انه يتلهى ببعد المسافة بينه و بين المنظر الخارجي ( إن الطبيعة جميلة, و الأشجار خضراء زاهية, لكني لا أتمتع بها إلا من خلال نافذتي , لقد أقمت حولي حصنا منيعا) كأننا به يحتاج إلى أن يقلص جسده كالقنفذ يعني انقباضه على نفسه خوفه المزمن من كل ارتباط في كل عمل ,اذ انه ينبغي أن ننسحب من الحياة الاجتماعية , لا أن نوجه اليها صفعة مؤلمة, أني أمقت الحركة , فهي تبدو لي حيوانية......
-فيكتور برومبير
-فيكتور برومبير