Escorpión
441 subscribers
71 photos
14 videos
Download Telegram
تقاومني ؟
وأنا أُقيم فيك رغماً عنك؟
تتهرب؟
هربك لا ينقذك
أنا الحاضر الذي لا يُمحىٰ
وأنت الغارق الذي يدعي النجاة .
كل ما أردته ، هرب مني،
وكل ما تركتهُ بـ حرية،
عاد إليّ وكأنه قديمٌ مألوف،
القلب الذي يتشبث يذوب،
والقلب الذي يستغني يزهر،
تعلم أن الحرية ليست في الحصول
بل في التخلّي،
فتجد أن ما يُستحقك يطرق بابك وحده.
كتبتُ مرةً حروفاً عنكِ،
سطراً بعد سطر،
حتى أنتهيت من جميع الصفحات،
لكن السطر الأخير بقي حافياً،
أمسكته بين يدي أحاول أن أرشده بكلماتٍ صادقة،لكنني لم أستطع
حينها فكرتُ، ربما كل شيء عنكِ
لا يُكتب،
فوضعتُ لمستكِ في الحرف الأخير،
ونظرةً منكِ في منتصفه،
وكأن القصيدة صارت حيّة بين يدي،
تتنفس، تمشي، وتهمس بأسمكِ،
وكلما قرأتها، أرتوي منكِ،
كأنكِ ماءٌ وظلٌّ وسحرٌ في آنٍ واحد.
.
Blessed Friday 🌿
﴿‏لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
لا أستطيع أن أتقبل من يدسّ السم بالعسل
من يقولَ شيئاً وهو يعني شيئاً أخر
من يُقدم طعنته بين الكلام مُغطاة بالورود
من يبتسم ويُسقي المُرّ بالسانه في ذات الوقت ،
أتغافلُ كثيراً عن أمثالهم تسامياً وترفعاً
ولطالما دعوتُ اللّٰـه أن يباعد بيني وبينهم
كما باعد بين المشرق والمغرب.
وجوده يمنح الأشياء بريقـاً في عيناي
‏يزيل عني رفات الحزن
‏ويضمد ندوب قلبي
‏يمنحني أسباب عدة
‏تدفعني للأستمرار
‏و للحب والإرتياح🤎.
﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
أتفهم جيداً الأشخاص الذين
يريدون العزلة لبعض الوقت
لا شيء يرمم المرء أو يعيده إلى نفسه
،إلا نفسه .
" لطالما كانت عودةُ شهر نوڤمبر تُشعرني بالفرح، ذلك النبأ بقدوم الشتاء يغمُرني بسعادةٍ لا مثيل لها، وحبٍ وامتنان لأبسطِ التفاصيل
لأنفاس الصباح، للغروب، لأصوات أوراق الأشجار ،للسير في الطُرقات وسماع الموسيقى
نوڤمبر هو وحيُّ من الجَمال
ذلك الجَمال الذي تحويه الطبيعة الذي أنتمي إليها أكثر من أيّ شيء..! "
لدي شاعر يُحاول إقناعي دائماً
بأنني قصيدته المفضلة
أُحب جديته بِهذا الموضوع 🤎.
Blessed Friday 🌿
﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
"أنْ تجعلُنا على قدر كافٍ من السّلام والنّور
يَكفينا لإمضاء الطريقُ مَهما كانت عتمتهُ وضبابيتهُ"
ولَما رأيت الناس يمرونَ عابِرين
رأيتُك وحدك..
سكناً ووجهاً لا يُشبهُ الوجوه.
حين تَتعبُ من حملِ غيمِك وحدك،
دعني أمدّ يدي
نقاسِم المطر بدل أن نَغرقَ فيه،
وإن شَعرتَ أن الليلَ أثقلُ مما يُحتمل،
تَعال
أشعلُ لك نجمةً على قدر صدرك،
وحين يفاجئك الحزنُ من حيث لا تدري،
اتكئ عليّ قليلاً،
أقسمُ لك
لن أسقطَ بك،
وإذا قرّرتَ الهروبَ من كل شيء،
تَعال نهربُ سوياً،
ليس من العالم
بل إلى بعضِنا،
وحين تَشعرُ بأنك تختفي،
سأنادي اسمك كما لو
أنني أعرفُ
الطريقَ إلى قلبك منذ سنوات.