Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔺مرگ مبارک
خدمات مرحوم ملا مشهد شبستری (از شاگردان عالمان ربانی مرحوم شیخ احمد احسائی و مرحوم حاج سید محمدکاظم رشتی رفع الله شأنهما)
و حکایت عجیب وفات آن مرحوم در روز عاشورا
@AghayedNet
خدمات مرحوم ملا مشهد شبستری (از شاگردان عالمان ربانی مرحوم شیخ احمد احسائی و مرحوم حاج سید محمدکاظم رشتی رفع الله شأنهما)
و حکایت عجیب وفات آن مرحوم در روز عاشورا
@AghayedNet
Forwarded from علي المَدَن | Ali Almadan
من أسرار الشهادة إلى الخصائص الحسينية
تأثير الأحسائي والرشتي في الوعي الشيعي المعاصر
(١-٣)
تحدثتُ في مقال سابق عن ظهور مقولة «كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء»، والخلاف الدائر حول أصلها، وبيّنت أن الفضل في انتشارها داخل الفضاء الشيعي يعود، في الأساس، إلى أشعار الشيخ أحمد الأحسائي. وقد كنت مطلعًا على ما ورد في قصيدة «أم القرى» للشاعر البوصيري (ت 696هـ)، التي يستهلها مخاطبًا النبي:
كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ
يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
ويقول فيها أيضًا:
فابْكِهِمْ ما اسْتَطَعْتَ إنَّ قليلاً
في عَظيمٍ مِن المُصابِ البُكاءُ
كلَّ يومٍ وكلُّ أرضٍ لِكَرْبي
منهمُ كربلاءُ وعاشوراءُ
ومع ذلك آثرتُ إغفال الإشارة إلى هذه القصيدة؛ لأنني أرى أنها – بخلاف قصيدة البردة – ظلت من القصائد المغمورة التي لم تحظَ بتداول واسع في الثقافة الإسلامية. أما حضورها في الثقافة الشيعية المرتبطة بالحسين، فيكاد يكون معدومًا، ولم يعرفها أو يعتني بها إلا نفر قليل من المتأخرين الذين سعوا إلى جمع الشعر العربي في مدح أهل البيت. ومن ثم يصعب القول بأن لهذه القصيدة أثرًا في تشكيل الوعي الشيعي، بخلاف أشعار وأفكار الشيخ أحمد الأحسائي التي كان لها تأثير بالغ في صناعة التشيع المعاصر، ولا سيّما في إحياء واقعة الطف، وترسيخ شعائر عاشوراء، وثقافة المأتم الحسيني في شهري محرم وصفر. فقد كانت مواكب شيعة المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، في الإحساء والقطيف، ومعها مواكب شيعة البحرين، تنشد قصائده في موسم عاشوراء في كربلاء، ومن خلال هذا التداول الواسع انتشرت هذه المقولة.
ولا أستبعد أيضًا أن تكون هذه العبارة قد تكررت على ألسنة الخطباء الذين تخرجوا من مدرسته، حتى استقرت في الوعي الشعبي. وكلما ازددنا معرفة بمدرسة الأحسائي ودورها المحوري في تشكيل الوعي الشيعي، ولا سيما ثقافة المأتم الحسيني، تعززت فرضية أن شعره كان المصدر الرئيس في ولادة فكرة «كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء».
لست هنا بصدد تفصيل الحديث عن مدرسة الأحسائي، فقد تناولت ذلك باستفاضة في كتابي المعد للنشر «تاريخ الفكر الديني العراقي الحديث»، حيث خصّصت فصلًا كاملا لتطور فهم «خروج الحسين» في الثقافة الشيعية، وبيّنت أن هذا الفهم مر بثلاث مراحل: الحسين العَبرة، والحسين النهضة، والحسين الثورة، وأن آخر المؤلفات التي تمثل المرحلة الأولى هو كتاب «الخصائص الحسينية» للشيخ جعفر التستري.
غير أنني سأخصص بقية هذه السطور لإيضاح الصلة بين هذا الخطيب الشهير، وكتابه ذائع الصيت «الخصائص الحسينية»، وبين مدرسة الشيخ أحمد الأحسائي.
من أهم المواضع التي تناول فيها الأحسائي قضية الحسين موضعان أساسيان: (الأول) أجوبته على مسائل الشيخ حسين الواعظ الكرماني، و(الثاني) شرحه لفقرة: «بأبي أنتم وأمي ونفسي، كيف أصف حسن ثنائكم وأحصي جميل بلائكم» من الزيارة الجامعة الكبيرة في كتابه المعروف الذي عقده لشرح هذا النص المروي عن الإمام العاشر (علي بن محمد الهادي). في هذين الموضعين يقدم الأحسائي تفسيرًا شديد الباطنية لمقتل الحسين؛ فالمقتل عنده ليس محرد حدث تاريخي وقع في زمان معين، وإنما هو تعبير عن حقيقة هذا العالم في جميع مراتبه الوجودية، بل هو مبدأ كوني تتأسس عليه بنية الوجود.
تأثير الأحسائي والرشتي في الوعي الشيعي المعاصر
(١-٣)
تحدثتُ في مقال سابق عن ظهور مقولة «كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء»، والخلاف الدائر حول أصلها، وبيّنت أن الفضل في انتشارها داخل الفضاء الشيعي يعود، في الأساس، إلى أشعار الشيخ أحمد الأحسائي. وقد كنت مطلعًا على ما ورد في قصيدة «أم القرى» للشاعر البوصيري (ت 696هـ)، التي يستهلها مخاطبًا النبي:
كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ
يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
ويقول فيها أيضًا:
فابْكِهِمْ ما اسْتَطَعْتَ إنَّ قليلاً
في عَظيمٍ مِن المُصابِ البُكاءُ
كلَّ يومٍ وكلُّ أرضٍ لِكَرْبي
منهمُ كربلاءُ وعاشوراءُ
ومع ذلك آثرتُ إغفال الإشارة إلى هذه القصيدة؛ لأنني أرى أنها – بخلاف قصيدة البردة – ظلت من القصائد المغمورة التي لم تحظَ بتداول واسع في الثقافة الإسلامية. أما حضورها في الثقافة الشيعية المرتبطة بالحسين، فيكاد يكون معدومًا، ولم يعرفها أو يعتني بها إلا نفر قليل من المتأخرين الذين سعوا إلى جمع الشعر العربي في مدح أهل البيت. ومن ثم يصعب القول بأن لهذه القصيدة أثرًا في تشكيل الوعي الشيعي، بخلاف أشعار وأفكار الشيخ أحمد الأحسائي التي كان لها تأثير بالغ في صناعة التشيع المعاصر، ولا سيّما في إحياء واقعة الطف، وترسيخ شعائر عاشوراء، وثقافة المأتم الحسيني في شهري محرم وصفر. فقد كانت مواكب شيعة المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، في الإحساء والقطيف، ومعها مواكب شيعة البحرين، تنشد قصائده في موسم عاشوراء في كربلاء، ومن خلال هذا التداول الواسع انتشرت هذه المقولة.
ولا أستبعد أيضًا أن تكون هذه العبارة قد تكررت على ألسنة الخطباء الذين تخرجوا من مدرسته، حتى استقرت في الوعي الشعبي. وكلما ازددنا معرفة بمدرسة الأحسائي ودورها المحوري في تشكيل الوعي الشيعي، ولا سيما ثقافة المأتم الحسيني، تعززت فرضية أن شعره كان المصدر الرئيس في ولادة فكرة «كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء».
لست هنا بصدد تفصيل الحديث عن مدرسة الأحسائي، فقد تناولت ذلك باستفاضة في كتابي المعد للنشر «تاريخ الفكر الديني العراقي الحديث»، حيث خصّصت فصلًا كاملا لتطور فهم «خروج الحسين» في الثقافة الشيعية، وبيّنت أن هذا الفهم مر بثلاث مراحل: الحسين العَبرة، والحسين النهضة، والحسين الثورة، وأن آخر المؤلفات التي تمثل المرحلة الأولى هو كتاب «الخصائص الحسينية» للشيخ جعفر التستري.
غير أنني سأخصص بقية هذه السطور لإيضاح الصلة بين هذا الخطيب الشهير، وكتابه ذائع الصيت «الخصائص الحسينية»، وبين مدرسة الشيخ أحمد الأحسائي.
من أهم المواضع التي تناول فيها الأحسائي قضية الحسين موضعان أساسيان: (الأول) أجوبته على مسائل الشيخ حسين الواعظ الكرماني، و(الثاني) شرحه لفقرة: «بأبي أنتم وأمي ونفسي، كيف أصف حسن ثنائكم وأحصي جميل بلائكم» من الزيارة الجامعة الكبيرة في كتابه المعروف الذي عقده لشرح هذا النص المروي عن الإمام العاشر (علي بن محمد الهادي). في هذين الموضعين يقدم الأحسائي تفسيرًا شديد الباطنية لمقتل الحسين؛ فالمقتل عنده ليس محرد حدث تاريخي وقع في زمان معين، وإنما هو تعبير عن حقيقة هذا العالم في جميع مراتبه الوجودية، بل هو مبدأ كوني تتأسس عليه بنية الوجود.
Forwarded from علي المَدَن | Ali Almadan
(٢-٣)
يقسّم الأحسائي الوجود إلى عالمين: عالم الإمكان وعالم الظهور الخارجي. الأول هو عالم الميثاق الإلهي الذي تشير إليه آية الإشهاد: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى﴾، أما الثاني فهو عالم الظهور أو الوجود الخارجي. ويرى أن اختلاف مراتب الموجودات إنما نشأ من تفاوتها في سرعة الإجابة عن سؤال: ﴿ألست بربكم﴾؛ فكلما كانت الإجابة أسرع كان الرتبة في عالم الوجود أسبق. ولما كان محمد، وعلي وفاطمة، وأئمة أهل البيت هم الأسرع في الإجابة، صاروا الأسبق في الوجود أيضًا.
