*□ سِلْسِلَـةُ المُلَخَّص الفِقْهِيِّ □ لِـمَـعَـالِـي شَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَـاهُ - كِتَابُ الصَّلَاةِ: بَـابٌ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ وَأَحْكَامِهَا -*
*الــــعَـــــدَدُ:[ ٢ ] وَالأَخِـــيــــر*
*-----------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*وَكَثِيرٌ مِنَ الأَئِمَّةِ (أي: أَئِمَّة المَسَاجِدِ) فِي التَّرَاوِيحِ يُصَلُّونَ صَلَاةً لَا يَعْقِلُونَهَا، وَلَا يَطْمَئِنُّونَ فِي الرُّكُوعِ وَلَا فِي السُّجُودِ، وَالطُّمَأْنِينَةُ رُكْـنٌ، وَالمَطْلُوبُ فِي الصَّلَاةِ حُضُورُ القَلْبِ بَيْنَ يَـدَيِ اللهِ تَعَالَىٰ، وَاتِّعَاظُهُ بِكَلَامِ اللهِ حِينَ يُتْلَىٰ، وَهَذَا لَا يَحْصُلُ فِي العَجَلَةِ المَكْرُوهَةِ، وَصَلَاةُ عَشْرِ رَكَعَاتٍ مَـعَ طُولِ الـقِــرَاءَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ أَوْلَىٰ مِنْ عِشْرِينَ رَكَعَةً مَعَ العَجَلَةِ المَكْرُوهَةِ؛ لِأَنَّ لُبَّ الصَّلَاةِ وَرُوحَهَا؛ هُـوَ إِقْبَالُ القَلْبِ عَلَى اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ، وَرُبَّ قَلِيلٍ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ.*
*وَكَذَلِكَ تَرتِيلُ الـقِــرَاءَةِ أَفْضَلُ مِنَ السُّرعَةِ، وَالسُّرعَةُ المُبَاحَةُ: هِيَ الَّتِي لَا يَحْصُلُ مَعَهَا إِسْقَاطُ شَيْءٍ مِنَ الحُرُوفِ، فَـإِنْ أَسْقَطَ بَعْضَ الحُرُوفِ لِأَجْلِ السُّرعَةِ؛ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ، وَيُنْهَىٰ عَنْهُ، وَأَمَّا إِذَا قَرَأَ قِـرَاءَةً بَيِّنَةً يَنْتَفِـعُ بِهَا المُصَلُّونَ خَلْفَهُ؛ فَحَسَنٌ.*
*وَقَـدْ ذَمَّ اللهُ الَّـذِينَ يَـقْـرَؤُونَ الـقُــرآنَ بِلَا فَهْمِ مَعْنَاهُ، فَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ أي: تِلَاوَةً بِلَا فَهْمٍ، وَالمُرَادُ مِنْ إِنْـزَالِ القُرآنِ: فَهْمُ مَعَانِيهِ، وَالعَمَلُ بِهِ، لَا مُجَرَّدُ التِّلَاوَةِ) انْتَهَىٰ كَلَامُهُ رَحِمَهُ اللهُ.*
*وَبَعْضُ أَئِمَّةَ المَسَاجِدِ:* لَا يُصَلُّونَ التَّرَاوِيحَ عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوعِ؛ لِأَنَّهُمْ يُسْرِعُونَ فِي القِرَاءَةِ سُرعَةً تُخِلُّ بِأَدَاءِ الـقُـرآنِ عَلَى الوَجْهِ الصَّحِيحِ، وَلَا يَطْمَئِنُّونَ فِي القِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَالطُّمَأْنِينَةُ رُكْـنٌ مِنْ أَركَانِ الصَّلَاةِ، وَيَأْخُذُونَ بِالعَدَدِ الأَقَلِّ مِنَ الرَّكَعَاتِ، فَيجْمعُونَ بَيْنَ تَقْلِيلِ الرَّكَعَاتِ، وَتَخْفِيفِ الصَّلَاةِ، وَإِسَاءَةِ القِرَاءَةِ، وَهَذَا تَلَاعُبٌ بِالعِبَادَةِ *[ وَبَعْضُهُمْ:* يُخْرِجُ صَوْتَهُ بِالقِرَاءَةِ خَـارِجَ المَسْجِدِ بِوَاسِطَةِ الميكروفون (مُكَبِّر الصَّوْتِ) فَيُشَوِّشُ عَلَىٰ مَنْ حَوْلَهُ مِنَ المَسَاجِدِ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ، قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: مَنْ كَانَ يَقْرَأُ القُرآنَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ تَطَوُّعًا؛ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ جَهْرًا يُشْغِلُهُمْ بِهِ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَـرَجَ عَلَىٰ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ:«يَا أَيُّهَا النَّاسُ! كُلُّكُمْ يُنَاجِي رَبَّـهُ؛ فَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي القِرَاءَةِ» انْتَهَىٰ ].
*فَيَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَّقُوا اللهَ، وَيُحْسِنُوا صَلَاتَهُمْ، وَلَا يُحْرِمُوا أَنْفُسَهُمْ وَمَنْ خَلْفَهُمْ أَدَاءَ التَّرَاوِيحِ عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوعِ.*
*[ وَبَعْضُ أَئِمَّةِ المَسَاجِدِ:* يُسْرِعُ فِي الـقِـرَاءَةِ وَيُطِيلُهَا، مِنْ أَجْلِ أَنْ يَخْتِمَ الـقُـرآنَ فِي أَوَّلِ العَشْرِ الأَوَاخِرِ أَوْ وَسطِهَا، فَإِذَا خَتَمَهُ؛ تَرَكَ مَسْجِدَهُ، وَسَافَرَ لِلْعُمْرَةِ، وَخَلَّفَ مَكَانَهُ مَنْ قَدْ لَا يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ، وَهَذَا خَطَأٌ عَـظِيمٌ، وَنَقْصٌ كَبِيرٌ، وَتَضْيِيعٌ لِمَا وُكِّلَ إِلَيْهِ مِنَ القِيَامِ بِإِمَامَةِ المُصَلِّينَ إِلَىٰ آخِرِ الشَّهْـرِ؛ فَقِيَامُهُ بِذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ، وَالعُمْرَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ؛ فَكَيْفَ يَتْرَكُ وَاجِبًا عَلَيْهِ لِفِعْلِ مُسْتَحَبٍّ؟! وَإِنَّ بَقَاءَهَُ فِي مَسْجِدِهِ وَإِكْمَالَهُ لِعَمَلِهِ أَفْضَلُ لَهُ مِنَ العُمْرَةِ.
*وَبَعْضُهُمْ:* إِذَا خَتَمَ القُرآنَ؛ خَفَّفَ الصَّلَاةَ، وَقَلَّلَ القِرَاءَةَ فِي بَقِيَّةِ لِيَالِي الشَّهْرِ الَّتِي هِيَ لِيَالِي الإِعْتَاقِ مِنَ النَّارِ، وَكَأَنَّ هَـؤُلَاءِ يَـرَوْنَ أَنَّ المَقْصُودَ مِنَ التَّرَاوِيحِ وَالتَّهَجُّدِ هُوَ خَتْمُ الـقُــرآنِ لَا إِحْيَاءُ هَذِهِ اللَّيَالِي المُبَارَكَةِ بِالقِيَامِ، اقْـتِـدَاءً بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَطَلَبًا لِفَضَائِلِهَا، وَهَذَا جَهْلٌ مِنْهُمْ، وَتَلَاعُبٌ بِالعِبَادَةِ، نَرجُو اللهَ أَنْ يَـرُدَّهُـمْ إِلَى الـصَّـوَابِ ].*وَفَّقَ اللهُ الجَمِيعَ لِمَا فِيهِ الصَّلَاحُ
*الــــعَـــــدَدُ:[ ٢ ] وَالأَخِـــيــــر*
*-----------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*وَكَثِيرٌ مِنَ الأَئِمَّةِ (أي: أَئِمَّة المَسَاجِدِ) فِي التَّرَاوِيحِ يُصَلُّونَ صَلَاةً لَا يَعْقِلُونَهَا، وَلَا يَطْمَئِنُّونَ فِي الرُّكُوعِ وَلَا فِي السُّجُودِ، وَالطُّمَأْنِينَةُ رُكْـنٌ، وَالمَطْلُوبُ فِي الصَّلَاةِ حُضُورُ القَلْبِ بَيْنَ يَـدَيِ اللهِ تَعَالَىٰ، وَاتِّعَاظُهُ بِكَلَامِ اللهِ حِينَ يُتْلَىٰ، وَهَذَا لَا يَحْصُلُ فِي العَجَلَةِ المَكْرُوهَةِ، وَصَلَاةُ عَشْرِ رَكَعَاتٍ مَـعَ طُولِ الـقِــرَاءَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ أَوْلَىٰ مِنْ عِشْرِينَ رَكَعَةً مَعَ العَجَلَةِ المَكْرُوهَةِ؛ لِأَنَّ لُبَّ الصَّلَاةِ وَرُوحَهَا؛ هُـوَ إِقْبَالُ القَلْبِ عَلَى اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ، وَرُبَّ قَلِيلٍ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ.*
