"أعلمُ أنّكَ لا تُفلِتُ يداي، وأنّ هذا الدَّربُ الطَّوِيلُ الشاقّ الذي بسَطّتهُ أمامي مَحرُوسٌ بِظلِّك،
أعلمُ أنَّنِي سأركضُ كَثِيرًا لِأصِل، وأنَّنِي سَأفقِدُ الاتجَاه أحيانًا، لكنّ عينَ العِنايةِ لن تُفلِتُنِي، ولا الإشاراتِ التي ستضَعُها أمامي، وستُرشدني،
أعلمُ أنّي سَأتُوه، وسأجلسُ على هَوَامِشِ التَّعب، وسأنظرُ إلى السّماء، وسأراكَ وسَيصلحُ حالي وسأنهَض،
أعلمُ أنّكَ تُسامحني أكثر ممّا أستغفر، وتحرسُني أكثر ممّا ألجأ، وتحميني أكثر ممّا أحذر، وتُحبّني أكثر ممّا أُطِيع.
أعلمُ أنَّنِي سأركضُ كَثِيرًا لِأصِل، وأنَّنِي سَأفقِدُ الاتجَاه أحيانًا، لكنّ عينَ العِنايةِ لن تُفلِتُنِي، ولا الإشاراتِ التي ستضَعُها أمامي، وستُرشدني،
أعلمُ أنّي سَأتُوه، وسأجلسُ على هَوَامِشِ التَّعب، وسأنظرُ إلى السّماء، وسأراكَ وسَيصلحُ حالي وسأنهَض،
أعلمُ أنّكَ تُسامحني أكثر ممّا أستغفر، وتحرسُني أكثر ممّا ألجأ، وتحميني أكثر ممّا أحذر، وتُحبّني أكثر ممّا أُطِيع.
مثلَ رؤيةِ الشَّمسِ في إشراقِها،
نرجوكَ ربَّ
أن تُشرقَ أمنياتُنا،
ونراها واضحةً
في أيّامنا كضوء الصباحِ .
نرجوكَ ربَّ
أن تُشرقَ أمنياتُنا،
ونراها واضحةً
في أيّامنا كضوء الصباحِ .
"ما مر ذكرك إلا وابتسمت له
كأنك العيد والباقون أيامُ
أو حام طيفك إلا طرت أتبعه
أنت الحقيقة والجلاس أوهامُ"
كأنك العيد والباقون أيامُ
أو حام طيفك إلا طرت أتبعه
أنت الحقيقة والجلاس أوهامُ"
"لأجل اننا مُسلمون
وتعظيم شعائرِ الله فريضة
طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون ولا قطع الله عن بيت عيدًا
عيدكم مُبَارك ، وكل عامٍ وأنتم بخير."
وتعظيم شعائرِ الله فريضة
طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون ولا قطع الله عن بيت عيدًا
عيدكم مُبَارك ، وكل عامٍ وأنتم بخير."
أكتبك لأن في القلب مكانًا لا يعرف النطق إلا حين يعبر اسمك، ولأنّ كل ما لم أقله من قبل كان ينتظرك كي يصير لغة.
حيث الطيور المهاجرة والأشجار الخضراء الممتدة و المياه الراكدة و الغيوم الملبدة والأزهار المتوردة حيث الربيع و كوخ صغير تضج فيه الحياة و تمدت لقلبي المتعب لأشعر حينها بأني ولدت من جديد و هذه اللحظة ميلادي الأول بين هذه الطبيعة الخلابة و جدران هذا الكوخ بمساحته الممتدة وسط نبض القلب في منتصف الحياة المضيئة و المتوردة، في يدي كوب قهوة واقف بصلابة وثبات نفس و روح زاهية و إبتسامة كأنها فجراً مشرق و هدوء لا يقدر على كسره شيء و آمال عالية و عيون اختلطت فيها ماء الطمأنينة والسكينة، هُنا أقف على سطح الكوخ في مخيلتي و أبدع في إختيار أدق الكلمات لوصف شعور التسليم لله في شتى أمور الحياة و ما بعد هذه الكارثة التي عشتها أنا و هذا الشعب الكبير الممتد بجروحه إلا فيضان رباني ليجزي الصابرين بصدقهم و يعذب الظالمين.
لا أَحبّ المنافسة ولا أَحبّ الأشياء التي تتطلب أن أثبت استحقاقي لها، مع أنني أستطيع أن أظفر بِها لو شِئت، لكن فكرة إثبات جدارتي للآخرين ليست مِن أولوياتي.
أنا مقاتلةٌ شرسة، وأنثى رقيقة في آنٍ واحد،
أُسامر القمر في وحدتي، وأشرق مع الشمس كل صباح بروحٍ لا تعرف الاستسلام.
