أكره الانقياد كما أكره أن أقود
أن أطيع؟ لا ! وأبدا لن أَحكمَ !
من ليس لذاته مرعبا،
لأحد بالرعْبِ لا يوحي
وحده الذي بالرعب يوحي
بإمكانه أن يقود الآخرين.
كنت كرهت قيادة ذاتي من زمن
لحين أضيع
لأني أحب كما حيوان
الغابات والبحر، حالما، ف
ي صحار لطيفة أجلس ا
لقرفصاء، وأطلب ذاتي أخيرا من الأبعد،
وأُغري بذاتها ذاتي
-فريدريك نيتشه
أن أطيع؟ لا ! وأبدا لن أَحكمَ !
من ليس لذاته مرعبا،
لأحد بالرعْبِ لا يوحي
وحده الذي بالرعب يوحي
بإمكانه أن يقود الآخرين.
كنت كرهت قيادة ذاتي من زمن
لحين أضيع
لأني أحب كما حيوان
الغابات والبحر، حالما، ف
ي صحار لطيفة أجلس ا
لقرفصاء، وأطلب ذاتي أخيرا من الأبعد،
وأُغري بذاتها ذاتي
-فريدريك نيتشه
وكنت أحث نفسي على السير فأقول: «لا حقيقة في الوجود وكل شيء جائز. فاندفعت أشق برأسي وقلبي أشد المياه صقيعا ً ، ولكم خرجت بعدها عاريا ً ، وقد لوح الصقيع جلدي بناره.
ويلاه ماذا فعلت بالعطف وبالحياء وبالإيمان بالصالحين؟ وأين توارى الطهر الكاذب الذي كنت أتشح به من قبل، طهر الصالحين في أكاذيبهم الشريفة؟
لكم اتبعت الحقيقة وأنا أترسم خطاك فرجعت الحقيقة إلى لتصفعني على وجهي، وما لمست الحقيقة حين لمستها إلا عندما كان يلوح لي أنني أقول الكذب.
لقد انجلت أمور كثيرة أمامي لذلك لم يعد لي شيء، وكل ما أحببته قد مات فكيف يسعني أن أحب نفسي بعد ؟
-فريدريك نيتشه
ويلاه ماذا فعلت بالعطف وبالحياء وبالإيمان بالصالحين؟ وأين توارى الطهر الكاذب الذي كنت أتشح به من قبل، طهر الصالحين في أكاذيبهم الشريفة؟
لكم اتبعت الحقيقة وأنا أترسم خطاك فرجعت الحقيقة إلى لتصفعني على وجهي، وما لمست الحقيقة حين لمستها إلا عندما كان يلوح لي أنني أقول الكذب.
لقد انجلت أمور كثيرة أمامي لذلك لم يعد لي شيء، وكل ما أحببته قد مات فكيف يسعني أن أحب نفسي بعد ؟
-فريدريك نيتشه
حلّقْ بي إلى القمر ،
تقول أغنيةٌ قديمةٌ لفرانك سيناترا
بينما حبالٌ من حديد تشدّ قدميّ إلى الأرض.
البلادُ التي أفردتُ جناحيّ لأجلها
أفردتْ لأجلي سربا من الغربان
تجلس الفاجعة أمامي بمعطفها الشتويّ
تسمع فرانك سيناترا وتذيب الحسرةَ في كأس
يوجعها الليل
على شفتيها ترتعش كلمة مبهمة
ومن عينيها تسيل دمعتان
تعبر الردهة مُترعةً تتهادى
تدفع الباب وتقف تحت المصباح بمظلة مغلقة
حيث الشتاء مساميرُ من ماء
والحنينُ مطرقة وسندان
-عبد الرحيم الخصار
تقول أغنيةٌ قديمةٌ لفرانك سيناترا
بينما حبالٌ من حديد تشدّ قدميّ إلى الأرض.
البلادُ التي أفردتُ جناحيّ لأجلها
أفردتْ لأجلي سربا من الغربان
تجلس الفاجعة أمامي بمعطفها الشتويّ
تسمع فرانك سيناترا وتذيب الحسرةَ في كأس
يوجعها الليل
على شفتيها ترتعش كلمة مبهمة
ومن عينيها تسيل دمعتان
تعبر الردهة مُترعةً تتهادى
تدفع الباب وتقف تحت المصباح بمظلة مغلقة
حيث الشتاء مساميرُ من ماء
والحنينُ مطرقة وسندان
-عبد الرحيم الخصار