*وَكَذَلِكَ تَرتِيلُ الـقِــرَاءَةِ أَفْضَلُ مِنَ السُّرعَةِ، وَالسُّرعَةُ المُبَاحَةُ: هِيَ الَّتِي لَا يَحْصُلُ مَعَهَا إِسْقَاطُ شَيْءٍ مِنَ الحُرُوفِ، فَـإِنْ أَسْقَطَ بَعْضَ الحُرُوفِ لِأَجْلِ السُّرعَةِ؛ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ، وَيُنْهَىٰ عَنْهُ، وَأَمَّا إِذَا قَرَأَ قِـرَاءَةً بَيِّنَةً يَنْتَفِـعُ بِهَا المُصَلُّونَ خَلْفَهُ؛ فَحَسَنٌ.*
*وَقَـدْ ذَمَّ اللهُ الَّـذِينَ يَـقْـرَؤُونَ الـقُــرآنَ بِلَا فَهْمِ مَعْنَاهُ، فَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ أي: تِلَاوَةً بِلَا فَهْمٍ، وَالمُرَادُ مِنْ إِنْـزَالِ القُرآنِ: فَهْمُ مَعَانِيهِ، وَالعَمَلُ بِهِ، لَا مُجَرَّدُ التِّلَاوَةِ) انْتَهَىٰ كَلَامُهُ رَحِمَهُ اللهُ.*
*وَبَعْضُ أَئِمَّةَ المَسَاجِدِ:* لَا يُصَلُّونَ التَّرَاوِيحَ عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوعِ؛ لِأَنَّهُمْ يُسْرِعُونَ فِي القِرَاءَةِ سُرعَةً تُخِلُّ بِأَدَاءِ الـقُـرآنِ عَلَى الوَجْهِ الصَّحِيحِ، وَلَا يَطْمَئِنُّونَ فِي القِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَالطُّمَأْنِينَةُ رُكْـنٌ مِنْ أَركَانِ الصَّلَاةِ، وَيَأْخُذُونَ بِالعَدَدِ الأَقَلِّ مِنَ الرَّكَعَاتِ، فَيجْمعُونَ بَيْنَ تَقْلِيلِ الرَّكَعَاتِ، وَتَخْفِيفِ الصَّلَاةِ، وَإِسَاءَةِ القِرَاءَةِ، وَهَذَا تَلَاعُبٌ بِالعِبَادَةِ *[ وَبَعْضُهُمْ:* يُخْرِجُ صَوْتَهُ بِالقِرَاءَةِ خَـارِجَ المَسْجِدِ بِوَاسِطَةِ الميكروفون (مُكَبِّر الصَّوْتِ) فَيُشَوِّشُ عَلَىٰ مَنْ حَوْلَهُ مِنَ المَسَاجِدِ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ، قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: مَنْ كَانَ يَقْرَأُ القُرآنَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ تَطَوُّعًا؛ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ جَهْرًا يُشْغِلُهُمْ بِهِ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَـرَجَ عَلَىٰ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ:«يَا أَيُّهَا النَّاسُ! كُلُّكُمْ يُنَاجِي رَبَّـهُ؛ فَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي القِرَاءَةِ» انْتَهَىٰ ].
*فَيَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَّقُوا اللهَ، وَيُحْسِنُوا صَلَاتَهُمْ، وَلَا يُحْرِمُوا أَنْفُسَهُمْ وَمَنْ خَلْفَهُمْ أَدَاءَ التَّرَاوِيحِ عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوعِ.*
*[ وَبَعْضُ أَئِمَّةِ المَسَاجِدِ:* يُسْرِعُ فِي الـقِـرَاءَةِ وَيُطِيلُهَا، مِنْ أَجْلِ أَنْ يَخْتِمَ الـقُـرآنَ فِي أَوَّلِ العَشْرِ الأَوَاخِرِ أَوْ وَسطِهَا، فَإِذَا خَتَمَهُ؛ تَرَكَ مَسْجِدَهُ، وَسَافَرَ لِلْعُمْرَةِ، وَخَلَّفَ مَكَانَهُ مَنْ قَدْ لَا يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ، وَهَذَا خَطَأٌ عَـظِيمٌ، وَنَقْصٌ كَبِيرٌ، وَتَضْيِيعٌ لِمَا وُكِّلَ إِلَيْهِ مِنَ القِيَامِ بِإِمَامَةِ المُصَلِّينَ إِلَىٰ آخِرِ الشَّهْـرِ؛ فَقِيَامُهُ بِذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ، وَالعُمْرَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ؛ فَكَيْفَ يَتْرَكُ وَاجِبًا عَلَيْهِ لِفِعْلِ مُسْتَحَبٍّ؟! وَإِنَّ بَقَاءَهَُ فِي مَسْجِدِهِ وَإِكْمَالَهُ لِعَمَلِهِ أَفْضَلُ لَهُ مِنَ العُمْرَةِ.
*وَبَعْضُهُمْ:* إِذَا خَتَمَ القُرآنَ؛ خَفَّفَ الصَّلَاةَ، وَقَلَّلَ القِرَاءَةَ فِي بَقِيَّةِ لِيَالِي الشَّهْرِ الَّتِي هِيَ لِيَالِي الإِعْتَاقِ مِنَ النَّارِ، وَكَأَنَّ هَـؤُلَاءِ يَـرَوْنَ أَنَّ المَقْصُودَ مِنَ التَّرَاوِيحِ وَالتَّهَجُّدِ هُوَ خَتْمُ الـقُــرآنِ لَا إِحْيَاءُ هَذِهِ اللَّيَالِي المُبَارَكَةِ بِالقِيَامِ، اقْـتِـدَاءً بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَطَلَبًا لِفَضَائِلِهَا، وَهَذَا جَهْلٌ مِنْهُمْ، وَتَلَاعُبٌ بِالعِبَادَةِ، نَرجُو اللهَ أَنْ يَـرُدَّهُـمْ إِلَى الـصَّـوَابِ ].*وَفَّقَ اللهُ الجَمِيعَ لِمَا فِيهِ الصَّلَاحُ
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
وَالفَلَاحُ.*
*-----------------------------------*
*صَــفْـــحَــــــــة:[ ٨٢ - ٨٣ ].*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
*-----------------------------------*
*صَــفْـــحَــــــــة:[ ٨٢ - ٨٣ ].*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - الـعَـدَد: ١ ]*
*---------------------------------------*
مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَـازٍ، إِلَىٰ مَنْ يَرَاهُ مِنَ المُسْلِمِينَ، سَلَكَ اللهُ بِي وَبِهِمْ سَبِيلَ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَوَفَّقَنِي وَإِيَّاهُمْ لِلْفِقْهِ فِي السُّنَّةِ وَالـقُــرآنِ. آمِين.
