يا من أخذتم نبضي في ولهِكم
وانصرفتم، تاركيني في دمعي أراهُ
أما آن لعطفكم أن يهدي سائلاً
يطمح بلقياكم، يُذهب غمّ ضناهُ؟
رحلتم وتركتم قلبي في لوعة وجدِكم
أما زال في القلب مكانٌ لعفوِكم، يُنسيه ما أهاهُ؟
فهل من سبيلٍ إلى الوصل يا قدري
أو موعدٌ يجمعني بكم، يُنهي مسيرة أساهُ؟
يا من بحبِكم أبحرت، لا أرى سواكم
في كل نجمٍ وموج، في ليلي وضحاهُ
علّ الزمان يعود بكم يوماً لقلبي
فأستريح من طول البعاد، وأحيا برؤياهُ
يا من زرعتم في فؤادي حباً خالداً
أبقى أناجي طيفَكم، في وحدتي وصفاهُ
وانصرفتم، تاركيني في دمعي أراهُ
أما آن لعطفكم أن يهدي سائلاً
يطمح بلقياكم، يُذهب غمّ ضناهُ؟
رحلتم وتركتم قلبي في لوعة وجدِكم
أما زال في القلب مكانٌ لعفوِكم، يُنسيه ما أهاهُ؟
فهل من سبيلٍ إلى الوصل يا قدري
أو موعدٌ يجمعني بكم، يُنهي مسيرة أساهُ؟
يا من بحبِكم أبحرت، لا أرى سواكم
في كل نجمٍ وموج، في ليلي وضحاهُ
علّ الزمان يعود بكم يوماً لقلبي
فأستريح من طول البعاد، وأحيا برؤياهُ
يا من زرعتم في فؤادي حباً خالداً
أبقى أناجي طيفَكم، في وحدتي وصفاهُ
👍3❤🔥1
يا صاحب الهم، لا تجزع وتبدُهُ
واصبر على مر الأيام واحتسبهُ
فالدمع يجري ولكن لا يردّهُ
والقلب يحزن ورب العرش يطلبهُ
والروح في جسدك للفرج ترقبهُ
واليأس يعقبه أملٌ تعشقهُ
فكل جرحٍ بزمانٍ سوف يلتئمُ
وكل أمرٍ عسيرٍ الله ييسرهُ
واصبر على مر الأيام واحتسبهُ
فالدمع يجري ولكن لا يردّهُ
والقلب يحزن ورب العرش يطلبهُ
والروح في جسدك للفرج ترقبهُ
واليأس يعقبه أملٌ تعشقهُ
فكل جرحٍ بزمانٍ سوف يلتئمُ
وكل أمرٍ عسيرٍ الله ييسرهُ
❤7❤🔥6👍1
اغازلُها وأسرف في هواها
كأنّ الله لم يخلق سواها
ولو عيني رأت وجهًا جميلاً
فإني دونما وعي أراها
كأنّ الله لم يخلق سواها
ولو عيني رأت وجهًا جميلاً
فإني دونما وعي أراها
❤🔥12👍4🕊3💘3😭2
قيس بن الملوح (مجنون ليلى):
أُحِبُّكَ حُبًّا مَا حَبَّ أَحَدٌ **أَحَدَا، وَمَا هِمْتُ فِي شَيءٍ كَمَا هِمْتُ فِيكِ وَجْدَا
ويقول أيضًا:
وإني لأهوى النوم في غير حينهِ **لعلّ لقاءً في المنام يكونُ
من شعر عنترة بن شداد:
فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُوفِ لأَنَّهَا **لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ
من شعر ابن زيدون في ولّادة بنت المستكفي:
إني ذكرتُكِ بالزهراءِ مُشتاقًا **والأفقُ طلقٌ ومرأى الأرض قد راقا
من شعر المتنبي:
إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومِ **فلا تقنعْ بما دونَ النّجومِ
ومن شعر نزار قباني:
أحبّكِ لا تفسيرَ عندي لصبوتي **أفسّرُ ماذا؟ والهوى لا يُفسَّر
