❤2🔥1
ثقافة واستشارات جنسية* pinned «حبايبي💔 حبيباتي 🌹 قناتنا على الواتساب 👇👇👇 https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M يوجد فيها اكثر من ١٥ الف متابع يمكنكم الاستفادة من الإنضمام إليها. دمتم في سعادة دائمة»
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M
قناتنا على الواتساب
يسعدني انضمامكم إلينا
شاركوا المنشور
بليززززز
قناتنا على الواتساب
يسعدني انضمامكم إلينا
شاركوا المنشور
بليززززز
*خريطة المتعة: وعي المرأة بجسدها وأسرار الوصول للذروة المتعددة* 🌸
العلاقة الحميمة ليست سباقاً نحو خط النهاية، بل رحلة استكشاف مشتركة. وأحد أجمل أسرار هذه الرحلة أن جسد المرأة مُصمم بيولوجياً ليختبر المتعة على موجات، لا على قمة واحدة ثم هبوط. لكن المشكلة ليست في الجسد، بل في الوعي. فمعظم النساء يملكن القدرة على الوصول للنشوة أكثر من مرة، والقليل منهن يدركن ذلك.
لقراءة المزيد....
تجدونه على قناتنا واتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M/1117
العلاقة الحميمة ليست سباقاً نحو خط النهاية، بل رحلة استكشاف مشتركة. وأحد أجمل أسرار هذه الرحلة أن جسد المرأة مُصمم بيولوجياً ليختبر المتعة على موجات، لا على قمة واحدة ثم هبوط. لكن المشكلة ليست في الجسد، بل في الوعي. فمعظم النساء يملكن القدرة على الوصول للنشوة أكثر من مرة، والقليل منهن يدركن ذلك.
لقراءة المزيد....
تجدونه على قناتنا واتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M/1117
*لغة الانجذاب غير اللفظي عند المرأة: فهم علمي يراعي السياق والكرامة* 🧠📚
انتشار منشورات "العلامات الصامتة للرغبة" يكشف عطشاً حقيقياً لفهم أعمق للتواصل بين الرجل والمرأة. لكن تحويل السلوك الأنثوي إلى قائمة تعليمات جاهزة يختزل الإنسان في شيفرة. العلم والثقافة يقدمان طريقاً أوسط: فهم الإشارات بوعي، دون مصادرة الإرادة.
*1. ماذا يقول العلم عن لغة الجسد؟*
*أولاً: نعم، للجسد لغة مؤثرة*. دراسات Albert Mehrabian تشير إلى أن 55% من تأثير الرسالة يأتي من لغة الجسد، و38% من نبرة الصوت، و7% فقط من الكلمات حين نعبّر عن المشاعر والمواقف.
*ثانياً: الانجذاب له سلوكيات متكررة*. علم النفس التطوري رصد ما يُسمى Courtship Behavior أو سلوكيات المغازلة: تقليد لا واعٍ لحركات الآخر، توجيه الجسد والقدمين نحوه، إطالة النظر ثم خفضه، لمس الذات في مناطق الرقبة والشعر والشفاه، الضحك بتفاعل زائد، وتقليل المسافة الشخصية.
*ثالثاً: السياق هو الحكم*. وهنا مكمن الخطر. لا توجد إشارة واحدة تعني "رغبة مؤكدة" بنسبة 100%. لمس الرقبة قد يكون توتراً أو حراً أو حكة أو انجذاباً. الضحك قد يكون مجاملة أو خجلاً أو إعجاباً. الدماغ البشري الذكي لا يفسر اللقطة الواحدة، بل يقرأ النمط المتكرر في سياق كامل.
*2. لماذا لا تُصرح بعض النساء برغبتها؟ البعد الثقافي*
1. *التنشئة الاجتماعية*: في مجتمعات كثيرة تُربى المرأة على أن المبادرة العاطفية أو الجسدية الصريحة قد تُفسر ضدها. فتلجأ للتلميح كحل آمن يحفظ صورتها الاجتماعية. هذا ليس نفاقاً، بل ذكاء تكيف.
2. *الفروق الفردية هائلة*: اختزال 4 مليارات امرأة في سلوك واحد هو خطأ علمي. هناك الجريئة، والخجولة، ومن لا ترغب أصلاً، ومن تتغير رغبتها حسب الظرف النفسي والهرموني.
3. *الحياء قيمة مركبة*: الحياء ليس "كلاماً فارغاً" بل منظومة تحفظ كرامة الطرفين. يصبح عائقاً فقط حين يمنع الزوجين من التواصل الصحي، لا حين يكون سمة شخصية محترمة.
*3. قراءة ناضجة للسلوكيات الشائعة*
بدل الجزم بـ "هي تريدك الآن"، الأدق علمياً أن نقول: *هذه سلوكيات قد ترتفع احتمالية ظهورها عند الارتياح والانجذاب، وتحتاج دوماً لتأكيد*.