وهذه الأسبقية ليست مجرد سبق زمني، بل هي أصل النظام الوجودي كله؛ إذ إن الاستجابة الكاملة لله تعني – بحسب فهم الأحسائي - بلوغ أعلى مراتب العبودية والخضوع، ولذلك تحوّلوا، وفقاً لرؤية الأحسائي، إلى أنوار إلهية تستضيء بها جميع الموجودات في سيرها نحو الكمال والمعرفة الإلهية. غير أن هذه المنزلة نفسها كانت منشأ عداوة وحسد دفين من قبل منكري ولاية أهل البيت من الظالمين والمنافقين، وحيث إن العالم الخارجي عالم ابتلاء وامتحان عند الأحسائي، فقد ذهب إلى أن الصراع بين الموالاة والعداوة يتجسد في بنية هذا العالم ووجوده؛ فمن كان مهتديا بأنوار الأئمة في عالم الميثاق خرج إلى هذا العالم مهتديا وهاديا (كما هو الحال مع الأنبياء والأولياء)، ومن كان متبعا لموقف الحسد والانكار خرج إلى هذا العالم في هيئة ضالة منافقة (كما هو الحال مع الشخصيات المعادية لأهل البيت والمنكرة لولايتهم).
في هذا البناء الكوني الباطني يحتل الحسين موقعًا فريدًا؛ فهو الضحية والقربان في هذا الصراع الوجودي. ومن هنا يفسر الأحسائي الآية: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) بأن تسبيح الموجودات هو، في حقيقته، بكاؤها على الحسين. فكل نقص، وكل انكسار، وكل حنين، وكل اضطراب في الكون، ليس إلا صورة من صور هذا البكاء الكوني. وبهذا ينتقل الحسين من كونه شخصية تاريخية إلى كونه مبدأ وجوديًا تتردد آثاره في الطبيعة، والإنسان، والملائكة، وسائر مراتب الوجود، حتى إن أعداءه وقاتليه يبكون عليه في عالم الحقيقة والتكوين، وإن ظهروا في عالم الشهادة بمظهر أعدائه وقتلته.
إن هذا التصور الكلي هو الذي تلقاه عنه تلميذه كاظم الرشتي، فقام – كما هو ديدنه في معظم مؤلفاته – بتفصيله في كتابه «أسرار الشهادة»، فرأى أن الأنبياء الذين خُلقوا من أنوار الأئمة يمثلون «شجرة المزن»، في حين خُلقت مادة الشر من ظل أنوار الأئمة، فكانت شديدة الظلمة وتمثل «شجرة الزقوم». ومن امتزاج النور والظلمة أوجد الله في العالم الخارجي الأرواحَ والسموات والأرض وكل شيء آخر، وبهذا يكون وجود الخير والشر جزءاً من نظام الخلق الإلهي.
أما لماذا انتصرت الدول الظالمة وخسر الحسين حياته؟ فإن الرشتي يعتقد أن ذلك كان ضرورياً من أجل إقامة الحجة، وإزالة الأعذار عن المنافقين، وتمييز المؤمن من المنافق.
وفي هذا الإطار يؤول الرشتي الآية: (أو كظلمات في بحر لجي ... إلخ) تأويلاً سياسياً ضمن السياق الإسلامي، فيجعل الظلمات تعبيرا رمزيا عن الخليفة أبي بكر، والموج الذي يغشاها الخليفة عمر بن الخطاب، والموج الذي فوقه الخليفة الثالث عثمان، والسحاب الذي يعلو الجميع «معاوية».
وفي سياق الرؤية المركزية الوجودية للحسين، يذهب الرشتي إلى ما سبق وأوضحه أستاذه الأحسائي حول رمزية مقتل الحسين وقبوله الشهادة كأكمل مظهر لمظاهر العبودية وأعظم أنموذج للخضوع لله. ومن ثم – يستنتج الرشتي - فإن كل خضوع وعبودية في الوجود إنما هو «فرع» من خضوع الحسين، وكل خشوع لله يستمد حقيقته من خشوعه. ومن هذه الفكرة يفسر «الخصوصية» الاستثنائية التي ينفرد بها الحسين في شخصه، ومسيره، وأصحابه، وأرض كربلاء، ويوم عاشوراء، بل وفي كل ما يرتبط بواقعة الطف.
انطلاقاً من ذلك يعيد الرشتي تأويل معاني سور القرآن وآياته والأحرف المقطعة في بداية السور، ويتعامل معها كإشارات باطنية إلى الحسين وواقعة كربلاء، بل ويتخطى ذلك ليجعل كل مظاهر الوجود انعكاسا لواقعة الطف، فيفسر فساد الثمار، وهيجان البحار، واضطراب الطبيعة، واهتزاز العرش والكرسي، وسائر الظواهر الكونية، كآثاراً لمصيبة كربلاء.
بناء على ذلك كله يقول الرشتي، متبعا في ذلك أستاذه الأحسائي، إن الحياة الحقيقية التي تقاس بمقدار معرفة الله، إنما هي في الحقيقة تقاس بمقدار حزن كل موجود وبكائه على الحسين الذي يعد المعبّر عن مقدار تلك المعرفة؛ ولهذا يستشهد بالأخبار الواردة مثل: «ما أعظم مصيبتك عند من عرف الله»، و«أنا قتيل العبرة، ما ذُكرت عند مؤمن إلا بكى» ليجعل من معرفة مقام الحسين والبكاء على مصيبته أكمل تعبير عن معرفة الله والتسبيح له.
يقسّم الأحسائي الوجود إلى عالمين: عالم الإمكان وعالم الظهور الخارجي. الأول هو عالم الميثاق الإلهي الذي تشير إليه آية الإشهاد: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى﴾، أما الثاني فهو عالم الظهور أو الوجود الخارجي. ويرى أن اختلاف مراتب الموجودات إنما نشأ من تفاوتها في سرعة الإجابة عن سؤال: ﴿ألست بربكم﴾؛ فكلما كانت الإجابة أسرع كان الرتبة في عالم الوجود أسبق. ولما كان محمد، وعلي وفاطمة، وأئمة أهل البيت هم الأسرع في الإجابة، صاروا الأسبق في الوجود أيضًا.
وهذه الأسبقية ليست مجرد سبق زمني، بل هي أصل النظام الوجودي كله؛ إذ إن الاستجابة الكاملة لله تعني – بحسب فهم الأحسائي - بلوغ أعلى مراتب العبودية والخضوع، ولذلك تحوّلوا، وفقاً لرؤية الأحسائي، إلى أنوار إلهية تستضيء بها جميع الموجودات في سيرها نحو الكمال والمعرفة الإلهية. غير أن هذه المنزلة نفسها كانت منشأ عداوة وحسد دفين من قبل منكري ولاية أهل البيت من الظالمين والمنافقين، وحيث إن العالم الخارجي عالم ابتلاء وامتحان عند الأحسائي، فقد ذهب إلى أن الصراع بين الموالاة والعداوة يتجسد في بنية هذا العالم ووجوده؛ فمن كان مهتديا بأنوار الأئمة في عالم الميثاق خرج إلى هذا العالم مهتديا وهاديا (كما هو الحال مع الأنبياء والأولياء)، ومن كان متبعا لموقف الحسد والانكار خرج إلى هذا العالم في هيئة ضالة منافقة (كما هو الحال مع الشخصيات المعادية لأهل البيت والمنكرة لولايتهم).
في هذا البناء الكوني الباطني يحتل الحسين موقعًا فريدًا؛ فهو الضحية والقربان في هذا الصراع الوجودي. ومن هنا يفسر الأحسائي الآية: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) بأن تسبيح الموجودات هو، في حقيقته، بكاؤها على الحسين. فكل نقص، وكل انكسار، وكل حنين، وكل اضطراب في الكون، ليس إلا صورة من صور هذا البكاء الكوني. وبهذا ينتقل الحسين من كونه شخصية تاريخية إلى كونه مبدأ وجوديًا تتردد آثاره في الطبيعة، والإنسان، والملائكة، وسائر مراتب الوجود، حتى إن أعداءه وقاتليه يبكون عليه في عالم الحقيقة والتكوين، وإن ظهروا في عالم الشهادة بمظهر أعدائه وقتلته.
إن هذا التصور الكلي هو الذي تلقاه عنه تلميذه كاظم الرشتي، فقام – كما هو ديدنه في معظم مؤلفاته – بتفصيله في كتابه «أسرار الشهادة»، فرأى أن الأنبياء الذين خُلقوا من أنوار الأئمة يمثلون «شجرة المزن»، في حين خُلقت مادة الشر من ظل أنوار الأئمة، فكانت شديدة الظلمة وتمثل «شجرة الزقوم». ومن امتزاج النور والظلمة أوجد الله في العالم الخارجي الأرواحَ والسموات والأرض وكل شيء آخر، وبهذا يكون وجود الخير والشر جزءاً من نظام الخلق الإلهي.
أما لماذا انتصرت الدول الظالمة وخسر الحسين حياته؟ فإن الرشتي يعتقد أن ذلك كان ضرورياً من أجل إقامة الحجة، وإزالة الأعذار عن المنافقين، وتمييز المؤمن من المنافق.
وفي هذا الإطار يؤول الرشتي الآية: (أو كظلمات في بحر لجي ... إلخ) تأويلاً سياسياً ضمن السياق الإسلامي، فيجعل الظلمات تعبيرا رمزيا عن الخليفة أبي بكر، والموج الذي يغشاها الخليفة عمر بن الخطاب، والموج الذي فوقه الخليفة الثالث عثمان، والسحاب الذي يعلو الجميع «معاوية».
وفي سياق الرؤية المركزية الوجودية للحسين، يذهب الرشتي إلى ما سبق وأوضحه أستاذه الأحسائي حول رمزية مقتل الحسين وقبوله الشهادة كأكمل مظهر لمظاهر العبودية وأعظم أنموذج للخضوع لله. ومن ثم – يستنتج الرشتي - فإن كل خضوع وعبودية في الوجود إنما هو «فرع» من خضوع الحسين، وكل خشوع لله يستمد حقيقته من خشوعه. ومن هذه الفكرة يفسر «الخصوصية» الاستثنائية التي ينفرد بها الحسين في شخصه، ومسيره، وأصحابه، وأرض كربلاء، ويوم عاشوراء، بل وفي كل ما يرتبط بواقعة الطف.