أُحِبُّكَ حُبًّا مَا حَبَّ أَحَدٌ **أَحَدَا، وَمَا هِمْتُ فِي شَيءٍ كَمَا هِمْتُ فِيكِ وَجْدَا
ويقول أيضًا:
وإني لأهوى النوم في غير حينهِ **لعلّ لقاءً في المنام يكونُ
من شعر عنترة بن شداد:
فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُوفِ لأَنَّهَا **لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ
من شعر ابن زيدون في ولّادة بنت المستكفي:
إني ذكرتُكِ بالزهراءِ مُشتاقًا **والأفقُ طلقٌ ومرأى الأرض قد راقا
من شعر المتنبي:
إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومِ **فلا تقنعْ بما دونَ النّجومِ
ومن شعر نزار قباني:
أحبّكِ لا تفسيرَ عندي لصبوتي **أفسّرُ ماذا؟ والهوى لا يُفسَّر
❤1
من شعر عمر بن أبي ربيعة:
فلمّا التقينا والنّجومُ كأنّها
مصابيحُ رأْسِ الصّبحِ أو قُطبُ أنجمِ
سَلَبتُ بها حُسْنًا، وإني على ثقةٍ
بأنّي سأسبي بعدُ منها التّبسّمَا
من شعر أبي نواس:
يا نائمَ العينِ في جفني تُعذّبني
كأنني دونَ خلقِ اللهِ أُفردُ بي
ويقول أيضًا:
فاسقِنيها بِأبي أنتَ وأُمّي
لا تُوقّفها على حُكمِ الأطباءِ
من شعر ابن زيدون:
وصالك جنةٌ قد ضاعَ مني
فهل لي من لقاءٍ مستعادِ؟
من شعر نزار قباني:
أريدُكِ.. أكثرَ مما تريدينني
وأحبُّكِ.. أكثرَ مما تحبينن
فلمّا التقينا والنّجومُ كأنّها
مصابيحُ رأْسِ الصّبحِ أو قُطبُ أنجمِ
سَلَبتُ بها حُسْنًا، وإني على ثقةٍ
بأنّي سأسبي بعدُ منها التّبسّمَا
من شعر أبي نواس:
يا نائمَ العينِ في جفني تُعذّبني
كأنني دونَ خلقِ اللهِ أُفردُ بي
ويقول أيضًا:
فاسقِنيها بِأبي أنتَ وأُمّي
لا تُوقّفها على حُكمِ الأطباءِ
من شعر ابن زيدون:
وصالك جنةٌ قد ضاعَ مني
فهل لي من لقاءٍ مستعادِ؟
من شعر نزار قباني:
أريدُكِ.. أكثرَ مما تريدينني
وأحبُّكِ.. أكثرَ مما تحبينن
❤1
يا من تضيءُ كما البدرُ المنيرُ سَنَا
وكَيفَ أَنسى وَفي عَينَيكِ مَوْطِنُنا؟
قد كنتُ أهربُ من عينيكِ مُنكسِرًا
فَصِرتُ أسكُنُها حُبًّا وَمُفتَتَنا
إذا ابتسمتِ، تهاوى الليلُ مُنخَفِضًا
وكيفَ يسكنُ ليلٌ فيهِ مُلتَهِبا؟
فَأنتِ شِعريَ، وَالأوزانُ تُتعبني
وأنتِ وزني إذا ما القلبُ قد تعِبا
وكَيفَ أَنسى وَفي عَينَيكِ مَوْطِنُنا؟
قد كنتُ أهربُ من عينيكِ مُنكسِرًا
فَصِرتُ أسكُنُها حُبًّا وَمُفتَتَنا
إذا ابتسمتِ، تهاوى الليلُ مُنخَفِضًا
وكيفَ يسكنُ ليلٌ فيهِ مُلتَهِبا؟
فَأنتِ شِعريَ، وَالأوزانُ تُتعبني
وأنتِ وزني إذا ما القلبُ قد تعِبا
يا نجمةً سكنتْ عيني وأوردتي
كأنها النورُ في أنحائيَ قد وُلِدَا
إذا نظرتُ إليكِ الكونُ يُدهِشُني
كأنني في رياضِ الحُسنِ مُنفَرِدَا
حديثُ عينيكِ يُغريني فأتبَعُهُ
كأنني تائهٌ في البحرِ مُتَّقِدَا
