Forwarded from تناغم ونغم
كان هناك نداء داخلي روحي يشغل تفكيري وهو
كيف اتعامل وأتشافى من الجروح
ومن استمرار تكرار احداث في حياتي كأنها تناديني لفهم شيء لم أستطع الوصول اليه رغم محاولاتي المتكررة التي اثرتني لكن لم اصل معها الى ما اريد
مع الاستاذ عبدالله كانت رحلة التشافي من الجروح التي ينقلك بها من مرحلة الى اخرى بغاية الصبر والهدوء والشعور بانك بأيدي امينة
انتقلت معه من دور الضحية والخوف من المجهول الى الشخص الممتن برضى
تعرفت على رسالتي الروحية وهبتي كانت رحلة ممتعة ب الغوص في ملكوت السموات والأرض مع شعور عميق بالسكينة وهو ينقلني من مرحلة الى مرحلة اعلى..ارتبطت معي في ذاكرتي كاني أتعايش معها بشكل يومي وتثري روحي
كيف اتعامل وأتشافى من الجروح
ومن استمرار تكرار احداث في حياتي كأنها تناديني لفهم شيء لم أستطع الوصول اليه رغم محاولاتي المتكررة التي اثرتني لكن لم اصل معها الى ما اريد
مع الاستاذ عبدالله كانت رحلة التشافي من الجروح التي ينقلك بها من مرحلة الى اخرى بغاية الصبر والهدوء والشعور بانك بأيدي امينة
انتقلت معه من دور الضحية والخوف من المجهول الى الشخص الممتن برضى
تعرفت على رسالتي الروحية وهبتي كانت رحلة ممتعة ب الغوص في ملكوت السموات والأرض مع شعور عميق بالسكينة وهو ينقلني من مرحلة الى مرحلة اعلى..ارتبطت معي في ذاكرتي كاني أتعايش معها بشكل يومي وتثري روحي
❤2🏆1
🌿 حين تقل الحاجة للسيطرة
✨في رحلة الوعي، ندرك أن "الثقل" الذي نشعر به غالباً ما يكون سببه الرغبة الملحة في التحكم بالمسارات والنتائج. عندما تبدأ في تجسيد هبتك وما تريد، تكتشف أن القوة الحقيقية تكمن في "الفعل" المنفصل عن "التملك".
1. الوعي بـ "وهم التحكم"
تجاوز القلق: الحاجة للسيطرة هي مجرد "تشوش داخلي" ناتج عن الخوف من المجهول.
السيادة والنتيجة: عندما تستعيد سيادتك، تدرك أن دورك هو "فتح المسار" من خلال الحضور المباشر، أما النتائج فهي سريان كوني يأتي في وقته المناسب.
الفعل النقي: "تفعل وتترك" يعني أنك تقدم ما لديك بعفوية كاملة، دون أن تشغل نفسك بكيفية استقبال الناس له أو ما سيؤول إليه الأمر.
2. لماذا نترك النتائج؟
التشبث بالنتيجة يخلق "انسداداً" في التجربة الإنسانية، بينما تركها يحقق:
تهدئة النشاط الذهني:
يتوقف العقل عن وضع احتمالات وسيناريوهات مستقبلية مرهقة.
الوضوح البسيط:
بمجرد أن تترك النتيجة، يصبح الفعل نفسه أكثر نقاءً وتركيزاً.
تجسيد الهبة: السماح للهبة بأن تتدفق من خلالك دون أن تحاول "توجيهها" قسرياً يضمن وصولها لأقصى مدى ممكن.
3. تطبيقات عملية لتجسيد "التسليم" ✨
أ. ممارسة "الفعل المرسل"
التطبيق: قم بعمل واحد اليوم (رسالة، تسجيل ، أو حتى طبخة) ثم "أغلق الملف" ذهنياً فور انتهائك. لا تعد لتفقد النتائج أو ردود الفعل.
الهدف: تدريب الجسد على الشعور بـ "الخفة" التي تأتي بعد الإنجاز دون تعلق.
ب. مراقبة "رغبة الإصلاح"
التطبيق: عندما تلاحظ موقفاً يثير رغبتك في التدخل للسيطرة على نتيجته، عد فوراً إلى "الحالة الداخلية" وراقب هذا التشوش دون تحليل.
الهدف: تحويل الطاقة من "محاولة التحكم بالخارج" إلى "الحضور المباشر في الداخل".
ج. تمرين "الصدق والرفعة"
التطبيق: افعل ما تراه "صادقاً" في لحظتك الحالية (كما أنت)، واترك الرفعة للقدر ليرتبها بالطريقة التي تناسب رسالتك الروحية.
الهدف: تجسيد الرسالة من خلال السلوك اليومي البسيط.
✨ الخلاصة:
أنت لست المسؤول عن هندسة الكون، أنت فقط "القناة" التي يعبر من خلالها الجمال.
افعل ما تمليه عليك هبتك.. ثم دع السريان يكمل بقية القصة.
جلسات فتح المسار (P.O.S) عبدالله الصرمي
@AbdullahAlsarmy
✨في رحلة الوعي، ندرك أن "الثقل" الذي نشعر به غالباً ما يكون سببه الرغبة الملحة في التحكم بالمسارات والنتائج. عندما تبدأ في تجسيد هبتك وما تريد، تكتشف أن القوة الحقيقية تكمن في "الفعل" المنفصل عن "التملك".
1. الوعي بـ "وهم التحكم"
تجاوز القلق: الحاجة للسيطرة هي مجرد "تشوش داخلي" ناتج عن الخوف من المجهول.
السيادة والنتيجة: عندما تستعيد سيادتك، تدرك أن دورك هو "فتح المسار" من خلال الحضور المباشر، أما النتائج فهي سريان كوني يأتي في وقته المناسب.
