BTC-Weekly
اصاب البيتكوين هدفه الاول، ان عاد داخل المستطيل البرتقالي فقد لا يصيب الهدف الثاني .
اصاب البيتكوين هدفه الاول، ان عاد داخل المستطيل البرتقالي فقد لا يصيب الهدف الثاني .
BTC-Weekly
يحاول البيتكوين التماسك قرب منطقة الدعم 81000-74000 فان حافظ على هذا الدعم سوف يحصد الهدف الاول فان اغلق اعلاه فسوف يتوجه لباقي الاهداف.
يحاول البيتكوين التماسك قرب منطقة الدعم 81000-74000 فان حافظ على هذا الدعم سوف يحصد الهدف الاول فان اغلق اعلاه فسوف يتوجه لباقي الاهداف.
BTC-Weekly
نجح البيتكوين بالتماسك عند الدعم 81000-74000 وحافظ عليه واصاب الهدف الاول لكنه يبدي ضعفاً عند الهدف الاول ويجد صعوبة باختراقه فذلك قد ياخذه في تصحيح للدعم 97845-89058 فان حافظ عليها سيسهل عليه اختراق الهدف الاول ليكمل طريقه لباقي الاهداف.
نجح البيتكوين بالتماسك عند الدعم 81000-74000 وحافظ عليه واصاب الهدف الاول لكنه يبدي ضعفاً عند الهدف الاول ويجد صعوبة باختراقه فذلك قد ياخذه في تصحيح للدعم 97845-89058 فان حافظ عليها سيسهل عليه اختراق الهدف الاول ليكمل طريقه لباقي الاهداف.
مرحبًا، إليكم شيء ظننت أنكم قد تجدونه مثيرًا للاهتمام: - https://sa.investing.com/news/cryptocurrency-news/article-2923961
Investing.com السعودية
قانون GENIUS يُمهّد لانفجار رقمي: 20 تريليون دولار في الطريق إلى سوق الكريبتو! بواسطة Arincen
Forwarded from Art Of Forex VIP (🔻Yaser Alwawi🔻)
غياب البيانات الدقيقة أربك الأسواق، ونعم السياسة الأمريكية زادت المشهد تعقيدًا، لكن حجر الزاوية الحقيقي للأزمة يتمثل في أن السيولة العالمية لم تعد كافية لحمل القيم السوقية المتضخمة للأصول.
هذا مقال اشرح فيه لماذا نشهد تباين شديد هذه الفترة، صعود كبير وهبوط موازي
هذا مقال اشرح فيه لماذا نشهد تباين شديد هذه الفترة، صعود كبير وهبوط موازي
Forwarded from Art Of Forex VIP (🔻Yaser Alwawi🔻)
حين_تتجاوز_قيمة_الأصول_السيولة_العالمية_ينتج_خلل_يهدد_الأسواق_العالمية.pdf
645.4 KB
BTCUSD – Weekly
تراجع البيتكوين الأخير لا يعكس ضعفًا هيكليًا، بل إعادة تموضع للسيولة داخل المنظومة الاستثمارية. الارتفاع الحاد في المعادن، خصوصًا الفضة، استقطب تدفقات كثيفة كان لا بد أن تُسحب من أصول أخرى. وبحكم سيولته العالية، كان البيتكوين أحد أبرز مصادر التمويل.
رغم ذلك، لا يزال الأساس الهيكلي مدعومًا بتدفقات مؤسسية دخلت عبر صناديق الـETF الفورية، وهي أموال طويلة الأجل لا تتحرك بعقلية مضاربة قصيرة.
فنيًا:
السعر يتمركز فوق نطاق الدعم 64,585 – 53,420، لكن الزخم الأسبوعي تحت ضغط دايفرجنس ايجابي، ما يرجّح مرحلة تذبذب وتجميع قبل أي محاولة صعود جديدة.
