『 الأَثَرُ 』
عن إِبنُ القيّم 👍 : الذِكّر يُورث العَبد مُراقبة ربه! 📚 | الوابل الصيّب.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ 🖇 :
كَثِيرٌ مِنَ المَرْضَى يَشْفَوْنَ بِلَا تَدَاوٍ؛ بِدَعْوَةٍ مُسْتَجَابَةٍ، أَوْ رُقْيَةٍ نَافِعَةٍ، أَوْ قُوَّةٍ لِلْقَلْبِ وَحُسْنِ التَّوَكُّل.
كَثِيرٌ مِنَ المَرْضَى يَشْفَوْنَ بِلَا تَدَاوٍ؛ بِدَعْوَةٍ مُسْتَجَابَةٍ، أَوْ رُقْيَةٍ نَافِعَةٍ، أَوْ قُوَّةٍ لِلْقَلْبِ وَحُسْنِ التَّوَكُّل.
📚 | مَجْمُوعُ الفَتَاوَى ٢١/ ٥٦٣.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
『 الأَثَرُ 』
عَنِ الـشَّـيْخُ د. عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْبَدْرُ حَفِظّهُ الله: إنَّ لِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى أثَراً عَظِيماً فِي حَيَاةِ العَبْدِ؛ فَهُوَ حِصْنُهُ المَنِيعُ، وَسَكَنُ قَلْبِهِ، وَطُمَأْنِينَةُ رُوحِهِ. وَلَيْسَ المَقْصُودُ مِنَ الأَذْكَارِ مُجَرَّدَ تَحْرِيكِ اللِّسَانِ بِالأَلْفَاظِ، بَلْ حَقِيقَتُهَا وَكَمَالُ نَفْعِهَا إِنَّمَا يَكُونُ بِتَوَاطُؤِ القَلْبِ مَعَ اللِّسَانِ، وَاسْتِحْضَارِ مَعَانِيهَا العَظِيمَةِ، وَالتَّعَبُّدِ للهِ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ تَوْحِيدٍ وَتَعْظِيمٍ وَإِنَابَةٍ.
📚 | فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ، المُجَلَّدُ الأَوَّلُ، (تَأْصِيلُ قَوَاعِدِ بَابِ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ).
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قالَ تعالىٰ:(فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمهُ الله: وَمَعْنَى اسْتَعِذْ بِاللَّهِ:
١-امْتَنِعْ بِهِ
٢-وَاعْتَصِمْ بِهِ
٣-وَالْجَأْ إِلَيْهِ وَمَصْدَرُهُ: الْعَوْذُ وَالْعِيَاذُ وَالْمَعَاذُ.
📖 | النَّحْلِ: الْآيَةُ: (٩٨).
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمهُ الله: وَمَعْنَى اسْتَعِذْ بِاللَّهِ:
١-امْتَنِعْ بِهِ
٢-وَاعْتَصِمْ بِهِ
٣-وَالْجَأْ إِلَيْهِ وَمَصْدَرُهُ: الْعَوْذُ وَالْعِيَاذُ وَالْمَعَاذُ.
📚
| إِغَاثَةُ اللَّهْفَانِ (ج١ / صـ١٥٧).
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ.
عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الدَّلِيلِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عز وجل وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا كَانَ عَلَيْهِ صَحَابَتُهُ الْكِرَامُ رضي الله عنهم.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
『 الأَثَرُ 』
فَائِدة ⤵️ :
المُحَافَظَةُ عَلَى الذِّكْرِ فِي هَذَا الوَقْتِ يُعْطِي الذَّاكِرَ هِمَّةً وَقُوَّةً وَنَشَاطًا فِي يَوْمِهِ كُلِّهِ.
يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ🖇 :
حَضَرْتُ شَيْخَ الإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ مَرَّةً صَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ انْتِصَافِ النَّهَارِ، ثُمَّ التَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: هَذِهِ غَدْوَتِي، وَلَوْ لَمْ أَتَغَذَّ هَذَا الغِذَاءَ، سَقَطَتْ قُوَّتِي، أَوْ كَلَامًا قَرِيبًا مِنْ هَذَا.
يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ
حَضَرْتُ شَيْخَ الإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ مَرَّةً صَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ انْتِصَافِ النَّهَارِ، ثُمَّ التَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: هَذِهِ غَدْوَتِي، وَلَوْ لَمْ أَتَغَذَّ هَذَا الغِذَاءَ، سَقَطَتْ قُوَّتِي، أَوْ كَلَامًا قَرِيبًا مِنْ هَذَا.
📚 | الوَابِلُ الصَّيِّبُ (صـ٨٥/٨٦).
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُالْعَزِيزِ الرَّيِّسُ حَفِظَهُ اللَّهُ: إِنَّ الْمُتَعَصِّبِينَ لِسَيِّدِ قُطْبٍ خَرَجُوا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ.
📌 مُسْتَفَادٌ مِنْ دَرْسٍ بِاسْمِ: مُوبِقَاتُ سَيِّدِ قُطْبٍ تُحْرِجُ أَنْصَارَهُ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لَمَّا سُئِلَ الإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، 🖇 ،
عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:
﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾📖 | سُورَةُ طَهَ، الْآيَةُ (٥).
”كَيْفَ اسْتَوَىٰ؟“
فَقَالَ: الاسْتِوَاءُ مَعْلُومٌ، وَالكَيْفُ مَجْهُولٌ، وَالإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ.
عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:
﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾
”كَيْفَ اسْتَوَىٰ؟“
فَقَالَ: الاسْتِوَاءُ مَعْلُومٌ، وَالكَيْفُ مَجْهُولٌ، وَالإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ.
📚 | مَجْمُوعُ الفَتَاوَى | (ج٣٠٨/صـ١٣).
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
『 الأَثَرُ 』
وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
-لَا تَنْسَوْا قِيَامَ اللَّيْلِ وَالْوِتْرَ
-لَا تَنْسَوْا أَذْكَارَ النَّوْمِ وَسُورَةَ الْمُلْكِ
-لَا تَنْسَوْا مُنَبِّهَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
-لَا تَنْسَوْنِي مِنَ الدُّعَاءِ وَلَكُمْ بِالْمِثْلِ
-لَا تَنْسَوْا أَذْكَارَ النَّوْمِ وَسُورَةَ الْمُلْكِ
-لَا تَنْسَوْا مُنَبِّهَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
-لَا تَنْسَوْنِي مِنَ الدُّعَاءِ وَلَكُمْ بِالْمِثْلِ
ومَتَى فَقَدَ العِلْمُ خُلُوصَ النِّيَّةِ، تَغَيَّرَ مَجْرَى الحَقِّ فِي طَلَبِهِ، وَتَحَوَّلَ قَطْعًا مِنْ أَفْضَلِ القُرُبَاتِ وَأَعْظَمِ الطَّاعَاتِ إِلَى أَسْوَأِ المَخَالَفَاتِ!
أَلَا وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا يُخَافُ عَلَى طَالِبِ العِلْمِ: الرِّيَاءُ، وَقَصْدُ السُّمْعَةِ.
أَلَا وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا يُخَافُ عَلَى طَالِبِ العِلْمِ: الرِّيَاءُ، وَقَصْدُ السُّمْعَةِ.
🪽 | العَلَّامَةُ زَيْدٌ المَدْخَلِيُّ🖇 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مُـحَـمَّـد
إن الذي يجعل الإنسان في حيرة من أمره، وفي همٍّ دائم، وفي ضياع، هو تفضيله سماع غير القرآن
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
『 الأَثَرُ 』
『 مَفْهُومُ الصَّلاَةِ عَلَى -آلِ مُحَمَّدٍ- عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ 』 عِنْدَمَا يَقُولُ الْمُسْلِمُ فِي صَلاَتِهِ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ)، فَإِنَّ لَفْظَ -آلِ- عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ يَشْمَلُ كُلَّ مَنْ…
لَا يُوجَدُ خِلَافٌ نَحْوِيٌّ وَبَلَاغِيٌّ صَرِيحٌ
إِلَّا أَنَّهُ :
السُّنَّةُ يَقُولُونَ إِنَّ لَفْظَةَ (الآلِ) إِذَا لَمْ تُضَفْ تَعْنِي كُلَّ مَنْ تَبِعَ النَّبِيَّ🌑 ، وَهُوَ المَقْصُودُ فِي الصَّلَاةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ، لَكِنْ حِينَ نَقُولُ:
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ"، هُنَا المَقْصُودُ أَهْلُهُ مِنْ أَزْوَاجِهِ وَأَقَارِبِهِ.
