ما لم يُقال .
232 subscribers
12 photos
5 videos
شِيردك بعَد ، چَنك ايام الخِير .
Download Telegram
أن يأخُذك
‏شخصٍ حنون
‏لا يجرؤ على ضياعك
‏من يديه ، أن تكون
‏أنت كُل الأشياء
‏وأهمها في قلبه
.
اني اريد بس ألمس طرف الأمان، ما أكدر أعيش بهاي الطريقة أكثر .
أتمنى أن يدركوا من أحببناهم
أننا لم نراهم ابدًا كخطة بديلة،
أو كممر جانبي، لطالما رأيناهم
الحلول كلها..لطالما كانوا
الطريق والسفر ومحطة
الوصول"
اي يالمسمّيك خِلي ليش كُل هذا التخلي؟
‏مرحباً يا عزيزي.. وصباحُ الخيرِ لعينيكَ.
أنا أيضاً لم يزرني النومُ بعد؛ ربما لفرطِ شوقي، وأعلمُ أنّكَ ساهرٌ مثلي.. ولا أدري، أهو السببُ ذاته أم لكَ أسبابكَ الخاصة؟
لا يَهُم، لكنني أردتُ إخبارك أنكَ تسكنُ ذاكرتي في هذه اللحظةَ
اني مو هيج بس هذن آثار إنتظار سنتين لشي مديصير .
إذا انطفأت لهفتك للشيء، أتاك .
-طول عُمري بخاف من الحُب وسيرة الحُب..
-طيب، وحصل إيه؟
-معرفش، عيونو حلوة!
1
شعَجب زينـَاتي مَـا خَلن علامـات !
يَليق بك
أن تكون شخِصي المُفضل
الذي انظر لهُ
وكأنه اعظم انتصار
فِي حياتي
الشِفته بروحتك مو مال مَيخالف .
كُنت سأنجو بضررٍ أقل لكِنها قَباحةُ عادَتي منذُ الطفولَه أَلِحُ بالمحاولةِ رغمْ إتضاح الخَساره .
مُتعب لكن لديَ أهداف
‏يمكن إذا صارت
راح أحتار بأي صيغة دعاء وصلاة
أگدر أوفّي حقّ الحَمد والشُكر لله،
إذا تحققت
ما راح تكفيني سِعة الأرض،
ولا راح ألگه سماء توسّع فرحتي،
يمكن بوقتها راح أحِسّ فعلاً
بشعور خِفّة الريشة،
وأعيش معنىٰ
﴿فَرحين بِما اتَاهُِم الله منِ فضِله﴾.
منو يخفف
وجع راسي؟
احسني من الالم شايط
تعال اسندني خل ارتاح
جتفك يسوى الف حايط..!
أعتذرُ منكَ لستُ قادرة على تصديق اي كلمةٍ
لم أعد أثقُ حتى بنفسي
أبتعدُ اميالاً من أي أعتراف
كما أتأكد من اطفاء الطباخ عشرون مرة
أفكرُ سنين قبل أن أجيب
كما أقضي ساعاتٍ طويلة أمام المرايا لاتأكد من ان شعري مربوط جيدًا
أتردد كثيرًا قبل ان أفعل أي تصرف
مثل ترددي في تناول الدواء
أخافُ جدًا من الحنيةِ
كما أخاف من صراخ عائلتي عند الخصام
لم أعد أثقُ بشيء
أعذرني
فأنا كلما شعرتُ بالطمأنينة
غُدرت
جنت اكلهم نار بيّه نار بيّه وجذبوني ومِن بُقيت رماد كالوا ليش مَاكلت احترك .
بس والله كاتلني الندم چي مالي صوره وياك .
كُل الناس حلوة بالبدايات إلا اني اسد نَفسك بِالبداية واذا استاهلت حلال عليك أحن معامله .
إن مُكابرَتَنَا عن بيانِ ما
يجُولُ في خواطِرِنا . .
ويهجسُ في ضمائِرِنَا . .
من الشعورِ بالندمِ على أخطائِنا . .
والأسَى على تقصيرِنا . .
تجاهَ أولئكَ الذين نُحِبُهُم ..
من شأنِها أن تُنبتَ قلوبًا
تُعانِي ويلاتِ الهجرِ
وتتجرعُ مرارةَ الحرمان ..
وما عَلِمنَا بأنّ اعتذارنا
قد يُذيبُ جبالَ الجليد
التي حالتْ بيننَا وبينَ من نُحِب . .!