الإمام الزهري رحمه الله …
حفظ القرآن في ثمانين يوماً فقط ..
وكان إذا استدلّ فكأنّما يقرأ من ورقة!
حفظ القرآن
سهلٌ يسير …
لكنَّ ذنوبك تُثَقّلُه..
حفظ القرآن في ثمانين يوماً فقط ..
وكان إذا استدلّ فكأنّما يقرأ من ورقة!
حفظ القرآن
سهلٌ يسير …
لكنَّ ذنوبك تُثَقّلُه..
﴿فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ﴾
ويستدل بهذه الآية على المبادرة
لأداء الصلاة وغيرها في أول وقتها،
وعلى أنه ينبغي أن لا يقتصر العبد
على مجرد ما يجزئ في الصلاة
وغيرها من العبادات من الأمور
الواجبة، بل ينبغي أن يأتي
بالمستحبات التي يقدر عليها
لتتم وتكمل، ويحصل بها السبق.
[السعدي:٢٣٤]
ويستدل بهذه الآية على المبادرة
لأداء الصلاة وغيرها في أول وقتها،
وعلى أنه ينبغي أن لا يقتصر العبد
على مجرد ما يجزئ في الصلاة
وغيرها من العبادات من الأمور
الواجبة، بل ينبغي أن يأتي
بالمستحبات التي يقدر عليها
لتتم وتكمل، ويحصل بها السبق.
[السعدي:٢٣٤]
✨
ذهبَ والله أهلُ التَّكرارِ بالإتقان، فَلْيهنِهِم هذا المقام العزيز!
عزّ والله أن يُتقِن كتاب الله إلّا من ضنّ بالأوقات والسّاعات، ولزِم التَّكرار في أمره!
فيُقال لمريد الإتقان بغيرِ هذا السبيل:
يا طالِبًا مَسعاتَهُم لِيَنالَها
هَيهاتَ مِنكَ غُبارُ ذاكَ المَوكِبِ!
منقول
ذهبَ والله أهلُ التَّكرارِ بالإتقان، فَلْيهنِهِم هذا المقام العزيز!
عزّ والله أن يُتقِن كتاب الله إلّا من ضنّ بالأوقات والسّاعات، ولزِم التَّكرار في أمره!
فيُقال لمريد الإتقان بغيرِ هذا السبيل:
يا طالِبًا مَسعاتَهُم لِيَنالَها
هَيهاتَ مِنكَ غُبارُ ذاكَ المَوكِبِ!
منقول
❤1
"ليس كل من أقبل على القرآن وجد الطرق أمامه مفروشةً بالورد، هناك محنٌ يتميز فيها الصادقُ عن غيره.
إقبال المؤمن على القرآن، أشد شيءٍ على الشيطان. فهو يصده بجميع ما يستطيع. بالوهن، بالأشغال، أو يشتت قلبه.
والموفق، من يمضي إلى هدفه لا يلتفت للصعاب، وصوارف الدنيا التي لا تنتهي."
منقول
إقبال المؤمن على القرآن، أشد شيءٍ على الشيطان. فهو يصده بجميع ما يستطيع. بالوهن، بالأشغال، أو يشتت قلبه.
والموفق، من يمضي إلى هدفه لا يلتفت للصعاب، وصوارف الدنيا التي لا تنتهي."
منقول
هل رأيت القارئ الذي أعجبك ضبطه لأحكام التلاوة وتندهش من حفظه وإتقانه؟
لقد مرّ بظروف كثيرة حتى وصل إلى ما هو عليه، حفظ وراجع وأعاد بعض الأوجه والسور وربما المصحف كاملا.
كان يستحي من قراءته لكثرة لحونه، وما زال يصحّح ويتعلم، وقد يلقن ويضطر للتهجّي عند معلمه.
فما كنت بجانب المسجد حين كان يتردد عليه ليمكث فيه مكررا،
وما كنت بجانب بيته حين راجع محفوظه محبّرا،
وما كنت تعلم كم مرة فتر وانكسر،
ولا كم مرة ندم وتحسّر،
ولا كم مرة أذنب فاستغفر،
ولم ترَ مناجاته ربّه في ساعات السّحر...حتى وصل إلى ما تراه من الضبط والإتقان!
أنت رأيت الصورة الأخيرة منه، وتريد مثلها في شهرٍ أو شهرين!
وإنما بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدّين.
قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾
منقول
لقد مرّ بظروف كثيرة حتى وصل إلى ما هو عليه، حفظ وراجع وأعاد بعض الأوجه والسور وربما المصحف كاملا.