الفعل النقي: "تفعل وتترك" يعني أنك تقدم ما لديك بعفوية كاملة، دون أن تشغل نفسك بكيفية استقبال الناس له أو ما سيؤول إليه الأمر.
2. لماذا نترك النتائج؟
التشبث بالنتيجة يخلق "انسداداً" في التجربة الإنسانية، بينما تركها يحقق:
تهدئة النشاط الذهني:
يتوقف العقل عن وضع احتمالات وسيناريوهات مستقبلية مرهقة.
الوضوح البسيط:
بمجرد أن تترك النتيجة، يصبح الفعل نفسه أكثر نقاءً وتركيزاً.
تجسيد الهبة: السماح للهبة بأن تتدفق من خلالك دون أن تحاول "توجيهها" قسرياً يضمن وصولها لأقصى مدى ممكن.
3. تطبيقات عملية لتجسيد "التسليم" ✨
أ. ممارسة "الفعل المرسل"
التطبيق: قم بعمل واحد اليوم (رسالة، تسجيل ، أو حتى طبخة) ثم "أغلق الملف" ذهنياً فور انتهائك. لا تعد لتفقد النتائج أو ردود الفعل.
الهدف: تدريب الجسد على الشعور بـ "الخفة" التي تأتي بعد الإنجاز دون تعلق.
ب. مراقبة "رغبة الإصلاح"
التطبيق: عندما تلاحظ موقفاً يثير رغبتك في التدخل للسيطرة على نتيجته، عد فوراً إلى "الحالة الداخلية" وراقب هذا التشوش دون تحليل.
الهدف: تحويل الطاقة من "محاولة التحكم بالخارج" إلى "الحضور المباشر في الداخل".
ج. تمرين "الصدق والرفعة"
التطبيق: افعل ما تراه "صادقاً" في لحظتك الحالية (كما أنت)، واترك الرفعة للقدر ليرتبها بالطريقة التي تناسب رسالتك الروحية.
الهدف: تجسيد الرسالة من خلال السلوك اليومي البسيط.
✨ الخلاصة:
أنت لست المسؤول عن هندسة الكون، أنت فقط "القناة" التي يعبر من خلالها الجمال.
افعل ما تمليه عليك هبتك.. ثم دع السريان يكمل بقية القصة.
جلسات فتح المسار (P.O.S) عبدالله الصرمي
@AbdullahAlsarmy
❤3🕊1
🌿 حين تصبح الحياة… كافية
✨أكبر مصدر للاستنزاف الإنساني هو الركض المستمر خلف "النسخة القادمة" من الحياة، وتوقع أن الرضا مؤجل إلى حين تحقيق شرط معين.
✨عندما تتوقف عن المقارنة والانتظار، تبدأ في اختبار الامتلاء الحقيقي؛ حيث يصبح مجرد الوجود في اللحظة مكسباً كاملاً.
✨توجيهات:
✨لا تنتظر:
الانتظار هو حالة ذهنية تفترض أن الحاضر ناقص، وأن هناك حدثاً مستقبلياً سيأتي ليكملك. التوقف عن الانتظار يعيدك إلى مركز سيادتك الآن.
✨لا تبحث:
البحث المتوتر ينبع من شعور خفي بالندرة والاحتياج. عندما تهدأ طاقة البحث، تظهر الأشياء التي تبحث عنها عفوياً لأن مسار الاستقبال أصبح مفتوحاً.
✨لا تقارن:
المقارنة هي تشتيت للانتباه وصناعة "تشوش داخلي" عبر ربط تجربتك الفريدة بمسارات الآخرين.
✨تعيش… وهذا يكفي:
العيش هنا هو "الحضور المباشر" مع ما هو متاح؛ حيث تختبر "العادية" بكل عمقها وتكتشف أن تجربة الحياة بذاتها هي الهبة الكبرى.
✨ تطبيقات عملية لتجسيد "الكفاية" ✨
أ. ممارسة "الانفصال عن القادم"
التطبيق: حدد نصف ساعة في يومك (مثلاً أثناء الجلوس في خلوة هادئة أو وقت الغروب) تنوي فيها بوعيك أنه لا يوجد شيء مطلوب منك إنجازه، ولا رسالة تنتظر الرد عليها، ولا هدف تفكر فيه.
الهدف: تدريب الجسد على تذوق طاقة "الاكتفاء التام" دون الحاجة لمحفزات خارجية.
ب. تمرين "الامتلاء بما هو موجود"
التطبيق: عندما يراودك خاطر يبدأ بـ "ليتني" أو "متى سيحدث كذا"، عُد فوراً إلى حواسك الخمس. انتبه لملامسة جسدك للمكان، للمحيط من حولك، وتنفّس بعفوية قائلًا داخلياً: "أنا هنا.. وهذا يكفي".
الهدف: تصفية بقايا التشوش الذهني والعودة إلى "كما أنا" في اللحظة الحالية.
ج. تطبيق ما قبل النوم (سؤال الكفاية) ✨
التطبيق: عند استلقائك على السرير وقبل الدخول في النوم، اطرح السؤال ببطء: "هل كان هذا اليوم كافيًا؟"
الآلية: لا تبحث عن إجابة عقلية تسرد فيها الإنجازات أو الإخفاقات.
اترك السؤال يسري في جسدك كاهتزاز، واسمح لشعور التسليم والقبول أن يتدفق، ودع الإجابة تأتي بهدوء تام دون إطلاق أحكام.
✨ الخلاصة :
الركض خلف تضخيم اللحظات يحرمك من عمق بساطتها.
حين تدرك أن هذا اليوم بما فيه ومن فيه كان "كافياً".. ينفتح أمامك مسار السكينة الحقيقية.
✨جلسات فتح المسار (P.O.S)
عبدالله الصرمي
@AbdullahAlsarmy
✨أكبر مصدر للاستنزاف الإنساني هو الركض المستمر خلف "النسخة القادمة" من الحياة، وتوقع أن الرضا مؤجل إلى حين تحقيق شرط معين.
