أهل الحديث في التيليجرام
4.7K subscribers
317 photos
113 videos
113 files
89 links
يعتني بعلم الحديث بجميع فنونه .
Download Telegram
كتب_السؤالات_عند_المحدثين_دراسة_نقدية.pdf
5.7 MB
من الرسائل العلمية المميزة ( كتب السؤالات عند المحدثين ، دراسة نقدية ) للباحثة : فايزة زيد متعب السيبيه ، نُوقشت في جامعة اليرموك في الأردن.
1👍1
نكارة المتن يغفل عنها كثير من الباحثين لجريانهم على قاعدة أن مارواه الصَّدوق أو خفيف الضبط فهو حسن !

سلسلة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ،أنموذجاً


قال د إبراهيم اللّاحم

ونكارة المَتْن هذه يغفل عنها كثير من الباحثين، فحسَّنوا أحاديث بناء على طَرْدِ أن ما رواه الصَّدوق أو خفيف الضَّبْط فهو حسن ، وهذه الأحاديث منكرة لا تصح ، مثال ذلك من يذهب من الأئمَّة إلى أن نُسخة ( عمرو بن شعيب ،عن أبيه ،عن جده ) _ حسنة ، يضيف: مع تجنّب ما فيها من مناكير ، وممن نبه على ذلك الذهبي ، وهو قد وضعها في أعلى مراتب الحسن ،قال ( ولسنا ممن يَعُدّ نُسخة عمرو ، عن أبيه ،عن جده ، من أقسام الصحيح الذي لا نزاع فيه ،من أجل الوجادة ، ومن أجل أن فيها مناكيرَ ،فينبغي أن نتأمَّل حديثه ، ونتحايد ما جاء منه منكرا ، ونروي ما عدا ذلك في السُّنن والأحكام مُحَسِّنين لإسناده ، فقد احتج به أئمة كبار ، ووثَّقوه في الجملة ، وتوقَّفَ فيه آخرون قليلا ، وما علمتُ أن أحدا تركه ) ، والعمل الآن عند المتأخرين تحسين كل نسخة عمرو بن شعيب ،عن أبيه ، عن جده.

شرح نُزهة النَّظر (ص١٥٨)
5👍5
👆🏻

وقت يغفل عنه الكثير وهو مابين المغرب والعشاء،والحنابلة يرون الصلاة فيه من قيام الليل،جاء في شرح منتهى الإرادات (١/٢٤٧): (ووقته) أي:وقتُ قيام الليل(من الغروب إلى طلوع الفجر الثاني ) قال أحمد:قيام الليل من المغرب إلى طلوع الفجر ..)

‏وقال في "الروض المربع":
‏"ويسن قيام الليل، وافتتاحه بركعتين خفيفتين.ووقته: من الغروب إلى طلوع الفجر".

‏وجاء في تفسير قول الله تعالى:(تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون) ( سورة السجدة آية 16) أنّها نزلت في جمعٍ من الصحابة كانوا يحيون مابين المغرب والعشاء ، يقول الصحابي الجليل أنس بن مالك : كانوا يتيقظون- الصحابة - ما بين المغرب والعشاء يصلون ..) رواه أبو داود في السنن (١٣٢١)

‏وجاء عن جمعٍ من الصحابة كانوا يحيون مابين المغرب والعشاء كـ ابن مسعود وعبدالله بن عمرو وسلمان الفارسي وابن عمر وأنس بن مالك ومن التابعين أبو حازم ومحمد ابن المنكدر وسعيد بن جبير وزين العابدين.

‏وقد ثبت عن النبي ﷺ أنّه كان يصلي مابين المغرب والعشاء،يقول حذيفة:فجئته فصليت معه المغرب ،"فلما قضى الصلاة قام يصلي ، فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ، ثم خرج". أخرجه أحمد في المسند (٢٣٩١٨)
3👍1
مسألة خطيرة في مصطلح الحسن بسببها يتم تحسين كثير من الأحاديث !


