اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ
32 subscribers
140 photos
2 videos
3 files
56 links
قال تعالى: ((إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ))[سُورَةُ يُوسُفَ: 2]
Download Telegram
to view and join the conversation
والله لأَنْ أُهْجى بالعربية ، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسية
همزة الوصل وهمزة القطع
كتابة الهمزة في بداية الكلمة مسألة شائكة ملتبسة لدى كثير من الإعلاميين والمشتغلين بالعربية عموما.

فمتى تكون هذه الهمزة همزة وصل ترسم ألفا وتسقط لفظا في درج الكلام؟ ومتى تكون همزة قطع ترسم همزة وتلفظ همزة على أية حال؟

هذه أهم القواعد التي تساعد على معرفة الفرق بين الهمزتين نقدمها إلى القراء الكرام، لعلها تخفف من الأخطاء المنتشرة في هذا المجال.

أولا: همزة الوصل:
همزة الوصل همزة يُؤتَى بها في أول الكلمة المبدوءة بحرف ساكن للتوصّل إلى نطق ذلك الساكن، ولا تنطق هذه الهمزة إذا اتصلت الكلمة بما قبلها. وتكتب همزة الوصل ألفا هكذا "ا".

مواقعها:
1 في الأفعال:
- الأمر من الفعل الثلاثي مثل: اكتبْ، اقرأْ، اسمعْ، اعلمْ، اطلبْ...
- الماضي والأمر من الفعل الخماسي مثل: اجتمَعَ، ابتكَرَ، انسجَمَ، انفتَح، اقتصَدَ، ابتسَمَ، اضطرَبَ... اجتمِعْ، ابتكِرْ، انسجِمْ، انفتِحْ، اقتصِدْ، ابتسِمْ، اضطرِبْ...
- الماضي والأمر من الفعل السداسي مثل: استغفَرَ، استعمَلَ، استفهَمَ، استخرَجَ، استخبَرَ، استعمَرَ، اطمأنَّ... استغفرْ، استعمِلْ، استفهِمْ، استخرِجْ، استخبِرْ، استعمِرْ، اطمئِن...

2 في الأسماء:
- عشرة أسماء نص عليها علماء اللغة هي: اسم، ابن، ابنة، ابنم، امرؤ، امرأة، اثنان، اثنتان، ايمن، اسْت.
- مصادر الفعل الخماسي المبدوء بهمزة وصل مثل: اجتهاد، اجتماع، ابتكار، انسجام، انفتاح، اقتصاد، ابتسام، اضطراب، احتلال...
- مصادر الفعل السداسي المبدوء بهمزة وصل مثل: استغفار، استعمال، استمرار، استفهام، استخراج، استخبار، استعمار، اطمئنان...

3 في الحروف:
أداة التعريف "ال" مثل: العلم، الكتاب، الرجل...

ثانيا: همزة القطع:
همزة القطع همزة تأتي في أول الكلمة ثابتة منطوقة دائما سواء اتصلت الكلمة بما قبلها أو انفصلت عنه، وتكتب فوق الألف أو أسفله هكذا "أ، إ".

مواقعها:
1 في الأفعال:

- الفعل المضارع المسند إلى المتكلم: أكتب، أتعلم، أنطلق، أشارك، أستغفر...
- الماضي والأمر من الفعل الرباعي المصاغ على وزن أفعَل مثل: أكرَمَ، أحسَنَ، أخبَرَ، أنبَأَ، أعلَنَ، أشارَ... أكرِمْ، أحسِنْ، أخبِرْ، أنبِئْ، أعلِنْ، أشِرْ...

2 في الأسماء:
- مصدر الفعل الرباعي المبدوء بهمزة قطع مثل: إكرام، إحسان، إخبار، إعلام، إشهار، إعلان...
- جميع الأسماء المبدوءة بهمزة ما عدا مصادر الخماسي والسداسي والأسماء العشرة المذكورة في همزة الوصل، مثل: أنا، أنت، أحمد، إبراهيم، أعمال، أوضاع، أشغال، إذْ، إذا...

3 في الحروف:
جميع الحروف المبدوءة بهمزة ما عدا أداة التعريف، مثل: إنَّ، أنَّ، إلى، إِنْ، أوْ، أمْ، إلا...