*سلوكيات التهدئة والتزين اللاواعي*: لمس الشعر أو الرقبة أو الشفاه. التفسير: ارتفاع الأدرينالين عند الانجذاب يدفع لحركة "تهدئة ذاتية". لكنها أيضاً تظهر عند التوتر والتفكير. الاستجابة الناضجة: لاحظ هل تتكرر معك دون غيرك، وافتح حواراً لطيفاً يخفف توترها.
*الضحك الزائد واللمس العابر*: الضحك يطلق الإندورفين ويكسر الحواجز، واللمس الخفيف اختبار للقبول. لكنها قد تكون شخصية مرحة بطبعها. الاستجابة الناضجة: بادلها المزاح باحترام ولا تترجم كل لمسة لدعوة جسدية.
*النظرة ثم صرف النظر*: نمط "الاهتمام مع الخجل" الكلاسيكي. لكنه قد يكون شروداً أو انزعاجاً من التحديق. الاستجابة الناضجة: ابتسم بخفة. تكرارها ثلاث مرات في اللقاء يرفع احتمال الاهتمام.
*افتعال الضيق أو الغيرة*: قد تكون طريقة غير ناضجة لطلب الاهتمام العاطفي والجسدي، وقد تكون ضغطاً نفسياً لا علاقة له بك. الاستجابة الناضجة: اسأل مباشرة بحنان: "حاسك متضايقة، تحبي نحكي؟" بدل افتراض أنها رغبة مكبوتة.
*التلميح اللفظي والأسئلة الشخصية*: سؤالها عن تفضيلاتك هو جس نبض لمدى انفتاحك قبل أن تعبّر هي. لكنه قد يكون فضولاً بريئاً. الاستجابة الناضجة: أجب بصدق واتزان، ولاحظ هل تتعمق الأسئلة نحو الخصوصية.
*العناية بالمظهر الموجه لك*: نحن نتأنق لمن نهتم برأيهم، وهذه ظاهرة نفسية اسمها "تأثير الشريك المتخيل". لكنها قد تتأنق لنفسها أو لمناسبة. الاستجابة الناضجة: امدح أناقتها بعبارة راقية وراقب سعادتها بالمديح.
*التواصل في أوقات خاصة كآخر الليل*: غياب المشتتات يجعل الناس أكثر جرأة عاطفياً. لكنه قد يكون وقت فراغها الوحيد أو أرق. الاستجابة الناضجة: رد بتفاعل دافئ، وإذا تكرر اعرض مكالمة قصيرة لتفهم قصدها.
*صناعة مساحة خاصة بينكما*: الخلوة هي اختبار للأمان العاطفي قبل الجسدي. لكنها قد تريد فضفضة عميقة فقط. الاستجابة الناضجة: اقبل الدعوة باحترام، واجعلها هي من تقود إيقاع القرب.
*4. القاعدة التي تلغي كل الالتباس: الموافقة الواعية*
الذكاء العاطفي الحقيقي ليس في "اصطياد الإشارة" بل في أمرين لا ثالث لهما:
1. *التحقق اللفظي المهذب*: جملة بسيطة مثل "مرتاحة بقعدتنا؟" أو "حابة نقرب أكثر؟" لا تقتل الرومانسية. بالعكس، المرأة الناضجة تراها قمة الرجولة والثقة، لأنها تشعر أنها مع رجل يحترمها ولا يفترسها.
2. *احترام حق التراجع*: الانجذاب ليس توقيع عقد. رغبتها قد تتبدل بسبب صداع، قلق، أو ببساطة تغير مزاج. احترامك لـ "لا" الصامتة قبل اللفظية هو ما يضمن أن "نعم" القادمة ستكون حقيقية وآمنة.
*خلاصة أخيرة* 🌿
المرأة ليست لغزاً يُفك، ولا معادلة تُحل. هي إنسان له كرامة وظروف ومزاج. والرجل ليس قناص فرص، بل شريك يبني ثقة.
انتشار منشورات "العلامات الصامتة للرغبة" يكشف عطشاً حقيقياً لفهم أعمق للتواصل بين الرجل والمرأة. لكن تحويل السلوك الأنثوي إلى قائمة تعليمات جاهزة يختزل الإنسان في شيفرة. العلم والثقافة يقدمان طريقاً أوسط: فهم الإشارات بوعي، دون مصادرة الإرادة.
*1. ماذا يقول العلم عن لغة الجسد؟*
*أولاً: نعم، للجسد لغة مؤثرة*. دراسات Albert Mehrabian تشير إلى أن 55% من تأثير الرسالة يأتي من لغة الجسد، و38% من نبرة الصوت، و7% فقط من الكلمات حين نعبّر عن المشاعر والمواقف.
