آحمَد
380 subscribers
68 photos
18 videos
هلّا ذهبنا بَعيداً...
Download Telegram
شخلّيتي بيَّه وصدري فارغ طلع
شعاف الندى من آثار فوگ الصخر

ودّيلي كلشي الچان من ريحتچ
مشتاگلچ مرسى وشراع وبحر

ذكروچ يمّي ودمعتي استعجلت
هزّوا صفنتي وطاح وجهچ ثَمر
أشتاقُ لو نَادوا شبيهًا لإسمهِا
حتى اسمهُا إن مرَّ بي يُشْجيني
وعَدتُكِ أن لا أحُبّك
ثُمَّ
أمامَ القرارِ الكبير،
جبنت
وعدتُكِ أن لا أعودَ..!
وعُدت
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُت.!
وعَدت مراراً
وقررتُ أن أستقيل مِراراً
ولا أتذكرُ أنني أستقلت .
ومن اجيتك حتى بحچاية چذب ما جاملت
واني اجيتك غاسل چفوفي بورد من سلميت..
قالوا الحرب لا تميز أحدًا
لكنها ميزتك…
أنتَ الوحيد الذي بقيت بارداً
حتى والسماء تشتعل فوق رؤوسنا
قد أجهدني وجودك
الغير منقطع في ذاكرتي
لذالك كلأم الفصحى ما يفيد وياك
فَـ ( أجيت أنخاك لِم وجهك من أيامي )
قُربكِ لا يُريحُ الفؤاد
ولا بُعدكِ قادرٌ أن يُنهي ما بيننا
لا أعلمُ متى تنتهي حكايتنا أنا وأنتِ ؟
إجيتك تارسة عيوني الحسافات
وأرد مِنك
ترس وجهي إبتسامات
كلانا كان أعمى،
هي لم تراني، وأنا لم أرَ غيرها.
هل تشرقي عند المغيب؟
هل انت صوتكِ يستجيب؟
هل ان ذات القلب
في حب الحبيب!
يا الف كيف وكيف فيكِ اقولها
امشي واحسب طولها.
بعد ما ادورك حلم
لو ردت انام
لا ولااريدك تمر بأحلامي
وهذا دمعي السال ماسايل غرام
شال جفني وطلعك من عيني..

الراحل عباس حمزة
رهينة بمعركة واخر سهم ظال
وانت تخيل شگد ركزت بيك
لو
‏أن عينيكِ
‏وضحكتك
‏مَرت أمَامي كما
تمرُ هَذه الأشياء
‏بسهولةً وسَلام
‏لما كُنت أنا الآن يقِظًا
‏أُفكر
‏بمواضيّع شيّقة
‏قد أُحادثكَ فيها.
طيفكِ يعتذر نيابةً عنكِ
يملأ فراغكِ
يُبرر غيابكِ ..
يأخذني في مشوارٍ طويل ..
يجوب شوارع المدينة
يخوض في احاديثٍ كثيرة ..
ولا يُفلتُ يدي !
( طيفُكِ أكثر منكِ لباقةً)
فارشلك ورد تحتمي چدامك بي
عن لا تنجرح بخشونة چتافي
بعذر ما يشتعل ماظل بعد بردان
خليني بجرح
لكن جرح دافي
باقيلك خَيال بطرف رمش العَين
كَلبي اليحب واحد مايحَب اثنين .
أتدري أيَّ جُرحٍ باتَ أقسى؟
‏بأن تطوي حديثًا ليس يُنْسَى
احچي وياك وحدي
وانتَ ما موجود
واسولفلك عليَه
وانتَ مو يمي