- لا تلتفت إلي هكذا، لا تنظر إلي و كأنك ترى قلبي، أنا خبئت أحزاني لأيامٍ طويلة، و أظهرت قوتي دومًا فلا تنظر إلي و كأنني سأبكي بعد قليل.
- أنت تراني أكتُب عن الحُزن أو رُبما البُكاء، وتظُن بأنك تعرفني جيدًا أنا شخص أكثر قوة من كتاباتي أعمق من أن يفهمني شخصٌ آخر.
- الطريق طويل وأنا مُتعب، أسير وحيدًا من غير أحد، مجرّد من كُل أحلامي ، والأصوات تتخافت من حولي، ولا شيء سوى الدموع التي ترافقني.
- ستستهلكك الأحداث، وستجد أنك قد تجاوزت السنين، وستدرك في النهاية بأنك قد غادرت كل شيء، في اللحظة التي انتهى منك الشغف.
- لم اتمنى أن اكون تلك الصديقة البائسة الصامتة المملة لكنني متعبة من هذة الحياة وكل ما فيها وشرود ذهني قد فاق وجودي معكم.
- أن تعجز عن العودة، أن يرهبك الوقوف بالمنتصف وحدك أن تعرف أنك مهما مضيت قدمًا لن تصل إلى شيء، هذه هي المأساة الكُبرى.
- فأنا مُجهد من اللاشيء، مُتعب من كُل شيء ، ومُتناقض لدرجة لا تُفهم أبدًا ، فاقدٌ للشغف وللحياة، حتى حديثي أصبح لا يُفهم أنما يُبكى فقط.
- ما وراء قضبان صدرك ليست نبضات قلب ، إنه شيءٌ مُتعَب ، وشيءٌ قديم يطرق أحزانه طيلة الوقت، ليُحاول الخروج من هذا السجن الأليم.
- وكأنني لا أملك حرّية الإنهيار أبدًا أنا دائمًا مُجبرة على التجاوز والتغاضي على أن أبدو بخير أمام الجميع، وأكون أكثر صمودًا وقوة في أسوأ حالاتي.
- في البداية كنتُ أبكي كلما يؤلمني قلبي، أتوارى لبضعة أيام الآن أعتدتُ ألا أحزن بجهرٍ لم يقل حزني ولم يختفي ولكنّي فقط أعتدتُ أن أعتاد.
- شخص تتخبط روحه في كل الإتجاهات محاولًا أن يجد مستقرًا يأوي إليه بأمان على الأرض بعدما ظل يناهز دهرًا كاملاً من العوم في الفراغ.
- أنت لا تعلم ماذا يكابد المرء داخله حتى يظهر لك بهذا الثبات، كم يغمض عينه خيفة أن تذرف دموعه كيف يظهر بابتسامة تخفي وراءها فتات روحه.
- إن الحياة بهذه الطريقة تربي فينا الغلظة، وتبلد الشعور، كم من المآسي مرت و كم اعتدنا الألم، و هذا القلب بات مفتوحًا على مصراعيه لتلقي الطعنات.
- اعتدتُ على هذا الجفاء، على الانتظار لساعاتٍ على توقعات أعرف أنها ستسقط مني في نهاية الأمر ، اعتدتُ كل هذا ولم يعد يخيفني بعد الآن.