مسافات
193 subscribers
15.4K photos
131 videos
205 files
‏عندما لاتعرف أين تذهب إتجه نحوي

ــ أتجهتُ نحوك كثيراً ولم أجدك !
Download Telegram
أنتظارك، هذا ما أفعلهُ يوميًا
چنت أصدك حتى چذبك، چنت أحبك
نسيانك ، هذا كل ما أبحث عنه
‏ما الذي كان من الممكن
‏أن يفعله بي غيابك أكثر من هذا؟
‏غيابك الذي أربطه كل صباح ‏بحبل متين
‏ثم أحمله على ظهري ‏كفاجعة ‏طوال اليوم..!
أمس وينك؟
أمس ليلي جزه مناطر
أمس روحي أشتهت طينك
ولك يا نوم يلفيني
و أمس من گتلك "إمروتك"

درت عينك
گلبي ما رايد غريب يريد گلبك، گلبي تعبان ويحبك
وحيداً أجمع الليل دونك داخل علب الشوق،
أستعيذ بالله من غيابك الحزين وأصفق لنفسي التي لم ترك معها مثل مجنون يسمع أغاني الريح ويشرب بقايا سجائر يرمي بها العابرون شتاء قلبك.
‏ترعبني فكرة أن نظراتك الآن تستريح على ملامحٍ ما
كالعادة تذهبين وأبقى وحيداً مع أنتظارك
كان يعرفُ أنكِ لستِ له ، لكنه لبث مُصمّما على أنْ يُحبكِ بصمت ، لأنّ استضافةَ وجهكِ ، واستحواذَ خيالِهِ المضطرب على ملامحكِ ، ولو لبُرهةٍ قصيرة جدّا من الزمن ، كان كافيا ، بالنسبةِ له ، لأنْ يَقطعَ طريقَ الحياة المُفخّخ بالرّعب ، مُسلّحا بسلطةِ الجمال
أعلم أن الحياة تمنح الخذلان ، لكن أنت !!
إلى الآن لم أتصور حجم خيبتي بك، ما جعلني أعمى أمامك هو الود الذي أحملهُ تجاهك
أخيراً أكتشفت أنني ليس سوى وسيلة تمر من خلالي العديد من الرسائل، تمر من ذلك الثقب الذي أحدثه المرسل
كلانا يعلم بأنني
لو تفوهت ب أحبك
فسينتهي كل شيء،
لهذا لا أريد الوصول إليك
و لا أرغب كذلك في العودة منك،
ما أريده حقاً هو
البقاء هنا
في منتصف جنوني بك
هنا
عند مفترق الصراط ما بين جحيم التوبة منك و فردوس الامتزاج بك ..
هنا
حيث يمكنني أن أداعب لوحة مفاتنك دون أن يمسها خدش أو يصيبها التلف ،
هنا يا ربة فؤادي ..
هنا تماماً
عند مقتبل آثامي
و ريعان لذتك
و ظهيرة الشغف!
هل تهرُبين معي..من الزمن اليابس إلى زمن الماء؟ فنحنُ منذُ ثلاثِ سنين لم ندخُل في احتمالات اللون الأزرق,لم نُمسك بأيدينا أُفقًا أو حُلماً..أو قصيدة.
يشيعني النعاس ليا جزيرة نوم يالطيفك ندهني وغاب...
خاف باچر تگعد و تلگاني ميت چنت أَحبك
ليتني تلكَ الزاويةُ من البيت
التي اِخترتها بعنايةٍ وحدس
للبكاء في أوقات فراغك...


أحملُ عنك دموعك لدقائق
ريثماَ تعودين من زوجِك
وواجبات أولادك
ومواعيد عملك؛

ستَجدينني في نفس الزاوية
أنتظرُ ارتماءك المدّوي
على الجدار
نلتفتُ لبعضٍ في إبتسام؛

تضعين رأسك على كتفي
أضع رأسي على رأسكِ

ونكملُ ما أجلناهُ من دموع !
أين ذلك الباب
الذي أفتحه
فأجدك أنت الطارقة ،

أين قطعة الحلوى التي
طعمها
بنكهة خدك ،

أين المصباح
الذي أشعله
فتضيئين كل ما حولي ،

أين هي البلاد التي
كل سكانها
أنت أغنيتهم المفضلة .