- ما وراء قضبان صدرك ليست نبضات قلب ، إنه شيءٌ مُتعَب ، وشيءٌ قديم يطرق أحزانه طيلة الوقت، ليُحاول الخروج من هذا السجن الأليم.
- وكأنني لا أملك حرّية الإنهيار أبدًا أنا دائمًا مُجبرة على التجاوز والتغاضي على أن أبدو بخير أمام الجميع، وأكون أكثر صمودًا وقوة في أسوأ حالاتي.
- في البداية كنتُ أبكي كلما يؤلمني قلبي، أتوارى لبضعة أيام الآن أعتدتُ ألا أحزن بجهرٍ لم يقل حزني ولم يختفي ولكنّي فقط أعتدتُ أن أعتاد.
- شخص تتخبط روحه في كل الإتجاهات محاولًا أن يجد مستقرًا يأوي إليه بأمان على الأرض بعدما ظل يناهز دهرًا كاملاً من العوم في الفراغ.
- أنت لا تعلم ماذا يكابد المرء داخله حتى يظهر لك بهذا الثبات، كم يغمض عينه خيفة أن تذرف دموعه كيف يظهر بابتسامة تخفي وراءها فتات روحه.
- إن الحياة بهذه الطريقة تربي فينا الغلظة، وتبلد الشعور، كم من المآسي مرت و كم اعتدنا الألم، و هذا القلب بات مفتوحًا على مصراعيه لتلقي الطعنات.
- اعتدتُ على هذا الجفاء، على الانتظار لساعاتٍ على توقعات أعرف أنها ستسقط مني في نهاية الأمر ، اعتدتُ كل هذا ولم يعد يخيفني بعد الآن.
- أنت لاتكسرني بل تكسر ماكان لك، لا تحبطني بل تحبط مكانتك في قلبي ، لا تخذلني بل تنزعك مني ، إن كان هناك مُتضرر فعلي من كل هذا فَهو أنتَ.
- مؤخرًا تصالحنا مع فكرة الهزيمة، لم نعد نطمح بالنصر الدائم في كافّة معاركنا، لكن لا زالت أمانينا، كل أمانينا ألّا نُهزم على يد من وثقنا بهم.
-لا سلامًا على أولئك الذين جعلونا نخاف القـُرب ونهرب منه، الذين تركونا في عـُزلة وعتمة بلا ضَي، لا سلامًا على أولئك الذين زرعوا الخذلان بنا.
- وكأنه محكومًا علينا أن نعيش نصف الأشياء، دون حلمٍ كامل حياة كاملة، كما لو أن أحدهم مد يده على كل أشيائنا وسرق منها سِحر الكمال.
- عشت من أجل الآخرين فحطمت حياتي كلها نهائيًا إنني منذ أن بدأت العيش من أجل نفسي شعرت بأعظم قسط من الراحة والهدوء.
- أحتاجُ أن أُرتب كُل هذه الأَشياء المُبعثرةِ داخل نفسي بعيدًا عن الفوضوية التي يسير بها كل شيء حولي أَحتاجُ للكثير من الهدوء والسلام.
- لا داعي للقلق، أنا أُجيد التجاوز بخفة على كل حال، جميع الأمور تأخذ حجمها العملاق جدًا في البداية فقط ، و تصبح صغيرة جدًا بالنهاية.