صَباحُ الخَير ،
«لا يأتي الصباح بشعوره الحقيقي عِندما تُشرق الشمس على الدُنيا.. بل عِندما تشرق في قلوبنا أيضًا»
«لا يأتي الصباح بشعوره الحقيقي عِندما تُشرق الشمس على الدُنيا.. بل عِندما تشرق في قلوبنا أيضًا»
أيا شبه ليلى جادك الغيث وانبرى
لك الرشد واخضرّت عليكَ المراتِعُ
-
لك الرشد واخضرّت عليكَ المراتِعُ
-
جِرانُ العَود النميري.
صباحُ الخيرِ..
«هلّا نظرتِ إلى شَمسِي ومطلعِها
أنتِ الشُروق وأنتِ النُور في عُمرِي!»!
«هلّا نظرتِ إلى شَمسِي ومطلعِها
أنتِ الشُروق وأنتِ النُور في عُمرِي!»!
«وامنحني صبرًا يليق بالدرب الطويل
فالكل غافلٌ عني إِلَّا أنتَ يا ربٌّ رحيمٌ».
فالكل غافلٌ عني إِلَّا أنتَ يا ربٌّ رحيمٌ».
ماذا تعني لنا الأندلس؟
الأندلس حلَقة من حلقات التاريخ الإسلامي العظيم، بل هيَ منارة في تاريخ البشرية كلها، حيث كانت مصدَر العلم والمَعرفة في الأرض لقرون متطاولة، تعلمت منها أوروبا كلها دروس الحضارة والمدنية، وكان فتحها - بلا شك – من أعظم أحداثِ القرن الهجري الأولى (92هـ الموافق 711م) ، وكان ذلكَ العَهد أزهى وأرقى عُهود بلاد الأندلس منذ بدء التَّاريخ ولعله إلى آخر الزمان .
الأندلس حلَقة من حلقات التاريخ الإسلامي العظيم، بل هيَ منارة في تاريخ البشرية كلها، حيث كانت مصدَر العلم والمَعرفة في الأرض لقرون متطاولة، تعلمت منها أوروبا كلها دروس الحضارة والمدنية، وكان فتحها - بلا شك – من أعظم أحداثِ القرن الهجري الأولى (92هـ الموافق 711م) ، وكان ذلكَ العَهد أزهى وأرقى عُهود بلاد الأندلس منذ بدء التَّاريخ ولعله إلى آخر الزمان .
يقول المُتنبي:
«فإن يكنِ الفعلُ الذي ساءَ واحدًا
فأفعالُهُ اللائي سررنَ أُلُوفُ».
وفي هذا يقولُ العلَّامة محمود شاكر:
«إن الرجلَ إذا أحبَّ، وأخلَص الحبَّ؛ لم يحوِّلهُ شيءٌ عن حبِّه!»
«فإن يكنِ الفعلُ الذي ساءَ واحدًا
فأفعالُهُ اللائي سررنَ أُلُوفُ».
وفي هذا يقولُ العلَّامة محمود شاكر:
«إن الرجلَ إذا أحبَّ، وأخلَص الحبَّ؛ لم يحوِّلهُ شيءٌ عن حبِّه!»
فَلَسْتُ بِمَتْبُوعٍ وَلَسْتُ بِتَابِعٍ
إِذَا هُوَ لَمْ يَحْفَظْ وَدَادِي وَيَرْعَه
إِذَا هُوَ لَمْ يَحْفَظْ وَدَادِي وَيَرْعَه
كان الناسُ وَرَقًا لا شوكَ فيه، فصاروا شوكًا لا وَرَقَ فيه.
-أبو ذرّ الغفاري.
وَتَخونُهُ الأيَّامُ حتَّى
لا يَرى شيئًا يَسُرُّه!
لا يَرى شيئًا يَسُرُّه!
- النابغة الذبياني.
صباحُ الخير..
«مَا بَينَ طَرفةِ عينٍ وانتِباهتَها
يُغَيّر الله من حــالٍ إلى حــالِ»
«مَا بَينَ طَرفةِ عينٍ وانتِباهتَها
يُغَيّر الله من حــالٍ إلى حــالِ»
بدايات فكرة فتح الأندلس:
كانت فكرة الفتح الإسلامي للأندلس تعودُ إلى زمن الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنهُ؛ وذلك أنّ عقبة بن نافع الفهري فاتح المغرب الأقصى كان يفكّرُ في اجتياز المضيق من إفريقية إلى إسبانيا لو تيسّرَ لهُ ذلك.
فلما أتمَّ المسلمون فتح بلاد المغرب كان فتحُ الأندلسَ امتدادًا طبيعيًا بعد أن تمّ لهم فتحُ الشمال الإفريقي.
وكان طارق بن زياد آنذاك واليًا على طنجة، فعبرَ بمن معهُ من المسلمين في سبعة آلاف رجل متّجهًا إلى الأندلس في رمضان سنة 92 هـ، وذلك بعد نجاح سرية طريف بن مالك، وطبعًا بعد إذنٍ لهُ من أميره موسى بن نصير بدخول الأندلس.
كانت فكرة الفتح الإسلامي للأندلس تعودُ إلى زمن الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنهُ؛ وذلك أنّ عقبة بن نافع الفهري فاتح المغرب الأقصى كان يفكّرُ في اجتياز المضيق من إفريقية إلى إسبانيا لو تيسّرَ لهُ ذلك.
فلما أتمَّ المسلمون فتح بلاد المغرب كان فتحُ الأندلسَ امتدادًا طبيعيًا بعد أن تمّ لهم فتحُ الشمال الإفريقي.
وكان طارق بن زياد آنذاك واليًا على طنجة، فعبرَ بمن معهُ من المسلمين في سبعة آلاف رجل متّجهًا إلى الأندلس في رمضان سنة 92 هـ، وذلك بعد نجاح سرية طريف بن مالك، وطبعًا بعد إذنٍ لهُ من أميره موسى بن نصير بدخول الأندلس.
إِذا ما أَرادَ اللَّهُ إتمامَ حاجَةٍ
أتَتكَ على وَشكٍ وأنتَ مُقيمُ
أتَتكَ على وَشكٍ وأنتَ مُقيمُ
•البارودي.
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
ابن الفارض