أنت منهمك في عملك . سواء كنت شاباً أم شيخاً ، تعمل على تعرية عينيك وما تريانه ، وما تخلقه . هكذا تتسلح ضد الموت ، ضد مرارة الجسد ، ضد الاهمال والندم ...
هذا الجمال في ساقيها الذي اتمتع به الآن ومع ذلك، فهذه هي الحياة بكل أسرارها وغوامضها التي لا تحل ولا تفهم لا شيء سوى صدفة صدفة محضة سخيفة ركيكة حقيرة هذه الحياة التي تخيف وترجف القلوب وتحد من أعمالنا وتشذب من رغابتنا ، ما هي إلا صدفة، ما هي إلا أكذوبة صغيرة لا يمكنها حتى أن تضحكنا.