انطلاقاً من ذلك يعيد الرشتي تأويل معاني سور القرآن وآياته والأحرف المقطعة في بداية السور، ويتعامل معها كإشارات باطنية إلى الحسين وواقعة كربلاء، بل ويتخطى ذلك ليجعل كل مظاهر الوجود انعكاسا لواقعة الطف، فيفسر فساد الثمار، وهيجان البحار، واضطراب الطبيعة، واهتزاز العرش والكرسي، وسائر الظواهر الكونية، كآثاراً لمصيبة كربلاء.
بناء على ذلك كله يقول الرشتي، متبعا في ذلك أستاذه الأحسائي، إن الحياة الحقيقية التي تقاس بمقدار معرفة الله، إنما هي في الحقيقة تقاس بمقدار حزن كل موجود وبكائه على الحسين الذي يعد المعبّر عن مقدار تلك المعرفة؛ ولهذا يستشهد بالأخبار الواردة مثل: «ما أعظم مصيبتك عند من عرف الله»، و«أنا قتيل العبرة، ما ذُكرت عند مؤمن إلا بكى» ليجعل من معرفة مقام الحسين والبكاء على مصيبته أكمل تعبير عن معرفة الله والتسبيح له.
Forwarded from علي المَدَن | Ali Almadan
(٣-٣)
إن الأفكار التي طرحها الرشتي لم تبقَ حبيسة كتابه المذكور، بل انتقلت إلى مؤلَّفين أصبحا من أبرز المراجع الحسينية في القرن التاسع عشر والعشرين، هما: «أبدع المقاتل» لحسين بن مرتضى الطباطبائي اليزدي (ت 1889م)، و«الخصائص الحسينية» لجعفر بن حسين التستري (ت 1885م).
وبخصوص الكتاب الأخير، الذي هو موضع اهتمامنا حالياً، فإن الصحيح أن نعتبره تفصيلاً وتوسعةً لما عرضه الرشتي من آراء أستاذه الشيخ الأحسائي، إلى حد يجعل عرض مضامينه تكراراً مملاً لما سبق بيانه. غير أن هذا الامتداد الفكري لم يحظَ بالاهتمام الكافي لدى أصحاب التراجم والبيبليوغرافيات، وذلك بسبب انشغالهم في الدرجة الأساس بتوثيق المؤلفات وحياة أصحابها أكثر من تتبع تاريخ الأفكار ومسارات انتقالها. ولذلك غاب عنهم الربط بين «الخصائص الحسينية» و«أسرار الشهادة» للرشتي، فضلاً عن إرجاع الكتابين إلى الجذور الفكرية التي وضعها الأحسائي، هذا مع أن التستري صريح في النقل عن الأحسائي، بل ويعدّه من «حكماء المحققين».
وعوضاً عن تتبع الأصول الفكرية للكتاب، انصرفت كلمات التراجم إلى الإشادة بفرادته؛ فعدَّه الطهراني في «طبقات أعلام الشيعة»، والكجوري الطهراني (ت 1895م) في «الخصائص الفاطمية» كتاباً لم يُسبق إليه، ووصفه الحبيب آبادي (ت 1976م) في «مكارم الآثار» (بالفارسية) بأنه من العجيب الغريب في التأليف، ورأى محمد كلانتر، في تحقيقه لكتاب «المكاسب» للأنصاري، أنه عديم النظير، ووصفه لبيب بيضون في «موسوعة كربلاء» بأنه فريد في موضوعه. أما محمد الصدر، فكان الوحيد الذي التفت إلى خصوصية منهجه، فتحفّظ على الاعتماد على منقولاته، واعتبر طريقته في تدوين تاريخ واقعة الطف قائمة على «الحدس والكشف العرفاني» (أضواء على ثورة الحسين). ومع ذلك، لم يربط هو الآخر بين هذا المنهج وبين الأسس التي وضعها الرشتي والأحسائي.
وأياً يكن، فإن تقدير الأثر الحقيقي لهذا الكتاب وبيان علاقته بالاتجاه الفكري الذي يمثله الأحسائي والرشتي لا يتضح إلا بالنظر إلى المكانة التي احتلها التستري في الحياة الدينية الشيعية. فقد كان أبرز خطباء عصره، وتحول كتابه «الخصائص الحسينية» إلى مؤلَّف واسع التداول، تُرجم وشُرح على أيدي عدد من العلماء (راجع الذريعة للطهراني)، وأصبح أحد أهم المصادر التي اعتمدت عليها كتب المقاتل المعاصرة، وفي مقدمتها «مقتل» عبد الزهراء الكعبي. كما انتشر تداوله في الأوساط الشيعية من الهند إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط. ويكشف هذا الانتشار عن حجم النفوذ الذي اكتسبته أفكار الأحسائي عبر تلميذه الرشتي، حتى غدت جزءاً من الوعي الحسيني الشيعي المعاصر.
ولعل خير ما يعبّر عن المكانة التي احتلها التستري ما كتبه جواد شبر في «أدب الطف»، وبه أختم هذه السطور، حيث قال:
«عالم كبير وواعظ شهير […] كان يعظ في صحن الإمام أمير المؤمنين، فتحضر لاستماع مواعظه مختلف الطبقات، حتى الحكام والولاة والقضاة في العهد العثماني، وما زال العلماء والوعاظ والخطباء يستشهدون بأقواله، وله جملة من المؤلفات أشهرها (الخصائص الحسينية) يذكر فيه مميزات الإمام الحسين وأثر نهضته، وفيه من الفلسفة حول ذلك ما لا يوجد في غيره من الكتب التي أُلِّفت في الحسين. ولقد تخرج على منبره جماعات من فطاحل العلماء وأكابر الوعاظ، وكتبوا مؤلفات واسعة عن منابره وتأثيرها على المجتمع» (أدب الطف، ج8، ص234).
إن الأفكار التي طرحها الرشتي لم تبقَ حبيسة كتابه المذكور، بل انتقلت إلى مؤلَّفين أصبحا من أبرز المراجع الحسينية في القرن التاسع عشر والعشرين، هما: «أبدع المقاتل» لحسين بن مرتضى الطباطبائي اليزدي (ت 1889م)، و«الخصائص الحسينية» لجعفر بن حسين التستري (ت 1885م).
وبخصوص الكتاب الأخير، الذي هو موضع اهتمامنا حالياً، فإن الصحيح أن نعتبره تفصيلاً وتوسعةً لما عرضه الرشتي من آراء أستاذه الشيخ الأحسائي، إلى حد يجعل عرض مضامينه تكراراً مملاً لما سبق بيانه. غير أن هذا الامتداد الفكري لم يحظَ بالاهتمام الكافي لدى أصحاب التراجم والبيبليوغرافيات، وذلك بسبب انشغالهم في الدرجة الأساس بتوثيق المؤلفات وحياة أصحابها أكثر من تتبع تاريخ الأفكار ومسارات انتقالها. ولذلك غاب عنهم الربط بين «الخصائص الحسينية» و«أسرار الشهادة» للرشتي، فضلاً عن إرجاع الكتابين إلى الجذور الفكرية التي وضعها الأحسائي، هذا مع أن التستري صريح في النقل عن الأحسائي، بل ويعدّه من «حكماء المحققين».
وعوضاً عن تتبع الأصول الفكرية للكتاب، انصرفت كلمات التراجم إلى الإشادة بفرادته؛ فعدَّه الطهراني في «طبقات أعلام الشيعة»، والكجوري الطهراني (ت 1895م) في «الخصائص الفاطمية» كتاباً لم يُسبق إليه، ووصفه الحبيب آبادي (ت 1976م) في «مكارم الآثار» (بالفارسية) بأنه من العجيب الغريب في التأليف، ورأى محمد كلانتر، في تحقيقه لكتاب «المكاسب» للأنصاري، أنه عديم النظير، ووصفه لبيب بيضون في «موسوعة كربلاء» بأنه فريد في موضوعه. أما محمد الصدر، فكان الوحيد الذي التفت إلى خصوصية منهجه، فتحفّظ على الاعتماد على منقولاته، واعتبر طريقته في تدوين تاريخ واقعة الطف قائمة على «الحدس والكشف العرفاني» (أضواء على ثورة الحسين). ومع ذلك، لم يربط هو الآخر بين هذا المنهج وبين الأسس التي وضعها الرشتي والأحسائي.
وأياً يكن، فإن تقدير الأثر الحقيقي لهذا الكتاب وبيان علاقته بالاتجاه الفكري الذي يمثله الأحسائي والرشتي لا يتضح إلا بالنظر إلى المكانة التي احتلها التستري في الحياة الدينية الشيعية. فقد كان أبرز خطباء عصره، وتحول كتابه «الخصائص الحسينية» إلى مؤلَّف واسع التداول، تُرجم وشُرح على أيدي عدد من العلماء (راجع الذريعة للطهراني)، وأصبح أحد أهم المصادر التي اعتمدت عليها كتب المقاتل المعاصرة، وفي مقدمتها «مقتل» عبد الزهراء الكعبي. كما انتشر تداوله في الأوساط الشيعية من الهند إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط. ويكشف هذا الانتشار عن حجم النفوذ الذي اكتسبته أفكار الأحسائي عبر تلميذه الرشتي، حتى غدت جزءاً من الوعي الحسيني الشيعي المعاصر.
