قال رسول الله ﷺ لِبلال: يا بلالُ ! أَقِمِ الصلاةَ، أَرِحْنا بها.
"يا بلالُ، أَقِمِ الصَّلاةَ، أَرِحْنا بها"، أي: ارْفَعْ أذانَ الصَّلاةِ وأَقِمْها؛ لِنَستريحَ بِها، وكأنَّ دُخولَه فيها هو الرَّاحةُ مِنْ تَعَبِ الدُّنيا ومَشاغِلِها؛ لِمَا فيها مِنْ مُناجاةٍ للهِ تعالى وراحةٍ للرُّوحِ والقَلْبِ، ولا عَجَبَ في ذلك؛ فإنَّه ﷺ هو القائلُ: "وجُعِلتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ"، وطَلَبُ الرَّاحةِ في الصَّلاةِ يَصْدُرُ ممَّنْ كان خاشعًا فيها ومُحِبًّا لها، وإنْ كانت ثَقيلةً على البعضِ؛ كما قال اللهُ: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
وفي الحَديثِ: أنَّ الصَّلاةَ راحةٌ للقَلْبِ مِنْ تَعَبِ الدُّنيا ومَشاغِلِها.
"يا بلالُ، أَقِمِ الصَّلاةَ، أَرِحْنا بها"، أي: ارْفَعْ أذانَ الصَّلاةِ وأَقِمْها؛ لِنَستريحَ بِها، وكأنَّ دُخولَه فيها هو الرَّاحةُ مِنْ تَعَبِ الدُّنيا ومَشاغِلِها؛ لِمَا فيها مِنْ مُناجاةٍ للهِ تعالى وراحةٍ للرُّوحِ والقَلْبِ، ولا عَجَبَ في ذلك؛ فإنَّه ﷺ هو القائلُ: "وجُعِلتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ"، وطَلَبُ الرَّاحةِ في الصَّلاةِ يَصْدُرُ ممَّنْ كان خاشعًا فيها ومُحِبًّا لها، وإنْ كانت ثَقيلةً على البعضِ؛ كما قال اللهُ: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
وفي الحَديثِ: أنَّ الصَّلاةَ راحةٌ للقَلْبِ مِنْ تَعَبِ الدُّنيا ومَشاغِلِها.
الدرر السنيةخواطر تلميذ
حدث لي موقفًا ذكرني بدعوة كنت أدعوها ولم أكن أفقه كثيرًا: "يا ربّ إن كان العلم بيزيدني تعالي على خلقك لا تعطيني" والله أني أتألم كثيرًا حينما أرى من يزيدها العلم والحفظ والمناصب كبرياء ولا تلين إلا لمن هو أعلى منها طمعًا بمصلحة مادية أو معنوية، يا حافظة أذكرنا بِكلام الله لرسوله ﷺ أشرف وأطهر الخلق: ﴿ وَاخفِض جَناحَكَ لِلمُؤمِنينَ﴾، ﴿وَلَو كُنتَ فَظًّا غَليظَ القَلبِ لَانفَضّوا مِن حَولِكَ﴾.. ونتذكر أن ما لدينا هو فضل محض من الله سبحانه وتعالى وذكر الله في سورة المائدة صفات القوم الذين يحبهم الله فقال: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا مَن يَرتَدَّ مِنكُم عَن دينِهِ فَسَوفَ يَأتِي اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكافِرينَ يُجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَلا يَخافونَ لَومَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضلُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾ أذلة على المؤمنين أي: رحماء بهم يساعدونهم يخفضون لهم الجناح لا يستعلون عليهم بنعم الله.. سبحانه ختم الآية بأنه فضل، نسأل الله من فضله، ونتذكر: ﴿ كَذلِكَ كُنتُم مِن قَبلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيكُم﴾، ﴿وَابتَغِ فيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصيبَكَ﴾ [القصص: ٧٧]، لا نجعل فضل الله علينا دركات إلى النار!