قال د إبراهيم اللّاحم :

الذي أنْزَل حديثَ الرَّاوي عن درجة الحديث الصَّحيح لذاته إلى درجة الحسن لذاته هو خِفَّةُ ضبطه ، والنُّقَّاد توصّلوا إلى وصفه بخِفَّة الضَّبْط بوسائل يستخدمونها ، من أهمها دراسة مروياته ، والنَّظر في موافقته أو مخالفته لأقرانه أو تفرّده عنهم ، فأظهرت لهم هذه الوسائل وجود أوهام وأخطاء لهذا الرَّاوي ، وأخطر ما يمكن أن يفعل هنا أن يأتي من تقرّر لديه تعريف الحسن لذاته إلى حديث الرجل الذي خفَّ ضبطه فيجعل هذا قاعدة له ، فكلما مر على إسناد فيه هذا الرَّاوي وصفه بأنه حسن ،بناء على أن الحديث الحسن هو ماخَفّ ضبط راويه.

وبهذه الطَّريقة جرى تحسين ما لا يُحصى من الأحاديث ،مع ظهور أن هذا الرَّاوي الذي خفَّ ضبطه لم يضبط الحديث المعين ، فإسناده يكون ضعيفا.

شرح نُزهة النَّظر (ص١٥٧)
10👍5
صدر حديثًا

جزء من شرح الحافظ النووي على صحيح البخاري ، تضمن أربعة أبواب ( بدء الوحي -الإيمان - العلم - الوضوء )


يُطبع لأوّل مرّة عن خط الإمام النووي رحمه الله.
8👎4👍3
هل يقتصر نزول الحديث من الصحيح لذاته إلى الحسن لذاته على الشرط الثاني من شروط الحديث الصَّحيح ، وهو شرط الضبط ؟ وهل هوا صنيع الإمام ابن حجر ؟


قال د إبراهيم اللّاحم

قَصَر ابن الصلاح نزول الحديث من الصَّحيح لذاته إلى الحسن لذاته على الشرط الثاني من شروط الحديث الصَّحيح ، وهو شرط خٍفَّة الضَّبْط، وتابعه على ذلك جُلّ من عَرَّف الحسن لذاته ممَّن أَلَّف في المصطلح ، ومنهم ابن حجر هنا وفي كتبه الأخرى.

والذي يظهر لي أن الثلاثة الشُّروط الأخيرة _ وهي اتِّصال الإسناد ، وخلوه من الشُّذوذ والعِلَّة _ لها مدخل في نزول الإسناد عن الصِّحَّة إلى الحُسْن ، ذلك أن الحكم بثبوت سماع الرّاوي ممَّن فوقه قد يكون فيه تردّد ، فالدَّلائل فيه متعارضة ، والعلماء مختلفون فيه ، ومع ترجيح ثبوت السَّماع لا يكون هذا كثبوت السَّماع المتحقِّق الذي لا اختلاف فيه ، وعلى هذا فالحكم بثبوت السَّماع ليس على درجة واحدة ، وبعض درجاته _ لتعارض القرائن وقوَّة الاختلاف فيه _ لا يختلف تأثيره في الإسناد عن خِفَّة ضبط الرَّاوي ، بل ربما زاد عليه.

وهكذا يُقَال في الشُّذوذ والعِلَّة ، قد يُورَدَان على إسناد ، ومع انتفائهما في نظر النَّاقد إلا أن الإسناد يبقى متأثرا بما أُورِد عليه ، فلا يكون في درجة ما لم يورد عليه شيء من ذلك أصلا.

شرح نُزهة النَّظر (ص١٦٦)
7👍1
أهل الحديث في التيليجرام
بشارة وجدت قطعة كبيرة من صحيفة علي بن ابي طلحة عن ابن عباس وستكون باذن الله في معرض القاهرة وهو يضم ٧٧٠ أثر المحقق : إياد القيسي
هذه البشارة ولله الحمد

صدرت القطعة بحلّة قشيبة

بيان بعض ناسخ الحديث ومنسوخه من صحيفة علي بن أبي طلحة عن عبدالله بن عبّاس.

من رواية عبدالله صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة.

يُطبع لأوّل مرّة في التّاريخ


تحقيق إياد عبداللطيف القيسي
9
هل الحسن لذاته له مراتب كالصَّحيح ؟


قال د إبراهيم اللّاحم :

ثم أشار ابن حجر إلى مراتب الحسن لذاته ، ولم يُفَصِّل فيها ، واكتفى بالإشارة إلى أن الحسن لذاته له مراتب كالصَّحيح.