*ثانياً: الانجذاب له سلوكيات متكررة*. علم النفس التطوري رصد ما يُسمى Courtship Behavior أو سلوكيات المغازلة: تقليد لا واعٍ لحركات الآخر، توجيه الجسد والقدمين نحوه، إطالة النظر ثم خفضه، لمس الذات في مناطق الرقبة والشعر والشفاه، الضحك بتفاعل زائد، وتقليل المسافة الشخصية.
*ثالثاً: السياق هو الحكم*. وهنا مكمن الخطر. لا توجد إشارة واحدة تعني "رغبة مؤكدة" بنسبة 100%. لمس الرقبة قد يكون توتراً أو حراً أو حكة أو انجذاباً. الضحك قد يكون مجاملة أو خجلاً أو إعجاباً. الدماغ البشري الذكي لا يفسر اللقطة الواحدة، بل يقرأ النمط المتكرر في سياق كامل.
*2. لماذا لا تُصرح بعض النساء برغبتها؟ البعد الثقافي*
1. *التنشئة الاجتماعية*: في مجتمعات كثيرة تُربى المرأة على أن المبادرة العاطفية أو الجسدية الصريحة قد تُفسر ضدها. فتلجأ للتلميح كحل آمن يحفظ صورتها الاجتماعية. هذا ليس نفاقاً، بل ذكاء تكيف.
2. *الفروق الفردية هائلة*: اختزال 4 مليارات امرأة في سلوك واحد هو خطأ علمي. هناك الجريئة، والخجولة، ومن لا ترغب أصلاً، ومن تتغير رغبتها حسب الظرف النفسي والهرموني.
3. *الحياء قيمة مركبة*: الحياء ليس "كلاماً فارغاً" بل منظومة تحفظ كرامة الطرفين. يصبح عائقاً فقط حين يمنع الزوجين من التواصل الصحي، لا حين يكون سمة شخصية محترمة.
*3. قراءة ناضجة للسلوكيات الشائعة*
بدل الجزم بـ "هي تريدك الآن"، الأدق علمياً أن نقول: *هذه سلوكيات قد ترتفع احتمالية ظهورها عند الارتياح والانجذاب، وتحتاج دوماً لتأكيد*.
*سلوكيات التهدئة والتزين اللاواعي*: لمس الشعر أو الرقبة أو الشفاه. التفسير: ارتفاع الأدرينالين عند الانجذاب يدفع لحركة "تهدئة ذاتية". لكنها أيضاً تظهر عند التوتر والتفكير. الاستجابة الناضجة: لاحظ هل تتكرر معك دون غيرك، وافتح حواراً لطيفاً يخفف توترها.
*الضحك الزائد واللمس العابر*: الضحك يطلق الإندورفين ويكسر الحواجز، واللمس الخفيف اختبار للقبول. لكنها قد تكون شخصية مرحة بطبعها. الاستجابة الناضجة: بادلها المزاح باحترام ولا تترجم كل لمسة لدعوة جسدية.
*النظرة ثم صرف النظر*: نمط "الاهتمام مع الخجل" الكلاسيكي. لكنه قد يكون شروداً أو انزعاجاً من التحديق. الاستجابة الناضجة: ابتسم بخفة. تكرارها ثلاث مرات في اللقاء يرفع احتمال الاهتمام.
*افتعال الضيق أو الغيرة*: قد تكون طريقة غير ناضجة لطلب الاهتمام العاطفي والجسدي، وقد تكون ضغطاً نفسياً لا علاقة له بك. الاستجابة الناضجة: اسأل مباشرة بحنان: "حاسك متضايقة، تحبي نحكي؟" بدل افتراض أنها رغبة مكبوتة.
*التلميح اللفظي والأسئلة الشخصية*: سؤالها عن تفضيلاتك هو جس نبض لمدى انفتاحك قبل أن تعبّر هي. لكنه قد يكون فضولاً بريئاً. الاستجابة الناضجة: أجب بصدق واتزان، ولاحظ هل تتعمق الأسئلة نحو الخصوصية.
*العناية بالمظهر الموجه لك*: نحن نتأنق لمن نهتم برأيهم، وهذه ظاهرة نفسية اسمها "تأثير الشريك المتخيل". لكنها قد تتأنق لنفسها أو لمناسبة. الاستجابة الناضجة: امدح أناقتها بعبارة راقية وراقب سعادتها بالمديح.
*التواصل في أوقات خاصة كآخر الليل*: غياب المشتتات يجعل الناس أكثر جرأة عاطفياً. لكنه قد يكون وقت فراغها الوحيد أو أرق. الاستجابة الناضجة: رد بتفاعل دافئ، وإذا تكرر اعرض مكالمة قصيرة لتفهم قصدها.
*صناعة مساحة خاصة بينكما*: الخلوة هي اختبار للأمان العاطفي قبل الجسدي. لكنها قد تريد فضفضة عميقة فقط. الاستجابة الناضجة: اقبل الدعوة باحترام، واجعلها هي من تقود إيقاع القرب.
