اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلَّا اللَّه
اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، وللَّه الحَمد.
اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، وللَّه الحَمد.
وَإِنْ لَم تَكُـن بَينَ الحَجِيـجِ مُلَبِّيًـا،
فَكُـن فِي بَيتِـكَ سَاعِيًـا، فَرُبَّ قَلْـبٍ صَادِقٍ
بَلَغَ بِصِدقِـهِ مَا لَم يَبلُغـهُ السَّاعُـونَ.
فَكُـن فِي بَيتِـكَ سَاعِيًـا، فَرُبَّ قَلْـبٍ صَادِقٍ
بَلَغَ بِصِدقِـهِ مَا لَم يَبلُغـهُ السَّاعُـونَ.
-
وَيَوْمُ الجُمُعَةِ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ أَفْضَلُ مِنَ الجُمُعَةِ فِي غَيْرِهِ، لاِجْتِمَاعِ الفَضْلَيْنِ فِيهِ.
- ابن حجر العسقلاني رحمه الله.
وَيَوْمُ الجُمُعَةِ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ أَفْضَلُ مِنَ الجُمُعَةِ فِي غَيْرِهِ، لاِجْتِمَاعِ الفَضْلَيْنِ فِيهِ.
- ابن حجر العسقلاني رحمه الله.
- كَانَ ابنُ شبرِمَة إذَا نَزَل بهِ البَلاءُ قَال:
"سَحابَةُ صَيفٍ، ثُمَّ تَنقَشع!."
"سَحابَةُ صَيفٍ، ثُمَّ تَنقَشع!."
يا مُدرِكًا ذَا النُّونِ في كبِدِ الدُّجَىٰٓ
أدرِك فؤادَ العَبدِ بالرَّحماتِ🤍!.
أدرِك فؤادَ العَبدِ بالرَّحماتِ🤍!.
لعلّ الإبتلاء الذي لا تحبّه ؛ يقودك إلى قدرٍ جميل لم تحلم بِه.
دِينُ اللّٰه لَيسَ فِيهِ تَشَدُّدٌ
وَإِنَّمَا النَّاسُ غَرِقُوا فِي مَلَذَّاتِ
الدُّنيَا فَأَصبَحَ شَرعُ اللّٰه ثَقِيلًا عَلَى قُلُوبِهِم.
وَاللّٰه المُستَعَان…
وَإِنَّمَا النَّاسُ غَرِقُوا فِي مَلَذَّاتِ
الدُّنيَا فَأَصبَحَ شَرعُ اللّٰه ثَقِيلًا عَلَى قُلُوبِهِم.
وَاللّٰه المُستَعَان…
يوم التروية:
سُئل فضِيلة الشّيخ مُحمَّد بن صَالح العثيمِين ـ رحِمه الله تعَالَى-: لماذا سُمّي اليَوم الثامن من ذي الحجّة بيَوم الترويَة ؟
فأجابَ فَضيلته بقَوله:
"سُميَ اليَوم الثَّامِن بيَومِ التّرويَة؛ لأنَّ النَّاس فِيما سبَق إذَا أرادُوا الخُرُوج مِن مكّة إلَى منى فِي اليوم الثامن، يَتروُّون المَاء- أي يَحملُونَه - معَهُمْ منْ مكَّة؛ لأنَّ منى فِي ذلكَ الوَقت لمْ يكُن بِها مَاء، وبهذِه المناسبة فأيّام الحَجّ لها أسمَاء:
⬅ فالثامن: يومُ التروِية، وسبَق سببُ التّسميَة.
⬅ والتاسِع: يَوم عرفَة؛ لأنّ الحجاج بعرفَة.
⬅ والعَاشِر: يوم النّحر، لنحر الهدي والأضاحِي.
⬅ وَ الحادِي عشر: يَوم القر؛ لاستقرَار الحجيج بمنى.
⬅ والثاني عَشر: يومُ النفر الأول لمغادَرة المتعجلين بعدَ الرمي .
⬅ والثالِث عشر: يوم النفر الثاني.
مجمُوع فتَاوى ورَسائِل ابْن عُثيمِين [ ج / ٢٣ ، ص / ١٤ ]
سُئل فضِيلة الشّيخ مُحمَّد بن صَالح العثيمِين ـ رحِمه الله تعَالَى-: لماذا سُمّي اليَوم الثامن من ذي الحجّة بيَوم الترويَة ؟
فأجابَ فَضيلته بقَوله:
"سُميَ اليَوم الثَّامِن بيَومِ التّرويَة؛ لأنَّ النَّاس فِيما سبَق إذَا أرادُوا الخُرُوج مِن مكّة إلَى منى فِي اليوم الثامن، يَتروُّون المَاء- أي يَحملُونَه - معَهُمْ منْ مكَّة؛ لأنَّ منى فِي ذلكَ الوَقت لمْ يكُن بِها مَاء، وبهذِه المناسبة فأيّام الحَجّ لها أسمَاء:
⬅ فالثامن: يومُ التروِية، وسبَق سببُ التّسميَة.
⬅ والتاسِع: يَوم عرفَة؛ لأنّ الحجاج بعرفَة.
⬅ والعَاشِر: يوم النّحر، لنحر الهدي والأضاحِي.
⬅ وَ الحادِي عشر: يَوم القر؛ لاستقرَار الحجيج بمنى.
⬅ والثاني عَشر: يومُ النفر الأول لمغادَرة المتعجلين بعدَ الرمي .
⬅ والثالِث عشر: يوم النفر الثاني.
مجمُوع فتَاوى ورَسائِل ابْن عُثيمِين [ ج / ٢٣ ، ص / ١٤ ]
«تنبيهاتٌ في يوم عرفة»
ولمَّا كان يوم عرفةَ خير يومٍ للدُّعاء نذكرُ بعضَ التنبيهات المتعلِّقة بالدُّعاء في هذا اليوم العظيم، فمن ذلك:
يُستَحبُّ في هذا اليوم أن يُكثِر المسلم من ترداد كلمة التَّوحيد «لا إله إلا الله، وَحْدَهُ لا شريك له، له المُلْكُ وله الحمد، وهو علىٰ كلِّ شيءٍ قدير»، فإنَّ هذا هدي الأنبياء جميعًا عليهم السَّلام، كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خَيْرُ الدُّعَاءِ: دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِن قَبلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّٰهُ، وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير».
وفي رواية: «وخَيْرُ ما قُلْتُ أنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي عَشِيَّةَ عَرَفَةَ».
وفي ترداد هذه الكلمة في هذا اليوم مناسبة عظيمة، فإنَّ يومَ عرفة هو خيرُ الأيام وسيِّدُها، وكلمة التَّوحيد «لا إلهَ إلاَّ الله» هي سيِّدة الأذكار وأفضلها، كما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «أفْضَلُ الذِّكْرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فكان من المناسب أن يُكثِرَ العبدُ مِن سيِّد الأذكار في سيد الأيام.
- فَضَائلُ يَومِ عَرَفَة | الشَّيخ عَبْدالرَّزَّاق البَدر حَفظهُ الله
ولمَّا كان يوم عرفةَ خير يومٍ للدُّعاء نذكرُ بعضَ التنبيهات المتعلِّقة بالدُّعاء في هذا اليوم العظيم، فمن ذلك:
يُستَحبُّ في هذا اليوم أن يُكثِر المسلم من ترداد كلمة التَّوحيد «لا إله إلا الله، وَحْدَهُ لا شريك له، له المُلْكُ وله الحمد، وهو علىٰ كلِّ شيءٍ قدير»، فإنَّ هذا هدي الأنبياء جميعًا عليهم السَّلام، كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خَيْرُ الدُّعَاءِ: دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِن قَبلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّٰهُ، وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير».
وفي رواية: «وخَيْرُ ما قُلْتُ أنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي عَشِيَّةَ عَرَفَةَ».
وفي ترداد هذه الكلمة في هذا اليوم مناسبة عظيمة، فإنَّ يومَ عرفة هو خيرُ الأيام وسيِّدُها، وكلمة التَّوحيد «لا إلهَ إلاَّ الله» هي سيِّدة الأذكار وأفضلها، كما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «أفْضَلُ الذِّكْرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فكان من المناسب أن يُكثِرَ العبدُ مِن سيِّد الأذكار في سيد الأيام.
- فَضَائلُ يَومِ عَرَفَة | الشَّيخ عَبْدالرَّزَّاق البَدر حَفظهُ الله
لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير
قال رسول الله ﷺ:
«خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»
«خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»
مِشْكَـاةُ الهُـدَىٰ | كَبِّرُوا. pinned «تُواسِينا الدَّعوات، فَلا تغفلُوا عنَّا..»
بما أنَّه اليوم عيدُنا وللَّه الحَمد ، أُذكِّرُ نَفْسي وإيَّاكُنَّ يا طيِّبات:
احذَرْنَ من تضييعِ الصَّلاةِ،
احذَرْنَ منَ الاختلاطِ،
احذَرْنَ منَ التَّزيُّنِ خارجَ البَيت ،
احذَرْنَ منَ الموسيقى ،
احذَرْنَ منَ الغيبةِ والنَّميمةِ.
أظهِرن الفَرح والسُّرور من غير معصيةٍ للَّه تعالى.
احذَرْنَ من تضييعِ الصَّلاةِ،
احذَرْنَ منَ الاختلاطِ،
احذَرْنَ منَ التَّزيُّنِ خارجَ البَيت ،
احذَرْنَ منَ الموسيقى ،
احذَرْنَ منَ الغيبةِ والنَّميمةِ.
أظهِرن الفَرح والسُّرور من غير معصيةٍ للَّه تعالى.
- فَذكّر | تكبيرات -
القارئ : اسلام صبحي
تكبيراتَ العيَد🌿.
بِـ صوتَ القارئ: اِسلامَ صُبحَي .
بِـ صوتَ القارئ: اِسلامَ صُبحَي .
عيدكم مُبارك
تقبّل اللَّه منَّا ومنكُم
وكلّ عامٍ وأنتُم بخير🌱.
تقبّل اللَّه منَّا ومنكُم
وكلّ عامٍ وأنتُم بخير🌱.