لا خير في المعروف إذا أُحصِي
قال رجلٌ لابن شبرمة القاضي (١٤٤هـ) رحمه الله:
" فعلتُ بفلان كذا، وأعطيتُ فلانا كذا، وخدمتُ فلانا بكذا ، فقال: لا خير في المعروف إذا أُحصِي".
قال رجلٌ لابن شبرمة القاضي (١٤٤هـ) رحمه الله:
" فعلتُ بفلان كذا، وأعطيتُ فلانا كذا، وخدمتُ فلانا بكذا ، فقال: لا خير في المعروف إذا أُحصِي".
"اللهُمَّ وهذه ساعة استجابة،
قد اشتدَّ البلاءُ بأهلنا في غزة،
وأصابتهم البأساء والضرّاء،
فارحم يا ربّ ضعفهم،
وتولَّ أمرهم،
واشفِ مريضهم،
وتقبّلْ شهيدهم،
وأطعِمْ جائعهم،
وألبِسْ عاريهم،
وأدفِءْ بردهم،
واكبِتْ عدوّهم،
وفرّجْ كُربتهم،
إنك بكلِّ شيءٍ عليمٍ، وعلى كل شيءٍ قدير"
قد اشتدَّ البلاءُ بأهلنا في غزة،
وأصابتهم البأساء والضرّاء،
فارحم يا ربّ ضعفهم،
وتولَّ أمرهم،
واشفِ مريضهم،
وتقبّلْ شهيدهم،
وأطعِمْ جائعهم،
وألبِسْ عاريهم،
وأدفِءْ بردهم،
واكبِتْ عدوّهم،
وفرّجْ كُربتهم،
إنك بكلِّ شيءٍ عليمٍ، وعلى كل شيءٍ قدير"
👍1
أَوْجَبَ طلحة!
لم تكن غزوة أُحدٍ بالنسبة إلى قريش مجرَّد نزالٍ ثانٍ مع المسلمين، وإنما كانت معركة ثأر، فقد مرَّغ الإسلام العظيم كبرياءها عند آبار بدر، وتركَ صناديدها وكبراءها صرعى على رمال الصحراء، لهذا جاءتْ بخيلها ورَجْلها تطلبُ ثأرها!
أما في معسكر المسلمين فالاستعدادات كانت على قدم وساق للنزال، النبيُّ صلى الله عليه وسلم لبس درعين لا درعاً واحداً ليعلمنا ثقافة الأخذ بالأسباب، وأن صاحب الدعوة أول من يذود عنها، حمزة قائد هيئة الأركان أخذ موقعه ومن خلفه خيرة رجالٍ مروا على ظهر هذه الأرض، وعلى الجبل تسمَّر الرماة بالأمر النبوي القاطع: لا تبرحوا أماكنكم، إن رأيتمونا نُنصر فلا تشاركونا، وإن رأيتمونا نُهزم فلا تنصرونا!
وبدأ القتال... وسرعان ما ولَّتْ قريش أدبارها متجرعة بعض الذي تجرعته في بدر، عندها نزل الرماة عن الجبل مخالفين الأمر النبوي الشريف، فاستغل خالد بن الوليد الموقف، والتفَّ بفرسانه من وراء الجبل وحوَّل نصر المسلمين
إلى هزيمة!
انسحبَ المسلمون إلى الجبل ليصعب على قريش تتبعهم، وشُجَّ رأس النبي صلى الله عليه وسلم وكُسرتْ مقدمة أسنانه، وهو يمسحُ الدم عن وجهه الشريف ويقول: كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم!
وعند الجبل أراد النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يصعد على صخرة فلم يستطع بأبي هو وأمي بسبب ثقل الدرعين، وما أصاب الجسد الشريف من جراح، عندها انحنى طلحة بن عبيد الله وجعل من جسمه درجاً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ليصعد إلى الصخرة، فلما وصل إليها قال: أوْجَبَ طلحة! أي وجبتْ له الجنة!
أوجبَ طلحة لأنه جعل من نفسه سُلَّماً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن باب الوجوب لم يُغلق بعد، فما زال بإمكاننا أن نُدركَ طلحة، النبي صلى الله عليه وسلم ليس معنا بجسده لنذلل له الظهور والرقاب ليصعد عليها، ولكن دينه وشرعه وسنته بيننا، وكل من حمل هذا الدين على عاتقه يرقى فقد أوجبَ، وأدركَ بإذن الله طلحة!