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَمَّا بَـعْـدُ:
*فَهَذِهِ نَصِيحَةٌ مُوْجَزَةٌ، تَتَعَلَّقُ بِفَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ، وَفَضْلِ المُسَابَقَةِ فِيهِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَـامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ.*
*■ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِمَجِيءِ شَهْـرِ رَمَضَانَ، وَيُخْبِرُهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّهُ شَهْـرٌ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَأَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَتُـغَـلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيَقُولُ ﷺ:«إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَـابٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَـابٌ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ».*
*وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرُ بَرَكَةٍ يَغْشَاكُمُ اللهُ فِيهِ، فَيُنَزِّلُ الرَّحْمَةَ، وَيَحُطُّ الخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعَاءَ، يَنْظَرُ اللهُ إِلَىٰ تَنَافُسِكُمْ فِيهِ، فَيُبَاهِي بِكُمْ مَلَائِكَتَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا، فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللهِ» وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».*
*وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«يَقُولُ اللهُ عَـزَّ وَجَـلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَـهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَىٰ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» وَالأَحَادِيثُ فِي فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ وَفَضْلِ جِنْسِ الصَّوْمِ كَثِيرَةٌ...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١١ - ١٣ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
*---------------------------------------*
مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَـازٍ، إِلَىٰ مَنْ يَرَاهُ مِنَ المُسْلِمِينَ، سَلَكَ اللهُ بِي وَبِهِمْ سَبِيلَ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَوَفَّقَنِي وَإِيَّاهُمْ لِلْفِقْهِ فِي السُّنَّةِ وَالـقُــرآنِ. آمِين.
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَمَّا بَـعْـدُ:
*فَهَذِهِ نَصِيحَةٌ مُوْجَزَةٌ، تَتَعَلَّقُ بِفَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ، وَفَضْلِ المُسَابَقَةِ فِيهِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَـامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ.*
*■ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِمَجِيءِ شَهْـرِ رَمَضَانَ، وَيُخْبِرُهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّهُ شَهْـرٌ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَأَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَتُـغَـلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيَقُولُ ﷺ:«إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَـابٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَـابٌ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ».*
*وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرُ بَرَكَةٍ يَغْشَاكُمُ اللهُ فِيهِ، فَيُنَزِّلُ الرَّحْمَةَ، وَيَحُطُّ الخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعَاءَ، يَنْظَرُ اللهُ إِلَىٰ تَنَافُسِكُمْ فِيهِ، فَيُبَاهِي بِكُمْ مَلَائِكَتَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا، فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللهِ» وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».*
*وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«يَقُولُ اللهُ عَـزَّ وَجَـلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَـهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَىٰ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» وَالأَحَادِيثُ فِي فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ وَفَضْلِ جِنْسِ الصَّوْمِ كَثِيرَةٌ...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١١ - ١٣ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - الـعَـدَد: ٢ ]*
