خلاصة الأمر يا إخوة.. إننا في سوريا بين مثاليّين بشدّة، وآخرون واقعيون بشدّة. فالمنتقد يريد منك أن تحاكم بشار وزبانيته غداً وتعدمهم، والمؤيد يقول لك لا يمكن محاكمتهم ولا حتى المطالبة بهم. وأنت بين هذا وذاك، والله المستعان
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رحمك الله يا شيخنا
"لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين"
"لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين"
❤2
Forwarded from مركز الخطابي للدراسات
تعرّف معنا على جذور ونشأة جبهة نصرة الإسلام والمسلمين، التي استطاعت منذ تأسيسها، باندماج أربع فصائل في 2017؛ السيطرة على مساحات واسعة من مالي بل والتمدد حتى في دول الساحل..
❤1
يا عظم خسارة كلّ ليرة لا توضع في صندوق دعم المسيرات والـFPV! ولو قدّر لي لحثثتُ العلما على استصدار فتوى بضرور إيداع الزكاة فيها.
❤1
"أَذِرْعَات"
يُطربني هذا النطق، هو البديل، بل الأول لما يُعرف الآن بـ"درعا". تلكم المدينة التي تقبع قرب حدود الأردن، والتي سمّيت الحصة الأكبر من الجنوب السوري على اسمها: محافظة درعا.
تلك المدينة التي بقيت حتى سقوط النظام حجرةً عثرة، والحرب بيننا وبينه فيها سجال، ينال منّا وننال منه، حتى شاء الله أن يُدحر على الجملة.
"درعا" وباسمها القديم "أَذرُعات"، والتي يُعنى به الدرع، "أدرعات" وفي اللغات السامية تقلب الدال، دالاً أعجمية "ذال". والعجيب أنّ هذا الاسم طارت به الركبان، وصار على لسان القاصي والداني، حتى لأنّني ذكرته أمام تركيٍّ لقيته، فعرفه وذكر لي اطلاعه عليها لما فيها من حمولة الثورة.
"شمس الحرية طلعت من درعا البلد"، "والثامن عشر من آذار من درعا ذعناها" هذه الكلمات التي صدح به أهل حَوران، أو أهل درعا، أو "أَذِرْعات" بفتح الألف وكسر الذال وتسكين الراء، وهو النطق المحبّب لعجايز حوران.
طُربت ساعة أن قال لي الحجة (جدتي): امسانت لما رحنا أذرعات!
فلم أعلم، أأطرب لاسم مدينتي، أم لكلمة (أمسانت) والتي تعني منذ القريب البعيد، وهي جذرٌ ووصلٌ لكلمة (أمس) و(آنت) التي هي لاحقة ظرفية آرامية، تومي للزمن الماضي.
فيّ شوقٌ للهجتي، ولأهلي وناسي.. فيّ شوقٌ لتراب حوران، ولكلّ شيءٍ فيها
"من حوران هلّت بشايرِ الخير"
يُطربني هذا النطق، هو البديل، بل الأول لما يُعرف الآن بـ"درعا". تلكم المدينة التي تقبع قرب حدود الأردن، والتي سمّيت الحصة الأكبر من الجنوب السوري على اسمها: محافظة درعا.
تلك المدينة التي بقيت حتى سقوط النظام حجرةً عثرة، والحرب بيننا وبينه فيها سجال، ينال منّا وننال منه، حتى شاء الله أن يُدحر على الجملة.
"درعا" وباسمها القديم "أَذرُعات"، والتي يُعنى به الدرع، "أدرعات" وفي اللغات السامية تقلب الدال، دالاً أعجمية "ذال". والعجيب أنّ هذا الاسم طارت به الركبان، وصار على لسان القاصي والداني، حتى لأنّني ذكرته أمام تركيٍّ لقيته، فعرفه وذكر لي اطلاعه عليها لما فيها من حمولة الثورة.
"شمس الحرية طلعت من درعا البلد"، "والثامن عشر من آذار من درعا ذعناها" هذه الكلمات التي صدح به أهل حَوران، أو أهل درعا، أو "أَذِرْعات" بفتح الألف وكسر الذال وتسكين الراء، وهو النطق المحبّب لعجايز حوران.
طُربت ساعة أن قال لي الحجة (جدتي): امسانت لما رحنا أذرعات!
فلم أعلم، أأطرب لاسم مدينتي، أم لكلمة (أمسانت) والتي تعني منذ القريب البعيد، وهي جذرٌ ووصلٌ لكلمة (أمس) و(آنت) التي هي لاحقة ظرفية آرامية، تومي للزمن الماضي.
فيّ شوقٌ للهجتي، ولأهلي وناسي.. فيّ شوقٌ لتراب حوران، ولكلّ شيءٍ فيها
"من حوران هلّت بشايرِ الخير"
❤1
يا لله، يُبدلك خيراً ممّا فقدت، ويعوّضك عن بعض سقم ما لقيتَ، ويسخّر لك من عباده ما لا يُحيجك إلى مترعٍ من نكد العيش وضنكه، ويبدلك الله سماءً ترويك بأنفاس النعيم، ورزقاً بأحمد المسالك وأقصرها، وقد عشت في صحراء قاحلة، تبخل عليك بما فيها، بل لا، باتت لتغرقك برمالها، وتعطّشك فلا ترويك إلا بسرابها، ما تستطيع مع كلّ هذا حمداً يوازي نعمته، فلا ترجوا من الله إذ ذاك، إلّا أن يتقبّل شعورك بالعجر عن شكره، وبتقصيرك الذي لا يترآى للناس، إذ حجبه ربّك عنهم، ويصرفك إلى لحظاتٍ تقول فيها ما كأني رأيتُ شرّاً قط، ما أحسبني وجدتُ ضرّاً قط، ليصرف عنّي ربي مساوئ جمّة، ويعطيني من عنده ما لم أدرك طلبه بالقول، يعطي على النية، ويمنح على السجية، ويبعد عن كلّ مكروه، ويقرّب منك كل مفضول.. فيا لله ونعمائه، يا لله وجوده وكرمه، ويا لله فضله ورحمته. يا لله.. يا لله وخيره، أتقلّب في الديّار، لأجد من يكرم الوجه بالبسمة والكلمة الحسنة، والروح الطيبة، يلقاها وكأنها أنهلت عليه سحائب منّه، وكأنها آثرت لهم كلّ طيّبها، وكأنها أحسنت لهم الدهر كله. يا لله! يا لله! ويا لله من أصفر الوجه أمرقه، من كبريتٍ يلقح وينقح، يعطب سكينة الروح، ينقرها ويدّقها دقّاً، يصلفك عن طمأنينة العيش، إلى أنكد عيش، فتقول: إي ربي، أهذا بلاءٌ بليتنيه فأصبر؟ لأصبرن صبراً لم تعهده العرب، أو هذا مقام حِلمٍ اختبرتنيه؟ لأحلمنّ حتى تُضرب الأمثال، ولا يبقى لذكر الأحنف أثراً! ولأنفسنّ على معاوية العظيم، حتى ليُقرن اسمي معه في كلّ ناد، وليجدنّ كلّ امرئ في نفس عبدِ الله هذا، سموٌّ واعتزاز، ومفخرة خصال تبقى أبد الدهر، ومحامد ذكرٍ تسجّى مع الأحياء بعد مماته. والأيامُ دول.
#الورقة ٢٩
#الورقة ٢٩
❤1
"بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ"
آهٍ يا بلادي، ها قد وفيتُ لكِ بولائي، ومحبّتي وعشقي وهيامي، وعدتُكِ في غربتي كأنّني على ترابكِ، ما نسيتُ ولا تناسيت، فوفيتي لي ولائي هذا، وها أنتِ ذا، تعطيني وثيقةً، لكَم عانيتُ من دونها.
فعدناكِ مظفّرين، راكعين لله حامدين شاكرين.. فالحمدُ لله حمداً كثيراً، وجزا الله الفاتحين عنّا كلّ الخير، ورحم شهداء الثورة السورية المباركة، أنصارها ومهاجريها.
آهٍ يا بلادي، ها قد وفيتُ لكِ بولائي، ومحبّتي وعشقي وهيامي، وعدتُكِ في غربتي كأنّني على ترابكِ، ما نسيتُ ولا تناسيت، فوفيتي لي ولائي هذا، وها أنتِ ذا، تعطيني وثيقةً، لكَم عانيتُ من دونها.
فعدناكِ مظفّرين، راكعين لله حامدين شاكرين.. فالحمدُ لله حمداً كثيراً، وجزا الله الفاتحين عنّا كلّ الخير، ورحم شهداء الثورة السورية المباركة، أنصارها ومهاجريها.
❤1
قيل للإمام المزني: إنّ فلاناً يُبغضك!
فقال: "ليس في قُربهِ أُنسٌ، ولا في بُعدهِ وحشةٌ".
فقال: "ليس في قُربهِ أُنسٌ، ولا في بُعدهِ وحشةٌ".
❤1
