الأبدال | الإعلام الحربي - البحرين
2.55K subscribers
3.24K photos
1.86K videos
4 files
2.7K links
وحدة الإعلام الحربي "الأبدال" الإعلام الرسمي لفصائل المقاومة الإسلامية في البحرين
Download Telegram
#مقال
◎ من الزياني إلى الباكر والشملان وبن لاحج: تاريخ إسقاط الجنسية كأداة لإعادة تعريف الانتماء السياسي في البحرين

✍🏻 بقلم: باقر المشهدي

🔗 اقرأ:
https://alabdal.net/66903
لن يكون لأمريكا ملاذ آمن في المنطقة بعد الآن

السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة حلول موسم الحج لعام 1447هـ:

• الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة تملك قدرات ومصالح مشتركة ستشكل النظام الجديد للمنطقة والعالم.
• الولايات المتحدة لن يكون لديها ملاذ آمن لنشر الشر ولإنشاء قواعدها العسكرية في المنطقة.
• أدعو الدول الإسلامية إلى تعزيز الصداقة والتعاون حتى نتمكن من التحرك نحو تحقيق التقدم للأمة.
2
الحرس الثوري: أسقطنا أمس مسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو 9"

الحرس الثوري الإيراني:
• أسقطنا أمس طائرة مسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو 9" بعد رصد استخباراتي دقيق.
• أطلقنا النار على مسيّرة من طراز "آر كيو 4" وطائرة مقاتلة من طراز "إف 35" كانت تهاجم المنطقة.
• نحتفظ بحق الرد بشكل مشروع وحاسم على أي انتهاك أمريكي لوقف إطلاق النار.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مسيرات انقضاضية تضرب مقر اللواء 401 الإسرائيلي في بلدة دبل جنوبيّ لبنان. 20-05-2026
🔥4
#مقال
◎ بين “التونة الإيرانية” و”الأمن القومي”: كوميديا الذعر السياسي في المنامة