*---------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ: أَنْ يَنْتَهِزَ هَـذِهِ الفُرصَةَ، وَهِيَ مَا مَـنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ إِدْرَاكِ شَـهْـرِ رَمَضَانَ، فَيُسَارِعُ إِلَى الطَّاعَاتِ، وَيَحْذَرُ السَّيِّئَاتِ، وَيَجْتَهِدُ فِي أَدَاءِ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ، وَلَا سِيَّمَا الصَّلَوَاتُ الخَمْس، فَإِنَّهَا عَمُودُ الإِسْلَامِ، وَهِيَ أَعْظَمُ الفَرَائِضِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ.*
*_____*
*فَالوَاجِبُ عَلَىٰ كُـلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ: المُحَافَظَةُ عَلَيْهَا، وَأَدَاؤُهَا فِي أَوْقَاتِهَا بِخُشُوعٍ وَطُمَأْنِينَةٍ.*
وَمِنْ أَهَمِّ وَاجِبَاتِهَا فِي حَقِّ الرِّجَالِ: أَدَاؤُهَا فِي الجَمَاعَةِ فِي بُيُوتِ اللهِ الَّتِي أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، كَمَا قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ﴾ وَقَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ إِلَىٰ أَنْ قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وَقَالَ النَّبِيّ ﷺ:«الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
*وَأَهَـمُّ الفَرَائِضِ بَعْدَ الصَّلَاةِ: أَدَاءُ الزَّكَاةِ، كَمَا قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.*
*وَقَــدْ دَلَّ كِتَابُ اللهِ العَـظِيم، وَسُنَّـةُ رَسُولِـهِ الكَرِيم، عَلَىٰ أَنَّ مَنْ لَـمْ يُـؤَدِّ زَكَـاةَ مَـالِـهِ؛ يُـعَـذَّبُ بِـهِ يَـوْمَ الـقِـيَـامَـةِ.*
*وَأَهَـمُّ الأُمُورِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ: صِيَامُ رَمَضَانَ، وَهُوَ أَحَدُ أَركَانِ الإِسْلَامِ الخَمْسَةِ المَذْكُورَةِ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَىٰ خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتَ».*
*_____*
*وَيَجِبُ عَلَى المُسْلِم: أَنْ يَصُونَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ؛ لِأَنَّ المَقْصُودَ بِالصِّيَامِ؛ هُوَ طَاعَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَتَعْـظِيمُ حُرُمَاتِهِ، وَجِهَادُ النَّفْسِ عَلَىٰ مُخَالَفَةِ هَوَاهَا فِي طَاعَةِ مَوْلَاهَا، وَتَعْوِيدُهَا الصَّبْرَ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ، وَلَيْسَ المَقْصُودُ مُجَرَّد تَـركِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَسَائِرِ المُفَـطِّـرَاتِ؛ وَلِهَذَا صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فِإِذَا كَانَ صَوْمُ يَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ » وَصَحَّ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».*
*_____*
*فَعُلِمَ بِهَذِهِ النُّصُوصِ وَغَيْرِهَا: أَنَّ الوَاجِبَ عَلَى الصَّائِمِ؛ الحَذَرُ مِنْ كُلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ، وَالمُحَافَظَةُ عَلَىٰ كُلِّ مَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ، وَبِذَلِكَ يُرجَىٰ لَـهُ المَغْفِرَةُ وَالعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَقَبُولُ الصِّيَامِ وَالقِيَامِ.*
*وَهُنَاكَ أُمُـورٌ قَدْ تَخْفَـىٰ عَلَىٰ بَعْـضِ النَّاسِ:...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٣ - ١٥ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
*---------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ: أَنْ يَنْتَهِزَ هَـذِهِ الفُرصَةَ، وَهِيَ مَا مَـنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ إِدْرَاكِ شَـهْـرِ رَمَضَانَ، فَيُسَارِعُ إِلَى الطَّاعَاتِ، وَيَحْذَرُ السَّيِّئَاتِ، وَيَجْتَهِدُ فِي أَدَاءِ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ، وَلَا سِيَّمَا الصَّلَوَاتُ الخَمْس، فَإِنَّهَا عَمُودُ الإِسْلَامِ، وَهِيَ أَعْظَمُ الفَرَائِضِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ.*
*_____*
*فَالوَاجِبُ عَلَىٰ كُـلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ: المُحَافَظَةُ عَلَيْهَا، وَأَدَاؤُهَا فِي أَوْقَاتِهَا بِخُشُوعٍ وَطُمَأْنِينَةٍ.*