أتمسك بالحياة كما يتمسك الغريق بخيط النجاة،
وأجمع أملي من بين الدعوات التي ارتفعت إلى السماء،
كأنها تنهيدات قلبٍ لا يزال يؤمن بالفرج.
أُسامر القمر في وحدتي، وأشرق مع الشمس كل صباح بروحٍ لا تعرف الاستسلام.
أتمسك بالحياة كما يتمسك الغريق بخيط النجاة،
وأجمع أملي من بين الدعوات التي ارتفعت إلى السماء،
كأنها تنهيدات قلبٍ لا يزال يؤمن بالفرج.
تعالَ إليَّ وحدكَ، وخُذ عن قلبي كلَّ ما أثقله من حزن، لأهبكَ كلَّ ما ادّخرتهُ من أملٍ وبهجة.
لم أعد عصيّةً كأمواج البحر الهائجة، بل صرتُ سفينةً تعرف طريقها إلى الأعماق، وتُجيد الإبحار في العواصف كما تُجيد السكون.
لم أعد تلك الصامتة التي تُخفي مواسمها خلف الصبر، ففي داخلي مئةُ قبلةٍ وألفُ حضنٍ خُلقت لك وحدك.
تعالَ، نقتسم القهوة والأغنيات، وأخبرني عن أحلامك، وسأُسمعك بعينيَّ كلَّ كلام الغزل الذي عجز عنه اللسان حتى يطلع الصباح.
تعالَ لأحبَّك أكثر مما ينبغي، وأكثر مما تسمح به القلوب العاقلة، ولأمشي معكَ الطرقات كلَّها، حتى تلك التي لا نهاية لها إلا بانطفاء أحدنا. وإن كان لا بدَّ من الرحيل، فليكن نصيبي منه، وتبقَ أنتَ حاضرًا في الضوء، أبديًّا كأول شمسٍ وأجمل ذكرى.
تعالَ يا بهجة الأشياء كلِّها، ويا صاحب الوجه الذي يُضيء العتمات، والعينين اللتين تُشبهان جوهر البحر حين يصفو.
تعالَ وضع رأسكَ المتعب على كتفي، ودعني أغنّي لكَ حتى المساء، وأزرع على راحتيكَ قُبلاتٍ ورديّةً تُزهر كلما مرَّ عليها الحنين.
أنتَ شمسي حين يبرد العمر، وقهوتي حين يطول الصباح، وطمأنينتي حين تضيق الدنيا.
فخذ منّي قبلةً لا تشبه سواها، ولا تسألني أن أقتسمكَ مع أحد، فأنتَ قضيّتي الأخيرة، وأنا بلادكَ المنسيّة التي ما زالت تنتظر عودتك.
لم أعد عصيّةً كأمواج البحر الهائجة، بل صرتُ سفينةً تعرف طريقها إلى الأعماق، وتُجيد الإبحار في العواصف كما تُجيد السكون.
لم أعد تلك الصامتة التي تُخفي مواسمها خلف الصبر، ففي داخلي مئةُ قبلةٍ وألفُ حضنٍ خُلقت لك وحدك.
تعالَ، نقتسم القهوة والأغنيات، وأخبرني عن أحلامك، وسأُسمعك بعينيَّ كلَّ كلام الغزل الذي عجز عنه اللسان حتى يطلع الصباح.
تعالَ لأحبَّك أكثر مما ينبغي، وأكثر مما تسمح به القلوب العاقلة، ولأمشي معكَ الطرقات كلَّها، حتى تلك التي لا نهاية لها إلا بانطفاء أحدنا. وإن كان لا بدَّ من الرحيل، فليكن نصيبي منه، وتبقَ أنتَ حاضرًا في الضوء، أبديًّا كأول شمسٍ وأجمل ذكرى.
تعالَ يا بهجة الأشياء كلِّها، ويا صاحب الوجه الذي يُضيء العتمات، والعينين اللتين تُشبهان جوهر البحر حين يصفو.
تعالَ وضع رأسكَ المتعب على كتفي، ودعني أغنّي لكَ حتى المساء، وأزرع على راحتيكَ قُبلاتٍ ورديّةً تُزهر كلما مرَّ عليها الحنين.
أنتَ شمسي حين يبرد العمر، وقهوتي حين يطول الصباح، وطمأنينتي حين تضيق الدنيا.
فخذ منّي قبلةً لا تشبه سواها، ولا تسألني أن أقتسمكَ مع أحد، فأنتَ قضيّتي الأخيرة، وأنا بلادكَ المنسيّة التي ما زالت تنتظر عودتك.