فلا تُبعِديني، فقلبِي لا يُفارِقُني
وكيفَ يُدرِكُ نبضًا كانَ مُبتَعِدَا؟
أحبُّ فيكِ جنونَ العشقِ مُنطلِقًا
وأهوى فيكِ هدوءَ الصبحِ إذ همَدَا
كأنها النورُ في أنحائيَ قد وُلِدَا
إذا نظرتُ إليكِ الكونُ يُدهِشُني
كأنني في رياضِ الحُسنِ مُنفَرِدَا
حديثُ عينيكِ يُغريني فأتبَعُهُ
كأنني تائهٌ في البحرِ مُتَّقِدَا
فلا تُبعِديني، فقلبِي لا يُفارِقُني
وكيفَ يُدرِكُ نبضًا كانَ مُبتَعِدَا؟
أحبُّ فيكِ جنونَ العشقِ مُنطلِقًا
وأهوى فيكِ هدوءَ الصبحِ إذ همَدَا
رمّمتُ أشلاءَ الهوى بيديَّا
فجَزَتْ يداكَ الهدمَ والنكرانا
أحييتُ فيكَ الروحَ بعد جفافِها
فجعلتَ قلبي موحشًا ظمآنا
فجَزَتْ يداكَ الهدمَ والنكرانا
أحييتُ فيكَ الروحَ بعد جفافِها
فجعلتَ قلبي موحشًا ظمآنا
رمَّمتَ ما قد كان من أشلائي
لكنَّك اجتثَثتَ فيَّ بقائي
بنيتَني حتّى إذا ما استويتُ
هدمتَني في لحظةٍ بيداء
لكنَّك اجتثَثتَ فيَّ بقائي
بنيتَني حتّى إذا ما استويتُ
هدمتَني في لحظةٍ بيداء
اخطئْ كما شئتَ فلستَ مُباليا
قد اخترتَ بُعدًا يهدمُ الأصداءَ
مزّقتَ وصلًا كان يزهو ودُّهُ
فلتنمْ قريرَ القلبِ في الجُفَناء
قد اخترتَ بُعدًا يهدمُ الأصداءَ
مزّقتَ وصلًا كان يزهو ودُّهُ
فلتنمْ قريرَ القلبِ في الجُفَناء
لستُ أنسجُ من خيالي قوليَا
بل أُجسّدُ ما مضى واقعيَا
كلُّ بيتٍ قد حوى أحداثَ عُمْري
صادقًا، لم يَدّعِ الزيفَ شِيَ
بل أُجسّدُ ما مضى واقعيَا
كلُّ بيتٍ قد حوى أحداثَ عُمْري
صادقًا، لم يَدّعِ الزيفَ شِيَ
إنَّ الكمالَ بِوُدِّنا مُتَجَسِّدُ
وَبِفَقدِهِ تَبقى القلوبُ تُبدَّدُ
فالحُبُّ روحٌ إنْ تَنَاهَى نُورُهُ
عادَ الفُؤادُ بِفَقدِهِ يَتَبدَّدُ
وَبِفَقدِهِ تَبقى القلوبُ تُبدَّدُ
فالحُبُّ روحٌ إنْ تَنَاهَى نُورُهُ
عادَ الفُؤادُ بِفَقدِهِ يَتَبدَّدُ
💯2
أَدْرَكْتُ شَيْئًا.
أدركتُ أنَّ الاختفاءَ من هذه الحياةِ نعمة، وأنَّ الرحيلَ بلا أثرٍ أهونُ من البقاءِ بلا معنى. لطالما حملتُ الكلماتِ في صدري، وجعلتُ أبياتي مرآةً تعكسُ ما في داخلي، حتى غدتْ تلخيصًا لحياةٍ لم تمنحني إلا الخذلان.
لم يعُد هناك ما يُقال، فقد قيل كلُّ شيءٍ في حروفي، وسأتركها شاهدةً على ما كان. أمَّا أنا، فسأمضي إلى حيثُ لا صوتَ لي ولا أثر
أدركتُ أنَّ الاختفاءَ من هذه الحياةِ نعمة، وأنَّ الرحيلَ بلا أثرٍ أهونُ من البقاءِ بلا معنى. لطالما حملتُ الكلماتِ في صدري، وجعلتُ أبياتي مرآةً تعكسُ ما في داخلي، حتى غدتْ تلخيصًا لحياةٍ لم تمنحني إلا الخذلان.
لم يعُد هناك ما يُقال، فقد قيل كلُّ شيءٍ في حروفي، وسأتركها شاهدةً على ما كان. أمَّا أنا، فسأمضي إلى حيثُ لا صوتَ لي ولا أثر
❤2💔1