💬
س| ماهو الإتقان المنشود؟
أن تقرأ حِزبَكَ وأنتَ مُطمَئِنٌّ له...
.
س| ماهو الإتقان المنشود؟
أن تقرأ حِزبَكَ وأنتَ مُطمَئِنٌّ له...
.
الختمة في ذاتها ليست هدفًا.
تقول : "حفظتُ كلَّ يومٍ خمسَ صفحات ، وفي كلِّ شهرٍ خمسة أجزاء ، وختمتُ في ستة أشهر"،
لكن عندما حاولتِ بعد ذلك سرد سورة البقرة استغرقتِ أسبوعًا ، ولكي أثبت عشرة أجزاء احتجتِ ثلاثة أشهر ، ولكي "أعود" أخذ مني الأمر سنةً كاملة!
📌أفما كان الأَولى أن يُراعى هذا منذ البداية؟
إنَّ ختمك السريع -وأنتِ مبتدئة أو حتى سائرة في طريق الحفظ - يعني غالبًا حفظًا بلا مراجعة ، ولا سرد ، ولا فهمٍ للتفسير ، ولا إتقانٍ للتجويد.
ومن المستحيل الجمع بين هذه الأموركلها [بهذه السرعة ] إلا إن كنتِ قد ختمتِ من قبل أو كنتِ متقنةً للتجويد أساسًا.
ومع ذلك، ستندمين على العجلة.
أما أنا، فقد حفظتُ القرآن في شهرين وسردته في شهر ، وأرى الآن أن ذلك كان أعظم خطأٍ ارتكبته،
فقد احتجتُ سنتين كاملتين بعدها لأُثبّت حفظي للمصحف كله.
سبحان الله، والله إنَّ الختمة السريعة فتنةٌ من الشيطان ، لأنه يريدك أن تتفككي عن القرآن أو يتفكك هو منك!
📌وهل للقرآن زمنٌ يُقاس به؟
يا حبيباتي القرآن ، القرآن مشروعُ عُمرٍ كامل ، فلا تنخدعنَ بالختمة السريعة ، ولا تغرنّكِ كلمة "خاتمة"، فوالله ما كلُّ خاتمةٍ حافظة ، ولا كلُّ خاتمةٍ متقنة للقراءة.
بل إنَّ كثيرًا من"الخاتمات" يعشنَ ضيقًا نفسيًا لأنهنَّ يُعرفنَ بلقب "خاتمة"، وهنَّ في الحقيقة بحاجة إلى تأسيسٍ من جديد.
-خاتمةٌ لا تستطيع سرد البقرة في مجلس ، ولا تحسن تجويد جزء عمّ، ولا تستطيع تعليم الفاتحة…
فهذه "خاتمةٌ" بالاسم ، والحقيقة أنها محتاجة إلى البدء من الصفر، وحان الآن وقت تصحيح الخطأ.
فلنكن صادقات:
التركيز يجب أن يكون على التأسيس والإتقان والفهم قبل الكمّ.
فكثيرٌ من المشكلات يُحلّ حين نكفّ عن سؤال "متى سأختم؟"
ونسأل بدلًا منه:
"كيف سأتعلّم؟"
"بمَ سأخرج من الحلقة؟"
"ما ثمرة أسبوعي؟ وما ثمرة شهري؟"
لأنَّ مسألة "متى سأختم" لا تُقال ابتداءً ، فهي من علم الغيب.
أما الجواب العملي فهو ما يظهر حين: تقرئين المقرر دون أخطاء، وتسمّعين بأقل عددٍ من الأخطاء، وتستطيعين في نهاية الأسبوع سرد محفوظك، وفي نهاية الشهر سرد المحفوظ كاملًا،ومع كل جزءٍ تُصبحين قادرة على تعليمه،وحين تختمين، تكونين قادرة على سرد القرآن في أسبوع، لأنك كنتِ تمرين عليه مرور المراجعة الدائمة.
فوالله، الختمة ليست هدفًا، والهدف ليس حفظ القرآن فحسب، بل تعلّم القرآن،تعلّمًا يجعلك تفهمينه وتتدبّرينه وتعملين به،حتى يظهر عليك أثره في سلوكك وأخلاقك وسمتك.نصيحة من القلب،
وعن تجربةٍ، بل تجاربَ كثيرة: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يُقضى إليك وحيُه وقل رب زدني علمًا} ؛ جعلني الله وإيّاكم من أهل القرآن العاملين به
.
تقول : "حفظتُ كلَّ يومٍ خمسَ صفحات ، وفي كلِّ شهرٍ خمسة أجزاء ، وختمتُ في ستة أشهر"،
لكن عندما حاولتِ بعد ذلك سرد سورة البقرة استغرقتِ أسبوعًا ، ولكي أثبت عشرة أجزاء احتجتِ ثلاثة أشهر ، ولكي "أعود" أخذ مني الأمر سنةً كاملة!
📌أفما كان الأَولى أن يُراعى هذا منذ البداية؟
إنَّ ختمك السريع -وأنتِ مبتدئة أو حتى سائرة في طريق الحفظ - يعني غالبًا حفظًا بلا مراجعة ، ولا سرد ، ولا فهمٍ للتفسير ، ولا إتقانٍ للتجويد.
