شخلّيتي بيَّه وصدري فارغ طلع
شعاف الندى من آثار فوگ الصخر
ودّيلي كلشي الچان من ريحتچ
مشتاگلچ مرسى وشراع وبحر
ذكروچ يمّي ودمعتي استعجلت
هزّوا صفنتي وطاح وجهچ ثَمر
شعاف الندى من آثار فوگ الصخر
ودّيلي كلشي الچان من ريحتچ
مشتاگلچ مرسى وشراع وبحر
ذكروچ يمّي ودمعتي استعجلت
هزّوا صفنتي وطاح وجهچ ثَمر
وعَدتُكِ أن لا أحُبّك
ثُمَّ
أمامَ القرارِ الكبير،
جبنت
وعدتُكِ أن لا أعودَ..!
وعُدت
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُت.!
وعَدت مراراً
وقررتُ أن أستقيل مِراراً
ولا أتذكرُ أنني أستقلت .
ثُمَّ
أمامَ القرارِ الكبير،
جبنت
وعدتُكِ أن لا أعودَ..!
وعُدت
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُت.!
وعَدت مراراً
وقررتُ أن أستقيل مِراراً
ولا أتذكرُ أنني أستقلت .
قالوا الحرب لا تميز أحدًا
لكنها ميزتك…
أنتَ الوحيد الذي بقيت بارداً
حتى والسماء تشتعل فوق رؤوسنا
لكنها ميزتك…
أنتَ الوحيد الذي بقيت بارداً
حتى والسماء تشتعل فوق رؤوسنا
قد أجهدني وجودك
الغير منقطع في ذاكرتي
لذالك كلأم الفصحى ما يفيد وياك
فَـ ( أجيت أنخاك لِم وجهك من أيامي )
الغير منقطع في ذاكرتي
لذالك كلأم الفصحى ما يفيد وياك
فَـ ( أجيت أنخاك لِم وجهك من أيامي )
قُربكِ لا يُريحُ الفؤاد
ولا بُعدكِ قادرٌ أن يُنهي ما بيننا
لا أعلمُ متى تنتهي حكايتنا أنا وأنتِ ؟
ولا بُعدكِ قادرٌ أن يُنهي ما بيننا
لا أعلمُ متى تنتهي حكايتنا أنا وأنتِ ؟
هل تشرقي عند المغيب؟
هل انت صوتكِ يستجيب؟
هل ان ذات القلب
في حب الحبيب!
يا الف كيف وكيف فيكِ اقولها
امشي واحسب طولها.
بعد ما ادورك حلم
لو ردت انام
لا ولااريدك تمر بأحلامي
وهذا دمعي السال ماسايل غرام
شال جفني وطلعك من عيني..
الراحل عباس حمزة
هل انت صوتكِ يستجيب؟
هل ان ذات القلب
في حب الحبيب!
يا الف كيف وكيف فيكِ اقولها
امشي واحسب طولها.
بعد ما ادورك حلم
لو ردت انام
لا ولااريدك تمر بأحلامي
وهذا دمعي السال ماسايل غرام
شال جفني وطلعك من عيني..
الراحل عباس حمزة
لو
أن عينيكِ
وضحكتك
مَرت أمَامي كما
تمرُ هَذه الأشياء
بسهولةً وسَلام
لما كُنت أنا الآن يقِظًا
أُفكر
بمواضيّع شيّقة
قد أُحادثكَ فيها.
أن عينيكِ
وضحكتك
مَرت أمَامي كما
تمرُ هَذه الأشياء
بسهولةً وسَلام
لما كُنت أنا الآن يقِظًا
أُفكر
بمواضيّع شيّقة
قد أُحادثكَ فيها.
طيفكِ يعتذر نيابةً عنكِ
يملأ فراغكِ
يُبرر غيابكِ ..
يأخذني في مشوارٍ طويل ..
يجوب شوارع المدينة
يخوض في احاديثٍ كثيرة ..
ولا يُفلتُ يدي !
( طيفُكِ أكثر منكِ لباقةً)
يملأ فراغكِ
يُبرر غيابكِ ..
يأخذني في مشوارٍ طويل ..
يجوب شوارع المدينة
يخوض في احاديثٍ كثيرة ..
ولا يُفلتُ يدي !
( طيفُكِ أكثر منكِ لباقةً)
فارشلك ورد تحتمي چدامك بي
عن لا تنجرح بخشونة چتافي
بعذر ما يشتعل ماظل بعد بردان
خليني بجرح
لكن جرح دافي
عن لا تنجرح بخشونة چتافي
بعذر ما يشتعل ماظل بعد بردان
خليني بجرح
لكن جرح دافي