كان يستحي من قراءته لكثرة لحونه، وما زال يصحّح ويتعلم، وقد يلقن ويضطر للتهجّي عند معلمه.
فما كنت بجانب المسجد حين كان يتردد عليه ليمكث فيه مكررا،
وما كنت بجانب بيته حين راجع محفوظه محبّرا،
وما كنت تعلم كم مرة فتر وانكسر،
ولا كم مرة ندم وتحسّر،
ولا كم مرة أذنب فاستغفر،
ولم ترَ مناجاته ربّه في ساعات السّحر...حتى وصل إلى ما تراه من الضبط والإتقان!
أنت رأيت الصورة الأخيرة منه، وتريد مثلها في شهرٍ أو شهرين!
وإنما بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدّين.
قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾
منقول
👍1
﴿وَلا تَقتُلوا أَولادَكُم مِن إِملاقٍ نَحنُ نَرزُقُكُم وَإِيّاهُم﴾
سورة الأنعام
قال تعالى في سورة الإسراء: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٍ﴾ أي: لا تقتلوهم خوفًا من الفقر في الآجل، ولهذا قال هناك: ﴿نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡ﴾؛ فبدأ برزقهم للاهتمام بهم؛ أي: لا تخافوا من فقركم بسبب رزقهم؛ فهو على الله، وأمَّا هنا فلما كان الفقر حاصلًا؛ قال: ﴿نَحنُ نَرزُقُكُم وَإِيّاهُم﴾؛ لأنه الأهم هاهنا.
ابن كثير:2/180.
سورة الأنعام
قال تعالى في سورة الإسراء: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٍ﴾ أي: لا تقتلوهم خوفًا من الفقر في الآجل، ولهذا قال هناك: ﴿نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡ﴾؛ فبدأ برزقهم للاهتمام بهم؛ أي: لا تخافوا من فقركم بسبب رزقهم؛ فهو على الله، وأمَّا هنا فلما كان الفقر حاصلًا؛ قال: ﴿نَحنُ نَرزُقُكُم وَإِيّاهُم﴾؛ لأنه الأهم هاهنا.
ابن كثير:2/180.
﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلࣰا﴾
كيف تكون كفاية الله للعبد؟
من أسباب نيل كفاية الكافي سبحانه :
القيام بحقوق الله التي أوجبها على عباده؛
يقول ابن رجب -رحمه الله-:
"فمن قامَ بحقوقِ اللَّهِ عليهِ فإنَّ اللَّهَ يتكفلُ
له بالقيامِ بجميع مصالحِهِ في الدنيا والآخرةِ"
كيف تكون كفاية الله للعبد؟
من أسباب نيل كفاية الكافي سبحانه :
القيام بحقوق الله التي أوجبها على عباده؛
يقول ابن رجب -رحمه الله-:
"فمن قامَ بحقوقِ اللَّهِ عليهِ فإنَّ اللَّهَ يتكفلُ
له بالقيامِ بجميع مصالحِهِ في الدنيا والآخرةِ"
أنْ تَجلِس فِي حَلقة القُرآن الكَريم .
أو تَرفع المُصحَف الكَريم لِتحفَظ جَديدًا، أو تَقرأ وِردًا
أو تُراجِع مَحفوظًا ..
ليسَ بِالأمر الهَينْ
إنَّما هُو تَوفيق مِن الله تَعالى
لا يَستَديم عَليه إلا مُوفقْ
إنَّه كَلامه سُبحانُه، يَختارُ لهُ مَن يَشاء 🪴
(ثُمَّ أورثنَا الكتِابَ الذَين اصطَفينَا مِن عِبادِنَا)
يارب نحن وإياكم 🎀
أو تَرفع المُصحَف الكَريم لِتحفَظ جَديدًا، أو تَقرأ وِردًا
أو تُراجِع مَحفوظًا ..
ليسَ بِالأمر الهَينْ
إنَّما هُو تَوفيق مِن الله تَعالى
لا يَستَديم عَليه إلا مُوفقْ
إنَّه كَلامه سُبحانُه، يَختارُ لهُ مَن يَشاء 🪴
(ثُمَّ أورثنَا الكتِابَ الذَين اصطَفينَا مِن عِبادِنَا)
يارب نحن وإياكم 🎀
اختار الله قلبك من بين سائر القلوب!🎧
حفظك للقرآن ليس باختيارك!!!
وإنما اصطفاك الله لهذا..