ومن المستحيل الجمع بين هذه الأموركلها [بهذه السرعة ] إلا إن كنتِ قد ختمتِ من قبل أو كنتِ متقنةً للتجويد أساسًا.
ومع ذلك، ستندمين على العجلة.
أما أنا، فقد حفظتُ القرآن في شهرين وسردته في شهر ، وأرى الآن أن ذلك كان أعظم خطأٍ ارتكبته،
فقد احتجتُ سنتين كاملتين بعدها لأُثبّت حفظي للمصحف كله.
سبحان الله، والله إنَّ الختمة السريعة فتنةٌ من الشيطان ، لأنه يريدك أن تتفككي عن القرآن أو يتفكك هو منك!
📌وهل للقرآن زمنٌ يُقاس به؟
يا حبيباتي القرآن ، القرآن مشروعُ عُمرٍ كامل ، فلا تنخدعنَ بالختمة السريعة ، ولا تغرنّكِ كلمة "خاتمة"، فوالله ما كلُّ خاتمةٍ حافظة ، ولا كلُّ خاتمةٍ متقنة للقراءة.
بل إنَّ كثيرًا من"الخاتمات" يعشنَ ضيقًا نفسيًا لأنهنَّ يُعرفنَ بلقب "خاتمة"، وهنَّ في الحقيقة بحاجة إلى تأسيسٍ من جديد.
-خاتمةٌ لا تستطيع سرد البقرة في مجلس ، ولا تحسن تجويد جزء عمّ، ولا تستطيع تعليم الفاتحة…
فهذه "خاتمةٌ" بالاسم ، والحقيقة أنها محتاجة إلى البدء من الصفر، وحان الآن وقت تصحيح الخطأ.
فلنكن صادقات:
التركيز يجب أن يكون على التأسيس والإتقان والفهم قبل الكمّ.
فكثيرٌ من المشكلات يُحلّ حين نكفّ عن سؤال "متى سأختم؟"
ونسأل بدلًا منه:
"كيف سأتعلّم؟"
"بمَ سأخرج من الحلقة؟"
"ما ثمرة أسبوعي؟ وما ثمرة شهري؟"
لأنَّ مسألة "متى سأختم" لا تُقال ابتداءً ، فهي من علم الغيب.
أما الجواب العملي فهو ما يظهر حين: تقرئين المقرر دون أخطاء، وتسمّعين بأقل عددٍ من الأخطاء، وتستطيعين في نهاية الأسبوع سرد محفوظك، وفي نهاية الشهر سرد المحفوظ كاملًا،ومع كل جزءٍ تُصبحين قادرة على تعليمه،وحين تختمين، تكونين قادرة على سرد القرآن في أسبوع، لأنك كنتِ تمرين عليه مرور المراجعة الدائمة.
فوالله، الختمة ليست هدفًا، والهدف ليس حفظ القرآن فحسب، بل تعلّم القرآن،تعلّمًا يجعلك تفهمينه وتتدبّرينه وتعملين به،حتى يظهر عليك أثره في سلوكك وأخلاقك وسمتك.نصيحة من القلب،
وعن تجربةٍ، بل تجاربَ كثيرة: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يُقضى إليك وحيُه وقل رب زدني علمًا} ؛ جعلني الله وإيّاكم من أهل القرآن العاملين به
.
طريقة لحفظ القرآن بدون مقابل لوجه الله
طريقة حفظ القرآن : ستحفظونه كما تحفظون سورة الفاتحة
يقول أحد الحفاظ كنت أحفظ وأنسى حتى يأست من نفسي ،ومرة نصحوني بطريقة للحفظ فواصلت والتزمت بها وها أنا أول حامل لكتاب اللّٰه ، أبداً لا يخطئ تعطيه آية يكمل ، أسرعت أنا بورقة وقلم وكتبت الطريقة.
الطريقة :
أحضر مصحفك افتح أي صفحة
الآن أمامك صفحة أقصد جهة واحدة (وجه)
قسّم الوجه على 2 ( يعني أحسب كم آية وقسّم العدد على اثنان )
ركز الآن مع النصف الأول :
الآية الأولى : اقرأها ،كررها 20 مرة
الآية الثانية : اقرأها، كررها 20 مرة
الآية الثالثة : اقرأها ، كررها 20 مرة
الآية الرابعة : اقرأها، كررها 20 مرة
الآية الخامسة : اقرأها ،كررها 20 مرة
انتهيت الآن :
كرر كل الآيات عشرين مرة يعني مع بعضهم النصف الأول كله مع بعض 20 مرة تمام ؟
الآن النصف الثاني :
نفس الشيء
الآن النصف الأول والثاني كررهم 20 مرة يعني الوجه بأكمله يعني كل الآيات التي حفظتها كررها 20 مرة
العدد عشرين سيجعل الخلايا تحتفظ بالمعلومة جيداً ولا تنس ما حفظته صلي به
في اليوم التالي قبل أن تحفظ صفحة أخرى كرر ما حفظته عشرين مرة ثم باشر في الجديد
ستعلمك هذه الطريقة الصبر أولاً
ثانياً الخلايا ستوقظ بعضها البعض لأنها بدأت تعمل
لا يهم كم ورقة ستحفظ في اليوم المهم أين سيصل بك القرآن يا طيب لأنك سترى كيف سيزداد حبك له وتصبح حياتك جنة جنة فقط !