سأكتبُكَ مع إشراقةِ الصباح وتوهُّجِ الشمسِ في رِقَّتها ودفئها، حين يطلُّ وجهُكَ على أوَّلِ فنجانِ قهوةٍ أُعدُّه وأنا أُصغي إلى رسائلٍ كأنها آتيةٌ منك. وحين أتزيَّنُ وتفوحُ منِّي رائحةُ العطرِ النديَّة، أشعرُ بأنَّكَ نسمةُ هواءٍ منعشةٌ مرَّت على قلبي وأعادت إليه الحياة.
من هنا،
تتعلّم أن النضج جزءٌ أساسيٌّ من الانسياب في الحياة، ومن حسن العبور خلالها.
وأنّ النضج، ببساطة، هو أن تتعلّم كيف تعاني بخفّةٍ ورشاقة،
أن تواصل السير والانتقال،
دون أن تسمح للألم أن يمزّقك إربًا أو يثقل خطاك.
تتعلّم أن النضج جزءٌ أساسيٌّ من الانسياب في الحياة، ومن حسن العبور خلالها.
وأنّ النضج، ببساطة، هو أن تتعلّم كيف تعاني بخفّةٍ ورشاقة،
أن تواصل السير والانتقال،
دون أن تسمح للألم أن يمزّقك إربًا أو يثقل خطاك.
"إني يا الله لست إلّا كائنًا صغيرًا على هذه الأرض، خسارته لا تُحدث ضررًا بالعالم، وأحزانه لا تكسف الشمس، لكن وحدك يا رب تعرف كيف تنطوي في قلبه الحياة."
لهذا الصباح سأكتب، وأترك للأمس حكايته على أكتاف العابرين، وعند الزهور التي لا تبدّل مكانها، والمقاعد التي تتشبث بالذكرى كأنها آخر أسباب الحياة.
لكل من تشابه عليه النور والحب.
سأكتب أن الحياة، كلّ الحياة، تبدأ حين يغيب الغياب.
لكل من تشابه عليه النور والحب.
سأكتب أن الحياة، كلّ الحياة، تبدأ حين يغيب الغياب.
غدًا...
تُزهرُ الأمنياتُ التي خبّأناها طويلًا
بين أضلعِ الانتظار،
ويأتي الفرحُ كما رسمناه
في ليالي الدعاءِ والسهر.
تتلاشى ظلالُ الحزنِ الأوّل،
وتنحني الخيباتُ أمام
رحمةٍ واسعةٍ كالسّماء،
فتُشرقُ في أرواحِنا
نوافذُ الضوءِ من جديد.
غدًا...
تنسابُ الأفراحُ إلى قلبٍ
أرهقته الطرقاتُ الطويلة،
فيستعيدُ نبضَه،
ويورقُ بعد ذبولٍ،
كغصنٍ أيقظَه المطر.
وغدًا...
يُصبحُ العمرُ حديقةً من الأماني،
تتفتحُ فيها الأحلامُ واحدةً تلو الأخرى،
فنُدركُ أن كلَّ انتظارٍ كان
يمهّدُ الطريقَ
لجمالٍ أعظم ممّا تمنّينا🤍..!
تُزهرُ الأمنياتُ التي خبّأناها طويلًا
بين أضلعِ الانتظار،
ويأتي الفرحُ كما رسمناه
في ليالي الدعاءِ والسهر.
تتلاشى ظلالُ الحزنِ الأوّل،
وتنحني الخيباتُ أمام
رحمةٍ واسعةٍ كالسّماء،
فتُشرقُ في أرواحِنا
نوافذُ الضوءِ من جديد.
غدًا...
تنسابُ الأفراحُ إلى قلبٍ
أرهقته الطرقاتُ الطويلة،
فيستعيدُ نبضَه،
ويورقُ بعد ذبولٍ،
كغصنٍ أيقظَه المطر.
وغدًا...
يُصبحُ العمرُ حديقةً من الأماني،
تتفتحُ فيها الأحلامُ واحدةً تلو الأخرى،
فنُدركُ أن كلَّ انتظارٍ كان
يمهّدُ الطريقَ
لجمالٍ أعظم ممّا تمنّينا🤍..!
"والكونُ يحزنُ
كلما امرأةٌ بكَتْ
فترفَّقي، أن تحزنَ الأكوانُ
كلُّ الحياةِ تمرُّ عبركِ
فاشرقي
رغمَ الجراحِ
ليُشرقَ الانسانُ".
كلما امرأةٌ بكَتْ
فترفَّقي، أن تحزنَ الأكوانُ
كلُّ الحياةِ تمرُّ عبركِ
فاشرقي
رغمَ الجراحِ
ليُشرقَ الانسانُ".