Forwarded from مقرأة وارفــة الإلكترونيّة
احتياج معلمة متطوعة🌿
• حفظ كتاب الله كامـــلًا.
• الاتصال الجيّد بالإنترنت.
• المــرونة في التعامـــل.
• التمكن من أساسيّات التجويد.
• التفرغ والقدرة على آلية العمل.
• اجتياز المقابلة الشخصية.
• العمل تطوعي دون مقابل مادّي.
• مدّة التطوّع: حسب ما يتيسّر للمعلّمة.
التعليم تجارة بمثلها يتنافس الموفقون🌨️
+966 55 844 5274
الشــــروط:
• حفظ كتاب الله كامـــلًا.
• الاتصال الجيّد بالإنترنت.
• المــرونة في التعامـــل.
• التمكن من أساسيّات التجويد.
• التفرغ والقدرة على آلية العمل.
• اجتياز المقابلة الشخصية.
• العمل تطوعي دون مقابل مادّي.
• مدّة التطوّع: حسب ما يتيسّر للمعلّمة.
الوقـــت: ٧- ٩ صباحًا
التعليم تجارة بمثلها يتنافس الموفقون🌨️
للتّواصل (واتس أب):
+966 55 844 5274
واعلم أن اللّٰه تعالى إذا نظر إليك وعلم أنك قد جعلته معتمدك وملجأك، وأفردته بحوائجك دون خلقه؛ أعطاك أفضل ما سألته، وأكرمك بأكثر مما أردته .
هل يجوز الصيام تطوعاً من دون نية مسبقة؟
الصيام تطوعاً يجوز بنية في أثناء النهار؛ ودليله أن النبي ﷺ دخل ذات يوم على أهله، فسأل: «هل عندكم شيء»، قالوا: لا. قال: «فإني إذن صائم».
لكن الصوم المقيد بيوم، لا يكفي فيه النية من أثناء النهار، بمعنى يوم عرفة مثلاً، يشرع صومه، فلو لم ينوِ الصوم إلا في أثناء النهار، لم يحصل على الأجر الذي رتب على صوم يوم عرفة؛ لأنه لم يصم إلا بعض اليوم، وكذلك صوم الأيام الست من شوال التابعة لرمضان، لو لم ينو الإنسان إلا في أثناء النهار، لم يكتب له صيام يوم كامل، فإذا قدر أنه في أول يوم نوى من الظهر، ثم أتى بعد ذلك بصيام خمسة أيام، فإنه لم يدرك صيام ستة أيام؛ لأنه صام خمسة أيام ونصف، إذ إن الأجر لا يكتب إلا من النية؛ لقول النبي ﷺ: « إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». وأول النهار لم ينو أن يصومه فلا يحصل له كماله.
الصيام تطوعاً يجوز بنية في أثناء النهار؛ ودليله أن النبي ﷺ دخل ذات يوم على أهله، فسأل: «هل عندكم شيء»، قالوا: لا. قال: «فإني إذن صائم».
لكن الصوم المقيد بيوم، لا يكفي فيه النية من أثناء النهار، بمعنى يوم عرفة مثلاً، يشرع صومه، فلو لم ينوِ الصوم إلا في أثناء النهار، لم يحصل على الأجر الذي رتب على صوم يوم عرفة؛ لأنه لم يصم إلا بعض اليوم، وكذلك صوم الأيام الست من شوال التابعة لرمضان، لو لم ينو الإنسان إلا في أثناء النهار، لم يكتب له صيام يوم كامل، فإذا قدر أنه في أول يوم نوى من الظهر، ثم أتى بعد ذلك بصيام خمسة أيام، فإنه لم يدرك صيام ستة أيام؛ لأنه صام خمسة أيام ونصف، إذ إن الأجر لا يكتب إلا من النية؛ لقول النبي ﷺ: « إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». وأول النهار لم ينو أن يصومه فلا يحصل له كماله.