*4. القاعدة التي تلغي كل الالتباس: الموافقة الواعية*
الذكاء العاطفي الحقيقي ليس في "اصطياد الإشارة" بل في أمرين لا ثالث لهما:
1. *التحقق اللفظي المهذب*: جملة بسيطة مثل "مرتاحة بقعدتنا؟" أو "حابة نقرب أكثر؟" لا تقتل الرومانسية. بالعكس، المرأة الناضجة تراها قمة الرجولة والثقة، لأنها تشعر أنها مع رجل يحترمها ولا يفترسها.
2. *احترام حق التراجع*: الانجذاب ليس توقيع عقد. رغبتها قد تتبدل بسبب صداع، قلق، أو ببساطة تغير مزاج. احترامك لـ "لا" الصامتة قبل اللفظية هو ما يضمن أن "نعم" القادمة ستكون حقيقية وآمنة.
*خلاصة أخيرة* 🌿
المرأة ليست لغزاً يُفك، ولا معادلة تُحل. هي إنسان له كرامة وظروف ومزاج. والرجل ليس قناص فرص، بل شريك يبني ثقة.
❤3
أقوى إشارة يمكنك البحث عنها ليست في شعرها أو عينيها، بل في سؤال واحد: *"هل تشعر بالأمان الكافي معي لتكون على طبيعتها؟"*
عندما تمنحها هذا الأمان، لن تحتاج إلى كتالوج من 10 علامات. هي ستختار أن تعبّر لك، بكلمة أو بلمسة، لأنها واثقة أنك ستفهم عقلها قبل أن تلمس جسدها. وهذا هو الفرق الجوهري بين من يجمع إشارات، ومن يبني علاقة.
👍1
❤1
❤2👍1
طُرفة زوجية 😍يحكى أن رجلا اتصل بزوجته بعد ان طلقها
*وقال لها :* اريدك ان تعودي لي
*فقالت له بحزن :* هل يوجد بجوارك كأس؟؟
*قال* :لا لايوجد ... لماذا!!
*قالت له بحزم :* اذهب الى المطبخ واحضر كأسا
*فقال لها :* طلب غريب
لكني سأحضره اكراما لك
*فقالت له :* ارميه بقوه على الارض
ففعل ماطلبت منه
*فقالت له وهي تبكي :* .. هكذا انا؛ اذا استطعت أن تعيد الكأس كما كان سأعود إليك
*قال لها الزوج :*
الكأس الذي رميته كأس
بلاستيك وما صار له شي
*فقالت له : الله ياخذك.. 😍*
خلاص تعال بعد المغرب خذني👏https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M
😁3❤2
من أسباب مشاكل الزوجين وقوع أحدهما في المقارنة المستمرة، فلا يرضيه شيء من حال شريكه، على أن هذه المقارنة كانت سابقًا مع الأقارب وأهل الحي، في إطار اجتماعي متقارب، يمكن أن تُفهم أسبابه..
أما اليوم فهي مع نشطاء وسائل التواصل "الكاذبين" في مشاعرهم، "المخادعين" في مظاهرهم.!
وفي الواقع فإن العطاء والحب الحقيقي لا تستطيع عدسة الكاميرا التقاطه.
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M
ما ههو العنف التي تحبه المرأة أثناء العلاقة الحميمية؟
Anonymous Poll
22%
العنف القاسي السادي
31%
العنف اللفظي فقط
46%
العنف الجسدي
🍌7💊4
❤3👍2
ما هي علامات الزوجة الخانئة لزوجها؟
Anonymous Poll
24%
تتفاعل معه بشكل قليل أثناء العلاقة الحميمية
15%
تغمض عينها أثناء العلاقة الحميمية
39%
تكرة العلاقة معه
23%
لا تنتظرة حتى يعود الى المنزل وتنام باكرا
13%
ترفع صوتها عليه
7%
تتصل بأستمرار
27%
تريد الخروج دائماً
18%
علامات اخرى
5%
للإجابة اكثر تجدون السؤال على قناتنا على الواتساب
❤1
للمهتمين 💔💔
الأنثى🌹هي رمز الجمال والرقة، وهي شريك الحياة الذي يبحث عن الحب والاحتواء، هي المتعة التي لا تنقطع، وهي الأحاسيس التي تستمر.
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M
الأنثى🌹هي رمز الجمال والرقة، وهي شريك الحياة الذي يبحث عن الحب والاحتواء، هي المتعة التي لا تنقطع، وهي الأحاسيس التي تستمر.
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M
❤3
كيف تحفزين الحب في الرجل؟❤️❤️❤️
.
.
١- يتحفز الرجل عندما يشعر ان المرأة تحتاجه ، حيث تشعر انه مصدر قوة لها وحماية وسعادة وثقة
.
٢- هذا الاحساس يجدد نشاطه ويثري معنوياته النفسية لتقديم افضل ماعنده
.
٣- ولكن عندما يُهمل الرجل ويشعر انه غير مرغوب فيه وان الزوجة لاتحتاجه وانها مستغنية عنه وعن خدماته ، هنا يصبح بالتدريج سلبياً وأقل نشاطاً وخاملاً ً وليس لديه الا القليل ليقدمه اليها
.
٤- يريد الرجل ان يشعر بأنه فارس احلامك المقدام الذي جاء ليحميك ، تصعد طاقاته الايجابية حينما تحتاجين اليه فيتفنن في ارضائك واسعادك
.
٥- وحينما تقف المرأة تشكك في قدرات زوجها وأنه اعجز ما يكون عن تحقيق احلامها وتقول له امامك العقبات والعراقيل وعليك الحذر وتعامله كما لو كان ضعيفاً يفتر حماسه
وينطفئ عزمه ولايشعر بقيمته ، فتخبو عواطفه
.
٦- يتقد الرجل بمشاعره امام المرأة التي تحسسه برجولته وبقوته
.
٧- هذا يفسر لنا تعثر العلاقات الزوجية في الوقت الحاضر اكثر من الماضي فالمرأة اليوم تنافس الرجل وتتساوي به وترفض أن تشعر باستضعاف انوثتها واحتياجها اليه
.
٨- في الماضي كانت المرأة تشبع احاسيس الرجل باحتياجها واعتمادها عليه ، زوجها يشعر بسيادته في البيت هو من ينفق عليها ويدير شؤون الاسرة
.
٩- المرأة اليوم قوية الشخصية ، لها استقلالها الاقتصادي ، والندية للرجل أضعفت حماسته وبالتالي اطفأت حبه بعض الشئ
.
١٠- عليك ايتها الزوجة ان تشعري الرجل برجولته وبقوته وقدرته ليتجدد حبه لك
💡
.
.
١- يتحفز الرجل عندما يشعر ان المرأة تحتاجه ، حيث تشعر انه مصدر قوة لها وحماية وسعادة وثقة
.
٢- هذا الاحساس يجدد نشاطه ويثري معنوياته النفسية لتقديم افضل ماعنده
.
٣- ولكن عندما يُهمل الرجل ويشعر انه غير مرغوب فيه وان الزوجة لاتحتاجه وانها مستغنية عنه وعن خدماته ، هنا يصبح بالتدريج سلبياً وأقل نشاطاً وخاملاً ً وليس لديه الا القليل ليقدمه اليها
.
٤- يريد الرجل ان يشعر بأنه فارس احلامك المقدام الذي جاء ليحميك ، تصعد طاقاته الايجابية حينما تحتاجين اليه فيتفنن في ارضائك واسعادك
.
٥- وحينما تقف المرأة تشكك في قدرات زوجها وأنه اعجز ما يكون عن تحقيق احلامها وتقول له امامك العقبات والعراقيل وعليك الحذر وتعامله كما لو كان ضعيفاً يفتر حماسه
وينطفئ عزمه ولايشعر بقيمته ، فتخبو عواطفه
.
٦- يتقد الرجل بمشاعره امام المرأة التي تحسسه برجولته وبقوته
.
٧- هذا يفسر لنا تعثر العلاقات الزوجية في الوقت الحاضر اكثر من الماضي فالمرأة اليوم تنافس الرجل وتتساوي به وترفض أن تشعر باستضعاف انوثتها واحتياجها اليه
.
٨- في الماضي كانت المرأة تشبع احاسيس الرجل باحتياجها واعتمادها عليه ، زوجها يشعر بسيادته في البيت هو من ينفق عليها ويدير شؤون الاسرة
.
٩- المرأة اليوم قوية الشخصية ، لها استقلالها الاقتصادي ، والندية للرجل أضعفت حماسته وبالتالي اطفأت حبه بعض الشئ
.
١٠- عليك ايتها الزوجة ان تشعري الرجل برجولته وبقوته وقدرته ليتجدد حبه لك
💡
❤4
ثقافة واستشارات جنسية* pinned «https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ojbwC1FuLXHH02t1M»
العلاقة الزوجية من العلاقات المهمه التي تشغل فكر أغلب الزوجات ويهمها انجاحها
والبعض يفترض أن الحياه الزوجية السعيده هي مسألة حظ أو قدر
وليست مهارات ومفاهيم يجب أن نتعلمها ونكتسبها ونمارسها كل يوم لنحصل عليها.
مثلها في ذلك مثل أي علم أو فن أو حرفة أومهارة نتقنها.