ولعل خير ما يعبّر عن المكانة التي احتلها التستري ما كتبه جواد شبر في «أدب الطف»، وبه أختم هذه السطور، حيث قال:
«عالم كبير وواعظ شهير […] كان يعظ في صحن الإمام أمير المؤمنين، فتحضر لاستماع مواعظه مختلف الطبقات، حتى الحكام والولاة والقضاة في العهد العثماني، وما زال العلماء والوعاظ والخطباء يستشهدون بأقواله، وله جملة من المؤلفات أشهرها (الخصائص الحسينية) يذكر فيه مميزات الإمام الحسين وأثر نهضته، وفيه من الفلسفة حول ذلك ما لا يوجد في غيره من الكتب التي أُلِّفت في الحسين. ولقد تخرج على منبره جماعات من فطاحل العلماء وأكابر الوعاظ، وكتبوا مؤلفات واسعة عن منابره وتأثيرها على المجتمع» (أدب الطف، ج8، ص234).
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش نهم ج) در مواقعی، پرسشکننده به کاملان و علماء دین مراجعه میکرده و اصول عقاید دین را خدمت این بزرگواران عرضه میکرده تا ایشان این عقاید را بررسی و صحتسنجی بفرمایند و درصورت نیاز،…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش نهم ج) در مواقعی، پرسشکننده به کاملان و علماء دین مراجعه میکرده و اصول عقاید دین را خدمت این بزرگواران عرضه میکرده تا ایشان این عقاید را بررسی و صحتسنجی بفرمایند و درصورت نیاز،…
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش دهم
هـ) در مواقعی، به درخواست مقلدان و تابعان، اعتقادنامههایی برای نونهالان مکتبی تنظیم میفرمودند. رساله هدایة الصبیان (مکارم الابرار (فارسی)، ج۸، ص۲ تا ۹) ازاینقبیل است.
میان مسلمانان و شیعیان یادگیریِ استدلالیِ اعتقادات بسیار اهمیت دارد. به تعبیر بهتر و واضحتر، برهان داشتن بر عقاید واجبِ کفایی نیست که اگر شخصی فراگرفت، از دیگران ساقط شود. «واجب کفایی» اصطلاحی فقهی است و مضمون آن این است که اگر یکی از مسلمین آن را انجام داد، از دیگران ساقط است. مثل نماز میت که حفظِ احترامِ مسلمان اقتضاء کرده است نمازِ میت واجب باشد. اما تا شخصی بر میتِ مسلمانی نماز میت خواند، از دیگران ساقط است. استدلال بر عقاید چنین نیست؛ بلکه تکتک مسلمانان باید بر عقاید خود استدلال داشته باشند.
در حدیث آمده است که در قبر از هر فردی سؤال میشود: عقاید خود را چگونه تحصیل کردهای؟ اگر بگوید: شنیدم مردم میگویند و گفتم، عذاب میشود؛ و اگر استدلال خود را بگوید، در آسایش خواهد بود (الکافی، ج۵، ص۵۸۸).
پرسش این است که آیا کودک بهطور استدلالی باید فرابگیرد؟ پاسخ این است که کودک مکلف نیست تا بر او واجب باشد؛ اما از کودکی باید او را تمرین داد تا هنگام بلوغ و تکلیف، به این مسائل انس گرفته باشد.
شخصی به نام شیخ عبدعلی بحرانی از مرحوم آقای کرمانی اعلی الله مقامه سؤال میکند: «هل یجب علی الممیز غیر البالغ تحصیل المعارف الالهیة ام لا؟»
یعنی: آیا بر طفلِ ممیزی که بالغ نشده، تحصیل معارف الهی واجب است یا خیر؟
پاسخ ایشان چنین است:
«اقول: غیر البالغ و ان کان ممیزاً غیر مکلف. و لو کان مکلفاً بالنظریات العلمیة لکان علی العملیات اقوی و لکان تکلیفه بها اولی و لمیکلفه الله بها اجماعاً و انما یمرن الصبی قبل البلوغ للاعتیاد. بالجملة مناط التکلیف البلوغ و غیر البالغ مرفوع عنه القلم [...]» (مکارم الابرار (عربی)، ج۳۱، «رسالة فی جواب الشیخ عبدعلی البحرانی»، ص۲۵۸).
یعنی: طفل نابالغ، اگرچه ممیز باشد، مکلف نیست. اگر به مباحثِ علمیِ نظری مکلف بود، بر انجامِ تکالیفِ عملی [همچون نماز و روزه] قویتر بود و تکلیف او به انجام این اعمال سزاوارتر بود؛ وحالآنکه اجماعی است که طفل مکلف به این امور نیست. بلکه کودک را پیشاز بلوغ تمرین میدهند تا عادت کند... .
در مکتبِ فکریِ مرحوم حاج محمدکریم کرمانی، متناسب با گسترۀ مخاطبان، مطالب تنوع دارد. طیفِ مخاطبانِ آموزههای این مکتب از کودکان و نوجوانان تا بزرگسالانِ مرد و زن و عالم و جاهل را در بر میگیرد.
توجه به کودکان، در مکتب، ریشه در روایات معصومین علیهمالسلام دارد. ازجمله میفرمایند: «علیک بالاَحداث» (بحار الانوار، ج۲۳، ص۲۳۶) و «انما قلبُ الحَدَث کالارض الخالیة» (نهج البلاغة، ص۳۹۳)؛ بر شما باد به نوجوانان و جوانان. هرآینه قلب جوان همچون زمین خالی [و آمادۀ کِشت] است. در روایت دیگر میفرمایند: «بادروا اولادکم بالحدیث قبل انیسبقکم الیهم المرجئة» (الکافی، ج۱۱، ص۴۴۲)؛ برای تعلیم حدیث به فرزندانتان بشتابید، پیشاز اینکه گروههای انحرافی بر شما پیشی بگیرند.
در طول تاریخ مکتب شیخیه، آثار متنوعی به کودکان مکتب تدریس شده است. برای نمونه، رساله حیاة النفس که نوشتۀ شیخ مرحوم اعلی الله مقامه است، یکی از کتبِ آموزشیِ کودکان معرفی شده است. احتمال میرود این کتاب تدریس میشده یا با آسانسازی عبارات، به کودکان تفهیم میشده است. در رسالۀ جواب عباس میرزا ملکآرا آمده است:
«هذا حیاة النفس الذی یقرؤه اطفال الشیخیة» (مکارم الابرار (عربی)، ج۳۱، «رسالة فی جواب عباس میرزا ملکآرا»، ص۲۷).
در اسناد تاریخی آمده است که شخصی به نام «آخوند ملا احمد ترک خراسانی» معلم اطفال شیخیه بوده است. او رسائل عالم ربانی، مرحوم حاج سید محمدکاظم رشتی، شاگردِ بارزِ شیخ احسائی اعلی الله مقامهما را کتابت و جمعآوری میکرده است. در کتاب مدینة الحسین آمده است:
«آخوند ملا احمد ترک خراسانی ابن آخوند حاج ملا اسماعیل خراسانی، مدرس اطفال الشیخیة فی کربلاء و جامع رسائل السید کاظم.»
شخصِ مرحوم حاج محمدکریم کرمانی اعلی الله مقامه نیز دو رساله برای کودکان نگاشتهاند. رساله نخست مسمّا به هدایة الصبیان است و رساله دوم رساله الفباء نام دارد. در رسالۀ مختصرِ الفباء، الفبای زبان فارسی و عربی را آموزش داده و اذان و اقامه و بعضی کلیاتِ اعتقادی را برای کودکان نگاشتهاند. رساله الفباء چنین آغاز میشود:
«و بعد چنین گوید بنده اثیم کریم بن ابراهیم که خواستم برای بعضیاز نور چشمان بهجهت دانستن حروف و خواندن خط رسالهای بنویسم، لهذا ساعتی به نوشتن این رساله اقدام نمودیم. امیدم که خدا نور چشمان را به آن نفع وافری دهد، انشاءالله» (مکارم الابرار (فارسی)، ج۱۳، «رساله الفباء»، ص۵۰).
⏳ادامه دارد...
@AghayedNet
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش دهم
هـ) در مواقعی، به درخواست مقلدان و تابعان، اعتقادنامههایی برای نونهالان مکتبی تنظیم میفرمودند. رساله هدایة الصبیان (مکارم الابرار (فارسی)، ج۸، ص۲ تا ۹) ازاینقبیل است.
میان مسلمانان و شیعیان یادگیریِ استدلالیِ اعتقادات بسیار اهمیت دارد. به تعبیر بهتر و واضحتر، برهان داشتن بر عقاید واجبِ کفایی نیست که اگر شخصی فراگرفت، از دیگران ساقط شود. «واجب کفایی» اصطلاحی فقهی است و مضمون آن این است که اگر یکی از مسلمین آن را انجام داد، از دیگران ساقط است. مثل نماز میت که حفظِ احترامِ مسلمان اقتضاء کرده است نمازِ میت واجب باشد. اما تا شخصی بر میتِ مسلمانی نماز میت خواند، از دیگران ساقط است. استدلال بر عقاید چنین نیست؛ بلکه تکتک مسلمانان باید بر عقاید خود استدلال داشته باشند.
در حدیث آمده است که در قبر از هر فردی سؤال میشود: عقاید خود را چگونه تحصیل کردهای؟ اگر بگوید: شنیدم مردم میگویند و گفتم، عذاب میشود؛ و اگر استدلال خود را بگوید، در آسایش خواهد بود (الکافی، ج۵، ص۵۸۸).
پرسش این است که آیا کودک بهطور استدلالی باید فرابگیرد؟ پاسخ این است که کودک مکلف نیست تا بر او واجب باشد؛ اما از کودکی باید او را تمرین داد تا هنگام بلوغ و تکلیف، به این مسائل انس گرفته باشد.
شخصی به نام شیخ عبدعلی بحرانی از مرحوم آقای کرمانی اعلی الله مقامه سؤال میکند: «هل یجب علی الممیز غیر البالغ تحصیل المعارف الالهیة ام لا؟»
یعنی: آیا بر طفلِ ممیزی که بالغ نشده، تحصیل معارف الهی واجب است یا خیر؟
پاسخ ایشان چنین است:
«اقول: غیر البالغ و ان کان ممیزاً غیر مکلف. و لو کان مکلفاً بالنظریات العلمیة لکان علی العملیات اقوی و لکان تکلیفه بها اولی و لمیکلفه الله بها اجماعاً و انما یمرن الصبی قبل البلوغ للاعتیاد. بالجملة مناط التکلیف البلوغ و غیر البالغ مرفوع عنه القلم [...]» (مکارم الابرار (عربی)، ج۳۱، «رسالة فی جواب الشیخ عبدعلی البحرانی»، ص۲۵۸).
