أنتَ تُهِمُني ، جميعُكَ مُهِمٌ وإلى حدّ الجنون
بِكُلِّ التـفاصيل تُهِمُني ، بِحُزنَك ، فَرحَك ، حَماسَك اللذي أُحِبُة وحتى أبسطُ تَفاصيلُكَ
لَستَ بِشيءٍ عادي ولا شَخصٌ عابِر
عَينايَ الصغيرتين يَرونَكَ العالم أجمع .
بِكُلِّ التـفاصيل تُهِمُني ، بِحُزنَك ، فَرحَك ، حَماسَك اللذي أُحِبُة وحتى أبسطُ تَفاصيلُكَ
لَستَ بِشيءٍ عادي ولا شَخصٌ عابِر
عَينايَ الصغيرتين يَرونَكَ العالم أجمع .
أُحِبُكَ ،
لكِنني أرفضُ أنّ اكونَ
ظِلاً خفيفًا ، على حافّةِ صورَتِكَ
أُريد أنّ اكونَ العاصِفة
أو ، لا أكون 🤍
لكِنني أرفضُ أنّ اكونَ
ظِلاً خفيفًا ، على حافّةِ صورَتِكَ
أُريد أنّ اكونَ العاصِفة
أو ، لا أكون 🤍
أَيُعقَل يا عَزيزي الاّ أُقهر ؟
أنّ لا أحزَن ؟ وأنا أراكَ مُشِعٌ دومًا بالحُزن ، حُزنٌ من جروحٍ قَديمة لا تُريد أنّ تترِكُ كِلانا !
أَيُحزِنُكَ وجودي ؟ أتحزَنُ مِنّا ؟
أتسائَلُ دومًا ما ذنبي ؟ ، إنّ كُنّتَ تُفضّل الـمكوث بِماضيّكَ ؟
عالِج روحك المُتعبة بعيدًا عنّي
كَفاكَ أنّ تَرهِقُني
أنّ لا أحزَن ؟ وأنا أراكَ مُشِعٌ دومًا بالحُزن ، حُزنٌ من جروحٍ قَديمة لا تُريد أنّ تترِكُ كِلانا !
أَيُحزِنُكَ وجودي ؟ أتحزَنُ مِنّا ؟
أتسائَلُ دومًا ما ذنبي ؟ ، إنّ كُنّتَ تُفضّل الـمكوث بِماضيّكَ ؟
عالِج روحك المُتعبة بعيدًا عنّي
كَفاكَ أنّ تَرهِقُني