وفي تفتيشي عن حل لقضية الحياة، كنت أشبه الرجل الضائع في غابة، يقبل على سهل فسيح، فيتسلق شجرة، وينظر من أعلاها سهولاً واسعة لا تقف العين على آخرها ، ولا مأوى يلجأ إليه فيها يرى كل هذا فيدرك أن ليس فيها أحد ينقذه، فيرجع إلى الأحراج يتخبط في دياجير ظلمتها. ولا يهتدي إلى ضالته المنشودة.
-تولستوي
#الإعترافات
-تولستوي
#الإعترافات
لماذا يجب أن أعيش في هذا العالم ؟
ولماذا يجب أن تكون لي رغبات؟
ولماذا يجب أن أعمل لنفسي عملاً؟
أو أننا نضعه بهذه العبارة زيادة في الإيضاح :
هل لحياتي من معنى يعجز عن القضاء عليه الموت الذي ينتظرني بفارغ الصبر؟
-تولستوي
#الإعترافات
ولماذا يجب أن تكون لي رغبات؟
ولماذا يجب أن أعمل لنفسي عملاً؟
أو أننا نضعه بهذه العبارة زيادة في الإيضاح :
هل لحياتي من معنى يعجز عن القضاء عليه الموت الذي ينتظرني بفارغ الصبر؟
-تولستوي
#الإعترافات
والأحساس بالآلام هو في الحقيقة برهان الحياة الفياضة المتدفقة وبرهان القوة والعافية.
-عبد الله القصيمي
#هذي_هي_الأغلال
-عبد الله القصيمي
#هذي_هي_الأغلال
ونظنه مخطئا ً جدا ً من حاول أن يقوي نظره بقراءة الحروف الصغيرة تحت النور الضئيل
-عبدالله القصيمي
#هذي_هي_الأغلال
-عبدالله القصيمي
#هذي_هي_الأغلال
أنتَ لا تأتي
والربيع كم هو خاوٍ من أنفساس الطيور
الليلُ ممتلى بالعدم
كلا
الليل متتلىٌ بوهمٍ غليظٍ
الليل متتلىٌ بصمت الشعر
الليل متتلىٌ بهمس الإنطفاءِ
أنتَ لا تأتي ولا تعلم
أن الليل يشبه المستنقع
قلبي يتعفن في أعماقهِ
يعفن
ببطءً ببطءً
أنا كنتُ أغبط العصافير التي تعشق التحليق
آهٍ
كم أعشق التحليق
هل تعلم ماذا يعني أن تعتاد على الوحدة؟
أنتَ لا تعلم، ولكنكَ لا تأتي
-روشني
والربيع كم هو خاوٍ من أنفساس الطيور
الليلُ ممتلى بالعدم
كلا
الليل متتلىٌ بوهمٍ غليظٍ
الليل متتلىٌ بصمت الشعر
الليل متتلىٌ بهمس الإنطفاءِ
أنتَ لا تأتي ولا تعلم
أن الليل يشبه المستنقع
قلبي يتعفن في أعماقهِ
يعفن
ببطءً ببطءً
أنا كنتُ أغبط العصافير التي تعشق التحليق
آهٍ
كم أعشق التحليق
هل تعلم ماذا يعني أن تعتاد على الوحدة؟
أنتَ لا تعلم، ولكنكَ لا تأتي
-روشني
الموت؟
عرفنا إذن الخارج، هذا هو الموت!
أين الملائكة؟
قولوا للملائكة أن تأتيها وصلنا.
لا نحب موتا ً بلا ملائكة.
معنا رماد، نتسلى إلى كل الأبدية.
يخفق جناح ملاك فتطير نشرات،
تطير أرواح حمامات، شقيقات
حمامات كانت في تلك الغرفة.
ويحط ملاك فنطعمه همسات
نطعمه نظرات ونتسلى ...
فلتأت الملائكة وصلنا.
-وديع سعادة
عرفنا إذن الخارج، هذا هو الموت!
أين الملائكة؟
قولوا للملائكة أن تأتيها وصلنا.
لا نحب موتا ً بلا ملائكة.
معنا رماد، نتسلى إلى كل الأبدية.
يخفق جناح ملاك فتطير نشرات،
تطير أرواح حمامات، شقيقات
حمامات كانت في تلك الغرفة.
ويحط ملاك فنطعمه همسات
نطعمه نظرات ونتسلى ...
فلتأت الملائكة وصلنا.
-وديع سعادة