صَدى .
210 subscribers
13 photos
6 videos
لو تدري أنتَ شکد مهم بعدك بقينا
بلا اسم ..
Download Telegram
الواحدة صباحاً،
"سيبقى حطام تلك الليلة بداخلي للأبد"
إنها غصّة..
غصّة شخصٍ رحل تاركًا خلفه ألف سؤال،
وغصّة انتظارٍ طال أكثر مما يجب.
أشعر بشيء عالق في صدري منذ مدة،
لا يخرجه دواء،
ولا يهدئه نوم.
إنها الكلمات التي لم أستطع قولها،
والأشواق التي تراكمت بصمت،
والحنين لشخصٍ لا أعرف من أخباره شيئًا.
لذلك لا تبحث عن العلاج في الوصفات..
فبعض الأوجاع لا تُشفى إلا بعودة من تسبب بها
.
وحشني ڪلامنه لحد الفَجر .
إِيَّاكَ أَن تُحدِّثُنِّي عن الحب بعد الآن .. لأن أحدهم، في ليلة ما ، أخبرني أنه يحبني؟ واغرقني بوعود كانت أكبر من قلبي...
جعل روحي تحلق في سماوات العِشق، وزرع في صدري
ألف فراشة لا تهدأ ...
حتى أنني، في تلك الليلة،
تمنيت لو أمتلك أجنحة .
كي أطير بفرحتي في هذا الكون الواسع
، لأن غرفتي...
لم تتسع لكل تلك السعادة.
لكن !
وبعد أن قطعت معه نصف الطريق، ارتخت يده...
وأفلت يدي، تركني واقفةً في المنتصف لا أنا التي وصلت... ولا أنا التي استطعت العودة أبحث عن سبب لا يُقال، وافتش في قلبي عن ذنب لم أرتكبه .
هل وجد قلبا آخر يكمل معه الطريق؟
أم أنني كنت مجر محطة عابرة؟
كل مَشاهد الحنية تُدمع عيني
لأنني ورغم حنيتي المفرطة
كُل الأشياء تَقسو علي
.
أشتاقُ إليكَ
بطريقةٍ
لا يُنقذني منها
إلّا حضنكَ ..
اني شكيت بكلشي
اني حتى الرقم کمت اقراه عشر مرات قبل لا أكوله والمعلومه الاعرفها أتردد اكولها لان اشك بيها لا مو وسواس قهري بس ذاك الموقف خبلني
.
اليوم اشتقت اليك هكذا بدون سبب او مبرر
لم يكن هناك موقف حزين او اخر يجلب السعادة
كان يوما عادي ولكني اشتقت اليك فيه
تمنيت وجودك
ان اسمع صوتك الذي لم اسمع منذ مدة وقد بدأ يضيع وسط زحمت
الاصوات من حولي
تمنيت ان انظر الى عينيك
واخبرك عن مدا شوقي اليك
وكيف اقضي ايامي من دونك وماذا صنعت بي الحياة من بعد رحيلك
تمنيت الكثير من الأشياء وحتى اقلها
فقط تمنيت حضورك دون فعل شيء انظر اليك فقط
ليتني حقاً اراك
.
لا چن کعدنه سوة ولاچن حچيت وياك عليتني للسمة وهديتني من هناك .
١٢:٣٦ ص
أهانت عليك عشرتي ؟
أكان حبّي عابرًا إلى هذا الحد؟
أهانت عليك ذكريات عشناها يوما بيوم كيف استطعت أن تذهب هكذا دون أن تشعر بي؟
أضيع بين الاسئلة
وأحمل في صدري فكرة المبادرة، وأن أمد يدي نحوك رغم كل شيء
...
عزيزي أنا ...
انها الثانية صباحاً .... أقبلت على النوم لكنك استطرقت ذهني بسرعة البرق.. شعرت انك لست على ما يرام .. كعادتك
لا شيء الى جانبك سوى بعض من الذكريات وصوت راشد الماجد وندم وحسرات، أشعر أنك فقدت رغبتك فيما تحب..