✨عندما تتوقف عن المقارنة والانتظار، تبدأ في اختبار الامتلاء الحقيقي؛ حيث يصبح مجرد الوجود في اللحظة مكسباً كاملاً.
✨توجيهات:
✨لا تنتظر:
الانتظار هو حالة ذهنية تفترض أن الحاضر ناقص، وأن هناك حدثاً مستقبلياً سيأتي ليكملك. التوقف عن الانتظار يعيدك إلى مركز سيادتك الآن.
✨لا تبحث:
البحث المتوتر ينبع من شعور خفي بالندرة والاحتياج. عندما تهدأ طاقة البحث، تظهر الأشياء التي تبحث عنها عفوياً لأن مسار الاستقبال أصبح مفتوحاً.
✨لا تقارن:
المقارنة هي تشتيت للانتباه وصناعة "تشوش داخلي" عبر ربط تجربتك الفريدة بمسارات الآخرين.
✨تعيش… وهذا يكفي:
العيش هنا هو "الحضور المباشر" مع ما هو متاح؛ حيث تختبر "العادية" بكل عمقها وتكتشف أن تجربة الحياة بذاتها هي الهبة الكبرى.
✨ تطبيقات عملية لتجسيد "الكفاية" ✨
أ. ممارسة "الانفصال عن القادم"
التطبيق: حدد نصف ساعة في يومك (مثلاً أثناء الجلوس في خلوة هادئة أو وقت الغروب) تنوي فيها بوعيك أنه لا يوجد شيء مطلوب منك إنجازه، ولا رسالة تنتظر الرد عليها، ولا هدف تفكر فيه.
الهدف: تدريب الجسد على تذوق طاقة "الاكتفاء التام" دون الحاجة لمحفزات خارجية.
ب. تمرين "الامتلاء بما هو موجود"
التطبيق: عندما يراودك خاطر يبدأ بـ "ليتني" أو "متى سيحدث كذا"، عُد فوراً إلى حواسك الخمس. انتبه لملامسة جسدك للمكان، للمحيط من حولك، وتنفّس بعفوية قائلًا داخلياً: "أنا هنا.. وهذا يكفي".
الهدف: تصفية بقايا التشوش الذهني والعودة إلى "كما أنا" في اللحظة الحالية.
ج. تطبيق ما قبل النوم (سؤال الكفاية) ✨
التطبيق: عند استلقائك على السرير وقبل الدخول في النوم، اطرح السؤال ببطء: "هل كان هذا اليوم كافيًا؟"
الآلية: لا تبحث عن إجابة عقلية تسرد فيها الإنجازات أو الإخفاقات.
اترك السؤال يسري في جسدك كاهتزاز، واسمح لشعور التسليم والقبول أن يتدفق، ودع الإجابة تأتي بهدوء تام دون إطلاق أحكام.
✨ الخلاصة :
الركض خلف تضخيم اللحظات يحرمك من عمق بساطتها.
حين تدرك أن هذا اليوم بما فيه ومن فيه كان "كافياً".. ينفتح أمامك مسار السكينة الحقيقية.
✨جلسات فتح المسار (P.O.S)
عبدالله الصرمي
@AbdullahAlsarmy
❤4
🌟 الحياة… بعد أن يصبح كل شيء عاديًا
✨أعظم عتبات السيادة الذاتية تكتمل حين يسقط وهم "الحالة الخاصة".
لسنوات، يركض الإنسان خلف تضخيم اللحظات والبحث عن عمق مصطنع، ليتكشف له في النهاية أن الشفاء الحقيقي والوصول الأسمى يكمنان في "العادية"؛ أن تعيش تفاصيل يومك كما هي، دون أن يطاردك صوت النقصان.
1. معالم العادية :
سقوط الرغبة في التحسين:
الاستيقاظ دون البحث عن شعور مختلف أو محاولة جعل اليوم "أفضل" هو علامة على انتهاء المعايرة الجسدية والاستقرار في الحضور المباشر. أنت لا تقاوم خمولاً ولا تدفع ثقلاً، بل تسمح لليوم أن يتدفق بسريانه الطبيعي.
هدوء بلا أسباب:
الجلوس بهدوء دون مبرر ذهني يعني أن النشاط العقلي قد هدأ، وتوقف عن اختلاق معارك أو سيناريوهات مستمرة.
الحياة كما هي.. تكفي:
هذا هو الانتقال من التشوش إلى الوضوح البسيط. الأمور لا تحتاج إلى تفسيرات معقدة أو "رموز ثقيلة"؛ البساطة هي الحقيقة.
التوقف عن البحث:
"لم تعد تبحث" لا يعني الخمول، بل يعني أنك لست في حالة ندرة أو احتياج. العالم لم يتغير من الخارج، لكن نظرتك له تحررت من شروط الكمال والمثالية.
2. تطبيقات عملية لتجسيد "العادية" ✨
أ. ممارسة "الفعل العفوي الخالص"
التطبيق: اختر عملاً روتينياً بسيطاً اليوم (مثل ترتيب جزء من المكان، أو تسريح الشعر، أو تحضير كوب قهوة). قم بهذا الفعل بكامل حواسك، وتوقف تماماً عن مراقبة جودته أو التفكير في كيفية تحسينه.
الهدف: تدريب الانتباه على التواجد في "الفعل المتاح" لذاته، وليس من أجل نتيجة أو تقييم خارجي.
ب. تمرين "إسكات صوت النقصان"
التطبيق: في أي لحظة من يومك تشعر فيها بفراغ أو سكون، قد يتدخل العقل ليقول: "هناك شيء ناقص، يجب أن أنجز شيئاً الآن". عندما يظهر هذا الخاطر، لا تحلله، فقط تنفّس وابقَ "كما أنت"، واسمح للموقف أن يمر بخفة.
الهدف: كسر نمط الركض المستمر وتثبيت الجسد في طاقة الاكتفاء والقبول.
ج. تطبيق اليوم: "المهمة الواحدة النظيفة"
التطبيق: عند ترتيب مهام لهذا الاسبوع
ركز على "مهمة واحدة بسيطة فقط اليوم ". ونفذها بعفوية مطلقة وبأدواتك المتاحة، دون إطلاق أحكام أو انتظار متوتر للنتائج.
الهدف: تجسيد عملي بالمتاح لديك ببساطة، لأن الحالة التي ينبثق منها الفعل هي الأهم.
✨ الخلاصة :
السلام الحقيقي لا يغير تفاصيل واقعك، بل يغير رغبتك الملحّة في تغييره.
حين تصبح اللحظة العادية كافية.. يتوقف الشتات، ويبدأ السريان.
✨أعظم عتبات السيادة الذاتية تكتمل حين يسقط وهم "الحالة الخاصة".
لسنوات، يركض الإنسان خلف تضخيم اللحظات والبحث عن عمق مصطنع، ليتكشف له في النهاية أن الشفاء الحقيقي والوصول الأسمى يكمنان في "العادية"؛ أن تعيش تفاصيل يومك كما هي، دون أن يطاردك صوت النقصان.
1. معالم العادية :
سقوط الرغبة في التحسين:
الاستيقاظ دون البحث عن شعور مختلف أو محاولة جعل اليوم "أفضل" هو علامة على انتهاء المعايرة الجسدية والاستقرار في الحضور المباشر. أنت لا تقاوم خمولاً ولا تدفع ثقلاً، بل تسمح لليوم أن يتدفق بسريانه الطبيعي.
هدوء بلا أسباب:
الجلوس بهدوء دون مبرر ذهني يعني أن النشاط العقلي قد هدأ، وتوقف عن اختلاق معارك أو سيناريوهات مستمرة.
الحياة كما هي.. تكفي:
هذا هو الانتقال من التشوش إلى الوضوح البسيط. الأمور لا تحتاج إلى تفسيرات معقدة أو "رموز ثقيلة"؛ البساطة هي الحقيقة.
التوقف عن البحث:
"لم تعد تبحث" لا يعني الخمول، بل يعني أنك لست في حالة ندرة أو احتياج. العالم لم يتغير من الخارج، لكن نظرتك له تحررت من شروط الكمال والمثالية.
2. تطبيقات عملية لتجسيد "العادية" ✨
أ. ممارسة "الفعل العفوي الخالص"
التطبيق: اختر عملاً روتينياً بسيطاً اليوم (مثل ترتيب جزء من المكان، أو تسريح الشعر، أو تحضير كوب قهوة). قم بهذا الفعل بكامل حواسك، وتوقف تماماً عن مراقبة جودته أو التفكير في كيفية تحسينه.
الهدف: تدريب الانتباه على التواجد في "الفعل المتاح" لذاته، وليس من أجل نتيجة أو تقييم خارجي.
ب. تمرين "إسكات صوت النقصان"
التطبيق: في أي لحظة من يومك تشعر فيها بفراغ أو سكون، قد يتدخل العقل ليقول: "هناك شيء ناقص، يجب أن أنجز شيئاً الآن". عندما يظهر هذا الخاطر، لا تحلله، فقط تنفّس وابقَ "كما أنت"، واسمح للموقف أن يمر بخفة.
الهدف: كسر نمط الركض المستمر وتثبيت الجسد في طاقة الاكتفاء والقبول.
ج. تطبيق اليوم: "المهمة الواحدة النظيفة"
التطبيق: عند ترتيب مهام لهذا الاسبوع
ركز على "مهمة واحدة بسيطة فقط اليوم ". ونفذها بعفوية مطلقة وبأدواتك المتاحة، دون إطلاق أحكام أو انتظار متوتر للنتائج.
الهدف: تجسيد عملي بالمتاح لديك ببساطة، لأن الحالة التي ينبثق منها الفعل هي الأهم.
✨ الخلاصة :
السلام الحقيقي لا يغير تفاصيل واقعك، بل يغير رغبتك الملحّة في تغييره.
حين تصبح اللحظة العادية كافية.. يتوقف الشتات، ويبدأ السريان.
❤3🕊2
🌙 العشر الأوائل من ذي الحجة… حين تعود البساطة إلى أصلها
✨تبدأ الآن أيام مباركة، يُقبل فيها الناس على العبادة. لكنها في جوهرها ليست دعوة لـ "تضخيم" المهام أو الدخول في سباق مع الزمن؛ بل هي دعوة لطيفة للعودة إلى مركز حضورك بهدوء وسكينة.
1. العظمة في الصدق.. لا في الكثرة
ليست سباقاً: الخطأ الشائع في المواسم المباركة هو تحويلها إلى قوائم إنجازات طويلة ترهق الذهن والجسد. عظمتها الحقيقية تكمن في خفض الإيقاع ليلين القلب ويستقر الجسد.
العودة كما أنت: العبادة النظيفة لا تتطلب منك أن تدعي حالة روحية معقدة أو "انتفاخاً مبالغاً فيه". هي تتطلب فقط أن تكون "أكثر حضوراً" في واقعك المعيش، صادقاً مع نفسك ومع الكون من حولك.
اقتراب المعنى: كلما تخلصت العبادة من التكلف والتعقيد والركض خلف "الحالات الخارقة"، كلما تجلى أثرها كـ "خفة وأمان" تلمسهما في لحمك ودمك وواقعك اليومي.