تنبيه:
مما يساعد على التمييز بين الهمزتين أن تُدخِل على الكلمة المبدوءة بهمزة حرف عطف أو جر أو تعريف كأن تقول: أحسن إلى الضعفاء وأكرمهم فإن ذلك من مكارم الأخلاق، تعلمْ واجتهد فالعلم ينال بالاجتهاد، فإن نطقتها همزة فهي همزة قطع كما في المثال الأول، وإن سقطت عند النطق فهي همزة وصل كما في المثال الثاني.
🤲رزقكم الله لذة النظر إلى وجه الرحمن كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. آمين🤲
إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ، وَيَرْضَى، وَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى، وَالصِّفَاتُ العُلَى


توحيد الأسماء والصفات: هو الركن الرابع من أركان الإيمان بالله تبارك وتعالى سبحانه عزَّ وجلَّ، وهو القسم الثالث من أقسام التَّوحيد؛ ومعناه الإيمان والاعتقاد الجازم بأسماء الله سبحانه وتعالى عزَّ وجلَّ وصفاته الواردة في كتابه، وفي سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بمعانيها وأحكامها، على وجه يليق بجلاله سبحانه وتعالى عزَّ وجلَّ، من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، ولا تشبيه، وهو يورث العبد ثمرات وآثارًا عظيمة مباركة وفوائد جليلة، تجعل صاحبها يذوق حلاوة الإيمان، ويُنَزِّه الله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ عـن كلِّ عيبٍ ونقصٍ، ويزداد له محبةً وتعظيمًا وإجلالاً، ويثني عليه، ويخشاه، ويزداد أيمانا به، ويَمْتَلِئ قلبه من نور المعرفة بالله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ، ويعبده على بصيرة، ويطيعه، ويبتعد عن معصيته، ولا ينازعه في صفاته، ويحرص على ألاَّ ينسى ربه ويترك ذكره، ويتعرف على الله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ، ويستشعر صفاته؛ فيزداد إيمانه بالله يقينًا، ويقوي توحيده لله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ، ويظل العبد دائم السؤال لربه سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ بأسمائه وصفاته؛ فيورثه ذلك؛ الفلاح والسعادة، وانشراح الصدر، والحياة الطيبة في الدنيا، ونعيم الجنة في الآخرة.
جاسم محمد عبد
1442 ه – 2021 م

