كانت امنيتي ان اكتب على قلبك ممنوع الاقتراب فهذا وطني و لكن نُفيت و استوطن الاغراب في بلدي"
لأنّني لم أحصل في النهاية على الأشياء التي فقدت جرّاءها قلبي، أتساءلُ بحسرة: ما الذي كان يتوجّب عليَّ فِعله ولم أفعله؟ ما الذي فاتني! أين اخطأت!
لو كانت للنوايا ٱصوات ما استطعنا أن ننام من الإزعاج فكم من حبيب تظنه حبيبا و هو لك داخله بألف خاين🤍😴