«اللَّهُمَّ إنَّي أسألُكَ العَفْوَ وَالعافِيَةَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنّي
أسألُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ في ديني،
وَدُنيَايَ، وَأهلي، وَمالي، اللَّهُمَّ استُر
عَوْرَاتِي، وَآمِن رَوعَاتِي، اللَّهُمَّ
احفَظني مِن بَين يَدَيَّ، وَمِن خَلفي، وَعَن يَميني، وَعَن شِمالي، وَمِن
فَوقي، وَأُعوذُ بِعَظَمَتِكَ أن أُغتال مِن تَحتي»
أسألُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ في ديني،
وَدُنيَايَ، وَأهلي، وَمالي، اللَّهُمَّ استُر
عَوْرَاتِي، وَآمِن رَوعَاتِي، اللَّهُمَّ
احفَظني مِن بَين يَدَيَّ، وَمِن خَلفي، وَعَن يَميني، وَعَن شِمالي، وَمِن
فَوقي، وَأُعوذُ بِعَظَمَتِكَ أن أُغتال مِن تَحتي»
قال ابن الجوزي رحمه الله:-
ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً وأخذت أبالغ
في الفكر في الخلاص منه بكل حيلة
فما رأيت طريقاً للخلاص فعرضت لي هذه الآية:
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا}
فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم.
ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً وأخذت أبالغ
في الفكر في الخلاص منه بكل حيلة
فما رأيت طريقاً للخلاص فعرضت لي هذه الآية:
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا}
فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم.
༄༅༄༅༄༅༄༅ ༄༅༄༅༄
عَنْ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ رضيَ اللُه عنها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
( كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ )
رواه الترمذي وصححه الألباني
༄༅༄༅༄༅༄༅ ༄༅༄༅༄
عَنْ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ رضيَ اللُه عنها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
( كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ )
رواه الترمذي وصححه الألباني
༄༅༄༅༄༅༄༅ ༄༅༄༅༄
☀ إشراقة نبوية ☀
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال :
[[ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَت الْكَبَائِرَ ]]. رواه مسلم
🔹مكفرات لما بينهن: تمحو الخطايا والذنوب.
🔹الكبائر: جمع كبيرة ، وهي كل ذنب مُرتَّبٌ عليه في الشريعة نفي للإيمان ، أو لعن فاعله ، أو أوجب حداً في الدنيا أو وعيداً بعذاب في الآخرة.
🔶 هداية الحديث:
ـ أعظم مكفرات الذنوب : الصلوات الخمس ،وحضور الجُمَع ،وصيام رمضان
ـ الكبائر لابد لها من توبة خاصة ؛ لعظيم خطرها على الإيمان.
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال :
[[ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَت الْكَبَائِرَ ]]. رواه مسلم
🔹مكفرات لما بينهن: تمحو الخطايا والذنوب.
🔹الكبائر: جمع كبيرة ، وهي كل ذنب مُرتَّبٌ عليه في الشريعة نفي للإيمان ، أو لعن فاعله ، أو أوجب حداً في الدنيا أو وعيداً بعذاب في الآخرة.
🔶 هداية الحديث:
ـ أعظم مكفرات الذنوب : الصلوات الخمس ،وحضور الجُمَع ،وصيام رمضان
ـ الكبائر لابد لها من توبة خاصة ؛ لعظيم خطرها على الإيمان.
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قالَ : -
اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ . ولاحول ولا قوة إلا بالله ...
اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ . ولاحول ولا قوة إلا بالله ...
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟"، قَالَ:
"قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
"قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
• قال ابن رجب -رحمه اللّه -:
” [الإله] هو الّذي يطاع فلا يُعصى هيبة له وإجلالًا، ومحبّة وخوفًا ورجاءً، وتوكّلا عليه، وسؤالًا منه، ودعاءً له، ولا يصلح ذلك كلُّه إلّا للّه –عزَّ وجلَّ-؛ فمن أشرك مخلوقًا في شيء من هذه الأمور الّتي هي من خصائص الإلهيّة كان ذلك قدحًا في إخلاصه في قوله: [لا إله إلا اللّه]، وكان فيه من عبوديّة المخلوق بحسب ما فيه من ذلك. “
[ كلمة الإخلاص ]
” [الإله] هو الّذي يطاع فلا يُعصى هيبة له وإجلالًا، ومحبّة وخوفًا ورجاءً، وتوكّلا عليه، وسؤالًا منه، ودعاءً له، ولا يصلح ذلك كلُّه إلّا للّه –عزَّ وجلَّ-؛ فمن أشرك مخلوقًا في شيء من هذه الأمور الّتي هي من خصائص الإلهيّة كان ذلك قدحًا في إخلاصه في قوله: [لا إله إلا اللّه]، وكان فيه من عبوديّة المخلوق بحسب ما فيه من ذلك. “
[ كلمة الإخلاص ]
﴿وَلَقَد آتَينا موسَى الكِتابَ لَعَلَّهُم يَهتَدونَ وَجَعَلنَا ابنَ مَريَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيناهُما إِلى رَبوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعينٍ يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعمَلوا صالِحًا إِنّي بِما تَعمَلونَ عَليمٌ وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً واحِدَةً وَأَنا رَبُّكُم فَاتَّقونِ﴾
الشيخ عبدالحليم حسين
تلاوة مباركة من سورة المؤمنون.
الشيخ عبدالحليم حسين
تلاوة مباركة من سورة المؤمنون.