الخلاصة: الاتجاه طويل الأجل لم ينكسر، لكن أي موجة صاعدة تحتاج أولًا إلى قاعدة سعرية واضحة وامتصاص كامل للضغوط البيعية.
تراجع البيتكوين الأخير لا يعكس ضعفًا هيكليًا، بل إعادة تموضع للسيولة داخل المنظومة الاستثمارية. الارتفاع الحاد في المعادن، خصوصًا الفضة، استقطب تدفقات كثيفة كان لا بد أن تُسحب من أصول أخرى. وبحكم سيولته العالية، كان البيتكوين أحد أبرز مصادر التمويل.
رغم ذلك، لا يزال الأساس الهيكلي مدعومًا بتدفقات مؤسسية دخلت عبر صناديق الـETF الفورية، وهي أموال طويلة الأجل لا تتحرك بعقلية مضاربة قصيرة.
فنيًا:
السعر يتمركز فوق نطاق الدعم 64,585 – 53,420، لكن الزخم الأسبوعي تحت ضغط دايفرجنس ايجابي، ما يرجّح مرحلة تذبذب وتجميع قبل أي محاولة صعود جديدة.
الخلاصة: الاتجاه طويل الأجل لم ينكسر، لكن أي موجة صاعدة تحتاج أولًا إلى قاعدة سعرية واضحة وامتصاص كامل للضغوط البيعية.
BTCUSD – Weekly
حافظ البيتكوين على منطقة الدعم 65585 – 53430، لكنه لا يزال يكافح منذ أسابيع لاختراق الهدف الأول، دون نجاح واضح حتى الآن. هذا السلوك يعكس تمسك المشترين بمراكزهم، مقابل ضعف في تدفقات السيولة الجديدة.
وقد أشرت سابقًا إلى أن جزءًا كبيرًا من “الأموال الذكية” دخل السوق عبر صناديق الـETF من مناطق الدعم الحالية، وهي مراكز استثمارية لا تميل عادةً إلى الخروج السريع من السوق.
ورغم حالة التفاؤل التي تسيطر على مستثمري الأسهم، بدعم من احتمالات الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تجاهل نسبي لمخاطر التضخم المتصاعد، يبدو أن مستثمري البيتكوين أكثر حذرًا، وهو ما يفسر ضعف الزخم الصاعد وعدم قدرة السعر على استكمال بعض أهدافه.
فنيًا:
في حال فشل البيتكوين في تجاوز الهدف الأول عند مستوى 86000، فقد يزيد ذلك من احتمالية العودة لإعادة اختبار مناطق الدعم مجددًا، مع بقاء سيناريو التراجع نحو مستويات 50000 قائمًا.
حافظ البيتكوين على منطقة الدعم 65585 – 53430، لكنه لا يزال يكافح منذ أسابيع لاختراق الهدف الأول، دون نجاح واضح حتى الآن. هذا السلوك يعكس تمسك المشترين بمراكزهم، مقابل ضعف في تدفقات السيولة الجديدة.
وقد أشرت سابقًا إلى أن جزءًا كبيرًا من “الأموال الذكية” دخل السوق عبر صناديق الـETF من مناطق الدعم الحالية، وهي مراكز استثمارية لا تميل عادةً إلى الخروج السريع من السوق.
ورغم حالة التفاؤل التي تسيطر على مستثمري الأسهم، بدعم من احتمالات الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تجاهل نسبي لمخاطر التضخم المتصاعد، يبدو أن مستثمري البيتكوين أكثر حذرًا، وهو ما يفسر ضعف الزخم الصاعد وعدم قدرة السعر على استكمال بعض أهدافه.
فنيًا:
في حال فشل البيتكوين في تجاوز الهدف الأول عند مستوى 86000، فقد يزيد ذلك من احتمالية العودة لإعادة اختبار مناطق الدعم مجددًا، مع بقاء سيناريو التراجع نحو مستويات 50000 قائمًا.