وإذا تعمقنا في شخصية الزوج أكثر وحللنا تفكيره
فسنجد على سبيل المثال : أن ملاحقة الزوجه لزوجها المبالغ فيه
والتصاقها به تجعله في الغالب يهرب منها .. فكل شيئ زاد عن حده انقلب ضده
مما يجعل الزوجه تقلق لهذا النفور فتزداد بالملاحقه فيزداد هروبا وابتعادا عنها
وهذا التصرف أمر فطري جبلت الأنفس عليه لا شعوريا
فالرجل مثله كمثل من ربط بالمطاط إن شددتي طرفه نحوكِ قُطع
وإن أمسكتيه بحذر فسيرجع لكِ المطاط كما كان
تخيلي أن أحد أولادك متعلق بكِ ولا يفارقكِ
أينما ذهبتِ هو في ذيل فستانك
ذهبتِ لحفل زواج اتصل عليكِ وقال أمي متى ستعودين ؟ ماذا تفعلين ؟ تأخرتِ ؟؟
ماذا سيكون شعوركِ تجاهه هل ستفرحين بذلك ؟
أم أنكِ ستحسين بالاختناق من هذا التصرف ؟؟
هذا بالضبط ما يحس به الزوج حين تلاحقه الزوجه باتصالاتها إذا خرج
أو تجري خلفه من غرفه لغرفه إذا دخل المنزل
وتبكي بحرقه إن سهر بالخارج أو سافر مع أصحابه
لذا نصيحتي لكِ أختي الغاليه : توقفي عن التفكير المستمر بكيفية إسعاد زوجك
و اجعلي تفكيرك ينصب في كيفية جعله يعرف كيف يستطيع اسعادك ؟؟
بتقدير ذاتك واعطاءها حقها من الاهتمام حتى يعطيها الزوج حقها وأهميتها
أنتي بمقدوركِ أن تسعديه وتجعليه يشعر بالحب..والتقدير ...والإعجاب بتصرفات بسيطه لكن أثرها كبير فمثلا :
عندما تبدين فرحك وسعادتكِ بما يقوم به من احضار مستلزمات البيت أو المساعده في الأطفال
أو بالتعبير عن سعادتك وتقديرك إذا قام بايصالك لمكان تودين الذهاب إليه بالمدح والدعاء
وراقبي النتائج المبهرة على سلوكه وحرصه على أرضائك أكثر وأكثر ...
فالأزواج يتصرفون حسب تقديرك لتصرفاتهم وقدراتهم
لهذا يجب على كل زوجه أن تتحرى ألفاظها حين تتعامل مع شريك حياتها
وخاصة عند العبارات التي تبدأ بصيغة أنت
لأنها ستشكل مسيرة حياتكما سواء أكانت العباره : أنت كريم جدا أو أنت زوج رائع
فسوف تتجه هذه العبارات من فم الزوجه و تترسخ بعمق في العقل الباطن للزوج
لهذا فالزوجه إما تبرمج زوجها للنجاح أو للفشل في الحياة الزوجيه.
وهذه بعض التمارين التي تساعد في برمجة الزوج وإرسال الرسائل الايجابيه المرجوه :
• التمرين الأول:
استخدمي أسلوب التشجيع للسلوكيات الإيجابية
بشرط التركيز على تشجيع السلوك والثناء عليه وليس الزوج نفسه.
التركيز على ايجابيات الزوج في شخصيته وسلوكه ولو صغيرة وإبرازها والتعبير عنها
وهذا كفيل بإزالة السلبيات
.ولعمل ذلك أتبعي الخطوات التالية:
• اربط الصفة بسلوك صدر من الزوج فعلاً وذلك حتى يتم تصديقها من قبل الزوج
مثل: "أنت فعلاً ذكي عندما ……" وكرري ذلك ثلاث مرات منفصلة
• تحدثي عن هذه الصفة أو السلوك الإيجابي في زوجك مع شخص آخر وأنكِ سعيده بكونه يتحلى بها
التمرين الثاني :
استخدام جمل تبدأ بـ "أنا..." بدلاً من "أنت....
فإستخدام أسلوب "أنا.." من قبل المتحدث يقلل من احتمالية أن يكون اسلوبه منتقد
وبالتالي يقلل من احتمالية الدفاعية لدى المستمع...
فاستخدامك لهذا الأسلوب يشير إلى تقبلك لتحمل مسئولية مشاعرك و سلوكك بدلاً من لوم الطرف الآخر على ذلك
مما يهيئ المناخ المناسب للنقاش وبالتالي الوصول لحل مناسب.
وإليك عزيزتي هذه الأمثلة حتى تستطيعي أن ترى الفرق بنفسك:
"أنت لا تستمع لي.." في مقابل " أنا سأكون سعيدة لو استمعت لي...."
"أنت لا تهتم بي.." في مقابل " أنا أشعر بالإهمال..."