ومَّا اسْتَنَدَ عَلَيْهِ عُلَمَاءُ السُّنَّةِ فِي هَذَا عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾📖 | غَافِرٍ: الآيّة(٤٦).
إِذْ لَوْ كَانَ الْمَقْصُودُ أَهْلَ فِرْعَوْنَ فَقَطْ لَدَخَلَ فِي هَذَا الْقَوْلِ زَوْجُهُ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهَا مُسْلِمَةٌ.
📚 | جَلاَءُ الأَفْهَامِ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ لِلإِمَامِ ابْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ (فَصْلُ: مَعْنَى الآلِ وَأَقْوَالُ العُلَمَاءِ فِيهِ).
مَلْحُوظَاتُكُمْ حَوْلَ دَلَالَاتِ لَفْظَةِ (آلٍ)، وَاخْتِلَافِهَا مِنَ النَّاحِيَةِ الْبَلَاغِيَّةِ وَالنَّحْوِيَّةِ.
لَا يُوجَدُ خِلَافٌ نَحْوِيٌّ وَبَلَاغِيٌّ صَرِيحٌ
إِلَّا أَنَّهُ :
السُّنَّةُ يَقُولُونَ إِنَّ لَفْظَةَ (الآلِ) إِذَا لَمْ تُضَفْ تَعْنِي كُلَّ مَنْ تَبِعَ النَّبِيَّ
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ"، هُنَا المَقْصُودُ أَهْلُهُ مِنْ أَزْوَاجِهِ وَأَقَارِبِهِ.
ومَّا اسْتَنَدَ عَلَيْهِ عُلَمَاءُ السُّنَّةِ فِي هَذَا عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾
إِذْ لَوْ كَانَ الْمَقْصُودُ أَهْلَ فِرْعَوْنَ فَقَطْ لَدَخَلَ فِي هَذَا الْقَوْلِ زَوْجُهُ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهَا مُسْلِمَةٌ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
『 الأَثَرُ 』
قالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ 🖇 : أَذْكَارُ الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ تُثَبِّتُ الْمُؤْمِنَ، وَتَحْفَظُهُ، وَتُقَوِّي صِلَتَهُ بِاللَّهِ، وَتُذَكِّرُهُ بِمُرَاقَبَةِ رَبِّهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
-عِلَاجُ ضَعْفِ الْهِمَّةِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ 🖇 .
🎤 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ | حَفِظهُ الله.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ: وَسُنَّةُ الضُّحَى يَبْتَدِئُ وَقْتُهَا مِنْ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قَدْرَ رُمْحٍ، يَعْنِي: حَوَالَيْ رُبْعِ إِلَى ثُلُثِ سَاعَةٍ بَعْدَ الطُّلُوعِ، إِلَى قُبَيْلِ الزَّوَالِ، أَيْ: إِلَى قُبَيْلِ الزَّوَالِ بِعَشْرِ دَقَائِقَ، كُلُّ هَذَا وَقْتٌ لِصَلَاةِ الضُّحَى، فِي أَيِّ وَقْتٍ فِيهِ تُصَلَّى رَكْعَتَا الضُّحَى، مَا بَيْنَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قَدْرَ رُمْحٍ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ، فَإِنَّهُ يُجْزِئُ، لَكِنَّ الْأَفْضَلَ أَنْ تَكُونَ فِي آخِرِ الْوَقْتِ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ
آخِرِ الْوَقْتِ، إِلَّا مَعَ الْمَشَقَّةِ.
📚 | شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ، م/١ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينُ🖇 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM