- لمرَّةٍ واحدة، يريد هذا القلب أن يفرُدَ قدمَيْه، على مكانٍ يؤمن بأنه له، بصَرحه الكامل، دون خشية الغفوة على كل شيء، واليقظة الخائبة على اللاشيء.
- ما عدتُّ أثق، أنا التي أخاف من أن ألمس كتفًا، فأكتشف بأنها هشة، وأن لا شيء في هذا العالم يسع حزني، الآن أنا ألوذ بعزلتي عن الناس جميعًا.
- ربما كانت أحلامي بلا أجنحة، أو ربما هذه الحياة ليست مكانًا مرحبًا بي على الإطلاق بل مكانًا لتشييع كل الأشياء الأقرب إلى قلبي.
- مسافة كبيرة يصنعها أنك لا تفهم حزني، لا تستطيع لمسه، لا تحاول تقبله كما هو وتنقصك دائمًا خِفة انتشالي منه دون أن أشعر.
- لم أكسب من محبتي المُفرطة سوى هذا الشعور بالقلق والخوف من أن يتبدّل كل شيء فجأة، وأن أصبح الهامش بعد أن كُنت العنوان.
- كم سيكون حزينًا، أن يبقى المرء وحيدًا تمامًا، وأن لا يكون لديه حتى شيء يتأسف عليه، لأن كل ما فقده ليس شيئًا، كل هذا لم يكن إلا حلمًا.
- بيني و بينك مسافةٌ طويلة، فجوةٌ من الصمت، حاجزٌ مُدّ ذراعين أصطدم به كلما أقتربت منك، خيبةٌ، جراحٌ لا تُعد وخطأٌ لن يُغفر أبدًا.
- كأننا مع النضج نتصالح مع الفقد، والألم، والشوق، تغمرنا حال عجيبة من التسليم، ونشعر أننا نتقبل ذلك، ونحيا مع ما جادت لنا به الأقدار.
- لا تلتفت إلي هكذا، لا تنظر إلي و كأنك ترى قلبي، أنا خبئت أحزاني لأيامٍ طويلة، و أظهرت قوتي دومًا فلا تنظر إلي و كأنني سأبكي بعد قليل.
- أنت تراني أكتُب عن الحُزن أو رُبما البُكاء، وتظُن بأنك تعرفني جيدًا أنا شخص أكثر قوة من كتاباتي أعمق من أن يفهمني شخصٌ آخر.
- الطريق طويل وأنا مُتعب، أسير وحيدًا من غير أحد، مجرّد من كُل أحلامي ، والأصوات تتخافت من حولي، ولا شيء سوى الدموع التي ترافقني.
- ستستهلكك الأحداث، وستجد أنك قد تجاوزت السنين، وستدرك في النهاية بأنك قد غادرت كل شيء، في اللحظة التي انتهى منك الشغف.
- لم اتمنى أن اكون تلك الصديقة البائسة الصامتة المملة لكنني متعبة من هذة الحياة وكل ما فيها وشرود ذهني قد فاق وجودي معكم.
- أن تعجز عن العودة، أن يرهبك الوقوف بالمنتصف وحدك أن تعرف أنك مهما مضيت قدمًا لن تصل إلى شيء، هذه هي المأساة الكُبرى.