یعنی: طفل نابالغ، اگرچه ممیز باشد، مکلف نیست. اگر به مباحثِ علمیِ نظری مکلف بود، بر انجامِ تکالیفِ عملی [همچون نماز و روزه] قویتر بود و تکلیف او به انجام این اعمال سزاوارتر بود؛ وحالآنکه اجماعی است که طفل مکلف به این امور نیست. بلکه کودک را پیشاز بلوغ تمرین میدهند تا عادت کند... .
در مکتبِ فکریِ مرحوم حاج محمدکریم کرمانی، متناسب با گسترۀ مخاطبان، مطالب تنوع دارد. طیفِ مخاطبانِ آموزههای این مکتب از کودکان و نوجوانان تا بزرگسالانِ مرد و زن و عالم و جاهل را در بر میگیرد.
توجه به کودکان، در مکتب، ریشه در روایات معصومین علیهمالسلام دارد. ازجمله میفرمایند: «علیک بالاَحداث» (بحار الانوار، ج۲۳، ص۲۳۶) و «انما قلبُ الحَدَث کالارض الخالیة» (نهج البلاغة، ص۳۹۳)؛ بر شما باد به نوجوانان و جوانان. هرآینه قلب جوان همچون زمین خالی [و آمادۀ کِشت] است. در روایت دیگر میفرمایند: «بادروا اولادکم بالحدیث قبل انیسبقکم الیهم المرجئة» (الکافی، ج۱۱، ص۴۴۲)؛ برای تعلیم حدیث به فرزندانتان بشتابید، پیشاز اینکه گروههای انحرافی بر شما پیشی بگیرند.
در طول تاریخ مکتب شیخیه، آثار متنوعی به کودکان مکتب تدریس شده است. برای نمونه، رساله حیاة النفس که نوشتۀ شیخ مرحوم اعلی الله مقامه است، یکی از کتبِ آموزشیِ کودکان معرفی شده است. احتمال میرود این کتاب تدریس میشده یا با آسانسازی عبارات، به کودکان تفهیم میشده است. در رسالۀ جواب عباس میرزا ملکآرا آمده است:
«هذا حیاة النفس الذی یقرؤه اطفال الشیخیة» (مکارم الابرار (عربی)، ج۳۱، «رسالة فی جواب عباس میرزا ملکآرا»، ص۲۷).
در اسناد تاریخی آمده است که شخصی به نام «آخوند ملا احمد ترک خراسانی» معلم اطفال شیخیه بوده است. او رسائل عالم ربانی، مرحوم حاج سید محمدکاظم رشتی، شاگردِ بارزِ شیخ احسائی اعلی الله مقامهما را کتابت و جمعآوری میکرده است. در کتاب مدینة الحسین آمده است:
«آخوند ملا احمد ترک خراسانی ابن آخوند حاج ملا اسماعیل خراسانی، مدرس اطفال الشیخیة فی کربلاء و جامع رسائل السید کاظم.»
شخصِ مرحوم حاج محمدکریم کرمانی اعلی الله مقامه نیز دو رساله برای کودکان نگاشتهاند. رساله نخست مسمّا به هدایة الصبیان است و رساله دوم رساله الفباء نام دارد. در رسالۀ مختصرِ الفباء، الفبای زبان فارسی و عربی را آموزش داده و اذان و اقامه و بعضی کلیاتِ اعتقادی را برای کودکان نگاشتهاند. رساله الفباء چنین آغاز میشود:
«و بعد چنین گوید بنده اثیم کریم بن ابراهیم که خواستم برای بعضیاز نور چشمان بهجهت دانستن حروف و خواندن خط رسالهای بنویسم، لهذا ساعتی به نوشتن این رساله اقدام نمودیم. امیدم که خدا نور چشمان را به آن نفع وافری دهد، انشاءالله» (مکارم الابرار (فارسی)، ج۱۳، «رساله الفباء»، ص۵۰).
⏳ادامه دارد...
@AghayedNet
🔺هجدهم محرم، زادروز عالم ربانی، مرحوم آقای حاج محمدکریم کرمانی اعلی الله مقامه
@AghayedNet
@AghayedNet
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش دهم هـ) در مواقعی، به درخواست مقلدان و تابعان، اعتقادنامههایی برای نونهالان مکتبی تنظیم میفرمودند. رساله هدایة الصبیان (مکارم الابرار (فارسی)، ج۸، ص۲ تا ۹) ازاینقبیل است. میان…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش دهم هـ) در مواقعی، به درخواست مقلدان و تابعان، اعتقادنامههایی برای نونهالان مکتبی تنظیم میفرمودند. رساله هدایة الصبیان (مکارم الابرار (فارسی)، ج۸، ص۲ تا ۹) ازاینقبیل است. میان…
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش یازدهم
۲) اهمیت آشنایی با اعتقادات و اصول دین سبب شد فعالیتها و حرکتهای جالبتوجهی دررابطه با «اعتقادنامهها» انجام شود. از مهمترین این فعالیتها، حوادثی است که پیرامون کتاب حیاة النفس فی حضرة القدس نگاشتۀ شیخ مرحوم پدید آمد.
کتاب حیاة النفس یکیاز متقدمترین اعتقادنامهها در تاریخ مکتب استبصار است. از زمانی که عالم ربانی مرحوم شیخ احمد احسائی این کتاب را نوشتند، بر روی آن کار شد و نسلهای مختلف آثاری در ارتباط با آن بهجای گذاشتند. به نمونههایی اشاره میکنیم:
الف) کتاب حیاة النفس چاپهای مختلفی شده است:
بعداز چاپ سنگی (جوامع الکلم، تبریز، ۱۲۷۳ ق، ج۱، ق۱، ص۲)، بارها بهچاپ رسید. ازجمله در نجف و کربلا چاپ شد. سپس در تبریز (۱۳۷۷ ق) به طبع رسید. همچنین در شهر قم (دار سبط النبی، ۱۴۲۵ ق) انتشار یافت. از دیگر چاپها، چاپ کویت (مسجد صحّاف) و دو چاپ در سوریه (۱۴۲۰ و ۱۴۲۱ ق) و چاپ بیروت (مؤسسة التاریخ العربی، ۱۴۲۸ ق) و چاپ بصره در جوامع الکلم (مطبعة الغدیر، ۱۴۳۰، ج۵، ص۲۰ تا ۵۳) است.
ب) کتاب حیاة النفس بارها به زبان فارسی ترجمه شده است. بهراستی کدام کتاب مکتبی است که این تعداد ترجمه داشته باشد؟!
ترجمه عالم ربانی، مرحوم سید کاظم رشتی اعلی الله مقامه؛
ترجمه میرزا حسن عظیمآبادی (از شاگردان سید مرحوم)؛
ترجمه ملا محمد دامغانی عمروانی (از شاگردان شیخ مرحوم)؛
ترجمه میرزا محمود نظامالعلماء (از شاگردان شیخ)؛
ترجمه شیخ ملا عبدالخالق یزدی (از شاگردان شیخ و سید)؛
ترجمه ملا محمد یزدی، معروف به رشید (از شاگردان شیخ)؛
ترجمههایی دیگر به زبان فارسی که مترجمهایش نامعلوماند؛
ترجمه ملا محمد جوانرودی که در ادامه معرفی خواهیم کرد.
ج) علاوهبر چاپهای مختلف و ترجمههای متعدد، این رساله مبارکه را افرادی شرح کردهاند، ازجمله شیخ ابراهیم بن عبدالجلیل حائری و شیخ علیاکبر مامقانی.
د) از این رساله مبارکه، مکرر نسخهبرداری شده است. در کتابخانههای متعددی، نسخههایی از حیاة النفس موجود است. آقابزرگ طهرانی نوشته:
«حیاة النفس فی حظیرة القدس فی اصول الدین، للشیخ احمد بن زینالدین الاحسائی المتوفی (۱۲۴۱) [...] رأیت منه عدة نسخ فی النجف و کربلا و الکاظمیة و غیرها [...] و النسخة المکتوبة فی حیاة المترجم عند السید محمد بن نعمةالله التستری فی النجف» (الذریعة الی تصانیف الشیعة، ج۷، ص۱۲۴).
هـ) از عجایب پیرامون کتاب حیاة النفس، ترجمۀ آن بهدست یک عالم سنی است! این گزارش که برای نخستینبار در این وجیزه ثبتش میکنیم، از جهات مختلفی اهمیت دارد.
ملا محمد قاضی جوانرودی عالمی سنی است که ارادت خاصی به شیخیه داشت و آثاری از شیخ مرحوم و مرحوم آقای کرمانی را کتابت کرده است.¹
بنابر نظر برخیاز پژوهشگران که راقم این سطور با ایشان مکاتبه داشته، نوشتن کتابهای شیخیه طبیعتاً نشان از گرایش یا محبت او به آنان است.
نگارش کتب مکاتب و مذاهب دیگر، بهدست کاتبان، سابقه دارد؛ بهویژه در قدیم که امکان کپی از آثار نبوده است. واگذار کردن استنساخ به علماء جهاتی مختلف داشته، ازجمله تخصص افراد در کتابت و آشنایی با اصطلاحات که احتمال خطا را در نسخه کاهش میداده.
اما نظر به جایگاه جناب محمد قاضی جوانرودی درمیان اهل سنت، این مورد متفاوت مینماید. برنامۀ این عالم، به تعبیر برخی پژوهشگران، سبب شد به وی تهمت گرایش به تشیع بزنند و باعث بایکوت کامل او در کتب رجال و تذکرههای کُرد اهل سنت گردید. در حالی که در همین کتب، نام علمائی ذکر شده که سطح علمی آنها بهمراتب از ملا محمد پایینتر بوده است. کتاب هدایة العوامِ مرحوم آقای کرمانی ازجمله آثاری است که او به درخواست امانالله خان ثانی، والی کردستان، رونویسی کرده است. همچنین کتاب حیاة النفس را ترجمه کرده است.
در آغازِ ترجمۀ حیاة النفس نوشته: «اینست ترجمه کلمات شریفهاش.» و در انجامۀ آن نگاشته است: «تا اینجا تمام شد ترجمۀ کلام شریف ایشان. و حقیر نظر به وفور اشغال، در دو [رو]ز ترجمهاش بهانجام رسانیده؛ لکن فرصت مراجعت و تأمل در بسط بعضی مقامات و تأدیۀ کلام به وجه احسن و زین نشده و المیسور لایسقط بالمعسور. و الی الله ترجع الامور، و السلام علی من اتّبع الهدیٰ. حرره المخلص لله الدین، محمد الجوانرودی».
و) تدریس و تدرّس کتاب حیاة النفس برای طیف مختلف تابعان و مقلدان شیخ مرحوم، از دیگر امتیازهای این کتاب است. علاوهبر استفاده بزرگسالان از این کتاب، ظاهراً نونهالان و کودکان هم از مطالب این کتاب فیضیاب میشدند. در بخش دهم اشاره کردیم که مرحوم آقای کرمانی گزارشی اجمالی در این زمینه مکتوب فرمودهاند.
⏳ادامه دارد...
@AghayedNet
——————————————
¹ در سالهای اخیر، سند تازه دیگری نیز درباره ارتباط اجتماعی اهل سنت با شیخیه یافتهایم که در بخش دوازدهم به آن میپردازیم.
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش یازدهم
۲) اهمیت آشنایی با اعتقادات و اصول دین سبب شد فعالیتها و حرکتهای جالبتوجهی دررابطه با «اعتقادنامهها» انجام شود. از مهمترین این فعالیتها، حوادثی است که پیرامون کتاب حیاة النفس فی حضرة القدس نگاشتۀ شیخ مرحوم پدید آمد.
کتاب حیاة النفس یکیاز متقدمترین اعتقادنامهها در تاریخ مکتب استبصار است. از زمانی که عالم ربانی مرحوم شیخ احمد احسائی این کتاب را نوشتند، بر روی آن کار شد و نسلهای مختلف آثاری در ارتباط با آن بهجای گذاشتند. به نمونههایی اشاره میکنیم:
الف) کتاب حیاة النفس چاپهای مختلفی شده است:
بعداز چاپ سنگی (جوامع الکلم، تبریز، ۱۲۷۳ ق، ج۱، ق۱، ص۲)، بارها بهچاپ رسید. ازجمله در نجف و کربلا چاپ شد. سپس در تبریز (۱۳۷۷ ق) به طبع رسید. همچنین در شهر قم (دار سبط النبی، ۱۴۲۵ ق) انتشار یافت. از دیگر چاپها، چاپ کویت (مسجد صحّاف) و دو چاپ در سوریه (۱۴۲۰ و ۱۴۲۱ ق) و چاپ بیروت (مؤسسة التاریخ العربی، ۱۴۲۸ ق) و چاپ بصره در جوامع الکلم (مطبعة الغدیر، ۱۴۳۰، ج۵، ص۲۰ تا ۵۳) است.
ب) کتاب حیاة النفس بارها به زبان فارسی ترجمه شده است. بهراستی کدام کتاب مکتبی است که این تعداد ترجمه داشته باشد؟!
ترجمه عالم ربانی، مرحوم سید کاظم رشتی اعلی الله مقامه؛
ترجمه میرزا حسن عظیمآبادی (از شاگردان سید مرحوم)؛
ترجمه ملا محمد دامغانی عمروانی (از شاگردان شیخ مرحوم)؛
ترجمه میرزا محمود نظامالعلماء (از شاگردان شیخ)؛
ترجمه شیخ ملا عبدالخالق یزدی (از شاگردان شیخ و سید)؛
ترجمه ملا محمد یزدی، معروف به رشید (از شاگردان شیخ)؛
ترجمههایی دیگر به زبان فارسی که مترجمهایش نامعلوماند؛
ترجمه ملا محمد جوانرودی که در ادامه معرفی خواهیم کرد.
ج) علاوهبر چاپهای مختلف و ترجمههای متعدد، این رساله مبارکه را افرادی شرح کردهاند، ازجمله شیخ ابراهیم بن عبدالجلیل حائری و شیخ علیاکبر مامقانی.
د) از این رساله مبارکه، مکرر نسخهبرداری شده است. در کتابخانههای متعددی، نسخههایی از حیاة النفس موجود است. آقابزرگ طهرانی نوشته:
«حیاة النفس فی حظیرة القدس فی اصول الدین، للشیخ احمد بن زینالدین الاحسائی المتوفی (۱۲۴۱) [...] رأیت منه عدة نسخ فی النجف و کربلا و الکاظمیة و غیرها [...] و النسخة المکتوبة فی حیاة المترجم عند السید محمد بن نعمةالله التستری فی النجف» (الذریعة الی تصانیف الشیعة، ج۷، ص۱۲۴).
هـ) از عجایب پیرامون کتاب حیاة النفس، ترجمۀ آن بهدست یک عالم سنی است! این گزارش که برای نخستینبار در این وجیزه ثبتش میکنیم، از جهات مختلفی اهمیت دارد.
ملا محمد قاضی جوانرودی عالمی سنی است که ارادت خاصی به شیخیه داشت و آثاری از شیخ مرحوم و مرحوم آقای کرمانی را کتابت کرده است.¹
بنابر نظر برخیاز پژوهشگران که راقم این سطور با ایشان مکاتبه داشته، نوشتن کتابهای شیخیه طبیعتاً نشان از گرایش یا محبت او به آنان است.
نگارش کتب مکاتب و مذاهب دیگر، بهدست کاتبان، سابقه دارد؛ بهویژه در قدیم که امکان کپی از آثار نبوده است. واگذار کردن استنساخ به علماء جهاتی مختلف داشته، ازجمله تخصص افراد در کتابت و آشنایی با اصطلاحات که احتمال خطا را در نسخه کاهش میداده.
اما نظر به جایگاه جناب محمد قاضی جوانرودی درمیان اهل سنت، این مورد متفاوت مینماید. برنامۀ این عالم، به تعبیر برخی پژوهشگران، سبب شد به وی تهمت گرایش به تشیع بزنند و باعث بایکوت کامل او در کتب رجال و تذکرههای کُرد اهل سنت گردید. در حالی که در همین کتب، نام علمائی ذکر شده که سطح علمی آنها بهمراتب از ملا محمد پایینتر بوده است. کتاب هدایة العوامِ مرحوم آقای کرمانی ازجمله آثاری است که او به درخواست امانالله خان ثانی، والی کردستان، رونویسی کرده است. همچنین کتاب حیاة النفس را ترجمه کرده است.
در آغازِ ترجمۀ حیاة النفس نوشته: «اینست ترجمه کلمات شریفهاش.» و در انجامۀ آن نگاشته است: «تا اینجا تمام شد ترجمۀ کلام شریف ایشان. و حقیر نظر به وفور اشغال، در دو [رو]ز ترجمهاش بهانجام رسانیده؛ لکن فرصت مراجعت و تأمل در بسط بعضی مقامات و تأدیۀ کلام به وجه احسن و زین نشده و المیسور لایسقط بالمعسور. و الی الله ترجع الامور، و السلام علی من اتّبع الهدیٰ. حرره المخلص لله الدین، محمد الجوانرودی».
و) تدریس و تدرّس کتاب حیاة النفس برای طیف مختلف تابعان و مقلدان شیخ مرحوم، از دیگر امتیازهای این کتاب است. علاوهبر استفاده بزرگسالان از این کتاب، ظاهراً نونهالان و کودکان هم از مطالب این کتاب فیضیاب میشدند. در بخش دهم اشاره کردیم که مرحوم آقای کرمانی گزارشی اجمالی در این زمینه مکتوب فرمودهاند.
⏳ادامه دارد...
@AghayedNet
——————————————
¹ در سالهای اخیر، سند تازه دیگری نیز درباره ارتباط اجتماعی اهل سنت با شیخیه یافتهایم که در بخش دوازدهم به آن میپردازیم.
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش یازدهم ۲) اهمیت آشنایی با اعتقادات و اصول دین سبب شد فعالیتها و حرکتهای جالبتوجهی دررابطه با «اعتقادنامهها» انجام شود. از مهمترین این فعالیتها، حوادثی است که پیرامون کتاب حیاة…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش دوازدهم (سندی نویافته درباره ارتباط اجتماعی اهل سنت با شیخیه)
رساله مختصری از مرحوم آقای شریف طباطبائی دردسترس بوده، مشهور به الصواب البالغ و الجواب الدامغ. در این رساله، این بزرگوار به چند پرسش از اعتقادات شیعه پاسخ فرمودهاند. نخست درباره جایگاه امامت در اصول دین و پساز آن درباره تزویج دختر مؤمن به غیرمؤمن و سوم ازدواج امکلثوم دختر امیرالمؤمنین علیهالسلام. ایشان در جمادیالآخرۀ ۱۲۹۳ قمری از نگارش این رساله فراغت جستهاند.
بحمدالله این رساله سالها قبل در الرسائلِ عربی، مجلد چهارم، صفحه ۳۵۹ و ۳۶۰، چاپ شده بود. همچنین در دورۀ دعائم الحکمه (مجموعه آثار مرحوم آقای شریف طباطبائی)، در مجلد دوم از بخش عربی، صفحه ۲۷۸ و ۲۷۹، منتشر شده است.
بهتازگی نگارنده به سندی جالبتوجه درباره این رساله دست یافته. در نسخهای خطی و نفیس که مجموعهای از آثار و تصنیفات مرحوم آقای شریف طباطبائی است، رساله الصواب البالغ و الجواب الدامغ نیز نقل شده و در ابتدای رساله جملهای توضیحی آمده که ازلحاظ تاریخ مکتب اهمیت دارد:
«عریضه از اهل سنت و جماعت به ایشان کردند و ایشان ادام الله بقاه جواب نوشتهاند سؤال او را.»
این یادداشت کوتاه پیامهایی دارد. نخست نشاندهندۀ نفاست نسخه است که در زمان حیات مرحوم آقای شریف طباطبائی کتابت شده. مناسب است در فرصتی دیگر این مجموعه خطی را معرفی کنیم.
دیگر اینکه نکتهای تازه درباره حیات اجتماعی و دینی این بزرگوار دارد.
جامعهٔ همدانِ دورهٔ قاجار جامعهای متکثر و متنوع بود و تابعان فکری مرحوم آقای شریف طباطبائی نیز در متن همین جامعه حضور داشتند و با افرادِ مختلفِ جامعهٔ آن دوره مراودات اجتماعی داشتند.
بهمناسبت اشاره میکنیم میان دیانت با معاشرت و امور دنیوی فرق است. «مدارا» به امور دنیوی مربوط است؛ وگرنه رسولالله صلی الله علیه و آله و مؤمنانِ به حضرت <اشدّاءُ علی الکفّار> و <رُحَماءُ بینهم> (فتح: ۲۹) هستند. انسان دچار معاشرت و مجالست با انواع مردم میشود و اگر بخواهد معاشر باشد، باید اهل مدارا و گذشت باشد.
بعضی پرسشهایی که بعداز جلسات درسی در محضر مرحوم آقای شریف طباطبائی مطرح شده، درباره معاشرت با یهود یا سنیها است. یهودِ همدان طیف مشهوری در دوره قاجار بودند و همین سببِ پرسشهای فقهی و اعتقادی میشده. بعضی اسناد تاریخی بیانگر این است که در یکی از مجالسِ مرحوم آقای شریف طباطبائی، شخصی مشهور به ناظمالشریعه حاضر شده بود که با این بزرگوار عداوت بینهایت داشت (حدیقة الاخوان، شماره ۱۰۱)! بهتعبیر برخی اسناد تاریخی، گاهی آخوندهای غیرشیخی نیز در درس ایشان اعلی الله مقامه حاضر میشدند (همان، شماره ۱۲۶ و ۳۸۷).
بههرروی، نگارش هر رسالهای حکایتی دارد و انگیزه یا انگیزههایی سبب شده تا علماء دین آثاری بنگارند. اسنادِ تاریخیِ بعضیاز این حکایتها و انگیزهها در دست است و برخی بهفراموشی سپرده شده.
برای آگاهی از انگیزه نگارش رساله الصواب البالغ، سندی برونمتنی در دست نبود. اگرچه قرینهای درونمتنی وجود داشت و آن تعبیر «خلیفه ثانی» برای عمر بن خطاب لعنهالله در متن سؤال است که بیشتر سؤالبرانگیز بود!
این سندِ نویافته قرینهای برونمتنی است و حکایتِ انگیزۀ نگارشِ یک رسالۀ مختصر است. علاوهبر این، نشان جایگاه اجتماعی و دینی این عالم ربانی است که اهل سنت همدان نیز به مرحوم آقای شریف طباطبائی توجه داشتهاند و حتی از ایشان سؤال کردهاند و این بزرگوار هم رسالهای مختصر در پاسخ نگاشتهاند. اعلی الله مقامه و رفَع فی دار الخُلد اَعلامه.
@AghayedNet
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش دوازدهم (سندی نویافته درباره ارتباط اجتماعی اهل سنت با شیخیه)
رساله مختصری از مرحوم آقای شریف طباطبائی دردسترس بوده، مشهور به الصواب البالغ و الجواب الدامغ. در این رساله، این بزرگوار به چند پرسش از اعتقادات شیعه پاسخ فرمودهاند. نخست درباره جایگاه امامت در اصول دین و پساز آن درباره تزویج دختر مؤمن به غیرمؤمن و سوم ازدواج امکلثوم دختر امیرالمؤمنین علیهالسلام. ایشان در جمادیالآخرۀ ۱۲۹۳ قمری از نگارش این رساله فراغت جستهاند.
بحمدالله این رساله سالها قبل در الرسائلِ عربی، مجلد چهارم، صفحه ۳۵۹ و ۳۶۰، چاپ شده بود. همچنین در دورۀ دعائم الحکمه (مجموعه آثار مرحوم آقای شریف طباطبائی)، در مجلد دوم از بخش عربی، صفحه ۲۷۸ و ۲۷۹، منتشر شده است.
بهتازگی نگارنده به سندی جالبتوجه درباره این رساله دست یافته. در نسخهای خطی و نفیس که مجموعهای از آثار و تصنیفات مرحوم آقای شریف طباطبائی است، رساله الصواب البالغ و الجواب الدامغ نیز نقل شده و در ابتدای رساله جملهای توضیحی آمده که ازلحاظ تاریخ مکتب اهمیت دارد:
«عریضه از اهل سنت و جماعت به ایشان کردند و ایشان ادام الله بقاه جواب نوشتهاند سؤال او را.»
این یادداشت کوتاه پیامهایی دارد. نخست نشاندهندۀ نفاست نسخه است که در زمان حیات مرحوم آقای شریف طباطبائی کتابت شده. مناسب است در فرصتی دیگر این مجموعه خطی را معرفی کنیم.
دیگر اینکه نکتهای تازه درباره حیات اجتماعی و دینی این بزرگوار دارد.
جامعهٔ همدانِ دورهٔ قاجار جامعهای متکثر و متنوع بود و تابعان فکری مرحوم آقای شریف طباطبائی نیز در متن همین جامعه حضور داشتند و با افرادِ مختلفِ جامعهٔ آن دوره مراودات اجتماعی داشتند.
بهمناسبت اشاره میکنیم میان دیانت با معاشرت و امور دنیوی فرق است. «مدارا» به امور دنیوی مربوط است؛ وگرنه رسولالله صلی الله علیه و آله و مؤمنانِ به حضرت <اشدّاءُ علی الکفّار> و <رُحَماءُ بینهم> (فتح: ۲۹) هستند. انسان دچار معاشرت و مجالست با انواع مردم میشود و اگر بخواهد معاشر باشد، باید اهل مدارا و گذشت باشد.
بعضی پرسشهایی که بعداز جلسات درسی در محضر مرحوم آقای شریف طباطبائی مطرح شده، درباره معاشرت با یهود یا سنیها است. یهودِ همدان طیف مشهوری در دوره قاجار بودند و همین سببِ پرسشهای فقهی و اعتقادی میشده. بعضی اسناد تاریخی بیانگر این است که در یکی از مجالسِ مرحوم آقای شریف طباطبائی، شخصی مشهور به ناظمالشریعه حاضر شده بود که با این بزرگوار عداوت بینهایت داشت (حدیقة الاخوان، شماره ۱۰۱)! بهتعبیر برخی اسناد تاریخی، گاهی آخوندهای غیرشیخی نیز در درس ایشان اعلی الله مقامه حاضر میشدند (همان، شماره ۱۲۶ و ۳۸۷).
بههرروی، نگارش هر رسالهای حکایتی دارد و انگیزه یا انگیزههایی سبب شده تا علماء دین آثاری بنگارند. اسنادِ تاریخیِ بعضیاز این حکایتها و انگیزهها در دست است و برخی بهفراموشی سپرده شده.
برای آگاهی از انگیزه نگارش رساله الصواب البالغ، سندی برونمتنی در دست نبود. اگرچه قرینهای درونمتنی وجود داشت و آن تعبیر «خلیفه ثانی» برای عمر بن خطاب لعنهالله در متن سؤال است که بیشتر سؤالبرانگیز بود!
این سندِ نویافته قرینهای برونمتنی است و حکایتِ انگیزۀ نگارشِ یک رسالۀ مختصر است. علاوهبر این، نشان جایگاه اجتماعی و دینی این عالم ربانی است که اهل سنت همدان نیز به مرحوم آقای شریف طباطبائی توجه داشتهاند و حتی از ایشان سؤال کردهاند و این بزرگوار هم رسالهای مختصر در پاسخ نگاشتهاند. اعلی الله مقامه و رفَع فی دار الخُلد اَعلامه.
@AghayedNet
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش دوازدهم (سندی نویافته درباره ارتباط اجتماعی اهل سنت با شیخیه) رساله مختصری از مرحوم آقای شریف طباطبائی دردسترس بوده، مشهور به الصواب البالغ و الجواب الدامغ. در این رساله، این بزرگوار…
🔺توضیح تصویر:
«عریضه از اهل سنت و جماعت به ایشان [=مرحوم آقای شریف طباطبائی رفع الله شأنه] کردند و ایشان ادام الله بقاه جواب نوشتهاند سؤال او را.»
@AghayedNet
«عریضه از اهل سنت و جماعت به ایشان [=مرحوم آقای شریف طباطبائی رفع الله شأنه] کردند و ایشان ادام الله بقاه جواب نوشتهاند سؤال او را.»