ابن عُثيمين -رحمه الله-رحيق السنة
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له إلا الصيامَ فهو لِي وأنا أجزِي بِهِ إنَّمَا يتْرُكُ طعامَهَ وشَرَابَهُ مِن أجْلِي فصيامُهُ لَه وأنا أجزِي بِه كلُّ حسنةٍ بعشرِ أمثالِهَا إلى سبعمائِةِ ضعفٍ إلا الصيامَ فهو لِي وأنا أجزِي بِه.
«إلَّا الصَّومَ؛ فإنَّه لي»، أي: إنَّ الصَّومَ مُسْتَثنًى مِن هذه الأعْمالِ الَّتي تَتضاعَفُ فيها الحَسَناتُ، بلْ ثَوابُ الصَّومِ لا يَقْدِرُ قَدْرَه إلَّا اللهُ تعالَى؛ ذلك لأنَّ الصَّومَ سِرٌّ بيْنَ العبدِ ورَبِّهِ، «وأنا أَجْزي به»، أي: إنَّ اللهَ تعالى هو الَّذي يَتولَّى ذلك الأجرَ والثَّوابَ، فثَوابُ الصِّيامِ لا يُحْصِيه إلَّا اللهُ تعالَى، ولم يَكِلْه تعالَى إلى مَلائكتِه، بلْ تَولَّى جَزاءَه تعالَى بنفْسِه، واللهُ تعالَى إذا تَولَّى شَيئًا بنفْسِه دلَّ على عِظَمِ هذا الثَّوابِ وذلك الأجْرِ؛ ذلك أنَّ العبدَ الصَّائمَ يَترُكُ ما تَشتَهِيه نَفْسُه وما أباحَه اللهُ سُبحانَه له مِن مَلَذَّاتِ الطَّعامِ والشَّرابِ والجِماعِ، طاعةً للهِ عزَّ وجلَّ، وطَمَعًا في نَيْلِ محبَّتِه ورِضاه.
الدرر السنيةحين تتحول تعاملاتك مع الناس إلى عطاء دون انتظار؛ نظرًا لتمكّن الإخلاص من قلبك، ستكون نبيلًا، حتى الشخص الذي سيقصّر في شكرك لن تعتب عليه؛ لأنك جعلت شكره أمرًا ثانويًا، سترى أن المهم أن يرضى الله عني، المهم أن تُكتب لي حسنة، فإن شكر فالحمد لله، وإن لم يشكر، فالهدف الأساس رضا الله، ستكون نبيلًا وقتها، ستكون نبيلًا وخفيف الروح؛ لأن غالبًا الأشخاص سيكونون ثقيلي الأرواح جدًا حين يكثرون من العتاب، وحين يقولون: إن هذا الشخص لم يعطني مقامي، لم يعطني قدري، فعلت له كذا وفعلت له كذا، لكنه مع هذا لا يستحق مني هذا، لماذا؟
إذا كان الإنسان يكثر العتاب، سيكون ثقيلًا على الآخرين، حتى ولو شكره الآخرون، سيكون خوفًا من هذا العتاب اللاحق، وليس لأنه يستحق، لكن الإخلاص وإعطاء هذا العطاء دون انتظار خيرٌ عاجل يجعلك نبيلًا خفيف الروح على الناس.
إذا كان الإنسان يكثر العتاب، سيكون ثقيلًا على الآخرين، حتى ولو شكره الآخرون، سيكون خوفًا من هذا العتاب اللاحق، وليس لأنه يستحق، لكن الإخلاص وإعطاء هذا العطاء دون انتظار خيرٌ عاجل يجعلك نبيلًا خفيف الروح على الناس.
الشيخ بدر آل مرعي -حفظه الله-«إِن من أهمّ أسباب شقاء الإنسان أن يثبِّت عينيه على ما ينقصُه وحدَه، ويتعذَّب بتطلُّعه إليه؛ فيغْفَل عما أُتيحَ له من أسباب كثيرةٍ للسَّعادة، وكلَّما تحقَّقت له رغبةٌ تعذَّب بغيرها».