This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - الـعَـدَد: ٤ ]*
*---------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ: عَـدَمُ الِاطْمِئْنَانِ فِي الصَّلَاةِ، سَوَاءٌ كَانَتْ فَرِيضَةً أَوْ نَافِلَةً، وَقَدْ دَلَّتِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ عَلَىٰ أَنَّ الِاطْمِئْنَانَ رُكْـنٌ مِنْ أَركَانِ الصَّلَاةِ، لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِـدُونِـهِ، وَهِيَ: الـرُّكُـودُ فِي الصَّلَاةِ، وَالخُشُوعُ فِيهَا، وَعَـدَمُ العَجَلَةِ حَتَّىٰ يَـرجِـعَ كُـلُّ فَـقَـارٍ إِلَىٰ مَكَانِهِ.* [ الـرُّكُـودُ: السُّكُونُ وَالهُدُوءُ ]
*-----------------------------------*
*■ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ صَلَاةً لَا يَعْقِلُهَا وَلَا يَطْمَئِنُّ فِيهَا، بَـلْ يَنْقُرُهَا نَـقْـرًا، وَهَـذِهِ الصَّلَاةُ عَلَىٰ هَـذَا الـوَجْـهِ بَـاطِـلَـةٌ، وَصَاحِبُهَا آثِـمٌ غَـيْـرُ مَـأْجُـورٍ.*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي قَدْ يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ:* ظَنُّ بَعْضِهِمْ: أَنَّ التَّرَاوِيحَ لَا يَجُوزُ نَقْصُهَا عَنْ عِشْرِينَ رَكْعَة، وَظَنُّ بَعْضِهِمْ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُـزَادَ فِيهَا عَلَىٰ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، أَوْ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَة، *وَهَذَا كُلُّهُ ظَنٌّ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، بَـلْ هُـوَ خَطَأٌ مُخَالِفٌ لِـلْأَدِلَّـةِ.*
*وَقَدْ دَلَّتِ الْأَحَـادِيثُ الصَّحِيحَةُ عَنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ؛ عَلَىٰ أَنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ مُوَسَّعٌ فِيهَا، فَلَيْسَ فِيهَا حَدٌّ مَحْدُودٌ لَا تَجُوزُ مُخَالَفَتُهُ، بَلْ ثَبَتَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَرُبَّمَا صَلَّىٰ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَرُبَّمَا صَلَّىٰ أَقَـلَّ مِنْ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ وَفِي غَيْرِهِ، وَلَمَّا سُئِـلَ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، قَـالَ:«مَثْنَىٰ مَثْنَىٰ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّىٰ رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّىٰ» مُتَّفَقٌ عَلَىٰ صِحَّتِهِ.*
■ وَلَمْ يُحَدِّدْ رَكَعَاتٍ مُعَيَّنَةً لَا فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ؛ وَلِهَذَا صَلَّى الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ، ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ رَكْعَةً، وَفِي بَعْضِهَا إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، كُـلُّ ذَلِكَ ثَبَتَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ فِي عَـهْـدِهِ.
*وَكَـانَ بَعْضُ السَّلَفِ: يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ سِتًّا وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَبَعْضُهُمْ: يُصَلِّي إِحْدَىٰ وَأَربَعِينَ، ذَكَـرَ ذَلِكَ عَنْهُمْ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْـلِ العِلْمِ، كَمَا ذَكَـرَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - أَنَّ الأَمْـرَ فِي ذَلِكَ وَاسِـعٌ، وَذَكَـرَ أَيْضًا: أَنَّ الأَفْضَلَ لِمَنْ أَطَـالَ الـقِـرَاءَةَ وَالـرُّكُـوعَ وَالسُّجُـودَ؛ أَنْ يُقَلِّلَ الـعَـدَدَ، ومَنْ خَفَّفَ الـقِـرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؛ زَادَ فِي العَدَدِ، هَـذَا مَعنَىٰ كَلَامِهِ رَحِمَهُ اللهُ.*
*وَمَـنْ تَـأَمَّـلَ سُـنَّـتَـهُ ﷺ؛ عَـلِـمَ أَنَّ الأَفْضَلَ فِي هَذَا كُلِّهِ، هُوَ صَلَاةُ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، أَوْ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَة فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ؛ لِكَوْنِ ذَلِكَ هُوَ المُوَافِقُ لِفِعْلِ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَالِبِ َأَحْـوَالِـهِ، وَلِأَنَّهُ أَرفَقُ بِالمُصَلِّينَ، وَأَقْـرَبُ إِلَى الخُشُوعِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، وَمَنْ زَادَ فَلَا حَـرَجَ وَلَا كَرَاهِيَةَ كَمَا سَبَقَ...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٨ - ١٩ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