(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا)
اللهم اجعلنا ممن اصطفيتهم لحفظ كتابك
حفظك للقرآن ليس باختيارك!!!
وإنما اصطفاك الله لهذا..
(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا)
اللهم اجعلنا ممن اصطفيتهم لحفظ كتابك
❤1
﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ
وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾
[طه: ٨٢]
الأسباب [أسباب المغفرة] كلها
منحصرة في هذه الأشياء: فإن التوبة
تجُبُّ ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم
ما قبله، والعمل الصالح الذي هو
الحسنات يذهب السيئات، وسلوك
طريق الهداية بجميع أنواعها: من تعلم
علم، وتدبر آية أو حديث؛ حتى يتبين له
معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى
دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة،
وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات
الهداية، كلها مكفرات للذنوب، محصلات
لغاية المطلوب.
• السعدي: ٥١١ ٰ
ً
وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾
[طه: ٨٢]
الأسباب [أسباب المغفرة] كلها
منحصرة في هذه الأشياء: فإن التوبة
تجُبُّ ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم
ما قبله، والعمل الصالح الذي هو
الحسنات يذهب السيئات، وسلوك
طريق الهداية بجميع أنواعها: من تعلم
علم، وتدبر آية أو حديث؛ حتى يتبين له
معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى
دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة،
وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات
الهداية، كلها مكفرات للذنوب، محصلات
لغاية المطلوب.
• السعدي: ٥١١ ٰ
ً
﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ﴾
قال ابن كثير - رحمه الله - :
" فيه دلالة على أن الشكر يكون
بالفعل كما يكون بالقول والنية ".
تفسير ابن كثير
قال ابن كثير - رحمه الله - :
" فيه دلالة على أن الشكر يكون
بالفعل كما يكون بالقول والنية ".
تفسير ابن كثير
﴿ أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ .. ﴾
قال القرطبي - رحمه الله - :
" في هذه الآية دليل على تعلم أهل
الفضل الصنائع، وأن التحرف بها
لا ينقص مِن مناصبهم، بل ذلك
زيادة في فضلهم وفضائلهم؛ إذ
يحصل لـهم التواضع في أنفسهم،
والإستغناء عن غيرهم، وكسب
الحلال الخلي عن الإمتنان ".
الجامع لأحكام القرآن
قال القرطبي - رحمه الله - :
" في هذه الآية دليل على تعلم أهل
الفضل الصنائع، وأن التحرف بها
لا ينقص مِن مناصبهم، بل ذلك
زيادة في فضلهم وفضائلهم؛ إذ
يحصل لـهم التواضع في أنفسهم،
والإستغناء عن غيرهم، وكسب
الحلال الخلي عن الإمتنان ".
الجامع لأحكام القرآن
☀️وصيَة اليوم وكُل يوم:
استغلّوا أعماركم بحفظ القرآن لا يضيعُ العمر سُدى وما تزوّدنا به شيءٌ للآخرة،ثمَّ يوم القيامة نتحسَّر ونحن نرى الناس تقرأ وترتقي درجاات في الجنان!
لا ترضوا بأقل منزلة ولا ترضوا بأن تسبقكم الناس وترتفع منازلهم وأنتم في نفس المنزلة!
استغلّوا أعماركم بحفظ القرآن لا يضيعُ العمر سُدى وما تزوّدنا به شيءٌ للآخرة،ثمَّ يوم القيامة نتحسَّر ونحن نرى الناس تقرأ وترتقي درجاات في الجنان!
لا ترضوا بأقل منزلة ولا ترضوا بأن تسبقكم الناس وترتفع منازلهم وأنتم في نفس المنزلة!
قال ابن القيّم - رحمه الله -
"إنَّ العُمر غالٍ! فلا تقبل له ثمنًا إلا الجنَّة"-
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" وإذا أراد الله بالعبد خيرًا
أعانَه بالوقت،
وجعل وقتَه مساعدًا له،
وإذا أراد به شرًّا جعلَ وقتَه عليه،
فكلَّما أراد التّأهُّبَ للمسير
لم يساعده الوقت،
والأوَّل كلَّما همَّتْ نفسه بالقعود
أقامه الوقت وساعده ".
• مدارج السالكين (٥٤٧/٣)
"إنَّ العُمر غالٍ! فلا تقبل له ثمنًا إلا الجنَّة"-
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" وإذا أراد الله بالعبد خيرًا
أعانَه بالوقت،
وجعل وقتَه مساعدًا له،
وإذا أراد به شرًّا جعلَ وقتَه عليه،
فكلَّما أراد التّأهُّبَ للمسير
لم يساعده الوقت،
والأوَّل كلَّما همَّتْ نفسه بالقعود
أقامه الوقت وساعده ".
