هذا صوتي ماتراه مجردا من الحياة وبضع كلمات هي أنا لحظة لهاث، صراخ ونداء خافت.. هذا وجهي بقدر ماتنقله الصور بضمير و تعكسه المرايا بنزاهة وشرف.. هذا ظلي حين لا يبقى مني شيء محسوس أو بقايا من جسد هذا حزني، فرحي، مزاجي على أي حال وأظن الأمر على كل صعيد لم يعد يهمك!!. - إلهام المجيد