ومراتب الحسن لذاته - قياسا على مراتب الصَّحيح- تكون بحسب وصف ذلك الرَّاوي الذي خفَّ ضبطه ، والذي نزل من أجله الحديث عن رُتْبَة الصحيح إلى رُتْبَة الحسن ، وأما وضع مراتب للحسن بالنَّظر إلى من أخرجه كما تقدَّم في الصَّحيح فلا يوجد هنا ، لأن لا أحد ألَّف كتابا جمع فيه الأحاديث الحِسَان ،بل الحسن نفسه بهذا الاصطلاح لم يتحرّر إلا متأخِّرا كما تقدَّم.

شرح نُزهة النَّظر (ص ١٥٥-١٥٦)
42
تأسيس الإمام ابن الصلاح لمصطلح الحسن.

و زاد ابن حجر لفظة (لذاته ) .



قال د إبراهيم اللّاحم :

المرحلة الثانية : استعمل فيها الأئمَّة مصطلح (الحسن ) مصاحبا ذلك تعريفهم للحديث الحسن، ووردت عِدَّة تعريفات له ، منها عند التِّرمذي في آخر كتابه (السُّنن ) في (العِلَل الصَّغير )، وهذا سينقله ابن حجر عن التِّرمذي قريبا.

ومنها تعريف للخطَّابي ،قال: ( ماعُرِف مَخْرَجُه ، واشْتُهِر رجاله ، وعليه مدار أكثر الحديث ، وهو الذي يقبله أكثر العلماء ، ويستعمله عامّة الفقهاء ).

وثالث لابن الجوزي ، قال وهو يُعْدِّد أقسام الحديث :( القسم الرابع : مافيه ضعف قريب محتَمل ، وهذا هو الحسن ، ويَصْلح البناء عليه والعمل به).

ثم كثر الكلام حول الحديث الحسن وتحديد المقصود به ، والسبب في ذلك كونه درجة متوسّطة يتجاذبه الصَّحيح والضَّعيف ، ولذا قال الذهبي في (الموقظة ) بعد أن ذكر عِدَّة تعريفات للحسن : (ثم لا تَطْمع بأن للحسن قاعدة تنْدَرج كل الأحاديث الحِسان فيها ، فأنا على إيَاسِ من ذلك ، فكم من حديث تردّد فيه الحُفَّاظ هل هو حسن أو صحيح أو ضعيف ؟ بل الحافظ الواحد يَتَغَيَّر اجتهاده في الحديث الواحد ، فيوما يصفه بالصِّحَّة ، ويوما يصفه بالحُسْن ، ولربما استضعفه ، وهذا حق ، فإن الحديث الحسن يستضعفه الحافظ عن أن يُرَقِّيه إلى رُتْبَة الصحيح ، فبهذا الاعتبار فيه ضعفٌ ما ، ولو انفَكّ عن ذلك لصح باتِّفاق).

وبكل حال فالذي اشْتُهِر في تعريف الحسن هو ما اختاره ابن الصلاح مما أفاده من تعريفات من قبله ، فقال في كتابه في علوم الحديث ما خلاصته : نظرت في كلام الأئمَّة السابقين فوجدتُ أن تعريفهم للحديث الحسن وإن اختلفت عباراتهم فيه إلا أنه باستخدام طريقة التَّقسيم من الممكن الجمع بين كلامهم ، ثم قَسَّم الحسن قسمين :

- قسم حُسْنه جاء من نفس الإسناد ، ونَزَّل عليه ابنُ الصلاح كلام الخطَّابي ، وقريب منه كلام ابن الجوزي .

- وقسم أصل إسناده ضعيف ، وحُسْنه جاء من خارج الإسناد ، ونَزَّل عليه ابنُ الصلاح كلامَ التِّرمذي.

وبعد ابن الصلاح استقرّ اصطلاح العلماء على متابعته في تقسيم الحسن قسمين ، الحسن لذاته ، والحسن لغيره ، وتمييزهما ، بإضافة كلمة (لذاته ) في الأول ، وكلمة (لغيره ) في الثاني ، من صنيع ابن حجر ، وهو الذي أضافهما أيضا على الصَّحيح ، وأصل التَّقسيم في الصَّحيح كذلك لابن الصلاح ، كما تقدَّم.

شرح نُزهة النّظر (ص ١٥١-١٥٣ )
52👍1
الخلاصة في الكلام على مسألة
( على شرط الشيخين أو أحدهما )

قال الشيخ د إبراهيم اللّاحم

فالإسناد الذي يُقال فيه : إنه على شرط الشيخين ، وفيه راو لم يُخرِّجا له ، يكون الخلل في الدعوى من جهة وجود هذا الرَّاوي ، فليس الإسناد على شرطهما ، وهكذا يُقَال في البخاري وحده وفي مسلم وحده.

