بالرُغم مِن قلقه الدائم وَهروبه المُستمر ، إلا أنه كان يُمثل دائماً ملاذاً أمن لِكل من حوله ، كأنه ينتقم من القلق بِمنح الطمأنينة للأخرين .
تغيرت فيك الطِباع، من الى القذارة
أنكرتَ مابيني وبينكَ فيِ الهوىٰ
أومثل ما بيني وبينكَ يُنكر .!
ما بِكَ للحُثالةِ تَميل .!
أنكرتَ مابيني وبينكَ فيِ الهوىٰ
أومثل ما بيني وبينكَ يُنكر .!
ما بِكَ للحُثالةِ تَميل .!
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْن .