لا حَوْلَ ولا قوَّة إلا بالله، كنزٌ من كنوزِ الجنَّة.
❤2
وَإِلّا تَمُت تَحتَ السُيوفِ مُكَرَّماً
تَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ
فَثِب واثِقاً بِاللَهِ وَثبَةَ ماجِدٍ
يَرى المَوتَ في الهَيجا جَنى النَحلِ في الفَمِ
• مُتنبِّي ♥️
تَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ
فَثِب واثِقاً بِاللَهِ وَثبَةَ ماجِدٍ
يَرى المَوتَ في الهَيجا جَنى النَحلِ في الفَمِ
• مُتنبِّي ♥️
﴿ فَصَبرٌ جَميلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأتِيَني بِهِم جَميعًا إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ ﴾
❤1
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ
وَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ
• علي بن الجهم.
وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ
وَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ
• علي بن الجهم.
👍2
قال معاذُ بن سهلٍ:
"الحب أصعب ما رُكب، وأسكر ما شُرب. وأقطع ما لُقِي، وأحلى ما اشتُهي، وأوجع ما بَطَن، وأشهى ما عَلَن."
"الحب أصعب ما رُكب، وأسكر ما شُرب. وأقطع ما لُقِي، وأحلى ما اشتُهي، وأوجع ما بَطَن، وأشهى ما عَلَن."
❤2
قال طرفة بن العبد في معلقته:
إِذا القَومُ قالوا مَن فَتىً؟ خِلتُ أَنَّني
عُنيتُ فَلَم أَكسَل وَلَم أَتَبَلَّدِ
وهذا البيت في غاية الجمال! أحب أن أتغنَّى به، تحديدًا بقولهِ: "خِلتُ أنني عُنيتُ" ثِقة وإقدام وشجاعة، وهذا مثل ما قال الشاعر:
لَو كانَ في الأَلفِ مِنّا واحدٌ فَدَعَوا
مَن فارِسٌ؟ خالَهُم إِيّاهُ يَعنونا
عزِّة ورفعه، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان، ألا يحقرَ نفسَهِ ويظن أنهُ أقلَّ من غيره.
وأبلغُ من هذا كله ما أمر به سيِّد المرسلين ﷺ بقوله كما في الحديث: [ لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه… ] الشعور بالدونيَّة أكبر مُثبِّط لفعلِ أي خيرٍ لهُ ولغيره.
وفي هذا أحب قول المتنبِّي:
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
قوَّة قوَّة ❤️🔥
إِذا القَومُ قالوا مَن فَتىً؟ خِلتُ أَنَّني
عُنيتُ فَلَم أَكسَل وَلَم أَتَبَلَّدِ
وهذا البيت في غاية الجمال! أحب أن أتغنَّى به، تحديدًا بقولهِ: "خِلتُ أنني عُنيتُ" ثِقة وإقدام وشجاعة، وهذا مثل ما قال الشاعر:
لَو كانَ في الأَلفِ مِنّا واحدٌ فَدَعَوا
مَن فارِسٌ؟ خالَهُم إِيّاهُ يَعنونا
عزِّة ورفعه، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان، ألا يحقرَ نفسَهِ ويظن أنهُ أقلَّ من غيره.
وأبلغُ من هذا كله ما أمر به سيِّد المرسلين ﷺ بقوله كما في الحديث: [ لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه… ] الشعور بالدونيَّة أكبر مُثبِّط لفعلِ أي خيرٍ لهُ ولغيره.
وفي هذا أحب قول المتنبِّي:
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
قوَّة قوَّة ❤️🔥
❤🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وحصول العلم في القلب كحصول الطَّعامِ في الجسم"
تشبيه في غاية الدِّقة والجمال، نسأل الله أن يرزقنا تمام هذه النِّعمة العظيمة وأن يجعلها مُعينةً على عبادته ♥️
من محاضرات الشيخ عبدالرَّزاق البدر في شرح كتابه #أحاديث_إصلاح_القلوب فصل: غيثُ القلوب
تشبيه في غاية الدِّقة والجمال، نسأل الله أن يرزقنا تمام هذه النِّعمة العظيمة وأن يجعلها مُعينةً على عبادته ♥️
من محاضرات الشيخ عبدالرَّزاق البدر في شرح كتابه #أحاديث_إصلاح_القلوب فصل: غيثُ القلوب
❤4
أذكِّر نفسي قبلكم؛
إياكم والتوقُّف عن الدعاء خوفًا من أن لا يُستجابُ لكم!