بإمكانك فعلها ، كلام اللّٰه فيه حلاوة لن تتذوقها إلا إذا وهبته وقتك وروحك ، لن يأخذ من وقتك صدقني سيبارك اللّٰه في وقتك إن رأى منك صدق الإقبال
لو أخذت بهذه الطريقة وحفظت كل يوم صفحة واحدة ستختم في أقل من عامين .
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا إنك تجعل الحزن إن شئت سهلا
اللهم اجعل القرآن نور قلوبنا.
اللهم ارزقنا حفظ #القرآن
ربنا يرزقكم حفظ القرآن كالماء الجاري
طريقة حفظ القرآن : ستحفظونه كما تحفظون سورة الفاتحة
يقول أحد الحفاظ كنت أحفظ وأنسى حتى يأست من نفسي ،ومرة نصحوني بطريقة للحفظ فواصلت والتزمت بها وها أنا أول حامل لكتاب اللّٰه ، أبداً لا يخطئ تعطيه آية يكمل ، أسرعت أنا بورقة وقلم وكتبت الطريقة.
الطريقة :
أحضر مصحفك افتح أي صفحة
الآن أمامك صفحة أقصد جهة واحدة (وجه)
قسّم الوجه على 2 ( يعني أحسب كم آية وقسّم العدد على اثنان )
ركز الآن مع النصف الأول :
الآية الأولى : اقرأها ،كررها 20 مرة
الآية الثانية : اقرأها، كررها 20 مرة
الآية الثالثة : اقرأها ، كررها 20 مرة
الآية الرابعة : اقرأها، كررها 20 مرة
الآية الخامسة : اقرأها ،كررها 20 مرة
انتهيت الآن :
كرر كل الآيات عشرين مرة يعني مع بعضهم النصف الأول كله مع بعض 20 مرة تمام ؟
الآن النصف الثاني :
نفس الشيء
الآن النصف الأول والثاني كررهم 20 مرة يعني الوجه بأكمله يعني كل الآيات التي حفظتها كررها 20 مرة
العدد عشرين سيجعل الخلايا تحتفظ بالمعلومة جيداً ولا تنس ما حفظته صلي به
في اليوم التالي قبل أن تحفظ صفحة أخرى كرر ما حفظته عشرين مرة ثم باشر في الجديد
ستعلمك هذه الطريقة الصبر أولاً
ثانياً الخلايا ستوقظ بعضها البعض لأنها بدأت تعمل
لا يهم كم ورقة ستحفظ في اليوم المهم أين سيصل بك القرآن يا طيب لأنك سترى كيف سيزداد حبك له وتصبح حياتك جنة جنة فقط !
بإمكانك فعلها ، كلام اللّٰه فيه حلاوة لن تتذوقها إلا إذا وهبته وقتك وروحك ، لن يأخذ من وقتك صدقني سيبارك اللّٰه في وقتك إن رأى منك صدق الإقبال
لو أخذت بهذه الطريقة وحفظت كل يوم صفحة واحدة ستختم في أقل من عامين .
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا إنك تجعل الحزن إن شئت سهلا
اللهم اجعل القرآن نور قلوبنا.
اللهم ارزقنا حفظ #القرآن
ربنا يرزقكم حفظ القرآن كالماء الجاري
*تصارعني نفسي بين هاتفي* *ومصحفي*
*ﺃﺷﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻓﺄﺭﻛﺾ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ..*
*ﻓﻴﺄﺗﻴﻨﻲ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﻭﺍﻟﻔﻴﺲ ﻭﺍﻻﻧﺴﺘﺠﺮﺍﻡ❗*
*ﻓﺘﺼﺎﺭﻋﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻷﻟﺘﻘﻂ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻭﺃﻧﻈﺮ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻗﺎﺋﻠا ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ !!*
*ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﻣﻨﺸﻮﺭ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻭمضت ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ*
*ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺎﺩﺕ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻧﻘﻀﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻭﻫﺎﺗﻔﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻳﺪﻱ ﻭﻻ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﻋﻴﻨﻲ !!*
*ﻭﻣﺼﺤﻔﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺮﻑ ﻳﻨﺘﻈﺮ❗*
*ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺳﺨﺎﻓﺘﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ*
*ﺣﺴﺒﺖ ﺃنّي ..... ﻓﺘﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ..... ﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﻛﺎﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻟﻮﻟﻬﺎﻥ ...*
*ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻫﺎﺟﺮ ﺳﻜﺮﺍﻥ ...*
*ﺃﺳﻜﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﺑﻬﻮﺍئها ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﺇﻧﺴﺎﻥ ... ﺃﺗﺒﺎﻛﻰ ﻋﻨﺪ ﻗﺼﺔ ﻛﺮﺗﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﻮﺕ ﻓﻨﺎﻥ ....*
*ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﺍﻷﺭﺿﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻫﻮﺟﺎﺀ ... ﻋﻤﻴﺎﺀ ... ﺻﻤﺎﺀ ...*
*ﻧﻌﻢ ﺃﺻﻠﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﻼﺗﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ***ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻭﻋﻘﻠﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ !!*
*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫﺍ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﺎﺩﻡ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ.. ﻭﻧﺰﻉ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ والآهات*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﻛﻠﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻧﺤﻮ ﺟﻨﺔ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮين ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺒﻮﺍ*