كذلك أيضا ، إذا قيل : على شرطهما ، وكان بعض الرُّواة أخرج لهم البخاري وبعضهم أخرج لهم مسلم ، فهذا الإسناد ليس على شرطهما ، ولا على شرط واحد منهما.

وإذا كان رواة الإسناد كلُّهم في الكتابين أو في أحدهما ، لكنهما لم يخرجا لهذا الرَّاوي عن شيخه الذي في الإسناد ، فلم يوجد الإسناد بتمامه وعلى صفته هكذا في البخاري ومسلم ، فحينئذ لا يكون الإسناد على شرطهما ولا على شرط واحد منهما ، ويكثر جدا أن يترك الشَّيخان أحاديث بعض الرُّواة في خصوص رواة معينين ، لأن هذا الرَّاوي لم يضبط حديث شيخه فلان ولم يُتقِنْه ، ويمثّلون لذلك بسفيان بن حسين في روايته عن الزُّهري ، أو هُشيم بن بشير في روايته عن الزُّهري كذلك ، وكل منهما ثقة في نفسه ، لكن حديثه عن الزُّهري ضعيف.

ثم إن رواة البخاري ومسلم ليس إخراجهما لهم على درجة واحدة ، فمنهم من أخرج له الشَّيخان غير معتمدين عليه ، وإنما أخرجا له أحاديث هي عندهما من طرق أخرى ، فحينئذ ليس الاعتماد على هؤلاء الرُّواة ، وإنما الاعتماد على غيرهم ، ويسوقان طرقا أخرى فيها هؤلاء الرُّواة ، المتكلّم فيهم ، فإذا ورد إسناد خارج الكتابين فيه هذا الرَّاوي الذي أخرجا له من غير أن يعتمدا عليه وإنما أخرجا له متابعة أو مقرونا ، فلا يصح أن يقال : هذا الإسناد على شرط الشيخين ، مثل محمد بن إسحاق ، ومحمد ابن عجلان في مسلم ، وعاصم بن أبي النَّجود في البخاري ، وربما ورد ذكر الرَّاوي في الإسناد هكذا مقرونا مع رواة آخرين ولم يشأ المُخَرِّج حَذْفه ، لكنه لم يقصد التَّخريج له لا استقلالا ولا متابعة ، كما في عبدالكريم بن أبي المُخَارِق ، والحسن بن عُمَارة ، في البخاري ، وعبدالله بن لَهِيْعة ، وبَقِيَّة بن الوليد ، في مسلم.

وأدقُّ مما تقدَّم أن هناك رواة فيهم كلام وأخرجا لهم في الأصول ، ولكن تجنّبا بعض أحاديثهم ، وأخرجا من أحاديثهم ما غلب على الظن أنهم قد أصابوا فيه ، فما كان خارج الكتابين عن هؤلاء الرُّواة المتكلّم فيهم لا يكون على شرط البخاري ومسلم.

وهذا الاعتراض كثيرا مايَرِد على دعوى أئمة كثيرين أن هذا الحديث المُعَيَّن على شرط البخاري ومسلم ، ويمثّلون لهذا بإسماعيل بن أبي أُوَيْس عندهما ، وبسُهَيل بن أبي صالح ، وسِمَاك بن حرب ، عند مسلم.

ووراء ذلك كله ما يتعلق بالشرطين الرابع والخامس من شروط الحديث الصَّحيح وهما : الشُّذوذ والعِلَّة ، فالإسناد يكون ظاهره أنه على شرط البخاري ومسلم ، ولا يكون هذا كافيا للحكم بذلك ، بل لا بدَّ من التَّأكد من خلوه من الشُّذوذ والعِلَّة.

ولهذا نجد الحديث خارج ( الصَّحيحين ) وإسناده أخرجا بمثله أحاديث في الأصول ، ولكن تجنّبا هذا الحديث بعينه ؛ لأن فيه علة ، وأحيانا يتركان من الحديث لفظة لأنهما يُرجحان أن الرَّاوي أخطأ فيها ويخرجان باقي الحديث ، فلا تكون هذه اللفظة على شرطهما وإن كانا قد أخرجا باقي الحديث ، وهذا من أدقِّ ما يكون.