ومثل هذهِ الخَطَرات قد تأتي للمؤمن فيحاول أن يجِد الأسباب لكي يتوقَّف عن الدعاء رُغمَ رغبته بتحقيق ما يدعو به وإقبال قلبهِ عليه بشدَّة بالغة، وهذا لأن في القلب مخاوف وللشيطانِ وساوس، وبين هذا وذاك مُضغةٌ امتلأة ضعفًا، ولهذا قد نبحث عن الأسباب لكي نُبرِّر توقُّفنا عن الدعاء! لهذا؛ أطرح لنفسك سؤالًا؛ لماذا الدُّعاء ؟
قال رسول الله ﷺ : [ الدُّعاءُ هو العبادةُ ] وهذا أهم ما يجب أن يستحضرُه الداعِ لله؛ أن لا يكون المقصد من الدُّعاء هو فقط حصول المرغوب ودفع المرهوب؛ وهذا سيتحقق بلا شك؛ إلا أن استحضار أن الدعاء عبادة، ومقربةٌ من الله هو ما يورث اليقين بإجابة الدعاء؛ وقال الله تعالى كما في الحديث القدسي عن رسول الله ﷺ [ وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ ] وماذا بعد المحبة؟ [ وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ] وهذا جزءٌ يسير من فضل محبة الله ♥️
وتذكَّر [ ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ ] واستحضِر [ إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وهو معكُمْ ] وأن الله [ حييٌّ كريمٌ يستحيي من عبدِه أن يرفعَ إليه يدَيْه فيرُدَّهما صِفرًا ] فادعو الله راجيًا مَقرَبته، طامعًا بما عنده، ولا يمنعنَّ أحدكم الخوف من الإدبار عن هذه العبادة العظيمة.
تيقَّن حقًا وحقيقةً أن كل ما تدعوه سيتحقق مهما عارضت الأسباب ومهما خوَّفتك نفسك والشيطان، فإن الله ﴿وَلِيُّ المُؤمِنينَ﴾ فهوَ يتولَّانا برحمه فلا خوف يدعونا للنفور من طلب ما عنده، ﴿وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا﴾ وكفى بهِ وكيلا، وكفى وكفى بهِ وكيلاً اكتفاءٌ تامٌ به سبحانه.
فاستعِن بالله ولا تعجَز، وأكثر من الدُّعاء 💚
إياكم والتوقُّف عن الدعاء خوفًا من أن لا يُستجابُ لكم!
ومثل هذهِ الخَطَرات قد تأتي للمؤمن فيحاول أن يجِد الأسباب لكي يتوقَّف عن الدعاء رُغمَ رغبته بتحقيق ما يدعو به وإقبال قلبهِ عليه بشدَّة بالغة، وهذا لأن في القلب مخاوف وللشيطانِ وساوس، وبين هذا وذاك مُضغةٌ امتلأة ضعفًا، ولهذا قد نبحث عن الأسباب لكي نُبرِّر توقُّفنا عن الدعاء! لهذا؛ أطرح لنفسك سؤالًا؛ لماذا الدُّعاء ؟
قال رسول الله ﷺ : [ الدُّعاءُ هو العبادةُ ] وهذا أهم ما يجب أن يستحضرُه الداعِ لله؛ أن لا يكون المقصد من الدُّعاء هو فقط حصول المرغوب ودفع المرهوب؛ وهذا سيتحقق بلا شك؛ إلا أن استحضار أن الدعاء عبادة، ومقربةٌ من الله هو ما يورث اليقين بإجابة الدعاء؛ وقال الله تعالى كما في الحديث القدسي عن رسول الله ﷺ [ وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ ] وماذا بعد المحبة؟ [ وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ] وهذا جزءٌ يسير من فضل محبة الله ♥️
وتذكَّر [ ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ ] واستحضِر [ إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وهو معكُمْ ] وأن الله [ حييٌّ كريمٌ يستحيي من عبدِه أن يرفعَ إليه يدَيْه فيرُدَّهما صِفرًا ] فادعو الله راجيًا مَقرَبته، طامعًا بما عنده، ولا يمنعنَّ أحدكم الخوف من الإدبار عن هذه العبادة العظيمة.
