أيها الصديق، أشعر أنك لست فقط الموسيقي الذي يهز روحي، بل الفيلسوف الذي يتحدث إلى أعماقي. في موسيقاك أسمع نداء الإنسان المتفوق، الإنسان الذي يتجاوز ذاته.
"تعبتُ من الأمل، كما يتعبُ الحالمون من طول الانتظار. لا شيء يُدهشني، لا شمس تلدُ المعنى، ولا ليل يُهدهد قلبي. كل الطرق تؤدي إلى اللاشيء، وكل الأغاني ترتطم بجدار صامت في صدري. وحده اليأس صار وطني، أضع رأسي على كتفه، وأبكي بلا خجل.