• التمرين الثالث :
البرمجه أثناء النوم بالاقتراب من الزوج وهو نائم
من المنطقه التي خلف رقبة الزوج
بحيث تكون المسافه بينك وبينه كالشبر
ورددي في نفسك بتحريك الشفايف فقط بدون صوت
عبارات ايجابيه في أذنه اليمين لبرمجتها لتصل كرسائل لعقله الباطن
مثل : "محمد يحب سعاد" أو "محمد رجل مخلص" أو "محمد يلبي طلبات سعاد" ...
أو أي صفه ايجابيه بشرط :
_ عدم استخدام النفي فلا تقول " هنوف لا تخاف".
_عدم استخدام صيغة "أنا.." بل ذكر أسم الزوج كما سبق بالأمثلة.
_ أستخدم صيغة الحاضر فلا تقول " سعاد سوف تفعل كذا".
_ تكرار العبارة في أذن الزوج 21 مرة .
_في حالة الرغبة في برمجة الزوج على سلوك أو صفه جديدة
فيفضل تكرار التمرين لمدة 14 يوماً متتالية دون انقطاع.
همسه
المرأة الحكيمة هي التي تحرص على عدم السعي للفوز بحب الرجل وإهتمامه أكثر من سعيه هو تجاهها
والبعض يفترض أن الحياه الزوجية السعيده هي مسألة حظ أو قدر
وليست مهارات ومفاهيم يجب أن نتعلمها ونكتسبها ونمارسها كل يوم لنحصل عليها.
مثلها في ذلك مثل أي علم أو فن أو حرفة أومهارة نتقنها.
وإذا تعمقنا في شخصية الزوج أكثر وحللنا تفكيره
فسنجد على سبيل المثال : أن ملاحقة الزوجه لزوجها المبالغ فيه
والتصاقها به تجعله في الغالب يهرب منها .. فكل شيئ زاد عن حده انقلب ضده
مما يجعل الزوجه تقلق لهذا النفور فتزداد بالملاحقه فيزداد هروبا وابتعادا عنها
وهذا التصرف أمر فطري جبلت الأنفس عليه لا شعوريا
فالرجل مثله كمثل من ربط بالمطاط إن شددتي طرفه نحوكِ قُطع
وإن أمسكتيه بحذر فسيرجع لكِ المطاط كما كان
تخيلي أن أحد أولادك متعلق بكِ ولا يفارقكِ
أينما ذهبتِ هو في ذيل فستانك
ذهبتِ لحفل زواج اتصل عليكِ وقال أمي متى ستعودين ؟ ماذا تفعلين ؟ تأخرتِ ؟؟
ماذا سيكون شعوركِ تجاهه هل ستفرحين بذلك ؟
أم أنكِ ستحسين بالاختناق من هذا التصرف ؟؟
هذا بالضبط ما يحس به الزوج حين تلاحقه الزوجه باتصالاتها إذا خرج
أو تجري خلفه من غرفه لغرفه إذا دخل المنزل
وتبكي بحرقه إن سهر بالخارج أو سافر مع أصحابه
لذا نصيحتي لكِ أختي الغاليه : توقفي عن التفكير المستمر بكيفية إسعاد زوجك
و اجعلي تفكيرك ينصب في كيفية جعله يعرف كيف يستطيع اسعادك ؟؟
بتقدير ذاتك واعطاءها حقها من الاهتمام حتى يعطيها الزوج حقها وأهميتها
أنتي بمقدوركِ أن تسعديه وتجعليه يشعر بالحب..والتقدير ...والإعجاب بتصرفات بسيطه لكن أثرها كبير فمثلا :
عندما تبدين فرحك وسعادتكِ بما يقوم به من احضار مستلزمات البيت أو المساعده في الأطفال
أو بالتعبير عن سعادتك وتقديرك إذا قام بايصالك لمكان تودين الذهاب إليه بالمدح والدعاء
وراقبي النتائج المبهرة على سلوكه وحرصه على أرضائك أكثر وأكثر ...
فالأزواج يتصرفون حسب تقديرك لتصرفاتهم وقدراتهم
لهذا يجب على كل زوجه أن تتحرى ألفاظها حين تتعامل مع شريك حياتها
وخاصة عند العبارات التي تبدأ بصيغة أنت
لأنها ستشكل مسيرة حياتكما سواء أكانت العباره : أنت كريم جدا أو أنت زوج رائع
فسوف تتجه هذه العبارات من فم الزوجه و تترسخ بعمق في العقل الباطن للزوج
لهذا فالزوجه إما تبرمج زوجها للنجاح أو للفشل في الحياة الزوجيه.
وهذه بعض التمارين التي تساعد في برمجة الزوج وإرسال الرسائل الايجابيه المرجوه :
• التمرين الأول:
استخدمي أسلوب التشجيع للسلوكيات الإيجابية
بشرط التركيز على تشجيع السلوك والثناء عليه وليس الزوج نفسه.