*ﻻ ﺯﻟﺖ ﺍلآﻥ ﺗﺘﻨﻔﺴ فراجع نفسك وتب إلى الله*
*ﻭﻟﻦ ﺗﺘوب وترجع ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ إلى أن ﺗﻔﻴق ..*
*ﻭأﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﺑﻌﺪﺍً ﻟﻚ ﺑﻌﺪﺍً ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺷﻘﺎﺋﻲ.*
*أفيقوا يرحمنا ويرحمكم الله قبل أن تأتي لحظة وأقل من اللمحة وطرفة عين*
*ﻟﻸﺳﻒ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﻟﻢ ...*
*ﺃﺷﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻓﺄﺭﻛﺾ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ..*
*ﻓﻴﺄﺗﻴﻨﻲ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﻭﺍﻟﻔﻴﺲ ﻭﺍﻻﻧﺴﺘﺠﺮﺍﻡ❗*
*ﻓﺘﺼﺎﺭﻋﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻷﻟﺘﻘﻂ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻭﺃﻧﻈﺮ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻗﺎﺋﻠا ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ !!*
*ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﻣﻨﺸﻮﺭ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻭمضت ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ*
*ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺎﺩﺕ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻧﻘﻀﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻭﻫﺎﺗﻔﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻳﺪﻱ ﻭﻻ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﻋﻴﻨﻲ !!*
*ﻭﻣﺼﺤﻔﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺮﻑ ﻳﻨﺘﻈﺮ❗*
*ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺳﺨﺎﻓﺘﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ*
*ﺣﺴﺒﺖ ﺃنّي ..... ﻓﺘﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ..... ﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﻛﺎﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻟﻮﻟﻬﺎﻥ ...*
*ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻫﺎﺟﺮ ﺳﻜﺮﺍﻥ ...*
*ﺃﺳﻜﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﺑﻬﻮﺍئها ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﺇﻧﺴﺎﻥ ... ﺃﺗﺒﺎﻛﻰ ﻋﻨﺪ ﻗﺼﺔ ﻛﺮﺗﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﻮﺕ ﻓﻨﺎﻥ ....*
*ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﺍﻷﺭﺿﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻫﻮﺟﺎﺀ ... ﻋﻤﻴﺎﺀ ... ﺻﻤﺎﺀ ...*
*ﻧﻌﻢ ﺃﺻﻠﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﻼﺗﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ***ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻭﻋﻘﻠﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ !!*
*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫﺍ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﺎﺩﻡ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ.. ﻭﻧﺰﻉ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ والآهات*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﻛﻠﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻧﺤﻮ ﺟﻨﺔ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮين ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺒﻮﺍ*
*ﻻ ﺯﻟﺖ ﺍلآﻥ ﺗﺘﻨﻔﺴ فراجع نفسك وتب إلى الله*
*ﻭﻟﻦ ﺗﺘوب وترجع ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ إلى أن ﺗﻔﻴق ..*
*ﻭأﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﺑﻌﺪﺍً ﻟﻚ ﺑﻌﺪﺍً ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺷﻘﺎﺋﻲ.*
*أفيقوا يرحمنا ويرحمكم الله قبل أن تأتي لحظة وأقل من اللمحة وطرفة عين*
*ﻟﻸﺳﻒ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﻟﻢ ...*
إذا ما هبطت لديك "عزيمة المُضي"
و خارتْ منك "قُوىَ السّعي"
فقلّب ناظريّك في عواقبِ المُسوفين..
التهَوا بكلِّ شيء..و ما ظفِروا إلا بالقليل و ربما بالعدم.
الذي يسير لغاية سامية لا يتوانى ولا يتوقف!
أروا الله من أنفسكم خيرًا، تسابقوا، تنافسوا، اجتهدوا، بادروا، سارعوا
تذكروا منازل المهرة في القرآن الكريم
فـ المنزلة رفيعة والمطلب عظيم ..
(لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ)
••
و خارتْ منك "قُوىَ السّعي"
فقلّب ناظريّك في عواقبِ المُسوفين..
التهَوا بكلِّ شيء..و ما ظفِروا إلا بالقليل و ربما بالعدم.
الذي يسير لغاية سامية لا يتوانى ولا يتوقف!
أروا الله من أنفسكم خيرًا، تسابقوا، تنافسوا، اجتهدوا، بادروا، سارعوا
تذكروا منازل المهرة في القرآن الكريم
فـ المنزلة رفيعة والمطلب عظيم ..
(لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ)
••
#تخيّل…
ليس خيالًا ولا قصة تُحكى، بل يومٌ حقّ، يوم تقوم فيه الساعة، وتُبدَّل الأرض غير الأرض، وتنكشف القلوب قبل الوجوه.
الشمس قريبة، والعرق يغمر الناس، وكل واحد مشغول بنفسه، لا يسمع إلا خفقان قلبه وانتظار المصير.
ثم يُنادى نداء يهزّ الوجود:
#أين أهل القرآن؟
يصمت الجمع، تلتفت العيون، ويتقدّم أناسٌ هادئو الملامح، كأنهم يعرفون الطريق، لا يحملون شيئًا من الدنيا، لكن صدورهم عامرة بكلام الله.