2. تطبيقات عملية لتجسيد "الحضور" في العشر ✨
💡 أ. في الذكر (إحساس لا رقم)
التطبيق: عندما تردد "الله أكبر، الحمد لله، سبحان الله"، لا تجعل همّك بلوغ رقم محدد على السبحة يشتت انتباهك. ردد الكلمات بهدوء، واستشعر اهتزازها وترددها في خلايا جسدك.
الهدف: تحويل الذكر من آلية مكررة إلى أداة لتهدئة النشاط الذهني والاتصال المباشر بالمصدر الصافي.
💡 ب. في العمل اليومي (تخفيف السرعة)
التطبيق: في تفاصيل يومك العادية؛ أثناء المشي في السوق، الحديث، أو ترتيب المكان، تعمّد أن "تخفف السرعة" قليلاً. مارس الفعل المتاح أمامك بكامل وعيك وحواسك الخمس.
الهدف: تدريب الجسد على الحضور الكامل في اللحظة (هنا والآن) دون القلق بشأن نتائج الغد.
💡 ج. في العطاء (العفوية الصادقة)
التطبيق: قدم عطاءً بسيطاً لا يحتاج إلى تخطيط مسبق؛ ابتسامة عفوية، كلمة طيبة عابرة، أو مد يد العون لمن يقصدك بصدق في مساره.
الهدف: تجسيد رسالتك الإنسانية من خلال السلوك اليومي البسيط، بعيداً عن الاستعراض أو التعقيد.
💡 د. في الصمت والاستقبال (تمرين السكون)
التطبيق: خصص بضع دقائق قبيل الفجر أو وقت الغروب للجلوس تحت السماء (على السطح) أو في مكان هادئ. اترك الهاتف، وتوقف عن محاولة إصلاح أي شيء أو انتظار "تجربة عميقة". فقط راقب سكون الليل أو حركة الكون بعادية تامة.
الهدف: السماح لـ "البقايا" والتشوش الداخلي بالرحيل، وتثبيت طاقة القبول والاكتفاء.
✨ الخلاصة:
هذه الأيام لا تحتاج منك أن تصبح شخصاً آخر، بل أن تعود.. كما أنت بالفطرة.
حين تبسط العبادة وتتخلى عن الركض.. ينفتح أمامك مسار النور، ويقترب المعنى الحقيقي للحياة كإنسان عادي ومستنير على هذه الأرض.
✨تبدأ الآن أيام مباركة، يُقبل فيها الناس على العبادة. لكنها في جوهرها ليست دعوة لـ "تضخيم" المهام أو الدخول في سباق مع الزمن؛ بل هي دعوة لطيفة للعودة إلى مركز حضورك بهدوء وسكينة.
1. العظمة في الصدق.. لا في الكثرة
ليست سباقاً: الخطأ الشائع في المواسم المباركة هو تحويلها إلى قوائم إنجازات طويلة ترهق الذهن والجسد. عظمتها الحقيقية تكمن في خفض الإيقاع ليلين القلب ويستقر الجسد.
العودة كما أنت: العبادة النظيفة لا تتطلب منك أن تدعي حالة روحية معقدة أو "انتفاخاً مبالغاً فيه". هي تتطلب فقط أن تكون "أكثر حضوراً" في واقعك المعيش، صادقاً مع نفسك ومع الكون من حولك.
اقتراب المعنى: كلما تخلصت العبادة من التكلف والتعقيد والركض خلف "الحالات الخارقة"، كلما تجلى أثرها كـ "خفة وأمان" تلمسهما في لحمك ودمك وواقعك اليومي.
2. تطبيقات عملية لتجسيد "الحضور" في العشر ✨
💡 أ. في الذكر (إحساس لا رقم)
التطبيق: عندما تردد "الله أكبر، الحمد لله، سبحان الله"، لا تجعل همّك بلوغ رقم محدد على السبحة يشتت انتباهك. ردد الكلمات بهدوء، واستشعر اهتزازها وترددها في خلايا جسدك.
الهدف: تحويل الذكر من آلية مكررة إلى أداة لتهدئة النشاط الذهني والاتصال المباشر بالمصدر الصافي.
💡 ب. في العمل اليومي (تخفيف السرعة)
التطبيق: في تفاصيل يومك العادية؛ أثناء المشي في السوق، الحديث، أو ترتيب المكان، تعمّد أن "تخفف السرعة" قليلاً. مارس الفعل المتاح أمامك بكامل وعيك وحواسك الخمس.
الهدف: تدريب الجسد على الحضور الكامل في اللحظة (هنا والآن) دون القلق بشأن نتائج الغد.
💡 ج. في العطاء (العفوية الصادقة)
التطبيق: قدم عطاءً بسيطاً لا يحتاج إلى تخطيط مسبق؛ ابتسامة عفوية، كلمة طيبة عابرة، أو مد يد العون لمن يقصدك بصدق في مساره.
الهدف: تجسيد رسالتك الإنسانية من خلال السلوك اليومي البسيط، بعيداً عن الاستعراض أو التعقيد.
💡 د. في الصمت والاستقبال (تمرين السكون)
التطبيق: خصص بضع دقائق قبيل الفجر أو وقت الغروب للجلوس تحت السماء (على السطح) أو في مكان هادئ. اترك الهاتف، وتوقف عن محاولة إصلاح أي شيء أو انتظار "تجربة عميقة". فقط راقب سكون الليل أو حركة الكون بعادية تامة.
الهدف: السماح لـ "البقايا" والتشوش الداخلي بالرحيل، وتثبيت طاقة القبول والاكتفاء.
✨ الخلاصة:
هذه الأيام لا تحتاج منك أن تصبح شخصاً آخر، بل أن تعود.. كما أنت بالفطرة.
حين تبسط العبادة وتتخلى عن الركض.. ينفتح أمامك مسار النور، ويقترب المعنى الحقيقي للحياة كإنسان عادي ومستنير على هذه الأرض.