التركيز على ايجابيات الزوج في شخصيته وسلوكه ولو صغيرة وإبرازها والتعبير عنها
وهذا كفيل بإزالة السلبيات
.ولعمل ذلك أتبعي الخطوات التالية:
• اربط الصفة بسلوك صدر من الزوج فعلاً وذلك حتى يتم تصديقها من قبل الزوج
مثل: "أنت فعلاً ذكي عندما ……" وكرري ذلك ثلاث مرات منفصلة
• تحدثي عن هذه الصفة أو السلوك الإيجابي في زوجك مع شخص آخر وأنكِ سعيده بكونه يتحلى بها
التمرين الثاني :
استخدام جمل تبدأ بـ "أنا..." بدلاً من "أنت....
فإستخدام أسلوب "أنا.." من قبل المتحدث يقلل من احتمالية أن يكون اسلوبه منتقد
وبالتالي يقلل من احتمالية الدفاعية لدى المستمع...
فاستخدامك لهذا الأسلوب يشير إلى تقبلك لتحمل مسئولية مشاعرك و سلوكك بدلاً من لوم الطرف الآخر على ذلك
مما يهيئ المناخ المناسب للنقاش وبالتالي الوصول لحل مناسب.
وإليك عزيزتي هذه الأمثلة حتى تستطيعي أن ترى الفرق بنفسك:
"أنت لا تستمع لي.." في مقابل " أنا سأكون سعيدة لو استمعت لي...."
"أنت لا تهتم بي.." في مقابل " أنا أشعر بالإهمال..."
• التمرين الثالث :
البرمجه أثناء النوم بالاقتراب من الزوج وهو نائم
من المنطقه التي خلف رقبة الزوج
بحيث تكون المسافه بينك وبينه كالشبر
ورددي في نفسك بتحريك الشفايف فقط بدون صوت
عبارات ايجابيه في أذنه اليمين لبرمجتها لتصل كرسائل لعقله الباطن
مثل : "محمد يحب سعاد" أو "محمد رجل مخلص" أو "محمد يلبي طلبات سعاد" ...
أو أي صفه ايجابيه بشرط :
_ عدم استخدام النفي فلا تقول " هنوف لا تخاف".
_عدم استخدام صيغة "أنا.." بل ذكر أسم الزوج كما سبق بالأمثلة.
_ أستخدم صيغة الحاضر فلا تقول " سعاد سوف تفعل كذا".
_ تكرار العبارة في أذن الزوج 21 مرة .
_في حالة الرغبة في برمجة الزوج على سلوك أو صفه جديدة
فيفضل تكرار التمرين لمدة 14 يوماً متتالية دون انقطاع.
همسه
المرأة الحكيمة هي التي تحرص على عدم السعي للفوز بحب الرجل وإهتمامه أكثر من سعيه هو تجاهها
❤3
أكبر خطأ يرتكبه الرجال في الفراش… ويؤخر نشوة الزوجة
من المعروف أن الرجل يصل للنشوة خلال 3 إلى 7 دقائق فقط بعد الإدخال، بينما تحتاج أغلب النساء إلى ما لا يقل عن 20 دقيقة للوصول للنشوة الحقيقية… وهنا يبدأ سرّ المتعة المتبادلة ❤️🔥
✨ قبل العلاقة، ضروري يهتم الزوج بمداعبة مناطق الإثارة عند زوجته مثل:
👉 الثدي
👉 الرقبة
👉 الشفرتين
👉 البظر
هذه المناطق تلعب دورًا مهمًا في تهيئة الزوجة، وزيادة استثارتها، ومساعدتها على الوصول للنشوة بسهولة.
💡 القاعدة بسيطة:
كلما زادت المداعبة قبل الإدخال…
زادت المتعة للطرفين ووصلتما للنشوة معًا بشكل أجمل وأقوى ❤️🔥
💬 هل تحسين فعلاً أن المداعبة قبل العلاقة تغير كل شيء؟ شاركينا رأيك باحترام 🌸
من المعروف أن الرجل يصل للنشوة خلال 3 إلى 7 دقائق فقط بعد الإدخال، بينما تحتاج أغلب النساء إلى ما لا يقل عن 20 دقيقة للوصول للنشوة الحقيقية… وهنا يبدأ سرّ المتعة المتبادلة ❤️🔥
✨ قبل العلاقة، ضروري يهتم الزوج بمداعبة مناطق الإثارة عند زوجته مثل:
👉 الثدي
👉 الرقبة
👉 الشفرتين
👉 البظر
هذه المناطق تلعب دورًا مهمًا في تهيئة الزوجة، وزيادة استثارتها، ومساعدتها على الوصول للنشوة بسهولة.
💡 القاعدة بسيطة:
كلما زادت المداعبة قبل الإدخال…
زادت المتعة للطرفين ووصلتما للنشوة معًا بشكل أجمل وأقوى ❤️🔥
💬 هل تحسين فعلاً أن المداعبة قبل العلاقة تغير كل شيء؟ شاركينا رأيك باحترام 🌸
❤4