فيقال لهم:
#اقرؤوا #وارتقوا.
فتبدأ الآيات تخرج كما كانت تخرج في الدنيا، لا بتكلّف، ولا بتزيين، بل بصحبة قديمة.
ومع كل آية درجة، ومع كل حرف نور، ومع كل سورة قرب.
يرتقون… والناس تنظر.
هناك من يطأطئ رأسه حسرة: كنت أؤجّل الحفظ.
وهناك من يعضّ شفتيه ندمًا: شغلتني الدنيا.
وهناك من يبكي بصمت: ضيّعت أيامي بعيدًا عن القرآن.
ويستمر النداء:
#اقرأ، فإن منزلتك عند آخر آية تحفظها.
فيتوقّف بعضهم، لا لأن الرحمة انتهت، بل لأن الحفظ انتهى، فيقف حيث وقف، وينظر لمن فوقه، ويعلم أن الفرص كانت كثيرة… لكنه لم يغتنمها.
أما البقية، فيقفون بعيدًا، لا يُمنعون، لكنهم لم يكونوا من أهل النداء، فيحترق القلب بسؤال واحد:
لو عاد الزمن… هل كنت سأكون هناك؟
اليوم المصحف بين يديك، والوقت ما زال يُمهل، والنداء لم يبدأ بعد.
#فاختر مكانك من الآن…
#إما ممن يُقال لهم: اقرأ وارتقِ،
#أو ممن ينظرون ويتحسّرون.
..
ليس خيالًا ولا قصة تُحكى، بل يومٌ حقّ، يوم تقوم فيه الساعة، وتُبدَّل الأرض غير الأرض، وتنكشف القلوب قبل الوجوه.
الشمس قريبة، والعرق يغمر الناس، وكل واحد مشغول بنفسه، لا يسمع إلا خفقان قلبه وانتظار المصير.
ثم يُنادى نداء يهزّ الوجود:
#أين أهل القرآن؟
يصمت الجمع، تلتفت العيون، ويتقدّم أناسٌ هادئو الملامح، كأنهم يعرفون الطريق، لا يحملون شيئًا من الدنيا، لكن صدورهم عامرة بكلام الله.
فيقال لهم:
#اقرؤوا #وارتقوا.
فتبدأ الآيات تخرج كما كانت تخرج في الدنيا، لا بتكلّف، ولا بتزيين، بل بصحبة قديمة.
ومع كل آية درجة، ومع كل حرف نور، ومع كل سورة قرب.
يرتقون… والناس تنظر.
هناك من يطأطئ رأسه حسرة: كنت أؤجّل الحفظ.
وهناك من يعضّ شفتيه ندمًا: شغلتني الدنيا.
وهناك من يبكي بصمت: ضيّعت أيامي بعيدًا عن القرآن.
ويستمر النداء:
#اقرأ، فإن منزلتك عند آخر آية تحفظها.
فيتوقّف بعضهم، لا لأن الرحمة انتهت، بل لأن الحفظ انتهى، فيقف حيث وقف، وينظر لمن فوقه، ويعلم أن الفرص كانت كثيرة… لكنه لم يغتنمها.
أما البقية، فيقفون بعيدًا، لا يُمنعون، لكنهم لم يكونوا من أهل النداء، فيحترق القلب بسؤال واحد:
لو عاد الزمن… هل كنت سأكون هناك؟
اليوم المصحف بين يديك، والوقت ما زال يُمهل، والنداء لم يبدأ بعد.
#فاختر مكانك من الآن…
#إما ممن يُقال لهم: اقرأ وارتقِ،
#أو ممن ينظرون ويتحسّرون.
..
لا تَظُنّنَّ أنّك قد تحفظ بلا تَكرارٍ أبدًا، قد تُسمّع على الشيخ، على الأستاذ، على البرنامج، لكنّك لن تَجِده إذا احتجته أو عند سرده بطلاقة!
خُذها كقاعدةٍ مُجمعٌ عليها: أيُّ حفظٍ لا يقوم على ساقِ التّكرار فمآله إلى النّسيان..
-
خُذها كقاعدةٍ مُجمعٌ عليها: أيُّ حفظٍ لا يقوم على ساقِ التّكرار فمآله إلى النّسيان..
-
و لا أقولُ لك هذا من باب التّعجيز والتّعسير، وإنّما من باب تقويمِ المسير، حتى لا يَطُولَ عليك طريقٌ قصير..••
قلتُ لنفسي: يا نفسُ، لماذا أنسى ما أحفظه من القرآن سريعًا؟!
فأجابت: لأنك تحفظ على عَجَل، ولا تُكرّر كثيرًا، ولا تُثبت المراجعة في وقتها.
قلتُ لها: ولكني أتعب، وأشعر أن جهدي يضيع سُدًى.
فقالت: لا، والله، ما ضاع تعبك، فإن كل حرف قرأته كُتِب لك به أجر، وكل محاولة جهاد، وكل دمعة من عجزٍ هي في ميزانك حسنات.
قلتُ لها: فكيف أثبت الحفظ وأتغلب على النسيان؟
فقالت: اجعل وردك اليومي قليلًا ثابتًا خيرٌ من كثيرٍ متقطع، وداوم على التكرار، فإن القرآن لا يثبت إلا بكثرة المراجعة.
قلتُ: أخشى أن يسبقني زملائي في الحفظ.
فقالت: يا نفسُ، ليس العبرة بالسبق، إنما العبرة بالثبات؛ فربَّ بطيءٍ أدرك، وربَّ سريعٍ تعثر.
قلتُ لها: فما وصيتك الأخيرة لي؟
فقالت: الزم الإخلاص، واجعل الحفظ لله لا للناس، واصبر على التكرار والترداد، فإن القرآن ثقيل لا يحمله إلا قلبٌ صادق.
يا نفسُ، إن غلبكِ النسيان، فلا يغلبكِ اليأس؛ فالمهم أن تبقي على الطريق، فمن صدق مع الله، أعانه الله وثبّته.
..
فأجابت: لأنك تحفظ على عَجَل، ولا تُكرّر كثيرًا، ولا تُثبت المراجعة في وقتها.
قلتُ لها: ولكني أتعب، وأشعر أن جهدي يضيع سُدًى.
فقالت: لا، والله، ما ضاع تعبك، فإن كل حرف قرأته كُتِب لك به أجر، وكل محاولة جهاد، وكل دمعة من عجزٍ هي في ميزانك حسنات.
قلتُ لها: فكيف أثبت الحفظ وأتغلب على النسيان؟
فقالت: اجعل وردك اليومي قليلًا ثابتًا خيرٌ من كثيرٍ متقطع، وداوم على التكرار، فإن القرآن لا يثبت إلا بكثرة المراجعة.
قلتُ: أخشى أن يسبقني زملائي في الحفظ.
فقالت: يا نفسُ، ليس العبرة بالسبق، إنما العبرة بالثبات؛ فربَّ بطيءٍ أدرك، وربَّ سريعٍ تعثر.
قلتُ لها: فما وصيتك الأخيرة لي؟
فقالت: الزم الإخلاص، واجعل الحفظ لله لا للناس، واصبر على التكرار والترداد، فإن القرآن ثقيل لا يحمله إلا قلبٌ صادق.
يا نفسُ، إن غلبكِ النسيان، فلا يغلبكِ اليأس؛ فالمهم أن تبقي على الطريق، فمن صدق مع الله، أعانه الله وثبّته.
..
جدول ختم القران في اسبوع
اليوم الأول : من البقرة إلى النساء
اليوم الثاني : من المائدة إلى التوبة
اليوم الثالث : من يونس إلى النحل
اليوم الرابع: من الإسراء إلى الفرقان
اليوم الخامس: من الشعراء إلى يس
اليوم السادس: من الصافات إلى الحجرات
اليوم السابع : من ق إلى الناس
{وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}
اليوم الأول : من البقرة إلى النساء
اليوم الثاني : من المائدة إلى التوبة
اليوم الثالث : من يونس إلى النحل
اليوم الرابع: من الإسراء إلى الفرقان
اليوم الخامس: من الشعراء إلى يس
اليوم السادس: من الصافات إلى الحجرات
اليوم السابع : من ق إلى الناس
{وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}
📬 إليكُم وَصيتِي يا حَفَظة كِتاب اللَّه : 🌼
بَدايةً : ثِق أنَّك مُنذ أن سَلكت هَذا الطَّريق “طَريق حِفظ القُرآن“ فَأنت مُحاط مِن اللَّه بالنُّور والتَّوفِيق ، ثِق أن اللَّه لَم يَختارك مِن بين جُموع النَّاس للاهتِمام بالقُرآن إلا لأنَّك أهلًا لهَذا الإصطِفاء ، أهلاً للقُرآن ، أهلاً لهذه المَنزلة ، منزلة اقرَأ ورتّل وارتَق ، أهلًا لئَن يَجعلك اللَّه مِن أهلهِ وخَاصّته.
ثُم لا تَظن أن أحد حفَّاظ اليَوم
“ المُتقنين “ نالَوا الإتقَان بدون جُهد ولا تعثّر ، بٕل قَد واجَهوا الكَثير والكَثير مِن العَقبات لكنهُم جَاهدوا وصبَـروا حتى نوّلهم اللَّه هَذا الشَّرف ، وكافئَهم علىٰ هذا الجُهد والصَّبر بِأجل النِعم وأفضَل العَطايا : “والذِين جَاهدوا فِينا لَنهدينَهم سُبلنا ..”
نَعم سَتتعثر أنت ، أو رُبما يَشق عَليك المَسير ..فلابُد مِن المُجاهدة فِي بِداية الطَّريق ، لابُد مِن الصَّبر ، لابُد مِن المُثابرة ، -وإن كَانت هُناك مشقّة فَهي مشقّة يَعقبُها إنجاز دَائم ، يَعقبها فَرح ، يَعقبها ثَمرة دَائمة - إن حَافظت عَليها - فستَبقىٰ مَعك حتىٰ الشَّفاعة ، حتىٰ التَّكريم بالتِّيجان.