• مدارج السالكين (٥٤٧/٣)
إلى كل من يسعىٰ في حفظ القرآن إليك هذه الوصايا :
-1/ عليك بالتأنّي والصبر .. لا تبدأ في الوجه وأنت همّك فقط متى ستنتهي منه وتبدأ في الوجه الآخر ! اجعل همك الأول “ إتقان هذا الوجه “ حتى لو طال بك الوقت ، ثم فلتتأكد أن الإتقان أهم بكثير من أن تحفظ عدة أوجه لم تُتقنها بعد !
-2/ اختر الوقت المناسب للحفظ ، غالبًا الوقت بعد صلاة الفجر وبدايات الصباح يكون أنسب وقت و الذهن فيه يكون متهيئ ويستقبل المحفوظ الجديد والنفس أيضًا متهيئة لبداية يوم جديد وبالتالي قد يكون إقبال النفس في هذا الوقت أكثر ، ولا بأس لو حفظت في غيره من الأوقات المهم-اختر ما يُناسبك-
-3/ حاول أن تقرأ ما حفظت في صلاة الليل
( إنَّ ناشئة الليلِ هي أشدُّ وطئًا وأقوم قِيلا ) تأثير القرآن في آخر الليل مُختلف جدًا جدًا حتى المحفوظ يزداد ثباتًا ورسوخًا ، فتعاهد فيه القراءة -غيبًا- واختبـر جودة حفظك !
-4/ المهم من هذا كله : المحافظة على الصلاة -في وقتها- ولا يستهين المرء بأي معصية صغيرها وكبيرها وليتذكّر أنك كُلما اقترفَ ذنبًا فسيجد تأثيره على محفوظه ، يحضرني قول أحد السلف حينما قال ؛
"نسيتُ القرآن بسبب نظرة نظرتها في محرم"
-هذه نظرة واحدة فكيف بذنوب مُتتابعة والله المستعان !
-5/ عليك أن تعلم أنّه كلّما اقتربت من الله وأكثرت من فعل الطاعات ونفضت يديك من المعاصي كلما ازداد القرآن رسوخًا وثباتًا في صدرك ، لا يُزعزع ثبات القرآن في الصدر شيءٌ كمثل اقتراف المعاصي والاستهانة بها دون استغفار وإنابة -القرآنُ عزيز ولا يعطي الله القرآن إلا من هو عزيزٌ عنده-
-6/ وأنت تحفظ حفظًا جديدًا
تعاهد مراجعة ما سبق حتى لا تنسى ما قد حفظت وتهدم ما قد بنيت ، ومعلومٌ أن القرآن سريع التفلّت وإنه لهو أشدّ تفلّتًا من الإبل في عُقلها .. فقيّد ما حفظت بالمعاهدة والمراجعة ولا تهملها حتى لا تبدأ في مرحلة النسيان ومن ثم تنسلخ الآيات من صدرك شيئًا فشيئًا
-7/ الدعاء ، الدعاء ، الدعاء
لا تملّ منه ولا يفتر لسانك عنه ،
ثم أننا لا شيء دون الله ، فالله هو " المُعين والهادِي والرّزاق و المُعطي " فادعُ الله كثيرًا وألِح في ذلك ومن كان صادقًا مع الله سيصل
-والله إذا رأى الصدق فيك بلَّغك - !
-8/ أخيرًا : تذكّر أن القرآن عزيز جدًا
ولم يُرزق أحد بحفظ القرآن إلا بتوفيق الله ثم بالجدّ والمثابرة والصبر على العثرات ، فإذا منّ الله عليك بحفظه أو حفظ بعضًا منه فتمسّك به فهو العدة والعتاد والموعد هناك عندما يقال : ( اقرأ وارتق ورتّل فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها )
منقول
-1/ عليك بالتأنّي والصبر .. لا تبدأ في الوجه وأنت همّك فقط متى ستنتهي منه وتبدأ في الوجه الآخر ! اجعل همك الأول “ إتقان هذا الوجه “ حتى لو طال بك الوقت ، ثم فلتتأكد أن الإتقان أهم بكثير من أن تحفظ عدة أوجه لم تُتقنها بعد !
-2/ اختر الوقت المناسب للحفظ ، غالبًا الوقت بعد صلاة الفجر وبدايات الصباح يكون أنسب وقت و الذهن فيه يكون متهيئ ويستقبل المحفوظ الجديد والنفس أيضًا متهيئة لبداية يوم جديد وبالتالي قد يكون إقبال النفس في هذا الوقت أكثر ، ولا بأس لو حفظت في غيره من الأوقات المهم-اختر ما يُناسبك-
-3/ حاول أن تقرأ ما حفظت في صلاة الليل
( إنَّ ناشئة الليلِ هي أشدُّ وطئًا وأقوم قِيلا ) تأثير القرآن في آخر الليل مُختلف جدًا جدًا حتى المحفوظ يزداد ثباتًا ورسوخًا ، فتعاهد فيه القراءة -غيبًا- واختبـر جودة حفظك !
-4/ المهم من هذا كله : المحافظة على الصلاة -في وقتها- ولا يستهين المرء بأي معصية صغيرها وكبيرها وليتذكّر أنك كُلما اقترفَ ذنبًا فسيجد تأثيره على محفوظه ، يحضرني قول أحد السلف حينما قال ؛
"نسيتُ القرآن بسبب نظرة نظرتها في محرم"
-هذه نظرة واحدة فكيف بذنوب مُتتابعة والله المستعان !
-5/ عليك أن تعلم أنّه كلّما اقتربت من الله وأكثرت من فعل الطاعات ونفضت يديك من المعاصي كلما ازداد القرآن رسوخًا وثباتًا في صدرك ، لا يُزعزع ثبات القرآن في الصدر شيءٌ كمثل اقتراف المعاصي والاستهانة بها دون استغفار وإنابة -القرآنُ عزيز ولا يعطي الله القرآن إلا من هو عزيزٌ عنده-
-6/ وأنت تحفظ حفظًا جديدًا
تعاهد مراجعة ما سبق حتى لا تنسى ما قد حفظت وتهدم ما قد بنيت ، ومعلومٌ أن القرآن سريع التفلّت وإنه لهو أشدّ تفلّتًا من الإبل في عُقلها .. فقيّد ما حفظت بالمعاهدة والمراجعة ولا تهملها حتى لا تبدأ في مرحلة النسيان ومن ثم تنسلخ الآيات من صدرك شيئًا فشيئًا
-7/ الدعاء ، الدعاء ، الدعاء
لا تملّ منه ولا يفتر لسانك عنه ،
ثم أننا لا شيء دون الله ، فالله هو " المُعين والهادِي والرّزاق و المُعطي " فادعُ الله كثيرًا وألِح في ذلك ومن كان صادقًا مع الله سيصل
-والله إذا رأى الصدق فيك بلَّغك - !
-8/ أخيرًا : تذكّر أن القرآن عزيز جدًا
ولم يُرزق أحد بحفظ القرآن إلا بتوفيق الله ثم بالجدّ والمثابرة والصبر على العثرات ، فإذا منّ الله عليك بحفظه أو حفظ بعضًا منه فتمسّك به فهو العدة والعتاد والموعد هناك عندما يقال : ( اقرأ وارتق ورتّل فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها )
منقول
👍1
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
وَما فِي الأَرضِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
وهذا بيانٌ لعظمته تعالى وقهره وذلِّ
جميع الأشياء له تبارك وتعالى وأنَّ جميع
مَن في السماوات والأرض يسبِّحون بحمدِ
ربِّهم ويعبُدونه ويسألونَه حوائجهم.
﴿وهو العزيزُ﴾: الذي قهر الأشياء بعزَّته
وسلطانِهِ. ﴿الحكيمُ﴾: في خلقه وأمره.
السعدي
وَما فِي الأَرضِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
وهذا بيانٌ لعظمته تعالى وقهره وذلِّ
جميع الأشياء له تبارك وتعالى وأنَّ جميع
مَن في السماوات والأرض يسبِّحون بحمدِ
ربِّهم ويعبُدونه ويسألونَه حوائجهم.
﴿وهو العزيزُ﴾: الذي قهر الأشياء بعزَّته
وسلطانِهِ. ﴿الحكيمُ﴾: في خلقه وأمره.
السعدي
" يومًا بعد يوم ..
ستُدرك أن استفتاح يومك بالقرآن، استماعًا أو تلاوةً، هو علامة فارقة لحصول البركة والسكينة ونشاط الروح والبدن. "
ستُدرك أن استفتاح يومك بالقرآن، استماعًا أو تلاوةً، هو علامة فارقة لحصول البركة والسكينة ونشاط الروح والبدن. "