شرح نُزهة النَّظر (ص١٤٧-١٤٨ )
4
الدعاءُ بـ(مصرِّف القلوب) ثبت عند مسلمٍ، وبـ(مقلب القلوب): ثبت عند الترمذي، أما (مقلب الأبصار) و(مثبت القلوب) فلم يثبتا عن النبي ﷺ، فالأولان اسمان إلهيان يدعى بهما، فتقول: (يا مصرِّف القلوب) و(يا مقلبَ القلوب)، أما الآخران فيصِحّان خبرًا عن الله؛ يُثنى بهما عليه ولا يُدعى بهما.

الشيخ : صالح العصيمي
10
الراوي الثقة المتكلم في حفظه لوجود أغلاط في حديثه هل يصح القول فيه تامّ الضبط ؟



قال د إبراهيم اللّاحم :

والجواب أن يقال : تمام الضَّبط لا يكون بدرجة واحدة ، ولا يمكن هذا ،فالنّاس يتفاوتون في الضَّبط ، والرَّاوي إذا لم يكثر غلطه بحيث ينزل عن مرتبة الثِّقة فإنه لا يزال يصح أن يُطلَق عليه بأنه تامّ الضَّبْط بمعناه الواسع ، على أن ابن حجر في نهاية كلامه على المراتب الثلاث قال : ( إن الجميع يشملهم اسم العدالة والضَّبْط ).

وهذه العبارة لا إشكال فيها ، ففيها التعبير بالضَّبْط لا بتمام الضَّبْط ، وهي توافق عبارة ابن الصلاح في تعريف الصَّحيح ، قال في تعريفه :( هو الحديث المُسنَد ، الذي يتَّصل إسناده بنقل العدل الضابط ، عن العدل الضابط ، إلى منتهاه ، ولا يكون شاذا ولا معلّلا ).

وكأن ابن حجر اختار التعبير بتمام الضَّبْط في تعريف الحديث الصَّحيح ليقابله بخِفَّة الضَّبْط في تعريف الحديث الحسن كما سيأتي ، وهذا يمكنه فعله أيضا لو عَبَّر بالضَّبط ، فيكون الضابط قسيما لخفيف الضَّبط ، ولا إشكال فيه.

شرح نُزهة النَّظر (ص١٢٣)
3
فائدة نفيسة ..

‏في تفسير مصطلح الترمذي ( حسن صحيح ) ...

المحدِّث : عبدالله العبيد
حديث أبي سعيد الخدري الشهير في ليلة ٢١
وكذلك يشهد له حديث ابن مسعود

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول اللهﷺكان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما،حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال :(من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أُريت هذه الليلة ثم أُنسيتُها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر).

فمُطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش ، فوكف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله ﷺ على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين.

رواه البخاري (٢٠٢٧) ومسلم (١١٦٧)

وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين ). ثم سكت. رواه أبوداود (١٣٨٤)

وقال ابن عبد البر : (في ليلة إحدى وعشرين: حديث أبي سعيد الخدري، وفي ليلة ثلاث وعشرين: حديث عبد الله بن أنيس الجهني، وفي ليلة سبع وعشرين: حديث أبي بن كعب، وحديث معاوية بن أبي سفيان، وهي كلها صحاح). التمهيد (٢٠٤/٢)

قال ابن رجب :( قال الأكثرون: بل بعض لياليه أرجى من بعض، وقالوا: الأوتار أرجى في الجملة. ثم اختلفوا: أي أوتاره أرجى؛ فمنهم من قال: ليلة إحدى وعشرين، وهو المشهور عن الشافعي؛ لحديث أبي سعيد الخدري، وقد ذكرناه فيما سبق. وحكي عنه أنها تطلب ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، قال في «القديم»: كأني رأيت - والله أعلم - أقوى الأحاديث فيه ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين. وقد جاء في ليلة سبع عشرة، وليلة أربع وعشرين، وليلة سبع وعشرين. انتهى. وقد روي عن علي وابن مسعود أنها تطلب ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين).