وَمِنْ أَهَمِّ وَاجِبَاتِهَا فِي حَقِّ الرِّجَالِ: أَدَاؤُهَا فِي الجَمَاعَةِ فِي بُيُوتِ اللهِ الَّتِي أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، كَمَا قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ﴾ وَقَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ إِلَىٰ أَنْ قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وَقَالَ النَّبِيّ ﷺ:«الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
*وَأَهَـمُّ الفَرَائِضِ بَعْدَ الصَّلَاةِ: أَدَاءُ الزَّكَاةِ، كَمَا قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.*
*وَقَــدْ دَلَّ كِتَابُ اللهِ العَـظِيم، وَسُنَّـةُ رَسُولِـهِ الكَرِيم، عَلَىٰ أَنَّ مَنْ لَـمْ يُـؤَدِّ زَكَـاةَ مَـالِـهِ؛ يُـعَـذَّبُ بِـهِ يَـوْمَ الـقِـيَـامَـةِ.*
*وَأَهَـمُّ الأُمُورِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ: صِيَامُ رَمَضَانَ، وَهُوَ أَحَدُ أَركَانِ الإِسْلَامِ الخَمْسَةِ المَذْكُورَةِ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَىٰ خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتَ».*
*_____*
*وَيَجِبُ عَلَى المُسْلِم: أَنْ يَصُونَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ؛ لِأَنَّ المَقْصُودَ بِالصِّيَامِ؛ هُوَ طَاعَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَتَعْـظِيمُ حُرُمَاتِهِ، وَجِهَادُ النَّفْسِ عَلَىٰ مُخَالَفَةِ هَوَاهَا فِي طَاعَةِ مَوْلَاهَا، وَتَعْوِيدُهَا الصَّبْرَ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ، وَلَيْسَ المَقْصُودُ مُجَرَّد تَـركِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَسَائِرِ المُفَـطِّـرَاتِ؛ وَلِهَذَا صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فِإِذَا كَانَ صَوْمُ يَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ » وَصَحَّ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».*
*_____*
*فَعُلِمَ بِهَذِهِ النُّصُوصِ وَغَيْرِهَا: أَنَّ الوَاجِبَ عَلَى الصَّائِمِ؛ الحَذَرُ مِنْ كُلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ، وَالمُحَافَظَةُ عَلَىٰ كُلِّ مَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ، وَبِذَلِكَ يُرجَىٰ لَـهُ المَغْفِرَةُ وَالعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَقَبُولُ الصِّيَامِ وَالقِيَامِ.*
*وَهُنَاكَ أُمُـورٌ قَدْ تَخْفَـىٰ عَلَىٰ بَعْـضِ النَّاسِ:...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٣ - ١٥ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - الـعَـدَد: ٣ ]*
*---------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*■ وَهُنَاكَ أُمُـورٌ قَدْ تَخْفَـىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ: مِنْهَا: أَنَّ الوَاجِبَ عَلَى المُسْلِمِ أَنْ يَصُومَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، لَا رِيَـاءً وَلَا سُمْعَـةً، وَلَا تَقْلِيدًا لِلنَّاسِ، أَوْ مُتَابَعَةً لِأَهْلِهِ أَوْ أَهْلِ بَلَدِهِ، بَلِ الوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ الحَامِلُ لَهُ عَلَى الصَّوْمِ؛ هُـوَ إِيمَانُـهُ بِـأَنَّ اللهَ قَدْ فَـرَضَ عَلَيْهِ ذَلِكَ، وَاحْتِسَابُهُ الأَجْرَ عِنْدَ رَبِّهِ فِي ذَلِكَ، وَهَكَـذَا قِيَامُ رَمَضَانَ؛ يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَهُ المُسْلِمُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، لَا لِسَبَبٍ آخَـرَ؛ وَلِـهَـذَا قَـالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي قَدْ يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ:* مَا قَدْ يَعْرِضُ لِلصَّائِمِ مِنْ جِرَاحٍ أَوْ رُعَـافٍ أَوْ قَيْءٍ أَوْ ذَهَابِ المَاءِ أَوِ البنْزِينِ إِلَىٰ حَلْقِهِ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ، فَكُلُّ هَـذِهِ الأُمُـور، لَا تُفْسِدُ الصَّوْمَ، لَكِنْ مَنْ تَعَمَّدَ القَيْءَ فَسَدَ صَوْمُهُ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ».
