****
30 subscribers
49 photos
42 videos
1 link
Download Telegram
أسألُكَ بِنُورِ وجهِكَ الذي أشرَقَت له الظُلمَات أن تُنِيرَ ليَ الطّرِيق
❤‍🔥1
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
❤‍🔥1
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
❤‍🔥1
قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍ
‏وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ

- المتنبي
❤‍🔥1
هَوِّن عَلَيكَ فَمَا فِي الدَّارِ أحبَابُ
لَا تَجرَحِ الكَفَّ يَكفِي جُرحَ مَن غَابُوا

‏ يَا طَارِقَ البَابِ لَو تَدرِي بِقِصَّتِنَا
‏ لَقُلتَ كَيفَ نَجَا مِن بَعدِنَا البَابُ
❤‍🔥1
يَطولُ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى أَمَلَّهُ
فَأَجلِسَ وَالنُوّامُ في غَفلَةٍ عَنّي
فَلا أَنا بِالراضي مِنَ الدَهرِ فِعلَهُ
وَلا الدَهرُ يَرضى بِالَّذي نالَهُ مِنّي
❤‍🔥1
"الإنسان بطبعه يحتاج نجمة ما في سمائه"
رضوى عاشور، وأنا*
❤‍🔥1
فإنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حيثُمَّا كنتُمْ
❤‍🔥1
أتدرينَ؟ لا يحتاجُ كَفّكِ خاتمًا
ما حاجةُ الألماسِ للألماسِ!
فردَّت عليه:
تَدري؟ بأنّكَ للفتاةِ مُخادعٌ
وتُريدُ حِفظَ المالِ في الأكياسِ!
❤‍🔥1
لا تَستَكِنْ لِلهَمِّ واثْنِ جِماحَهُ
بعزيمَةٍ في الخَطْبِ لا تَتَضَعْضَعُ
فإذا أتَى ما ليسَ يُدفَعُ فالْقَهُ
بالصَّبرِ، فهوَ دواءُ ما لا يُدفَعُ
❤‍🔥1
رويدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ
وعن كَثَبٍ يكونُ لها انفراجُ
ألم ترَ أنَّ طولَ الليلِ لمَّا
تناهَى حان للصُّبحِ انبلاجُ؟
❤‍🔥1
‏لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ
‏ما بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوى أتألَّمُ
‏وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ لي
‏مِن نَاظِرِيكَ وفي فُؤَادِي أَسْهُمُ
‏دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَوَاكَ وَهُمْ عِدى
‏ولأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكرَمُ
❤‍🔥1
وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ
‏أتتك على سفرٍ وأنت مقيمُ

الوتر 🤍
❤‍🔥1
وكيفَ يَطيبُ العيشُ والمرءُ قائمٌ
‏على حذَرٍ مِنْ هَولِ ما يتَوقَّعُ ؟
❤‍🔥1
رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
"نُـعـلّـل النّـفـس بالآمـال تسـليـة
لا النفس تسلو ولا الآمال تغنينا.
ليش دكول لأهلك.... بستكانه
مو أنت القربت خدك عليه .
تشبهين المكان الانيق
‏وتشبهين الاغاني الهادئه
‏وأيضاً تشبهين الوَرد
أُعاتِبُ مَن يحلو لديّ عتابُهُ
وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُهْ
وإن عيّت الدنيا تجينا على الكيف؟
حنا على درب الصبر تعوّدنا
ماتَ الهوى، فَلا جَوىً وَلا طَرَب