تيقَّن حقًا وحقيقةً أن كل ما تدعوه سيتحقق مهما عارضت الأسباب ومهما خوَّفتك نفسك والشيطان، فإن الله ﴿وَلِيُّ المُؤمِنينَ﴾ فهوَ يتولَّانا برحمه فلا خوف يدعونا للنفور من طلب ما عنده، ﴿وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا﴾ وكفى بهِ وكيلا، وكفى وكفى بهِ وكيلاً اكتفاءٌ تامٌ به سبحانه.
فاستعِن بالله ولا تعجَز، وأكثر من الدُّعاء 💚
❤7
وإنِّي لأدعو اللهَ حتى كأنَّني
أرى بجميل الظنِّ ما اللهُ فاعلُهْ!
أرى بجميل الظنِّ ما اللهُ فاعلُهْ!
❤2
فَجَاشت إِليَّ النفسُ أوَّلَ مرّةٍ
فَرُدَّت على مَكروهها فاستَقَرَّتِ
• عمرو
فَرُدَّت على مَكروهها فاستَقَرَّتِ
• عمرو
وَتَرَكتُ حُلوَ العَيشِ لَم أَحفِل بِهِ
لَمّا رَأَيتُ أَعَزَّهُ في مُرِّهِ
وَالمَرءُ لَيسَ بِبالِغٍ في أَرضِهِ
كَالصَقرِ لَيسَ بِصائِدٍ في وَكرِهِ
أَنفِق مِنَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ
لَم يَخشَ فَقراً مُنفِقٌ مِن صَبرِهِ
وَاِحلَم وَإِن سَفِهَ الجَليسُ وَقُل لَهُ
حُسنَ المَقالِ إِذا أَتاكَ بِهُجرِهِ
وَأَحَبُّ إِخواني إِلَيَّ أَبَشَّهُم
بِصَديقِهِ في سِرِّهِ أَو جَهرِهِ
لاخَيرَ في بِرِّ الفَتى مالَم يَكُن
أَصفى مَشارِبِ بِرِّهِ في بِشرِهِ
• أبو فراس
لَمّا رَأَيتُ أَعَزَّهُ في مُرِّهِ
وَالمَرءُ لَيسَ بِبالِغٍ في أَرضِهِ
كَالصَقرِ لَيسَ بِصائِدٍ في وَكرِهِ
أَنفِق مِنَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ
لَم يَخشَ فَقراً مُنفِقٌ مِن صَبرِهِ
وَاِحلَم وَإِن سَفِهَ الجَليسُ وَقُل لَهُ
حُسنَ المَقالِ إِذا أَتاكَ بِهُجرِهِ
وَأَحَبُّ إِخواني إِلَيَّ أَبَشَّهُم
بِصَديقِهِ في سِرِّهِ أَو جَهرِهِ
لاخَيرَ في بِرِّ الفَتى مالَم يَكُن
أَصفى مَشارِبِ بِرِّهِ في بِشرِهِ
• أبو فراس
❤2
عَبْدَالله الصَّدِي.
وَتَرَكتُ حُلوَ العَيشِ لَم أَحفِل بِهِ لَمّا رَأَيتُ أَعَزَّهُ في مُرِّهِ وَالمَرءُ لَيسَ بِبالِغٍ في أَرضِهِ كَالصَقرِ لَيسَ بِصائِدٍ في وَكرِهِ أَنفِق مِنَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ لَم يَخشَ فَقراً مُنفِقٌ مِن صَبرِهِ وَاِحلَم وَإِن سَفِهَ الجَليسُ…
تقطِّر حكمة ورُقيْ في التعامل 🌧️🫴🏽
الشعر يُعلم الإنسان على أعلى مكارم الأخلاق، وقد صدق أبو بكر الصديق بقوله:
"علِموا أولادَكم الشعرَ فإنّهُ يعلّمُهم مكارمَ الأخلاقِ".