أيها المجاهد الذي وضع روحه على كفه لإعلاء كلمة لا إله إلا الله قد أوجبتَ!
أيها الداعية الذي قال كلمة الحق ولم يخش في الله لومة لائم، ودلَّ الناس على الله قد أوجبتَ!
أيتها الفتاة التي امتثلتْ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب والعفة ليعود الإسلام سيرته الأولى قد أوجبتِ!
أيها الشاب الذي راوده الإعلام الهابط عن دينه فقال معاذ الله، وزاحم في حِلق الذِّكر، وحلقات التحفيظ، وأدام السير إلى المسجد قد أوجبتَ!
أيها الأبُ الذي أمر أولاده الصلاة أبناء سبع، ودربهم على الصيام منذ نعومة أظفارهم، قد أوجبتَ!
أيها المُدرِّس الباحث بين تلاميذه عن أبي بكر وعمر قد أوجبتَ!
أيها الطبيب الإنسان، وأيها النجار الصادق، وأيها الموظف الأمين، وأيها الابن البار، وأيها الجار الصالح، وأيها الأخ الحنون، وأيتها الزوجة المُحبة، وأيتها الكِنَّة الخلوقة، قد أوجبتم جميعاً بإذن الله!
فكلما ضاقت الدنيا بكم، وراودتكم عن أخلاقكم ودينكم، تذكروا أن الجنة قد وجبتْ لطلحة لأنه كان سُلماً لهذا الدين، وتخيلوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوجبتَ فلان وينطقُ اسمك
كتابي : على خُطى الرَّسول ﷺ
لم تكن غزوة أُحدٍ بالنسبة إلى قريش مجرَّد نزالٍ ثانٍ مع المسلمين، وإنما كانت معركة ثأر، فقد مرَّغ الإسلام العظيم كبرياءها عند آبار بدر، وتركَ صناديدها وكبراءها صرعى على رمال الصحراء، لهذا جاءتْ بخيلها ورَجْلها تطلبُ ثأرها!
أما في معسكر المسلمين فالاستعدادات كانت على قدم وساق للنزال، النبيُّ صلى الله عليه وسلم لبس درعين لا درعاً واحداً ليعلمنا ثقافة الأخذ بالأسباب، وأن صاحب الدعوة أول من يذود عنها، حمزة قائد هيئة الأركان أخذ موقعه ومن خلفه خيرة رجالٍ مروا على ظهر هذه الأرض، وعلى الجبل تسمَّر الرماة بالأمر النبوي القاطع: لا تبرحوا أماكنكم، إن رأيتمونا نُنصر فلا تشاركونا، وإن رأيتمونا نُهزم فلا تنصرونا!
وبدأ القتال... وسرعان ما ولَّتْ قريش أدبارها متجرعة بعض الذي تجرعته في بدر، عندها نزل الرماة عن الجبل مخالفين الأمر النبوي الشريف، فاستغل خالد بن الوليد الموقف، والتفَّ بفرسانه من وراء الجبل وحوَّل نصر المسلمين
إلى هزيمة!
انسحبَ المسلمون إلى الجبل ليصعب على قريش تتبعهم، وشُجَّ رأس النبي صلى الله عليه وسلم وكُسرتْ مقدمة أسنانه، وهو يمسحُ الدم عن وجهه الشريف ويقول: كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم!
وعند الجبل أراد النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يصعد على صخرة فلم يستطع بأبي هو وأمي بسبب ثقل الدرعين، وما أصاب الجسد الشريف من جراح، عندها انحنى طلحة بن عبيد الله وجعل من جسمه درجاً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ليصعد إلى الصخرة، فلما وصل إليها قال: أوْجَبَ طلحة! أي وجبتْ له الجنة!
أوجبَ طلحة لأنه جعل من نفسه سُلَّماً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن باب الوجوب لم يُغلق بعد، فما زال بإمكاننا أن نُدركَ طلحة، النبي صلى الله عليه وسلم ليس معنا بجسده لنذلل له الظهور والرقاب ليصعد عليها، ولكن دينه وشرعه وسنته بيننا، وكل من حمل هذا الدين على عاتقه يرقى فقد أوجبَ، وأدركَ بإذن الله طلحة!
أيها المجاهد الذي وضع روحه على كفه لإعلاء كلمة لا إله إلا الله قد أوجبتَ!
أيها الداعية الذي قال كلمة الحق ولم يخش في الله لومة لائم، ودلَّ الناس على الله قد أوجبتَ!
