لو صحت ثقافة أمة واستقامت، وتكاملت وتوازنت، وسلمت من عوامل التشويه والتحريف - كما هو الأصل في ثقافتنا - لكان لها أثرها البالغ في صحة توجه الأمة، واستقامتها وتكاملها وتوازنها. وإذا حدث العكس كانت النتيجة عكسية؛ لأن الثمرة من جنس الشجرة، وصدق الله إذ يقول: {وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ...