-
حلمي حِفظُ كِتاب الله
ما زلتُ أؤمن بأني سأصل يوماً إلى حُلمي
إلى ذاتي، إلى ما أريد ،وأدعو الله أن يصبّ القران في قلبي صبًّا حد الإرتواء 🥺🤎.
حلمي حِفظُ كِتاب الله
ما زلتُ أؤمن بأني سأصل يوماً إلى حُلمي
إلى ذاتي، إلى ما أريد ،وأدعو الله أن يصبّ القران في قلبي صبًّا حد الإرتواء 🥺🤎.
❤1
﴿ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ﴾
لا أشكو قدر ربي ولكني أشكي أوجاعاً لا يداويها سواه ولا يخفف عني أنين ألمي سوى رحمته.💔
"
لا أشكو قدر ربي ولكني أشكي أوجاعاً لا يداويها سواه ولا يخفف عني أنين ألمي سوى رحمته.💔
"
💔1
♡♡
إن وجدت العمر يمضي
دون قرآنٍ كريمٍ !!
دون حفظ ٍللصُّحف !!
دون تفسيرٍ وفهمٍ !!
أيّها السائر مهلًا ✋🏻
أنت أخطأتَ الهدف
أنتَ ضيّعت الكتف
ذاك عمرٌ ضائعٌ
ذاك والله سرَف ..
أمسك القرآن واحفظ
واتلُ جهرًا واقتطف
إنّ هجر الآيِ همٌّ
وكسورٌ وترف !
حامل القرآن نورٌ
وهْوَ غاياتُ الشّرف 🕊🫀
#النصيحة_لك
إن وجدت العمر يمضي
دون قرآنٍ كريمٍ !!
دون حفظ ٍللصُّحف !!
دون تفسيرٍ وفهمٍ !!
أيّها السائر مهلًا ✋🏻
أنت أخطأتَ الهدف
أنتَ ضيّعت الكتف
ذاك عمرٌ ضائعٌ
ذاك والله سرَف ..
أمسك القرآن واحفظ
واتلُ جهرًا واقتطف
إنّ هجر الآيِ همٌّ
وكسورٌ وترف !
حامل القرآن نورٌ
وهْوَ غاياتُ الشّرف 🕊🫀
#النصيحة_لك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل مرة أتخيل فيها سكرات الموت، ،
وهيبة الموقف، ، وملك الموت يقف أمامي ليعيد روحي إلى مالكها،،ودفني وحدي،،وأسئلة منكر ونكير ويقشعر جسدي،،وأستشعر كم أن هذه الدنيا دنيئة،،يارب أرزقنا حسن الخاتمة وهون علينا سكرات الموت،واجعل قبورنا بعد فراق هذه الدنيا خير منازلنا وافسح لنا فيها ضيق ملاحدنا،،
وهيبة الموقف، ، وملك الموت يقف أمامي ليعيد روحي إلى مالكها،،ودفني وحدي،،وأسئلة منكر ونكير ويقشعر جسدي،،وأستشعر كم أن هذه الدنيا دنيئة،،يارب أرزقنا حسن الخاتمة وهون علينا سكرات الموت،واجعل قبورنا بعد فراق هذه الدنيا خير منازلنا وافسح لنا فيها ضيق ملاحدنا،،
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
| وما تمنيت شيئاً مثل رُؤيته
حلماً أُحقّقُ فيه كلّ غاياتي | 💛
حلماً أُحقّقُ فيه كلّ غاياتي | 💛
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••
عندما أتـــكــلم عـــن أبــــي..
*فأنا أتكلم عن عالم،عن دنيا،عن جنة،عن وطن كبير،وعن حب لا يموت أبدًا🥺❤️🩹
عندما أتـــكــلم عـــن أبــــي..
*فأنا أتكلم عن عالم،عن دنيا،عن جنة،عن وطن كبير،وعن حب لا يموت أبدًا🥺❤️🩹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أشتاقُ إليكَ...
أشتاق إليكَ كيف أخفي عنكَ مشاعري
أيقدرُ الوردُ إن هبت الريحُ أن لا يفوح
أكتبُ لكَ وعنكَ وفيكَ أنتَ كلّ خواطري
الناسُ تعشقُ خفيةً وسري فيكَ مفضوح
كيف أمنعُ طيفكَ أن لا يجول بخاطري
أنا إن منعتُ لساني فعيني عنكَ تبوح
في حبي لكَ كنتُ أحسبُ أنكَ عاذري
كيف تلوم عيني وقد هامتْ بكَ الروح...
أشتاق إليكَ كيف أخفي عنكَ مشاعري
أيقدرُ الوردُ إن هبت الريحُ أن لا يفوح
أكتبُ لكَ وعنكَ وفيكَ أنتَ كلّ خواطري
الناسُ تعشقُ خفيةً وسري فيكَ مفضوح
كيف أمنعُ طيفكَ أن لا يجول بخاطري
أنا إن منعتُ لساني فعيني عنكَ تبوح
في حبي لكَ كنتُ أحسبُ أنكَ عاذري
كيف تلوم عيني وقد هامتْ بكَ الروح...
أرجو أن يقرأ ويستوعب ثم ينشر لتعم الفائدة.
تقع سورة البقرة على امتداد جزئين وثمان صفحات..
في الجزء الاول كان حديث ربنا عن ثلاث خلفاء بالأرض
*الخليفة الأول* آدم عليه السلام، وقد كلفه الله أن لا يقرب الشجرة ليعلم مدى طاعته ولكن الذي حصل ان ..." وعصى آدم ربه فغوى "... وسرعان ماندم وتاب وأناب فتاب الله عليه فكانت *نتيجة التكليف 50%*
*الخليفة الثاني* بنو اسرائيل "ولقد اخترناهم على علم على العالمين "
كلفهم الله بتكاليف فكانت النتيجة في كل مرة المعصية تلو المعصية ولم يتركوا معصية في حق الله الا واجترموها فكانت *النتيجة 0%*
*الخليفة الثالث* ابراهيم عليه السلام "اني جاعلك للناس إماما "
امتحنه الله وابتلاه فكانت النتيجة أنه أطاع تمام الطاعة وكانت *النتيجة 100%*
الجزء الثاني من البقرة نجد أنه يزخر بالأحكام والتكاليف والتشريعات من أحكام الصلاة والصيام والأسرة الى تحريم القتل والربا والزنا الى احكام الدين والانفاق..
وكأن الله يقول لنا
هذه احكامي وهذه شريعتي فانظروا أنتم من تكونون من هذه النماذج الثلاثة من عبادي
مثل آدم عليه السلام تعصون ومن ثم تطيعون
أم مثل بني اسرائيل "قالوا سمعنا وعصينا"
أم مثل ابراهيم وابنه إسماعيل على نبينا وآله وعليهما وآلهما أفضل الصلاة والسلام تطيعون تمام الطاعة ..*فاختاروا ماتشاؤون*
وفي الصفحات الأخيرة تتنزل آية يضج منها الصحابة خوفاً وهلعاً ... *"لله مافي السموات ومافي الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله"*
لما نزلت هذه الآية أتى الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبكون قالوا يا رسول الله أمرنا الله بالصلاة والصيام والزكاة فصبرنا وامتثلنا ..لأننا كلفنا بما نطيق ولكن هذا تكليف بما لا نطيق ..
فقال النبي عليه وآله أفضل الصلاة والسلام *لا تكونوا كبني اسرائيل مع موسى قالوا سمعنا وعصينا ولكن قولوا سمعنا وأطعنا*
فلما قالوها ورددوها وأكثروا منها ورضيتها أنفسهم.. مدحهم الله بقوله في آية عظيمة *"آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير"*
وأردف رب العالمين آية المدح تلك بآية التخفيف *"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت"*
وفي الختام كان دعاء الصحابة *"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا "* أي لا تعاملنا يا رب كما عاملت به بني اسرائيل فتغضب علينا عندما عصوا وامتنعوا عن التكليف ولا تعاملنا كآدم عندما أخطأ وعصاك فتطردنا من جنتك
*"ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا"* والإصر هنا هو الحمل الثقيل الذي لا يطاق حمله ويقصد به ما أمر به الله بني اسرائيل ليقبل توبتهم عندما قال لهم *"فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا أنفسكم"*
*"ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين"*
وكأن من يقرأ هاتين الآيتين العظيمتين في آخر سورة البقرة يجد خلاصة دعوة الله لعباده وما كان منهم على مر العصور .. لنجد المؤمنين ذوي اللب منهم قد وعوا الدرس وعرفوا الطريق بالأمثلة المعروضة عليهم فعلموا، أن لا ملجأ من الله الا إليه، ولا نصر ولا فلاح إلا بالتوكل عليه...
