ولأنني لا أحب الاحتمالات أكتفي بخيار أنك لن ترجع، وأن هذا الليل باقٍ على حاله، وأن ما تحته خط في آخر ما قرأته هو ما توقفت عنده لساعات، وأن قلبي لم تعد تداهمه الدهشة، وأن الأبواب من حولي توقفت عن الصرير، وأن النوافذ لم يقف خلفها أحد، وأن الظلال كذلك صارت وهم، وأن المحال أصبح هو ذاته الفراق الذي كنا نراه السراب!!. - إلهام المجيد