@AghayedNet
رساله در خصوص جسم اصلی و عرضی
@AghayedNet
🔺🎧کتاب صوتی
رساله در خصوص جسم اصلی و عرضی
📚از تصنیفات عالم ربانی و حکیم صمدانی مرحوم حاج میرزا محمدباقر شریف طباطبائی اعلی الله مقامه
📝سالروز اتمام نگارش این رساله: محرم ۱۲۷۱ق
@AghayedNet
رساله در خصوص جسم اصلی و عرضی
📚از تصنیفات عالم ربانی و حکیم صمدانی مرحوم حاج میرزا محمدباقر شریف طباطبائی اعلی الله مقامه
📝سالروز اتمام نگارش این رساله: محرم ۱۲۷۱ق
@AghayedNet
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش دوازدهم (سندی نویافته درباره ارتباط اجتماعی اهل سنت با شیخیه) رساله مختصری از مرحوم آقای شریف طباطبائی دردسترس بوده، مشهور به الصواب البالغ و الجواب الدامغ. در این رساله، این بزرگوار…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
AghayedNet
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛ تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا 🔸بخش دوازدهم (سندی نویافته درباره ارتباط اجتماعی اهل سنت با شیخیه) رساله مختصری از مرحوم آقای شریف طباطبائی دردسترس بوده، مشهور به الصواب البالغ و الجواب الدامغ. در این رساله، این بزرگوار…
✔️🔻 اعتقادنامهها در مکتب استبصار؛
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش سیزدهم
۳) علاوهبر بزرگان دین، علماء مکتبی (تلامیذ بزرگان دین) هم متصدی نوشتن کتب اعتقادنامه شدهاند. آنچه از «نیاز جامعه» پیشتر اشاره کردیم، در این عرصه هم جاری است. در بخشهای بعد، تفصیل بیشتری دراینباره ارائه خواهیم کرد.
درمیان شاگردان شیخ مرحوم و سید مرحوم اعلی الله مقامهما افراد متعددی بودهاند که اعتقادنامه نگاشتهاند. در بعضی منابع اشاره شده این اعتقادنامهها برحسب مذاق شیخ و سید بوده است؛ چراکه این دو بزرگوار در مقام تصحیح اعتقادات برآمدند و بهخصوص در رد تصوف و وحدتوجود و وحدتموجود فراوان تلاش نمودند. از تلامیذ این دو بزرگوار اعتقادنامههای متعددی ثبت شده. اما میان تابعان و شاگردان مرحوم آقای کرمانی و مرحوم آقای شریف طباطبائی رفع الله شأنهما، اعتقادنامهها کمتر است. احتمال میرود که این شاگردان ملاحظه کردهاند که این دو بزرگوار و شیخ مرحوم و سید مرحوم اعلی الله مقامهم اعتقادیههای متعدد نگاشتهاند و دیگر در آن زمان به تکنگاریای دراینباره احتیاج نیست. بنابراین کمتر به این مقوله پرداختهاند.
۴) این اعتقادنامهنویسی تا دوران معاصر مکتب استبصار ادامه داشته و امروزه هم با توجه به انگیزههای مختلف اجتماعی، این اعتقادیهها تنظیم شده است. برای نمونه، استاد ما حفظهالله برای نونهالان یک مثنوی سرودهاند تا نیاز اعتقادی آنان مرتفع گردد (سرودههای متفرقه، «اصول دین برای نوباوگان مکتب استبصار»، ص۱۴۱ تا ۱۶۲). یا در جواب سازمان اطلاعات، اعتقادیهای مکتوب فرمودهاند (نوشتارهای مکتبی، ج۱، «مکتب استبصار و مؤسس آن»، ص۲۸ تا ۴۶). همچنین این بزرگوار اعتقادنامۀ مفصلی را آغاز کردهاند. جلد نخست آن آموزشهای دینی در مکتب استبصار نامیده شده و مجلدات بعد که سه مجلد در نظر گرفته شده است، نخستین گام در دینداری است. بعداز آن، چهار مجلد در فضائل امیرالمؤمنین صلوات الله علیه است که بهمثابۀ عقاید ایمانیه (درکنار عقاید اسلامیه که توحید و نبوت باشد) یک اعتقادنامه مفصل و مبسوط برشمرده میشود.
۵) در فرصتی مقتضی، اعتقادنامههای مکتبی را یکبهیک معرفی خواهیم کرد. بیشتر این اعتقادیهها چاپ و منتشر شده و این چاپ و نشر براثر اعتنای مکتبیان به موضوع عقاید بوده است. دراینمیان چند اعتقادیه تاکنون چاپ نشده که برای نخستین بار در یک تکنگاری معرفی و ارائه خواهد شد. ساختار بعضیاز اعتقادیهها نیز خاص است که فراخور بحث به آن خواهیم پرداخت.
رسائل و آثارِ منتخب دو بخش است. بخش نخست عقایدنامههای مستقل است که مشتمل است بر اذعان و اقرار به همه یا بخشیاز عقاید اسلامیه و ایمانیه. بخش دوم نمونههایی از عقایدنامههای غیرمستقل است، مانند مقدمۀ کفایة المسائل و مقدمۀ الجامع لأحکام الشرایع و بخشهایی از وصیتنامه بزرگان دین اعلی الله مقامهم.
شایان ذکر است رسائل متعددی است که مشتمل بر امور اعتقادات است، ولی بهعنوان اعتقادیه برنشمردیم. مانند الرسالة البهبهانیة از مرحوم سید کاظم رشتی اعلی الله مقامه. این بزرگوار در توضیح مفاد این رساله میفرماید: «فی بیان بعض مقامات الائمة علیهمالسلام و اسرار بعض افعال الصلاة و الدلیل علی المعاد الجسمانی و الجواب عن شبهة الآکل و المأکول» (جواهر الحکم، ج۷، «فهرست السید اعلی الله مقامه»، ص۳۴۹).
در ادامه، در چند بخش، نگاه و نقدی خواهیم داشت بر مواضع دکتر رسول جعفریان درباره اعتقادنامههای مکتب و اعتقادنامۀ دره نجفیه.
⏳ادامه دارد...
@AghayedNet
تحلیل انگیزهها و ساختار و محتوا
🔸بخش سیزدهم
۳) علاوهبر بزرگان دین، علماء مکتبی (تلامیذ بزرگان دین) هم متصدی نوشتن کتب اعتقادنامه شدهاند. آنچه از «نیاز جامعه» پیشتر اشاره کردیم، در این عرصه هم جاری است. در بخشهای بعد، تفصیل بیشتری دراینباره ارائه خواهیم کرد.
درمیان شاگردان شیخ مرحوم و سید مرحوم اعلی الله مقامهما افراد متعددی بودهاند که اعتقادنامه نگاشتهاند. در بعضی منابع اشاره شده این اعتقادنامهها برحسب مذاق شیخ و سید بوده است؛ چراکه این دو بزرگوار در مقام تصحیح اعتقادات برآمدند و بهخصوص در رد تصوف و وحدتوجود و وحدتموجود فراوان تلاش نمودند. از تلامیذ این دو بزرگوار اعتقادنامههای متعددی ثبت شده. اما میان تابعان و شاگردان مرحوم آقای کرمانی و مرحوم آقای شریف طباطبائی رفع الله شأنهما، اعتقادنامهها کمتر است. احتمال میرود که این شاگردان ملاحظه کردهاند که این دو بزرگوار و شیخ مرحوم و سید مرحوم اعلی الله مقامهم اعتقادیههای متعدد نگاشتهاند و دیگر در آن زمان به تکنگاریای دراینباره احتیاج نیست. بنابراین کمتر به این مقوله پرداختهاند.
۴) این اعتقادنامهنویسی تا دوران معاصر مکتب استبصار ادامه داشته و امروزه هم با توجه به انگیزههای مختلف اجتماعی، این اعتقادیهها تنظیم شده است. برای نمونه، استاد ما حفظهالله برای نونهالان یک مثنوی سرودهاند تا نیاز اعتقادی آنان مرتفع گردد (سرودههای متفرقه، «اصول دین برای نوباوگان مکتب استبصار»، ص۱۴۱ تا ۱۶۲). یا در جواب سازمان اطلاعات، اعتقادیهای مکتوب فرمودهاند (نوشتارهای مکتبی، ج۱، «مکتب استبصار و مؤسس آن»، ص۲۸ تا ۴۶). همچنین این بزرگوار اعتقادنامۀ مفصلی را آغاز کردهاند. جلد نخست آن آموزشهای دینی در مکتب استبصار نامیده شده و مجلدات بعد که سه مجلد در نظر گرفته شده است، نخستین گام در دینداری است. بعداز آن، چهار مجلد در فضائل امیرالمؤمنین صلوات الله علیه است که بهمثابۀ عقاید ایمانیه (درکنار عقاید اسلامیه که توحید و نبوت باشد) یک اعتقادنامه مفصل و مبسوط برشمرده میشود.
۵) در فرصتی مقتضی، اعتقادنامههای مکتبی را یکبهیک معرفی خواهیم کرد. بیشتر این اعتقادیهها چاپ و منتشر شده و این چاپ و نشر براثر اعتنای مکتبیان به موضوع عقاید بوده است. دراینمیان چند اعتقادیه تاکنون چاپ نشده که برای نخستین بار در یک تکنگاری معرفی و ارائه خواهد شد. ساختار بعضیاز اعتقادیهها نیز خاص است که فراخور بحث به آن خواهیم پرداخت.
رسائل و آثارِ منتخب دو بخش است. بخش نخست عقایدنامههای مستقل است که مشتمل است بر اذعان و اقرار به همه یا بخشیاز عقاید اسلامیه و ایمانیه. بخش دوم نمونههایی از عقایدنامههای غیرمستقل است، مانند مقدمۀ کفایة المسائل و مقدمۀ الجامع لأحکام الشرایع و بخشهایی از وصیتنامه بزرگان دین اعلی الله مقامهم.
شایان ذکر است رسائل متعددی است که مشتمل بر امور اعتقادات است، ولی بهعنوان اعتقادیه برنشمردیم. مانند الرسالة البهبهانیة از مرحوم سید کاظم رشتی اعلی الله مقامه. این بزرگوار در توضیح مفاد این رساله میفرماید: «فی بیان بعض مقامات الائمة علیهمالسلام و اسرار بعض افعال الصلاة و الدلیل علی المعاد الجسمانی و الجواب عن شبهة الآکل و المأکول» (جواهر الحکم، ج۷، «فهرست السید اعلی الله مقامه»، ص۳۴۹).
در ادامه، در چند بخش، نگاه و نقدی خواهیم داشت بر مواضع دکتر رسول جعفریان درباره اعتقادنامههای مکتب و اعتقادنامۀ دره نجفیه.
⏳ادامه دارد...
@AghayedNet