أيتها الفتاة التي امتثلتْ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب والعفة ليعود الإسلام سيرته الأولى قد أوجبتِ!
أيها الشاب الذي راوده الإعلام الهابط عن دينه فقال معاذ الله، وزاحم في حِلق الذِّكر، وحلقات التحفيظ، وأدام السير إلى المسجد قد أوجبتَ!
أيها الأبُ الذي أمر أولاده الصلاة أبناء سبع، ودربهم على الصيام منذ نعومة أظفارهم، قد أوجبتَ!
أيها المُدرِّس الباحث بين تلاميذه عن أبي بكر وعمر قد أوجبتَ!
أيها الطبيب الإنسان، وأيها النجار الصادق، وأيها الموظف الأمين، وأيها الابن البار، وأيها الجار الصالح، وأيها الأخ الحنون، وأيتها الزوجة المُحبة، وأيتها الكِنَّة الخلوقة، قد أوجبتم جميعاً بإذن الله!
فكلما ضاقت الدنيا بكم، وراودتكم عن أخلاقكم ودينكم، تذكروا أن الجنة قد وجبتْ لطلحة لأنه كان سُلماً لهذا الدين، وتخيلوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوجبتَ فلان وينطقُ اسمك
كتابي : على خُطى الرَّسول ﷺ
كنتُ أظنُّ أنَّ اللطفَ يُردّ باللطف،
وأن حُسنَ النِّية يُثمر حسن نية،
لكن الحياة علمتني أن الناس يتصرفون وفق طبيعتهم،
لا وفق ما تقدمه لهم!
سيفهمونك كما يريدون،
ويعاملونك كما تعكس دواخلهم، لا كما تستحق!
مع الوقت، ستدرك أن الأفعال أصدق من الكلمات،
وأن حسن النية لا يحميك دائماً، لكنه يحفظ قلبك نظيفًا!
الصدمة من الناس لا تعني أن تتوقف عن الطيبة،
بل أن تتعلم وضع حدود،
فالنضج لا يعني أن تفقد نقاءك، بل أن تحميه!
#اقتباس
@Allah_learn_me
وأن حُسنَ النِّية يُثمر حسن نية،
لكن الحياة علمتني أن الناس يتصرفون وفق طبيعتهم،
لا وفق ما تقدمه لهم!
سيفهمونك كما يريدون،
ويعاملونك كما تعكس دواخلهم، لا كما تستحق!
مع الوقت، ستدرك أن الأفعال أصدق من الكلمات،
وأن حسن النية لا يحميك دائماً، لكنه يحفظ قلبك نظيفًا!
الصدمة من الناس لا تعني أن تتوقف عن الطيبة،
بل أن تتعلم وضع حدود،
فالنضج لا يعني أن تفقد نقاءك، بل أن تحميه!
#اقتباس
@Allah_learn_me
"لا يجتاز الإنسان منّا أيّامه الصعبة بقدر ثباته
بل بقدر يقينه بالله
ولا ينجح بقدر سعيه
بل بقدر توفيقه من الله
ولا يأمن قلبه ولا يأنس بوجود أحد
بقدر أُنسه بالله
ولا معنى لأي شيء
دون الافتقار إلى الله والانكسار له
فاصلح اللهم لنا شأننا كله
ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين" ❤️
#اقتباس
@Allah_learn_me
بل بقدر يقينه بالله
ولا ينجح بقدر سعيه
بل بقدر توفيقه من الله
ولا يأمن قلبه ولا يأنس بوجود أحد
بقدر أُنسه بالله
ولا معنى لأي شيء
دون الافتقار إلى الله والانكسار له
فاصلح اللهم لنا شأننا كله
ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين" ❤️
#اقتباس
@Allah_learn_me
"من علامات توفيق الله للعبد
أن يجعلهُ ملجأً للناس
يُفرّج هماً
يُنفّس كرباً
يقضِي ديناً
يُعين ملهوفاً
ينصر مظلوماً
ينصحُ حائراً
يهدي عاصِياً
قال النبيُّ ﷺ : خير الناس أنفعهم للناس"
@Allah_learn_me
أن يجعلهُ ملجأً للناس
يُفرّج هماً
يُنفّس كرباً
يقضِي ديناً
يُعين ملهوفاً
ينصر مظلوماً
ينصحُ حائراً
يهدي عاصِياً
قال النبيُّ ﷺ : خير الناس أنفعهم للناس"
@Allah_learn_me
📜 الإعتِراف بمَزايَا الآخرِين صفةُ الأنبيَاء
﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي ﴾
📜وإنكَار مزَايا الآخرِين من صفةِ الشَيطان
﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ﴾
@Allah_learn_me
﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي ﴾
📜وإنكَار مزَايا الآخرِين من صفةِ الشَيطان
﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ﴾
@Allah_learn_me
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"كُلُّ النَّاسِ يَغْدو، فَبائعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُها أَو مُوبِقُها "
أعاننا الله وإياكم علي السعي في طاعته وعلى كل ما كُلفنا به
"كُلُّ النَّاسِ يَغْدو، فَبائعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُها أَو مُوبِقُها "
أعاننا الله وإياكم علي السعي في طاعته وعلى كل ما كُلفنا به
لا تتمسكْ بعقلكَ دائماً
الحياةُ ليست عقلانية
لا تفكرْ بقلبكَ دائماً
الحياةُ لا تهتم بالعاطفة فقط
كن إنساناً لا يقفُ على قدمٍ واحدة
لا تفرطْ في المشاعر كثيراً
اتزنْ بين عقلك وقلبك
حافظْ على كرامة قلبك من التهميش
وعلى عقلك من الاستخفاف به
لا أحد يستحق كل هذا الاندفاع !