*■ وَمِـنْ ذَلِـكَ: مَا قَدْ يَعْرِضُ لِلصَّائِمِ مِنْ تَأْخِيرِ غُسْلِ الجَنَابَةِ إِلَىٰ طُلُوعِ الفَجْرِ، وَمَا يَعْرِضُ لِبَعْضِ النِّسَاءِ مِنْ تَأْخِيرِ غُسْلِ الحَيْضِ أَوِ النِّفَاسِ إِلَىٰ طُلُوعِ الفَجْرِ،* إِذَا رَأَتِ الطُّهْـرَ قَبْلَ الفَجْرِ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهَا الصَّوْمُ، وَلَا مَانِعَ مِنْ تَأْخِيرِهَا الغُسْلَ إِلَىٰ مَا بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ، *وَلَكِنْ لَيْسَ لَهَا تَأْخِيرُهُ إِلَىٰ طُلُوعِ الشَّمْسِ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ الفَجْرَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَهَكَذَا الجُنُبُ لَيْسَ لَهُ تَأْخِيرُ الغُسْلِ إِلَىٰ مَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ الفَجْرَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَيَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ المُبَادَرَةُ بِذَلِكَ حَتَّىٰ يُـدْرِكَ صَـلَاةَ الفَجْـرِ مَـعَ الجَمَاعَةِ.*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي لَا تُفْسِدُ الصَّوْمَ:* تَحْلِيلُ الـدَّمِ، وَضَرْبُ الإِبَـرِ غَيْرِ الَّتِي يُقْصَدُ بِهَا التَّغْذِيَةُ، *لَكِنْ تَأْخِيرُ ذَلِكَ إِلَى اللَّيْلِ أَوْلَىٰ وَأَحْوَطُ، إِذَا تَيَّسَرَ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَىٰ مَا لَا يَرِيبُكَ» وَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«مَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرضِهِ»...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٥ - ١٧ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
*---------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*■ وَهُنَاكَ أُمُـورٌ قَدْ تَخْفَـىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ: مِنْهَا: أَنَّ الوَاجِبَ عَلَى المُسْلِمِ أَنْ يَصُومَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، لَا رِيَـاءً وَلَا سُمْعَـةً، وَلَا تَقْلِيدًا لِلنَّاسِ، أَوْ مُتَابَعَةً لِأَهْلِهِ أَوْ أَهْلِ بَلَدِهِ، بَلِ الوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ الحَامِلُ لَهُ عَلَى الصَّوْمِ؛ هُـوَ إِيمَانُـهُ بِـأَنَّ اللهَ قَدْ فَـرَضَ عَلَيْهِ ذَلِكَ، وَاحْتِسَابُهُ الأَجْرَ عِنْدَ رَبِّهِ فِي ذَلِكَ، وَهَكَـذَا قِيَامُ رَمَضَانَ؛ يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَهُ المُسْلِمُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، لَا لِسَبَبٍ آخَـرَ؛ وَلِـهَـذَا قَـالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي قَدْ يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ:* مَا قَدْ يَعْرِضُ لِلصَّائِمِ مِنْ جِرَاحٍ أَوْ رُعَـافٍ أَوْ قَيْءٍ أَوْ ذَهَابِ المَاءِ أَوِ البنْزِينِ إِلَىٰ حَلْقِهِ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ، فَكُلُّ هَـذِهِ الأُمُـور، لَا تُفْسِدُ الصَّوْمَ، لَكِنْ مَنْ تَعَمَّدَ القَيْءَ فَسَدَ صَوْمُهُ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ».
*■ وَمِـنْ ذَلِـكَ: مَا قَدْ يَعْرِضُ لِلصَّائِمِ مِنْ تَأْخِيرِ غُسْلِ الجَنَابَةِ إِلَىٰ طُلُوعِ الفَجْرِ، وَمَا يَعْرِضُ لِبَعْضِ النِّسَاءِ مِنْ تَأْخِيرِ غُسْلِ الحَيْضِ أَوِ النِّفَاسِ إِلَىٰ طُلُوعِ الفَجْرِ،* إِذَا رَأَتِ الطُّهْـرَ قَبْلَ الفَجْرِ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهَا الصَّوْمُ، وَلَا مَانِعَ مِنْ تَأْخِيرِهَا الغُسْلَ إِلَىٰ مَا بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ، *وَلَكِنْ لَيْسَ لَهَا تَأْخِيرُهُ إِلَىٰ طُلُوعِ الشَّمْسِ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ الفَجْرَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَهَكَذَا الجُنُبُ لَيْسَ لَهُ تَأْخِيرُ الغُسْلِ إِلَىٰ مَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ الفَجْرَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَيَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ المُبَادَرَةُ بِذَلِكَ حَتَّىٰ يُـدْرِكَ صَـلَاةَ الفَجْـرِ مَـعَ الجَمَاعَةِ.*
*■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي لَا تُفْسِدُ الصَّوْمَ:* تَحْلِيلُ الـدَّمِ، وَضَرْبُ الإِبَـرِ غَيْرِ الَّتِي يُقْصَدُ بِهَا التَّغْذِيَةُ، *لَكِنْ تَأْخِيرُ ذَلِكَ إِلَى اللَّيْلِ أَوْلَىٰ وَأَحْوَطُ، إِذَا تَيَّسَرَ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَىٰ مَا لَا يَرِيبُكَ» وَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«مَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرضِهِ»...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*---------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٥ - ١٧ ]*
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما