"عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر"
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر"
ليش عود البنية الي هربت من أهلها من الجنوب.،
ليش متكون من الغربية سنية مو شيعية.،
وليش الي راح يضحك عليها ويغتصبها أيراني وتتعرف علية بالأمام الكاظم.،
ليش ميكون الولد سعودي ويلتقي بيها بأبو حنيفة او عبد القادر الكيلاني.،
وليش راح يصير عدها ولد غير شرعي وتسمي {مهدي} خو اسمي عمر بدل هذاالاسم.،
وليش الي راح يستر عليها من تكريت؟!؟
كل هاي ويجي {#شيعي_غبي_ساذج} يكول هذا المسلسل عادي ومجرد جاي ينقل الواقع
طيب ليش ماينقل الواقع بطولات الشهداء وتضحيات ولد الجنوب من راح يدافع عن بنت الرمادي من عافتها زلمها ونهزمت
الموضوع جداً مهم جداً لان الكاتب القصه او السيناريو ليس شيعي وهذه صاحب القصه يريد زرع الفتنه والطائفه بين الشيعه والسنه اتمنى ان يصوت الجميع لعدم عرض هذه المسلسل
ليش متكون من الغربية سنية مو شيعية.،
وليش الي راح يضحك عليها ويغتصبها أيراني وتتعرف علية بالأمام الكاظم.،
ليش ميكون الولد سعودي ويلتقي بيها بأبو حنيفة او عبد القادر الكيلاني.،
وليش راح يصير عدها ولد غير شرعي وتسمي {مهدي} خو اسمي عمر بدل هذاالاسم.،
وليش الي راح يستر عليها من تكريت؟!؟
كل هاي ويجي {#شيعي_غبي_ساذج} يكول هذا المسلسل عادي ومجرد جاي ينقل الواقع
طيب ليش ماينقل الواقع بطولات الشهداء وتضحيات ولد الجنوب من راح يدافع عن بنت الرمادي من عافتها زلمها ونهزمت
الموضوع جداً مهم جداً لان الكاتب القصه او السيناريو ليس شيعي وهذه صاحب القصه يريد زرع الفتنه والطائفه بين الشيعه والسنه اتمنى ان يصوت الجميع لعدم عرض هذه المسلسل
اني شيعي واحترم السنه لاكن بعد هذه الموضوع يجب ان يحساب صاحب السيناريو او هذه يعتبر من اهل السنه انهم يريدون عودت الطائفه بيناا
بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى، ننعى فقيد الأمة الإسلامية والمقاومة البطلة، الشهيد القائد السيد علي خامنئي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياة مليئة بالجهاد والصمود في وجه الطغيان والاحتلال.
لقد كان السيد علي الخامنئي رمزًا للتضحية والإباء، وقائدًا حمل هموم الأمة وجاهد من أجل نصرة الحق والمستضعفين. بفقدانه، تخسر الأمة رجلاً عظيمًا وقائدًا شجاعًا، ولكن إرثه سيبقى حيًا في قلوب المقاومين وكل من سار على دربه
“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى، ننعى فقيد الأمة الإسلامية والمقاومة البطلة، الشهيد القائد السيد علي خامنئي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياة مليئة بالجهاد والصمود في وجه الطغيان والاحتلال.
لقد كان السيد علي الخامنئي رمزًا للتضحية والإباء، وقائدًا حمل هموم الأمة وجاهد من أجل نصرة الحق والمستضعفين. بفقدانه، تخسر الأمة رجلاً عظيمًا وقائدًا شجاعًا، ولكن إرثه سيبقى حيًا في قلوب المقاومين وكل من سار على دربه