قراءة وتحميل الكتاب:
https://iay.jasimabed.com/?VI=IAY
https://iay.jasimabed.com
https://abs.jasimabed.com
أهم ١٥ قاعدة في الإملاء العربية
1.أغلب علامات الترقيم، تُلصق بالكلمة التي قبلها، مثل الفاصلة (،) / الفاصلة المنقوطة (؛) / النقطة (.) / علامة الاستفهام (؟) / علامة التعجب (!) / نقطتا القول 🙂)، وتترك المسافة بعد علامة الترقيم.
2.تلصق الكلمات التي بين الأقواس بالأقواس نفسها، نقول: (بيت) وليس: ( بيت )، "صواب"، وليس: " صواب ".
3.الواو العاطفة، تُلصق بالكلمة التي تليها، نقول: والبيت، وليس: و البيت.
4.الفاصلة العربية: (،) والفاصلة الأجنبية: (,).
5.لا تترك بين الكلمة والكلمة أكثر من مسافة واحدة.
6.لا تُسرف في وضع علامات التعجب والاستفهام (!!!!!) / (؟؟؟؟؟)، لبيان فرط التعجب أو قوة السؤال، علامة واحدة تكفي.
7.إذا فتحتَ فمَك وأنت تنطق الياء، فاكتبها دون نقطتين تحتها، مثل: حتى، إلى، على، منى، هدى، ندى، (N من لوحة المفاتيح)، وإذا كسرتَ فمَك وأنت تنطقها، فاكتبها بنقطتين تحتها (D من لوحة المفاتيح)، مثل: ذكي، إنساني، عبقري، تلقائي. وإن كان الأمر لا يزال محيّرا بالنسبة لك، فاكتب كل ياءاتك الأخيرة دون نقطتين.
8.للتفريق بين الهاء والتاء المربوطة: أضف الكلمة التي بها الهاء أو التاء، إلى كلمة أخرى بعدها بها ألف ولام، حتى لو كانت بلا معنى، وانطقها، مثلا: مياه، سنقول: مياهلبحر، هل رأيت؟ لقد نطقتَها هاء، فاكتبها هاء، مثال آخر: حياة، نضيفها: حياتلبحر، هل رأيت؟ لقد نطقتها تاء، فاكتبها تاء.
9.جميع الأسماء نضع تحت ألفها أو فوقها همزة، ما عدا: اسم (اسمان) ابن (ابنان)، ابنة (ابنتان)، اثنان، اثنتان، امرؤ، امرأة، الله.
10.جميع الحروف نضع تحت ألفها أو فوقها همزة، ما عدا: (ال) للتعريف، مثل: إن، إلى، إلا، إلى...
11.نضع قبل الفعل واوًا، وننطق، لو نطقنا الألف نضع الهمزة، وإن لم ننطقها، لا نضع الهمزة.
مثال: انتَصَر، لو وضعنا الواو ستكون ونْتَصر، أي إننا لم ننطق الألف، فلا نضع الهمزة، ونكتب: انتصر دون همزة، لكن الفعل: أشرق، نقول وَشرق أم وأشرق؟ وأشرق بالتأكيد، أي إننا نطقنا الألف، لذا نضع الهمزة.
12.ضع الهمزة تحت الألف، لو كسرت فمك في النطق: إٍنسان، إِنّ، إِقبال، وما عدا ذلك ضعها فوق الألف: أُستاذ، أًنا...
13. التنوين يُوضع على الحرف قبل الألف (وفقا للمدرسة المصرية) نقول: بيتًا، وليس: بيتاً.
14. اكتب (إذًا) دائمًا، (إذن) لها شروط معينة لكتابتها في الجملة، لم تعد على الأغلب تتحقق في أسلوب كتابتنا المعاصر، كأن تقول (سأزورك غدًا، فيرد المخاطب: إذن أنتظرك).
15. تحذف ألف ابن، إذا وقعت بين اسمين، أحدهما أب للآخر، مثل: عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب، أما عيسى ابن مريم، فلا نحذف ألفها، لأن السيدة مريم أم عيسى لا والده.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
قال الله تعالى عزّ وجلّ: ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)) [سُورَةُ البَقَرَةِ: 185]، وقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خيركم مَنْ تعلَّم القرآنَ وعلَّمه" [رواه البخاري برقم (5027)].
القرآن الكريم كلام الله تعالى، أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليُخرج به الناس من الظلمات إلى النور، وهو كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، جمع الله فيه خيري الدنيا والآخرة، وإنّ من أراد الارتقاء في منازل العبودية والقرب من ربه يلزمه لتحصيل ذلك تحقيق المراد من إنزال القرآن الكريم، واتباع السنة النبوية الصحيحة، وهذا يحصل بفهمهما والعمل بهما على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومراتب أخذ القرآن الكريم الخمس؛ وهي:
1- الاستماع: قال تعالى: ((وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)) [الأعراف: 204].
2- التلاوة: قال تعالى: ((الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ)) [البقرة: 121].
3- الحفظ: قال تعالى: ((بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)) [العنكبوت: 49].
4- التدبّر: قال تعالى: ((كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ)) [ص: 29].
5- العمل: قال تعالى: ((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)) [الزمر: 18].
ولئن كان إقبال المسلمين على كتاب ربهم -سماعًا وتلاوةً وحفظًا- مشهودًا وظاهرًا، إلّا أنّ الهداية بالقرآن الكريم لا تتحقق إلّا بتدبره، والوقوف عند معاني آياته وأحكامه والعمل بموجب ذلك، وهذا هو المسلك الذي كان عليه سلف هذه الأمة وعلى رأسهم الصحابة رضوان الله عليهم.
قال ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن» [تفسير الطبري: 1/44، وصحح إسناده أحمد شاكر، وقال عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط {في تخريج مشكل الآثار ٤‏/ ٨٣}: إسناده صحيح وهو -وإن كان موقوفا على ابن مسعود- مرفوع معنى].
وها هي نسائم رمضان تأتي في كل عام لتذكرنا بالظرف الزماني الأول لنزول القرآن على قلب نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، ولتعيد تقريب الأمة من كتاب ربها، تلاوة وفهمًا وعملًا. ويسرنا ويطيب لنا أن نقدم لكم "رِحْلَةٌ تَدَبُّرِيَّةٌ فِي رِحَابِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ" نَبْدَأُهَا بأربعة برامج:
1. برنامج [القُرآنُ: تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ].
2. برنامج [التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ].
3. برنامج [الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ].
4. برنامج [الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ إِلى اللُّغَةِ الْتُّرْكِيَّةِ – Kur'an-ı Kerim'in Anlamlarının Türkçeye Tercümesi {Diyanet Vakfı Meali}].
ونَبْدَأُ معكم هذه البرامج بالمساق الأول من برنامج [القُرآنُ: تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ]، سائلين الله تعالى عزّ وجلّ التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح، وأن ييسر لنا ولكم إتمام هذه الرحلة المباركة وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وصالحة كما يحب ويرضى عزّ وجلّ ومتقبلة، وأن ينفع بها وأن يوفقنا وإياكم لخيري الدنيا والآخرة.