تقع سورة البقرة على امتداد جزئين وثمان صفحات..
في الجزء الاول كان حديث ربنا عن ثلاث خلفاء بالأرض
*الخليفة الأول* آدم عليه السلام، وقد كلفه الله أن لا يقرب الشجرة ليعلم مدى طاعته ولكن الذي حصل ان ..." وعصى آدم ربه فغوى "... وسرعان ماندم وتاب وأناب فتاب الله عليه فكانت *نتيجة التكليف 50%*
*الخليفة الثاني* بنو اسرائيل "ولقد اخترناهم على علم على العالمين "
كلفهم الله بتكاليف فكانت النتيجة في كل مرة المعصية تلو المعصية ولم يتركوا معصية في حق الله الا واجترموها فكانت *النتيجة 0%*
*الخليفة الثالث* ابراهيم عليه السلام "اني جاعلك للناس إماما "
امتحنه الله وابتلاه فكانت النتيجة أنه أطاع تمام الطاعة وكانت *النتيجة 100%*
الجزء الثاني من البقرة نجد أنه يزخر بالأحكام والتكاليف والتشريعات من أحكام الصلاة والصيام والأسرة الى تحريم القتل والربا والزنا الى احكام الدين والانفاق..
وكأن الله يقول لنا
هذه احكامي وهذه شريعتي فانظروا أنتم من تكونون من هذه النماذج الثلاثة من عبادي
مثل آدم عليه السلام تعصون ومن ثم تطيعون
أم مثل بني اسرائيل "قالوا سمعنا وعصينا"
أم مثل ابراهيم وابنه إسماعيل على نبينا وآله وعليهما وآلهما أفضل الصلاة والسلام تطيعون تمام الطاعة ..*فاختاروا ماتشاؤون*
وفي الصفحات الأخيرة تتنزل آية يضج منها الصحابة خوفاً وهلعاً ... *"لله مافي السموات ومافي الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله"*
لما نزلت هذه الآية أتى الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبكون قالوا يا رسول الله أمرنا الله بالصلاة والصيام والزكاة فصبرنا وامتثلنا ..لأننا كلفنا بما نطيق ولكن هذا تكليف بما لا نطيق ..
فقال النبي عليه وآله أفضل الصلاة والسلام *لا تكونوا كبني اسرائيل مع موسى قالوا سمعنا وعصينا ولكن قولوا سمعنا وأطعنا*
فلما قالوها ورددوها وأكثروا منها ورضيتها أنفسهم.. مدحهم الله بقوله في آية عظيمة *"آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير"*
وأردف رب العالمين آية المدح تلك بآية التخفيف *"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت"*
وفي الختام كان دعاء الصحابة *"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا "* أي لا تعاملنا يا رب كما عاملت به بني اسرائيل فتغضب علينا عندما عصوا وامتنعوا عن التكليف ولا تعاملنا كآدم عندما أخطأ وعصاك فتطردنا من جنتك
*"ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا"* والإصر هنا هو الحمل الثقيل الذي لا يطاق حمله ويقصد به ما أمر به الله بني اسرائيل ليقبل توبتهم عندما قال لهم *"فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا أنفسكم"*
*"ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين"*
وكأن من يقرأ هاتين الآيتين العظيمتين في آخر سورة البقرة يجد خلاصة دعوة الله لعباده وما كان منهم على مر العصور .. لنجد المؤمنين ذوي اللب منهم قد وعوا الدرس وعرفوا الطريق بالأمثلة المعروضة عليهم فعلموا، أن لا ملجأ من الله الا إليه، ولا نصر ولا فلاح إلا بالتوكل عليه...