ما الذي كان من الممكن
أن يفعله بي غيابك أكثر من هذا؟
غيابك الذي أربطه كل صباح بحبل متين
ثم أحمله على ظهري كفاجعة طوال اليوم..!
أن يفعله بي غيابك أكثر من هذا؟
غيابك الذي أربطه كل صباح بحبل متين
ثم أحمله على ظهري كفاجعة طوال اليوم..!
أمس وينك؟
أمس ليلي جزه مناطر
أمس روحي أشتهت طينك
ولك يا نوم يلفيني
و أمس من گتلك "إمروتك"
درت عينك
أمس ليلي جزه مناطر
أمس روحي أشتهت طينك
ولك يا نوم يلفيني
و أمس من گتلك "إمروتك"
درت عينك
وحيداً أجمع الليل دونك داخل علب الشوق،
أستعيذ بالله من غيابك الحزين وأصفق لنفسي التي لم ترك معها مثل مجنون يسمع أغاني الريح ويشرب بقايا سجائر يرمي بها العابرون شتاء قلبك.
أستعيذ بالله من غيابك الحزين وأصفق لنفسي التي لم ترك معها مثل مجنون يسمع أغاني الريح ويشرب بقايا سجائر يرمي بها العابرون شتاء قلبك.
كان يعرفُ أنكِ لستِ له ، لكنه لبث مُصمّما على أنْ يُحبكِ بصمت ، لأنّ استضافةَ وجهكِ ، واستحواذَ خيالِهِ المضطرب على ملامحكِ ، ولو لبُرهةٍ قصيرة جدّا من الزمن ، كان كافيا ، بالنسبةِ له ، لأنْ يَقطعَ طريقَ الحياة المُفخّخ بالرّعب ، مُسلّحا بسلطةِ الجمال
إلى الآن لم أتصور حجم خيبتي بك، ما جعلني أعمى أمامك هو الود الذي أحملهُ تجاهك
أخيراً أكتشفت أنني ليس سوى وسيلة تمر من خلالي العديد من الرسائل، تمر من ذلك الثقب الذي أحدثه المرسل
مسافات
و شمالك طرت كلّك چا خليتلك ريشة اعله شباچ ؟ ـ كل عام وأنتِ الأهم
غلطتك يل چنت كلشي وما دريت
كلانا يعلم بأنني
لو تفوهت ب أحبك
فسينتهي كل شيء،
لهذا لا أريد الوصول إليك
و لا أرغب كذلك في العودة منك،
ما أريده حقاً هو
البقاء هنا
في منتصف جنوني بك
هنا
عند مفترق الصراط ما بين جحيم التوبة منك و فردوس الامتزاج بك ..
هنا
حيث يمكنني أن أداعب لوحة مفاتنك دون أن يمسها خدش أو يصيبها التلف ،
هنا يا ربة فؤادي ..
هنا تماماً
عند مقتبل آثامي
و ريعان لذتك
و ظهيرة الشغف!
لو تفوهت ب أحبك
فسينتهي كل شيء،
لهذا لا أريد الوصول إليك
و لا أرغب كذلك في العودة منك،
ما أريده حقاً هو
البقاء هنا
في منتصف جنوني بك
هنا
عند مفترق الصراط ما بين جحيم التوبة منك و فردوس الامتزاج بك ..
هنا
حيث يمكنني أن أداعب لوحة مفاتنك دون أن يمسها خدش أو يصيبها التلف ،
هنا يا ربة فؤادي ..
هنا تماماً
عند مقتبل آثامي
و ريعان لذتك
و ظهيرة الشغف!
هل تهرُبين معي..من الزمن اليابس إلى زمن الماء؟ فنحنُ منذُ ثلاثِ سنين لم ندخُل في احتمالات اللون الأزرق,لم نُمسك بأيدينا أُفقًا أو حُلماً..أو قصيدة.
ليتني تلكَ الزاويةُ من البيت
التي اِخترتها بعنايةٍ وحدس
للبكاء في أوقات فراغك...
أحملُ عنك دموعك لدقائق
ريثماَ تعودين من زوجِك
وواجبات أولادك
ومواعيد عملك؛
ستَجدينني في نفس الزاوية
أنتظرُ ارتماءك المدّوي
على الجدار
نلتفتُ لبعضٍ في إبتسام؛
تضعين رأسك على كتفي
أضع رأسي على رأسكِ
ونكملُ ما أجلناهُ من دموع !
التي اِخترتها بعنايةٍ وحدس
للبكاء في أوقات فراغك...
أحملُ عنك دموعك لدقائق
ريثماَ تعودين من زوجِك
وواجبات أولادك
ومواعيد عملك؛
ستَجدينني في نفس الزاوية
أنتظرُ ارتماءك المدّوي
على الجدار
نلتفتُ لبعضٍ في إبتسام؛
تضعين رأسك على كتفي
أضع رأسي على رأسكِ
ونكملُ ما أجلناهُ من دموع !
أين ذلك الباب
الذي أفتحه
فأجدك أنت الطارقة ،
أين قطعة الحلوى التي
طعمها
بنكهة خدك ،
أين المصباح
الذي أشعله
فتضيئين كل ما حولي ،
أين هي البلاد التي
كل سكانها
أنت أغنيتهم المفضلة .
الذي أفتحه
فأجدك أنت الطارقة ،
أين قطعة الحلوى التي
طعمها
بنكهة خدك ،
أين المصباح
الذي أشعله
فتضيئين كل ما حولي ،
أين هي البلاد التي
كل سكانها
أنت أغنيتهم المفضلة .