❤2
Forwarded from 🦅صلاة 🤍قلب🦋
بسم الله،،،نبدأ الدخول🌿
بهدوء،،،
بثبات،،،
وبقلبٍ يعرف لماذا جاء،،،
فالعشر لا تبدأ بالأعمال
🌟بل تبدأ بالنيّة🌟
و#النية_الصادقة,,
هي الباب الذي تدخل منه الأرواح إلى الله🕊️
💫لهذا،،،قبل أن تزدحم الأيام،،،
🪴اجلسي الليلة مع قلبك قليلًا،،،واسأليه؛-
ماذا أريد من هذه العشر حقًا؟
هل أريد قربًا؟
طمأنينة؟
توبة؟
فتحًا؟
شفاءً؟
أم قلبًا جديدًا يعرف الله أكثر؟
✍️ اكتبي نيتك بوضوح•
فالنية تسبق العمل
والله يفتح للعبد على قدر
صدقه معه،،،
ثم اختاري عبادةً واحدة ثابتة خلال اليوم،،
ولو كانت صغيرة،،،
ذكر،،،
ركعتين،،،
ورد قرآن،،،
استغفار،،،
فأحب الأعمال إلى الله،،أدومها٠
🪴ورددوا الاستغفار كثيرًا
هذه الليلة،،،
💌 فنحن لا نملأ القلوب أولًا،،،
بل نُطهّرها،،،
حتى تصبح مهيّأة للنور
استغفروا،،،
وكأنكم تغسلون تعب العام كله،
قبل الدخول على الله في أحب الأيام إليه،،،
💤 تصبحون على نيةٍ صادقة،،،
وقلوبٍ تستعدّ أن تولد من جديدفي العشر 💞🕊️🦋
#أم_مريم🦋
#النية_الصادقة
#أنوار_العشر_بدأت •
#صلاة_قلب💚
بهدوء،،،
بثبات،،،
وبقلبٍ يعرف لماذا جاء،،،
فالعشر لا تبدأ بالأعمال
🌟بل تبدأ بالنيّة🌟
و#النية_الصادقة,,
هي الباب الذي تدخل منه الأرواح إلى الله🕊️
💫لهذا،،،قبل أن تزدحم الأيام،،،
🪴اجلسي الليلة مع قلبك قليلًا،،،واسأليه؛-
ماذا أريد من هذه العشر حقًا؟
هل أريد قربًا؟
طمأنينة؟
توبة؟
فتحًا؟
شفاءً؟
أم قلبًا جديدًا يعرف الله أكثر؟
فالنية تسبق العمل
والله يفتح للعبد على قدر
صدقه معه،،،
ثم اختاري عبادةً واحدة ثابتة خلال اليوم،،
ولو كانت صغيرة،،،
ذكر،،،
ركعتين،،،
ورد قرآن،،،
استغفار،،،
فأحب الأعمال إلى الله،،أدومها٠
🪴ورددوا الاستغفار كثيرًا
هذه الليلة،،،
بل نُطهّرها،،،
حتى تصبح مهيّأة للنور
استغفروا،،،
وكأنكم تغسلون تعب العام كله،
قبل الدخول على الله في أحب الأيام إليه،،،
وقلوبٍ تستعدّ أن تولد من جديدفي العشر 💞🕊️
#أم_مريم
#النية_الصادقة
#أنوار_العشر_بدأت •
#صلاة_قلب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7
Forwarded from Nasrin detox ديتوكس الروح والجسد
الرجوع إلى الله💚
تُعدّ أيام العشر ذي الحجة فرصةً عظيمة للاكثار من
العبادات،
كالصلاة التطوعية (وخاصةً صلاة التهجد)،
وتلاوة القرآن،
وإخراج الزكاة،
والدعاء، والأذكار، والتسبيح،
والإحسان إلى الآخرين،
وغيرها من العبادات . وهذا يُجلب أجراً
عظيماً وبركةً من الله.
مع صدق النوايا في كل الأمور أعلاها 💚
هذا هو الرجوع الحقيقي إلى الله والاعتراف باننا منه واليه سبحانه وتعالى⚡️💫💚
والتوبة والاستغفار ⚡️🤲
وملازمة الاستغفار في كل الأوقات؛
لقوله ﷺ: (يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة).
لا اله إلا انت سبحانك اني كنت الظالمين
دعاء نبينا يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت ( الظلمات).
والفرج وابواب الفتح قادم باذن الله الرحمن الرحيم.
#التوبة_فرج
#الاستغفار_فتح
#نسرين_ديتوكس_الروح_والجسد
تُعدّ أيام العشر ذي الحجة فرصةً عظيمة للاكثار من
العبادات،
كالصلاة التطوعية (وخاصةً صلاة التهجد)،
وتلاوة القرآن،
وإخراج الزكاة،
والدعاء، والأذكار، والتسبيح،
والإحسان إلى الآخرين،
وغيرها من العبادات . وهذا يُجلب أجراً
عظيماً وبركةً من الله.
مع صدق النوايا في كل الأمور أعلاها 💚
هذا هو الرجوع الحقيقي إلى الله والاعتراف باننا منه واليه سبحانه وتعالى⚡️💫💚
والتوبة والاستغفار ⚡️🤲
وملازمة الاستغفار في كل الأوقات؛
لقوله ﷺ: (يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة).
لا اله إلا انت سبحانك اني كنت الظالمين
دعاء نبينا يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت ( الظلمات).
والفرج وابواب الفتح قادم باذن الله الرحمن الرحيم.