ليتني ما عرفتك فحتى في غيابك حاضر معي
.
بَعد ما غيّرت عشرين
أُغنية اكتشفت إني
ما چنت أَدور على لحِن
چِنت أَدوّر عَليك
كُل أُغنية كانت محاولة
فاشلة إني أَهرب من
الفراغ اللي تركته خَلفك
أَرفع الصوت أكثر
وَأَتنقل بَين الكلمات
مُحاولة اقناع نَفسي
إن المَّوسيقى تَكفي
لكِن مَا شيء كان يَشبهك
لا صوت المُغني ولا الكلمات
ولا حَتى الاغنية
اللي چِنت احبها قَبل
.
أذا تشعل حَبيّبي لجيتي شمّوع
إلك كلي أشتعل لمّن تجيني
لماذا أيام الحب تمضي سريعاً؟ ولماذا أيام الفراق طويلة،
تبدو وكأنها لا تريد أن تنتهي أبدًا
.
- لقد بتر الحزن شيئًا في داخلي :

ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش بنصف قلب، ونصف حياة. أمضي في أيامي كما يمضي الجميع، لكنني لا أشعر أنني أصل إلى شيء، كأن جزءًا مني توقّف عند اللحظة التي انكسر فيها، ورفض أن يُكمل الطريق. أبتسم لأن الوجوه تنتظر ذلك، وأتحدث لأن الصمت يثير أسئلتهم، وأقول إنني بخير لأنني تعبت من شرح ما لا يفهمه أحد. لكن الحقيقة أن شيئًا في داخلي لم يشفَ قط، وما زال يقف عند اللحظة التي كُسر فيها أحيانًا أجلس مع نفسي فأشعر أنني أفتقد شخصًا، ثم أُدرك أن الشخص الذي أفتقده هو أنا، النسخة التي كانت ترى في الحياة معنى، وتنتظر الغد بشيء من الشغف
"لقد بخل علي عزيزي بكل شيء، بالمعروف والمجهول،
حتى بسؤال بسيط أو سلام عابر. وكنتُ أطمع به، وأن يكون لي، وأراه حقيقة لا خيالاً، فاكتفيت برؤيته في الأحلام، والآن، حتى الأحلام باتت تبخل بزيارته
."
لو تدري أنتَ شکد مهم بعدك بقينا
بلا اسم ..
عزيز.. بلا ياء التملك،
عزيز لامرأة أخرى،
تعال لنعود إلى تلك البداية،
وأقول إن انبهاري منك هو من صنع تلك الصورة
المثالية
ولم تكن إلا جباناً يهرب من مواجهة مشاعره وأنا امرأة تملؤها الشجاعة
أقول ما يجوب في ذهني بلا تردد.
أقذف في وجهك جُبنك، وخجلي من أن امرأة مثلي بكبريائها وشجاعتها أحبت جباناً مثلك
عجز حتى عن الرد
ومشى حتى بلا كلمة وداع
فكانت كل انسحاباتك مثلك.
وأصبحت وصمة عار في جبين تاريخي،
وأحاول ان ازيلك عني كبقعة طين توسخ بها قلبي..
يا لاشمئزازي منك!
الحياة رحبة، لا تكن عالقاً
في مشهد نافذتك القديمة،
مهما كان بالغِ الجمال، لا
تكن أسيرا
.
- مَا زَالتْ تَفْاصَيل ذَاك اليَوم فَي مُخيَلتَي :
"حَديثَك الأخَير
إبتسَامتَك ، عينَاك
وأيْمائتك ، بَحة صَوتْك
وقَلبْي المُرتَجِف
. .
مثَل فترّة حلِم ، عَشناها أنّي
ويّاك وهسّة إحَنا گعدّنا الحِلم

" شَيرجعه ؟