إن شَعرت بالفتُور فَقاوم واجتَهد واستَعن باللَّه ولا تعجز ، عُد لهذَا المكان المحفُوف بالنُّور ، وما مضىٰ فأنت مأجُور فيه ، فهُو مشرُوع لا يَعرف الخَسارة ، واصل فهُناك لحظة تَكريم تَنتظرُك “حِفظ آية في اليَوم تُقربك مِن حِفظ السُّورة ، وحِفظ السُّورة يُقربك مِن حِفظ الجُزء ، وحِفظ الجُزء تُلو الجُزء يُوصلك للختَام”
لن يُضيع اللَّه جُهدك وصَبرك وسَهرك فِي الليل في سَبيل القُرآن ، لن يَذهب أجر انعِزالك ، لن ينسىٰ اللَّه تلك العَثرات التي كادت أن تُعرقل مَسيرك لكنَّك تَجاوزتها باليَقين ، لن يَنسىٰ اللَّه أنّك نَفضت غُبار اليَأس ذَات ليلة ، اطمَئن إنّما هي أيّام قَلائل وستبقىٰ هَذه الأيام ذِكرىٰ ، وسَتسكُن فَرحة الإنجَاز أعمَـاقك.
"مَن سَار على الدربِ وصَل"
وأيُ دَربٍ ألذّ مِن دربِ حِفظ القُرآن وتعلّمه؟
ثِق أنّك لن تبلُغ مجدًا ولن تَصل للمَعالي إلا بالصَّبـر علىٰ عَثرات الطَّريق ، إلا بِتجاوزها ، إلا بالمُجاهدة ، إلا بالاستِعانة باللَّه واليَقين به ، والدُّعاء بأن يَمدك اللَّه بالعَون والقُوة فَلولاه مَا شَققت طَريقًا ولا بَلغت مَجدًا!
📍كَونك تَحمل فِي صَدرك مُصحفًا .. فأنت تَحمل أمَانة عَظيمـة ، ستبقىٰ تَتعاهد جَذوة هذه الأمَانة بحُسن صُحبته ، ثمَّ كُن علىٰ يَقين أنَّ اللَّه لن يُعطي أحدٌ القُرآن إلا مَن هو عَزيز عِنده ، فكُن أهلًا لهذا الحِمل وهَذه المَسؤولية ، ثم لا يكُن همّك أن تُقيم الـحُروف وتَنسىٰ الحُـدود فيُسلب النُور مِنك!
.
بَدايةً : ثِق أنَّك مُنذ أن سَلكت هَذا الطَّريق “طَريق حِفظ القُرآن“ فَأنت مُحاط مِن اللَّه بالنُّور والتَّوفِيق ، ثِق أن اللَّه لَم يَختارك مِن بين جُموع النَّاس للاهتِمام بالقُرآن إلا لأنَّك أهلًا لهَذا الإصطِفاء ، أهلاً للقُرآن ، أهلاً لهذه المَنزلة ، منزلة اقرَأ ورتّل وارتَق ، أهلًا لئَن يَجعلك اللَّه مِن أهلهِ وخَاصّته.
ثُم لا تَظن أن أحد حفَّاظ اليَوم
“ المُتقنين “ نالَوا الإتقَان بدون جُهد ولا تعثّر ، بٕل قَد واجَهوا الكَثير والكَثير مِن العَقبات لكنهُم جَاهدوا وصبَـروا حتى نوّلهم اللَّه هَذا الشَّرف ، وكافئَهم علىٰ هذا الجُهد والصَّبر بِأجل النِعم وأفضَل العَطايا : “والذِين جَاهدوا فِينا لَنهدينَهم سُبلنا ..”
نَعم سَتتعثر أنت ، أو رُبما يَشق عَليك المَسير ..فلابُد مِن المُجاهدة فِي بِداية الطَّريق ، لابُد مِن الصَّبر ، لابُد مِن المُثابرة ، -وإن كَانت هُناك مشقّة فَهي مشقّة يَعقبُها إنجاز دَائم ، يَعقبها فَرح ، يَعقبها ثَمرة دَائمة - إن حَافظت عَليها - فستَبقىٰ مَعك حتىٰ الشَّفاعة ، حتىٰ التَّكريم بالتِّيجان.
إن شَعرت بالفتُور فَقاوم واجتَهد واستَعن باللَّه ولا تعجز ، عُد لهذَا المكان المحفُوف بالنُّور ، وما مضىٰ فأنت مأجُور فيه ، فهُو مشرُوع لا يَعرف الخَسارة ، واصل فهُناك لحظة تَكريم تَنتظرُك “حِفظ آية في اليَوم تُقربك مِن حِفظ السُّورة ، وحِفظ السُّورة يُقربك مِن حِفظ الجُزء ، وحِفظ الجُزء تُلو الجُزء يُوصلك للختَام”
لن يُضيع اللَّه جُهدك وصَبرك وسَهرك فِي الليل في سَبيل القُرآن ، لن يَذهب أجر انعِزالك ، لن ينسىٰ اللَّه تلك العَثرات التي كادت أن تُعرقل مَسيرك لكنَّك تَجاوزتها باليَقين ، لن يَنسىٰ اللَّه أنّك نَفضت غُبار اليَأس ذَات ليلة ، اطمَئن إنّما هي أيّام قَلائل وستبقىٰ هَذه الأيام ذِكرىٰ ، وسَتسكُن فَرحة الإنجَاز أعمَـاقك.