#التوبة_فرج
#الاستغفار_فتح
#نسرين_ديتوكس_الروح_والجسد
❤3🙏1
🌙 العشر الاوائل من ذي الحجة… حين يهدأ القلب أكثر
✨تمضي الأيام المباركة سريعًا، وتتسابق الأنفس في مظاهر السعي والجهد. لكن الجمال الحقيقي في هذه المحطات الإلهية العظمى لا يُقاس بعدد المهام التي أنجزناها، بل بـ: ما الذي هدأ واستقر في عمق خلايانا؟
✨في البداية، ربما ندخل هذه الأيام بحماس مفرط مدفوع بضغط العقل والواجب، ثم مع الهدوء نكتشف شيئاً أعمق: أن القرب من الله لا يحتاج إلى مشقة أو إنهاك، بل يحتاج إلى وعاء حاضر ومستسلم.
✨العشر من ذي الحجة ليست ساحة للضغط النفسي، ولا محاولة لجلد الذات وتعويض ما فاتك في مواسم أخرى. هي أيام: لطفٍ صمدي يغمر الطين الإنساني.
سكينةٍ تنزل على الأجهزة العصبية المتعبة.
وعودةٍ هادئة جداً إلى المنبع الأول.
🌿 كيف نعيش هذه الأيام ببساطة؟ (التطبيقات الحية)
العبادات ليست نظريات او طقوس ، بل هي اتساع يتجلى في يومك العادي
اليك خمسة تطبيقات يسيرة:
1. تخفيف الضجيج (تصفير الوعاء)
التطبيق: قلل من النوافذ المفتوحة حولك؛ خفف تصفح الهاتف، وابتعد عن النقاشات الجدلية والقصص التي تستهلك طاقتك. اترك مساحة يومية لـ "الصمت التام". عندما يصمت المحيط، يبدأ جهازك العصبي بالتقاط ترددات الرحمة السارية في الكون.
2. الذكر الحاضر (سريان الكلمة في الجسد)
التطبيق: عندما تقول "لا إله إلا الله" أو "سبحان الله و الحمد لله"، لا تركض بلسانك لتجمع الأرقام بخوف. قل الكلمة ببطء، ودع رنينها يهتز في صدرك وتتشربه خلاياك. كلمة واحدة تخرج بحضور واعتراف كافية لتصفير حقل وعيك بالكامل.
3. التسامح
التطبيق: سامح ما أمكن؛ اغسل يديك وقلبك من أثقال الماضي. سامح نفسك على تقصيرها، وسامح الآخرين وأعد لهم برمجياتهم وخياراتهم، وتحرر من مسؤولية إنقاذ العالم. قف مجرداً، خفيفاً، بلا أحمال على كتفيك.
4. جلسة الشهود مع السماء (التأريض والاتصال)
التطبيق: اختر محطة هادئة في يومك؛ مع نسائم الفجر الأولى، أو في سكون ما بعد المغرب. اخرج إلى السطح أو اجلس بجانب نافذة، انظر إلى السماء بلا أفكار، وتطابق مع السكون المحيط بك. اترك صدرك يتنفس، واشهد عظمة التدبير الصمدي في الملكوت.
5. إسقاط التوقعات (مقام العادية)
التطبيق: لا تجلس منتظراً صاعقة من المشاعر النجمية أو تجلياً درامياً طائراً.
✨ أعظم التجليات الإلهية وأطهرها تأتي غالباً في لحظة عادية جداً؛ وأنت تأكل طعامك، أو تبتسم لأهلك، أو تمشي في سوقك بكامل حضورك ورسوخك الأرضي.
او تقف بسيطا مناجيا ربك.
🌙قد لا يتغير العالم الخارجي حولك في هذه الأيام، لكن بالتأكيد سيتغير ويتوازن شيء صغير وثمين في داخلك.. وهذا السكون الصغير يكفي تماماً ليبدأ طريق جديد ونظيف بالكامل في واقعك ومسارك.
✨الأيام الباقية من هذه المحطة المباركة ليست إعلاناً للنهاية، بل هي بداية لحالة من الكينونة: أخف، وأصدق، وأقرب إلى الفطرة.
عشر مباركة ممتلئة بالسكينة، والرسوخ، والنور الإلهي البسيط والواسع يملأ حياتك نورا.🌿
✨تمضي الأيام المباركة سريعًا، وتتسابق الأنفس في مظاهر السعي والجهد. لكن الجمال الحقيقي في هذه المحطات الإلهية العظمى لا يُقاس بعدد المهام التي أنجزناها، بل بـ: ما الذي هدأ واستقر في عمق خلايانا؟
✨في البداية، ربما ندخل هذه الأيام بحماس مفرط مدفوع بضغط العقل والواجب، ثم مع الهدوء نكتشف شيئاً أعمق: أن القرب من الله لا يحتاج إلى مشقة أو إنهاك، بل يحتاج إلى وعاء حاضر ومستسلم.
✨العشر من ذي الحجة ليست ساحة للضغط النفسي، ولا محاولة لجلد الذات وتعويض ما فاتك في مواسم أخرى. هي أيام: لطفٍ صمدي يغمر الطين الإنساني.
سكينةٍ تنزل على الأجهزة العصبية المتعبة.
وعودةٍ هادئة جداً إلى المنبع الأول.
🌿 كيف نعيش هذه الأيام ببساطة؟ (التطبيقات الحية)
العبادات ليست نظريات او طقوس ، بل هي اتساع يتجلى في يومك العادي
اليك خمسة تطبيقات يسيرة:
1. تخفيف الضجيج (تصفير الوعاء)
التطبيق: قلل من النوافذ المفتوحة حولك؛ خفف تصفح الهاتف، وابتعد عن النقاشات الجدلية والقصص التي تستهلك طاقتك. اترك مساحة يومية لـ "الصمت التام". عندما يصمت المحيط، يبدأ جهازك العصبي بالتقاط ترددات الرحمة السارية في الكون.