#اقتباس
الحياةُ ليست عقلانية
لا تفكرْ بقلبكَ دائماً
الحياةُ لا تهتم بالعاطفة فقط
كن إنساناً لا يقفُ على قدمٍ واحدة
لا تفرطْ في المشاعر كثيراً
اتزنْ بين عقلك وقلبك
حافظْ على كرامة قلبك من التهميش
وعلى عقلك من الاستخفاف به
لا أحد يستحق كل هذا الاندفاع !
#اقتباس
يا صاحبي،
إن النَّدم بعد الذنب صلاح،
والدمعة بعد المعصية صلاح،
والاستغفار بعد الخطيئة صلاح،
ما دمتَ تشعرُ بمرارة الذنب فأنتَ صالح،
وما دمتَ تشعرُ بالوحشة عند ابتعادكَ عن الله، فأنتَ صالح،
فالسيئون لا يشعرون بكل هذا!
.
والسّلام لقلبكَ
إن النَّدم بعد الذنب صلاح،
والدمعة بعد المعصية صلاح،
والاستغفار بعد الخطيئة صلاح،
ما دمتَ تشعرُ بمرارة الذنب فأنتَ صالح،
وما دمتَ تشعرُ بالوحشة عند ابتعادكَ عن الله، فأنتَ صالح،
فالسيئون لا يشعرون بكل هذا!
.
والسّلام لقلبكَ
مهما بلغَ المرءُ من رِفعةٍ فإنَّه لا يستغني عن صديقٍ صالح،
أما رأيتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ يوم الهِجرة،
بدأَ بالصَّديقِ قبل الطَّريق!
أما رأيتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ يوم الهِجرة،
بدأَ بالصَّديقِ قبل الطَّريق!
يقول أ. أحمد الشمري: لا تعاقبوا أبناءكم… افهموا سلوكهم
التربية اليوم لم تعد كما كانت بالأمس.
في زمن التحديات المتسارعة، العقاب وحده لم يعد حلًا.
فهم السلوك قبل معاقبته،
والإصغاء قبل إصدار الأحكام،
والاحتواء قبل المواجهة.
كثير من تصرفات الأبناء ليست سوء تربية،
بل رسائل غير منطوقة تعبّر عن احتياج، أو خوف، أو ضغط.
التربية في زمننا تتطلب وعيًا جديدًا:
وعيًا بالذات،
وبواقع الأبناء،
وبأن الفهم أعمق أثرًا من العقاب.
ابنك لا يحتاج قسوة…
يحتاج فهمًا.
التربية اليوم لم تعد كما كانت بالأمس.
في زمن التحديات المتسارعة، العقاب وحده لم يعد حلًا.
فهم السلوك قبل معاقبته،
والإصغاء قبل إصدار الأحكام،
والاحتواء قبل المواجهة.
كثير من تصرفات الأبناء ليست سوء تربية،
بل رسائل غير منطوقة تعبّر عن احتياج، أو خوف، أو ضغط.
التربية في زمننا تتطلب وعيًا جديدًا:
وعيًا بالذات،
وبواقع الأبناء،
وبأن الفهم أعمق أثرًا من العقاب.
ابنك لا يحتاج قسوة…
يحتاج فهمًا.
"يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله.
فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}".
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله.
فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}".