"مَن سَار على الدربِ وصَل"
وأيُ دَربٍ ألذّ مِن دربِ حِفظ القُرآن وتعلّمه؟
ثِق أنّك لن تبلُغ مجدًا ولن تَصل للمَعالي إلا بالصَّبـر علىٰ عَثرات الطَّريق ، إلا بِتجاوزها ، إلا بالمُجاهدة ، إلا بالاستِعانة باللَّه واليَقين به ، والدُّعاء بأن يَمدك اللَّه بالعَون والقُوة فَلولاه مَا شَققت طَريقًا ولا بَلغت مَجدًا!
📍كَونك تَحمل فِي صَدرك مُصحفًا .. فأنت تَحمل أمَانة عَظيمـة ، ستبقىٰ تَتعاهد جَذوة هذه الأمَانة بحُسن صُحبته ، ثمَّ كُن علىٰ يَقين أنَّ اللَّه لن يُعطي أحدٌ القُرآن إلا مَن هو عَزيز عِنده ، فكُن أهلًا لهذا الحِمل وهَذه المَسؤولية ، ثم لا يكُن همّك أن تُقيم الـحُروف وتَنسىٰ الحُـدود فيُسلب النُور مِنك!
.
•••
المراجعةُ تُجبر الحفظَ مهما كان ضعيفًا،
وهمّةُ شهرٍ تُعوِّض كسلَ سنة،
وهمّةُ سنةٍ تُعوِّض عمرًا…
يا بنية
لا تقولي: حفظي ضعيف، فالضعف يُجبر، ولا تقولي: فاتني الكثير، فما فاته العبد يُدركه بالصدق لا بالتحسّر.
المراجعة ليست تكرارًا مملًّا كما تظنين، بل هي رحمة من الله؛ بها يعود المنسي، ويقوى المهزوز، ويثبت المتفلّت.
كم من آيات حسبتِها ضاعت، أعادتها المراجعة أثبت مما كانت، وكم من حفظٍ بُني في صمت، حتى صار نورًا في القلب لا يُنتزع
الفتور ليس عيبًا، العيب أن يُقيم في القلب ولا يُقاوَم.
والكسل لا يهزمكِ إلا إذا صدّقتِه، أما إن قمتِ رغم ثقله، فقد انتصرتِ عليه وإن كنتِ بطيئة.
لا تنظري إلى سرعة غيرك، ولا إلى أرقامهم، انظري إلى صدقكِ مع الله، فالله لا يزن الأعمال بالكثرة، بل بالإخلاص والثبات.
اعلمي يرحمك الله
همّةُ شهر قد تُغيّر مسار سنة،
وهمّةُ سنة قد تمحو آثار عمرٍ من التشتت،
والله لا يعجزه أن يفتح لكِ في وقتٍ قصير ما أُغلق طويلًا، إذا رأى منكِ صدقًا، ورغبة، وبابًا يُطرق بلا ملل.
راجعي ولو بتعب،🥀
راجعي ولو بدمعة،🥀
راجعي ولو بآيات قليلة🥀…
فالقليل مع الدوام، يفتح أبوابًا لا يفتحها الكثير المنقطع.
🌸🖊وتذكّري:
من صدق مع القرآن، صدق القرآن معه،
ومن أقبل عليه ولو زحفًا، أقبل الله عليه ركضًا 🌼
..
المراجعةُ تُجبر الحفظَ مهما كان ضعيفًا،
وهمّةُ شهرٍ تُعوِّض كسلَ سنة،
وهمّةُ سنةٍ تُعوِّض عمرًا…
يا بنية
لا تقولي: حفظي ضعيف، فالضعف يُجبر، ولا تقولي: فاتني الكثير، فما فاته العبد يُدركه بالصدق لا بالتحسّر.
المراجعة ليست تكرارًا مملًّا كما تظنين، بل هي رحمة من الله؛ بها يعود المنسي، ويقوى المهزوز، ويثبت المتفلّت.
كم من آيات حسبتِها ضاعت، أعادتها المراجعة أثبت مما كانت، وكم من حفظٍ بُني في صمت، حتى صار نورًا في القلب لا يُنتزع
الفتور ليس عيبًا، العيب أن يُقيم في القلب ولا يُقاوَم.
والكسل لا يهزمكِ إلا إذا صدّقتِه، أما إن قمتِ رغم ثقله، فقد انتصرتِ عليه وإن كنتِ بطيئة.
لا تنظري إلى سرعة غيرك، ولا إلى أرقامهم، انظري إلى صدقكِ مع الله، فالله لا يزن الأعمال بالكثرة، بل بالإخلاص والثبات.
اعلمي يرحمك الله
همّةُ شهر قد تُغيّر مسار سنة،
وهمّةُ سنة قد تمحو آثار عمرٍ من التشتت،
والله لا يعجزه أن يفتح لكِ في وقتٍ قصير ما أُغلق طويلًا، إذا رأى منكِ صدقًا، ورغبة، وبابًا يُطرق بلا ملل.
راجعي ولو بتعب،🥀
راجعي ولو بدمعة،🥀
راجعي ولو بآيات قليلة🥀…
فالقليل مع الدوام، يفتح أبوابًا لا يفتحها الكثير المنقطع.
🌸🖊وتذكّري:
من صدق مع القرآن، صدق القرآن معه،
ومن أقبل عليه ولو زحفًا، أقبل الله عليه ركضًا 🌼
..