2. الذكر الحاضر (سريان الكلمة في الجسد)
التطبيق: عندما تقول "لا إله إلا الله" أو "سبحان الله و الحمد لله"، لا تركض بلسانك لتجمع الأرقام بخوف. قل الكلمة ببطء، ودع رنينها يهتز في صدرك وتتشربه خلاياك. كلمة واحدة تخرج بحضور واعتراف كافية لتصفير حقل وعيك بالكامل.
3. التسامح
التطبيق: سامح ما أمكن؛ اغسل يديك وقلبك من أثقال الماضي. سامح نفسك على تقصيرها، وسامح الآخرين وأعد لهم برمجياتهم وخياراتهم، وتحرر من مسؤولية إنقاذ العالم. قف مجرداً، خفيفاً، بلا أحمال على كتفيك.
4. جلسة الشهود مع السماء (التأريض والاتصال)
التطبيق: اختر محطة هادئة في يومك؛ مع نسائم الفجر الأولى، أو في سكون ما بعد المغرب. اخرج إلى السطح أو اجلس بجانب نافذة، انظر إلى السماء بلا أفكار، وتطابق مع السكون المحيط بك. اترك صدرك يتنفس، واشهد عظمة التدبير الصمدي في الملكوت.
5. إسقاط التوقعات (مقام العادية)
التطبيق: لا تجلس منتظراً صاعقة من المشاعر النجمية أو تجلياً درامياً طائراً.
✨ أعظم التجليات الإلهية وأطهرها تأتي غالباً في لحظة عادية جداً؛ وأنت تأكل طعامك، أو تبتسم لأهلك، أو تمشي في سوقك بكامل حضورك ورسوخك الأرضي.
او تقف بسيطا مناجيا ربك.
🌙قد لا يتغير العالم الخارجي حولك في هذه الأيام، لكن بالتأكيد سيتغير ويتوازن شيء صغير وثمين في داخلك.. وهذا السكون الصغير يكفي تماماً ليبدأ طريق جديد ونظيف بالكامل في واقعك ومسارك.
✨الأيام الباقية من هذه المحطة المباركة ليست إعلاناً للنهاية، بل هي بداية لحالة من الكينونة: أخف، وأصدق، وأقرب إلى الفطرة.
عشر مباركة ممتلئة بالسكينة، والرسوخ، والنور الإلهي البسيط والواسع يملأ حياتك نورا.🌿
❤6🙏1
✨وعاءٌ ممتلئ بضجيج الأفكار وأحمال الذاكرة، لا يملك مساحة كافية لاستقبال نور جديد.
نحن على أعتاب أيام عظيمة تتنزل فيها الرحمات والفيوضات بكثافة.. غدًا يوم الموقف العظيم (عرفة). وفي مدرسة السريان، نؤمن أن استقبال هذه النفحات يتطلب أولاً: تصفير الأحمال.
مع شروق شمس هذا اليوم، سجلت لكم هذه المساحة الصامتة (20 دقيقة)..
مساحة لنمارس فيها فعلاً واحداً نزيهاً ونظيفاً: فعل التخلي.
ندخل معاً بوعينا في صمت خالص، نضمر فيه نية التحرر مستندين إلى اسم الله (الصمد).. نسقط أمامه أثقال الماضي ومخاوف المستقبل، ليبقى الوعاء فارغاً، مستعداً، وخفيفاً.
خذ نفساً عميقاً من بطنك، أرخِ فكك وأكتافك، واستمع من مكان مستقر..
🔗 رابط جلسة الصمت والتخلي:
https://youtu.be/vRhl0EnVhOY?si=UGzBpq4lwvH2VmyW
طاب حضوركم، وتقبل الله منا ومنكم.
#مدرسة_السريان #عبدالله_الصرمي #يوم_عرفة #تأمل_التخلي #تصفير_الأحمال #الحضور
نحن على أعتاب أيام عظيمة تتنزل فيها الرحمات والفيوضات بكثافة.. غدًا يوم الموقف العظيم (عرفة). وفي مدرسة السريان، نؤمن أن استقبال هذه النفحات يتطلب أولاً: تصفير الأحمال.
مع شروق شمس هذا اليوم، سجلت لكم هذه المساحة الصامتة (20 دقيقة)..
مساحة لنمارس فيها فعلاً واحداً نزيهاً ونظيفاً: فعل التخلي.
ندخل معاً بوعينا في صمت خالص، نضمر فيه نية التحرر مستندين إلى اسم الله (الصمد).. نسقط أمامه أثقال الماضي ومخاوف المستقبل، ليبقى الوعاء فارغاً، مستعداً، وخفيفاً.
خذ نفساً عميقاً من بطنك، أرخِ فكك وأكتافك، واستمع من مكان مستقر..
🔗 رابط جلسة الصمت والتخلي:
https://youtu.be/vRhl0EnVhOY?si=UGzBpq4lwvH2VmyW
طاب حضوركم، وتقبل الله منا ومنكم.
#مدرسة_السريان #عبدالله_الصرمي #يوم_عرفة #تأمل_التخلي #تصفير_الأحمال #الحضور
YouTube
جلسة صمت ومساحة حضور للتخلي والاستقبال للرحمات في وقوف عرفة
مرحباً بكم بكامل الحضور والسكون..
نحن نقف الآن على أعتاب أيام عظيمة مباركة تتنزل فيها الرحمات والفيوضات على الأرض بكثافة؛ يوم التروية ويوم الموقف العظيم (عرفة).
في مدرسة السريان، نؤمن أن الوعاء المشحون والممتلئ بضجيج الأفكار وأحمال الذاكرة القديمة، لا…
نحن نقف الآن على أعتاب أيام عظيمة مباركة تتنزل فيها الرحمات والفيوضات على الأرض بكثافة؛ يوم التروية ويوم الموقف العظيم (عرفة).
في مدرسة السريان، نؤمن أن الوعاء المشحون والممتلئ بضجيج الأفكار وأحمال الذاكرة القديمة، لا…
❤2🙏1🏆1