لطائف المعارف (٣٤٩)
2
الأدلة الواردة أنّ ليلة القدر في ٢٣ من رمضان وتسمى ليلة الجهني


١-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال:رسولُ الله ﷺ: أرى رُؤيَاكم قد تواطَأَتْ في السَّبعِ الأواخِرِ، فمن كان مُتَحَرِّيَها فلْيتحَرَّها في السَّبعِ الأواخِرِ)
رواه البخاري (٢٠١٥) مسلم(١١٦٥)


٢- وعن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: (رأى رجلٌ أنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ، فقال النبيُّﷺ:أرى رُؤياكم في العَشْرِ الأواخِرِ، فاطلُبوها في الوِترِ منها)
رواه البخاري (٦٩٩١)ومسلم(١١٦٥)

٣- عن عبداللهِ بن أُنيسٍ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:(أُريتُ ليلةَ القَدْر، ثمَّ أُنسيتُها، وأَراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ))، قال: فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعِشرين، فصلَّى بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فانصرَف، وإنَّ أثَرَ الماء والطِّين على جَبهته وأنفِه. قال: وكان عبدالله بن أُنيسٍ يقول: ثلاث وعِشرين. رواه مسلم (1168)


٤- عن عبد الله بن أنيس الجهني قال : قلت : يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد. فقال : " انزل ليلة ثلاث وعشرين ". فقلت لابنه : كيف كان أبوك يصنع ؟ قال : كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد فجلس عليها فلحق بباديته. رواه أبوداود (١٣٨٠) ورواه مالك (٨٩٣) في الموطأ بسند منقطع أبو النَّظر لم يلقى عبدالله بن أُنيس.
👍21
أحاديث ليلة ٢٧ التي يُرجى أنّها ليلة القدر




١- عموم الأدلة الواردة في فضل العشر وخاصة الأوتار منها .



٢- عن زر بن حبيش ، قال : سمعت أُبي بن كعب يقول : وقيل له : إن عبد الله بن مسعود يقول : من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال أُبي : والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان - يحلف ما يستثني - ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. رواه مسلم (٧٦٢)




٣- عن زر بن حبيش قال : قلت لأُبي بن كعب : أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر ؛ فإن صاحبنا سئل عنها فقال : من يقم الحول يصبها. فقال : رحم الله أبا عبد الرحمن، والله لقد علم أنها في رمضان. زاد مسدد : ولكن كره أن يتكلوا، أو أحب ألا يتكلوا. ثم اتفقا : والله إنها لفي رمضان، ليلة سبع وعشرين، لا يستثني. قلت : يا أبا المنذر، أنى علمت ذلك ؟ قال : بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت لزر : ما الآية ؟ قال : تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست، ليس لها شعاع حتى ترتفع. رواه أبوداود (١٣٧٨)



٤- أخبرنا شعبة ،عن قتادة ،أنه سمع مطرفا، عن معاوية بن أبي سفيان ، عن النبي ﷺ في ليلة القدر، قال : " ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ". رواه أبوداود(١٣٨٦)


٥- عن زر بن حبيش ، قال:قلت لأُبي بن كعب : أنى علمت أبا المنذر أنها ليلة سبع وعشرين ؟ قال : بلى، أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع، فعددنا، وحفظنا، والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا.
قال الإمام الترمذي هذا حديث حسن صحيح.(٧٩٣)



٦- قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين، حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح. وكانوا يسمونه السحور. رواه النسائي (١٦٠٦)



٧- عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله ﷺ: " من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين ".وقال:" تحروها ليلة سبع وعشرين".يعني ليلة القدر.
مسند الإمام أحمد (٤٨٠٨)



٨- عن زر بن حبيش ، عن أُبي قال : ليلة القدر ليلة سبع وعشرين.مسند الإمام أحمد (٢١٢١٠)




٩-عن أبي ذر قال : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قال : " لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم ". ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قال : " لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم ". فقمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى أصبح وسكت. مسند الإمام أحمد (٢١٥٦٦)
3
كل عام وأنتم بخير وتقبّل الله طاعاتكم وغفر ذنبكم.
10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أُعيد طباعة مجموعة السنن الأربع
‏بتحقيق عصام موسى هادي
‏⁧ #تميزت⁩ بأنها محققة على نسخ خطية
‏ومن ⁧ #أحسن⁩ طبعات السنن.
‏- كل منها في مجلد واحد
‏- من خير ما يهدى ويوقف على طلبة العلم
‏- وزنها مناسب للشحن الدولي
‏- سعر مخفض

موجود في دار المحدِّث بالرياض
3👍1