وقول عمر بن الخطاب:
"تحفّظوا الأشعارَ وطالِعوا الأخبار، فإنّ الشِّعرَ يدعو الى مكارم الأخلاقِ ويعلِّمُ محاسِنَ الأعمالِ، ويبعثُ على جميلِ الأفعالِ، ويفتُقُ الفِطْنةَ، ويشحَذُ القريحةُ، ويحدو على ابتناءِ المناقبِ وادّخار المكارمِ، وينهى عن الأخلاقِ الدنيئةِ، ويزجُرُ عن مُواقَعَةِ الريَبِ، ويحضُّ على معاني الرُتَبِ".
وقال معاوية بن أبي سفيان:
علّموا أولادَكم الشِّعرَ فإنّي أدركتُ الخِلافةَ ونلتُ الرئاسةَ ووصلتُ إلى هذه المنزلةِ بأبياتِ ابنِ الإطنابةِ، فإنني يومَ الهرير كُلّما عزمتُ على الفِرارِ أنشدتُ قولَه:
أبَتْ لي عِفّتي وأبى بَلائي
وأخْذي الحمدَ بالثَّمنِ الرّبيحِ
وقولي كُلّما جشَأَتْ وجاشَتْ
مكانَكِ تُحْمَدي أو تَسْتَريحي
فأثبتُ وأقول: مكانكِ تُحمَي أو تستَريحي!
تكبييير الله أكبر ♥️♥️♥️
الشعر يُعلم الإنسان على أعلى مكارم الأخلاق، وقد صدق أبو بكر الصديق بقوله:
"علِموا أولادَكم الشعرَ فإنّهُ يعلّمُهم مكارمَ الأخلاقِ".
وقول عمر بن الخطاب:
"تحفّظوا الأشعارَ وطالِعوا الأخبار، فإنّ الشِّعرَ يدعو الى مكارم الأخلاقِ ويعلِّمُ محاسِنَ الأعمالِ، ويبعثُ على جميلِ الأفعالِ، ويفتُقُ الفِطْنةَ، ويشحَذُ القريحةُ، ويحدو على ابتناءِ المناقبِ وادّخار المكارمِ، وينهى عن الأخلاقِ الدنيئةِ، ويزجُرُ عن مُواقَعَةِ الريَبِ، ويحضُّ على معاني الرُتَبِ".
وقال معاوية بن أبي سفيان:
علّموا أولادَكم الشِّعرَ فإنّي أدركتُ الخِلافةَ ونلتُ الرئاسةَ ووصلتُ إلى هذه المنزلةِ بأبياتِ ابنِ الإطنابةِ، فإنني يومَ الهرير كُلّما عزمتُ على الفِرارِ أنشدتُ قولَه:
أبَتْ لي عِفّتي وأبى بَلائي
وأخْذي الحمدَ بالثَّمنِ الرّبيحِ
وقولي كُلّما جشَأَتْ وجاشَتْ
مكانَكِ تُحْمَدي أو تَسْتَريحي
فأثبتُ وأقول: مكانكِ تُحمَي أو تستَريحي!
تكبييير الله أكبر ♥️♥️♥️
❤1🔥1
عَبْدَالله الصَّدِي. pinned «أذكِّر نفسي قبلكم؛ إياكم والتوقُّف عن الدعاء خوفًا من أن لا يُستجابُ لكم! ومثل هذهِ الخَطَرات قد تأتي للمؤمن فيحاول أن يجِد الأسباب لكي يتوقَّف عن الدعاء رُغمَ رغبته بتحقيق ما يدعو به وإقبال قلبهِ عليه بشدَّة بالغة، وهذا لأن في القلب مخاوف وللشيطانِ وساوس،…»
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.