✍🏻 بقلم: باقر المشهدي

🔗 اقرأ:
https://alabdal.net/66915

"حين تُدار الملفات الاقتصادية بمنطق الاستنفار السياسي، تفقد المفاهيم معناها: يصبح الاستيراد تهديدًا، والتنوع خطرًا، والسوق ساحة اختبار للولاءات، بدل أن يكون مجالًا لإدارة احتياجات الناس ببرود عقلاني. حتى إن بعض الخطابات، التي يتبناها بعض النواب وتغريدات شخصيات سياسية، باتت ترى في رف البقالة خطرًا يفوق ساحة الجغرافيا السياسية.."
باقر المشهدي
لا تتوقف بعض الحسابات التي يديرها جهاز الأمن الوطني، والتي يبدو أنها لا تنام إلا على إيقاع “الأمن القومي”، عن اكتشاف تهديدات كبرى تتراوح بين عقيدة المهدي، وعبور شحنة طماطم، وانتهاءً بمؤامرة كونية تبدأ من ميناء بندر عباس ولا تنتهي إلا عند رفوف السوبرماركت في المنامة. فكلما ضاقت الخيارات السياسية للدولة وتبين ضيق أفقها، توسّعت الخيالات في الخطاب الرسمي: من علبة التونة إلى مضيق هرمز، ومن رف البقالة إلى خرائط الحروب. وفي النهاية يبدو أن الأمن الغذائي الوحيد المضمون هو أمن البلاغات الإعلامية، لا أمن المواطن. فحين تُدار الملفات الاقتصادية بمنطق الاستنفار السياسي، تفقد المفاهيم معناها: يصبح الاستيراد تهديدًا، والتنوع خطرًا، والسوق ساحة اختبار للولاءات، بدل أن يكون مجالًا لإدارة احتياجات الناس ببرود عقلاني. فبعض الخطابات التي اثرها أعضاء مجلس النواب وتغريدات بعض الشخصيات الفاشلة ترى أن رف البقالة أخطر من ساحة الجغرافيا السياسية.”
هذه المرة، تطورت القصة بشكل أكثر “إبداعًا”: دعوات لمقاطعة المنتجات الإيرانية، خرجت من حسابات غامضة تحب الظهور بأسماء لا يمكن نطقها إلا بعد تدريب صوتي، ثم وجدت طريقها سريعًا إلى مجلس النواب، حيث تحوّل الملف في لحظة إلى قضية “أمن غذائي وجودي”.
أحد النواب، وبثقة علمية مدهشة، قدّم طرحًا يفيد بأن البضائع الإيرانية قد تكون “مسمومة”، وكأن السوق التجاري ساحة تجارب نووية، لا مجرد رفوف بقالة. وهكذا، اكتشفنا فجأة أن المواطن لا يحتاج فقط إلى طبيب تغذية، بل إلى جهاز استخبارات لفحص علبة التونة قبل فتحها. يكاد يجمع الجميع على أن النواب الذين حضروا الجلسة أظهروا مستوى من الجهل لا يُصدق، إذ قال أحدهم إن مبررات تقديم المشروع هي الخشية من أن تكون البضائع الإيرانية مسمومة، وبالتالي يجب حماية المواطنين من هجوم غذائي إيراني. هكذا، بكل غباء، يتم صناعة الدعاية الأمنية.
والحقيقة أن هذا الطرح أثار موجة من السخرية بين أعضاء مجلس النواب، فهل يصدق عاقل هذا الطرح الموغل في السذاجة؟ والحقيقة أن كل ذلك يُعد استخدامًا مكشوفًا لشن المرحلة الثالثة، وهو استهداف التجار الشيعة الذين يتعاملون بالبضائع الإيرانية. وقد نفذ أحد حسابات جهاز الأمن الوطني المهمة عبر نشر قائمة بالمحلات البحرينية وقائمة بالتجار البحرينيين، مضمّنة بالدعوة إلى مقاطعتهم والتشهير بهم. أما المرشحة العتيدة للانتخابات فلم يمنعها أن ذلك يُعد تعديًا على القطاع التجاري وقطعًا لأرزاق التجار، فالذي يهمها هو إظهار أنها قابلة لأن تكون بوقًا أو طبلاً صفيحًا.
في الخلفية، تُصاغ السردية بدقة: تهديد، خطر، ضرورة حماية، ثم حلّ جاهز. ومن الطبيعي في مثل هذا المناخ أن يتحول التاجر إلى ملف أمني، والمحل التجاري إلى خلية نائمة، وسلة الغذاء إلى مسرح عمليات.
وفي خطوة لا تخلو من “الابتكار الاستراتيجي”، يتم تداول قوائم بأسماء محلات وتجار، مع دعوات أنيقة للمقاطعة والتشهير، وكأن الاقتصاد أصبح مسابقة تلفزيون واقع، والجائزة فيها انهيار الثقة بين الناس ورزقهم.
أما المشهد السياسي، فله نكهته الخاصة؛ بعض الأصوات تدخل الحلبة بحماس، وكأنها في اختبار ولاء سريع، حيث المطلوب ليس فهم الاقتصاد، بل رفع مستوى الصوت في الاتجاه الصحيح، حتى لو كان الاتجاه يؤدي مباشرة إلى رفوف فارغة.
ثم نصل إلى الذروة: الأمن الغذائي. فجأة، يتحول النقاش من بقالة الحي إلى مضيق هرمز، ومن علبة حليب إلى خرائط بحرية. وتبدأ الفرضيات الكبرى: ماذا لو توقفت الإمدادات؟ ماذا لو أُغلق الطريق؟ ماذا لو جاع الرفاع والمحرق؟ أسئلة كبرى، تُطرح دائمًا دون المرور على السؤال الأصغر: من أين جاءت القصة أصلًا؟
وفي الخلفية، يظهر الحل “العملي” الذي يليق بالمفارقة: البحث عن بدائل تجعل رفوف السوق ممتلئة بأي شكل، حتى لو كان ذلك عبر بوابة تل أبيب، التي هي الأخرى مشغولة في هذه اللحظة بالبحث عن طريقة لضمان غذائها، قبل أن تُطلب منها مهمة إنقاذ سلة غذاء الآخرين.
وهكذا تكتمل الدائرة: تهديد يُصنع، خطر يُضخَّم، حلّ يُستدعى من مكان آخر، ومواطن يُطلب منه في النهاية أن يقتنع بأن كل ما يجري حوله ليس سوى “خطة حماية”.
أما الحقيقة المؤلمة، فهي أنه حين يُختزل الأمن الغذائي في سرديات سياسية متوترة، وتُدار النقاشات العامة بمنطق التخويف بدلًا من البيانات، فإننا لا نناقش حلولًا بقدر ما نعيد إنتاج الأزمات. المطلوب اليوم ليس تضخيم المخاوف، بل فصل الغذاء عن الصراع، وإعادة الاعتبار للعقل الاقتصادي قبل الخطاب التعبوي.
#مقال
◎ بين “التونة الإيرانية” و”الأمن القومي”: كوميديا الذعر السياسي في المنامة

✍🏻 بقلم: باقر المشهدي

🔗 اقرأ:
https://alabdal.net/66915
🤮1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📽 لحظة سقوط مقذوف في القاعدة الأمريكية في الجفير. البحرين 3/6/2026
🔥2🤬1