*---------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ: عَـدَمُ الِاطْمِئْنَانِ فِي الصَّلَاةِ، سَوَاءٌ كَانَتْ فَرِيضَةً أَوْ نَافِلَةً، وَقَدْ دَلَّتِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ عَلَىٰ أَنَّ الِاطْمِئْنَانَ رُكْـنٌ مِنْ أَركَانِ الصَّلَاةِ، لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِـدُونِـهِ، وَهِيَ: الـرُّكُـودُ فِي الصَّلَاةِ، وَالخُشُوعُ فِيهَا، وَعَـدَمُ العَجَلَةِ حَتَّىٰ يَـرجِـعَ كُـلُّ فَـقَـارٍ إِلَىٰ مَكَانِهِ.* [ الـرُّكُـودُ: السُّكُونُ وَالهُدُوءُ ]
*-----------------------------------*
*■ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ صَلَاةً لَا يَعْقِلُهَا وَلَا يَطْمَئِنُّ فِيهَا، بَـلْ يَنْقُرُهَا نَـقْـرًا، وَهَـذِهِ الصَّلَاةُ عَلَىٰ هَـذَا الـوَجْـهِ بَـاطِـلَـةٌ، وَصَاحِبُهَا آثِـمٌ غَـيْـرُ مَـأْجُـورٍ.*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي قَدْ يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ:* ظَنُّ بَعْضِهِمْ: أَنَّ التَّرَاوِيحَ لَا يَجُوزُ نَقْصُهَا عَنْ عِشْرِينَ رَكْعَة، وَظَنُّ بَعْضِهِمْ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُـزَادَ فِيهَا عَلَىٰ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، أَوْ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَة، *وَهَذَا كُلُّهُ ظَنٌّ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، بَـلْ هُـوَ خَطَأٌ مُخَالِفٌ لِـلْأَدِلَّـةِ.*
*وَقَدْ دَلَّتِ الْأَحَـادِيثُ الصَّحِيحَةُ عَنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ؛ عَلَىٰ أَنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ مُوَسَّعٌ فِيهَا، فَلَيْسَ فِيهَا حَدٌّ مَحْدُودٌ لَا تَجُوزُ مُخَالَفَتُهُ، بَلْ ثَبَتَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَرُبَّمَا صَلَّىٰ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَرُبَّمَا صَلَّىٰ أَقَـلَّ مِنْ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ وَفِي غَيْرِهِ، وَلَمَّا سُئِـلَ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، قَـالَ:«مَثْنَىٰ مَثْنَىٰ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّىٰ رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّىٰ» مُتَّفَقٌ عَلَىٰ صِحَّتِهِ.*
■ وَلَمْ يُحَدِّدْ رَكَعَاتٍ مُعَيَّنَةً لَا فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ؛ وَلِهَذَا صَلَّى الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ، ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ رَكْعَةً، وَفِي بَعْضِهَا إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، كُـلُّ ذَلِكَ ثَبَتَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ فِي عَـهْـدِهِ.
*وَكَـانَ بَعْضُ السَّلَفِ: يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ سِتًّا وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَبَعْضُهُمْ: يُصَلِّي إِحْدَىٰ وَأَربَعِينَ، ذَكَـرَ ذَلِكَ عَنْهُمْ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْـلِ العِلْمِ، كَمَا ذَكَـرَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - أَنَّ الأَمْـرَ فِي ذَلِكَ وَاسِـعٌ، وَذَكَـرَ أَيْضًا: أَنَّ الأَفْضَلَ لِمَنْ أَطَـالَ الـقِـرَاءَةَ وَالـرُّكُـوعَ وَالسُّجُـودَ؛ أَنْ يُقَلِّلَ الـعَـدَدَ، ومَنْ خَفَّفَ الـقِـرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؛ زَادَ فِي العَدَدِ، هَـذَا مَعنَىٰ كَلَامِهِ رَحِمَهُ اللهُ.*
*وَمَـنْ تَـأَمَّـلَ سُـنَّـتَـهُ ﷺ؛ عَـلِـمَ أَنَّ الأَفْضَلَ فِي هَذَا كُلِّهِ، هُوَ صَلَاةُ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، أَوْ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَة فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ؛ لِكَوْنِ ذَلِكَ هُوَ المُوَافِقُ لِفِعْلِ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَالِبِ َأَحْـوَالِـهِ، وَلِأَنَّهُ أَرفَقُ بِالمُصَلِّينَ، وَأَقْـرَبُ إِلَى الخُشُوعِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، وَمَنْ زَادَ فَلَا حَـرَجَ وَلَا كَرَاهِيَةَ كَمَا سَبَقَ...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٨ - ١٩ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما