أنت ساحلي المُمتَد
والموجُ والقاع
واتِّساع المُحيط
كأن الحَياة جميعها
كانت مجرّد طريقٍ
يؤدِّي إلى كتفيك ،
فأستراح قلبي أخيراً.
والموجُ والقاع
واتِّساع المُحيط
كأن الحَياة جميعها
كانت مجرّد طريقٍ
يؤدِّي إلى كتفيك ،
فأستراح قلبي أخيراً.
كل ما تجاهلتُه، جاءني طوعاً
وكل ما طاردتُه، أفلتَ من يدي
الحياة تجودُ على منِ أستغنى،
وتُذَل من تعلَقَ وتشبث
تبردُ نارُ النفسِ بالإستغناء
أستغنِ يا ولدي،فمن تركَ، مَلَك.
– شمس التبريزي
وكل ما طاردتُه، أفلتَ من يدي
الحياة تجودُ على منِ أستغنى،
وتُذَل من تعلَقَ وتشبث
تبردُ نارُ النفسِ بالإستغناء
أستغنِ يا ولدي،فمن تركَ، مَلَك.
– شمس التبريزي
حين أنظر إلى عينيك أشعر أن التلسكوبات جميعها خُدعت هل تعرف ما مَعنىٰ أن تـرىٰ المجرات
وهي تتقلّص في بؤبؤ واحد؟
أكاد أسأل نفسي : هل الكون شيء خارجنا !
أم أنهُ متخفٍ داخل عين شخصٌ
لو سُئلت عن الطريق إلىٰ السماء
لقلتُ: من خلال هذا الضوء الصغير في عينيك
يكفيني أن أرفع بصري
نَحوك
بدل السماء فكل نجمٍ يذوب أمام هذا الوهج.
وهي تتقلّص في بؤبؤ واحد؟
أكاد أسأل نفسي : هل الكون شيء خارجنا !
أم أنهُ متخفٍ داخل عين شخصٌ
لو سُئلت عن الطريق إلىٰ السماء
لقلتُ: من خلال هذا الضوء الصغير في عينيك
يكفيني أن أرفع بصري
نَحوك
بدل السماء فكل نجمٍ يذوب أمام هذا الوهج.
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ بٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُجي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ}
حينما تصل إلى مرحلة الوعي العميق
ستتوقف عن تضخيم أحد
ستعطي كل شخص حجمهُ الطبيعي،
ولن يرىٰ منك إلا ما تراه منهُ ،لن تهتم أن هجرك أحد أو حاول خذلانك حتىٰ،
لن تعود الكلمات المعسولة تجذبك،
ولا البدايات المُريحة تُغريك ،
لأنك أصبحت على معرفة بتقلب الناس مِن حولك ،ستُراهن على شخصيتك فقط لأنك على يقين تام لا قيمة لمن يُوقر نفسه،ومن لم يضع حداً لأستنزاف مشاعره.
ستتوقف عن تضخيم أحد
ستعطي كل شخص حجمهُ الطبيعي،
ولن يرىٰ منك إلا ما تراه منهُ ،لن تهتم أن هجرك أحد أو حاول خذلانك حتىٰ،
لن تعود الكلمات المعسولة تجذبك،
ولا البدايات المُريحة تُغريك ،
لأنك أصبحت على معرفة بتقلب الناس مِن حولك ،ستُراهن على شخصيتك فقط لأنك على يقين تام لا قيمة لمن يُوقر نفسه،ومن لم يضع حداً لأستنزاف مشاعره.
كلّ شيءٍ بيني وبينك
يزدادُ تعقيداً،
كأننا نكتبُ الحُبَّ
بآلةٍ كاتبةٍ مكسورة،
ونبعثرُ الرسائل
في مهبِّ ذاكرةٍ لا تحفظنا،
يا فرداً
كلما اقتربتُ منه،
توسّعت بيني وبينه المسافة،
وكلما قلتُ: "أُحبّك"،
ردّدتها أنت،بصمتٍ قاتل
لماذا؟
لماذا لا تسيرُ مشاعرُكَ في خطٍ مستقيم؟
لماذا لا تكونُ لي ؟
أعرفُ أنّكَ لا تُحبُّ القيود،
لكنكَ ربطتني بحبالِ السؤال،
وتركتني
أغرقُ في محيط صمتك،
أُحبّك
لكنَّ الحبَّ وحده لا يكفي،
حين يتحوّلُ القلبُ
إلى ساحةِ حرب،
والكلماتُ
إلى قنابلَ موقوتة.
يزدادُ تعقيداً،
كأننا نكتبُ الحُبَّ
بآلةٍ كاتبةٍ مكسورة،
ونبعثرُ الرسائل
في مهبِّ ذاكرةٍ لا تحفظنا،
يا فرداً
كلما اقتربتُ منه،
توسّعت بيني وبينه المسافة،
وكلما قلتُ: "أُحبّك"،
ردّدتها أنت،بصمتٍ قاتل
لماذا؟
لماذا لا تسيرُ مشاعرُكَ في خطٍ مستقيم؟
لماذا لا تكونُ لي ؟
أعرفُ أنّكَ لا تُحبُّ القيود،
لكنكَ ربطتني بحبالِ السؤال،
وتركتني
أغرقُ في محيط صمتك،
أُحبّك
لكنَّ الحبَّ وحده لا يكفي،
حين يتحوّلُ القلبُ
إلى ساحةِ حرب،
والكلماتُ
إلى قنابلَ موقوتة.
كتبت قصيدةٌ
ذات مرة
أكملتُها جميعها
إلا البيت الأخير ،بقيَ منها
حاولتُ بِكُل ما أوتيتُ من شاعريةٍ
أن أكملهُ،لكني عجزت
أسترخصتُ منكِ بعدها
وسحبتُ من رأسكِ شَعرتَين
وضعتُ واحدةً في صدر البيت
والأخرى في عجزهِ
حتى أكتملت القصيدة
أخيراً
ومنها صرتُ أول شاعراً
يُمشِط قصيدتهُ
قبل أن يُلقيها،
مُتكاسلٌ
و إلى أبعَدِ حد
يطُولُ عَطَشي ويمتد حتى تَمر حبيبتي
فأغرفُ من ظلّها كأساً
وأرتوي
كأنني شربتُ سَد.
ذات مرة
أكملتُها جميعها
إلا البيت الأخير ،بقيَ منها
حاولتُ بِكُل ما أوتيتُ من شاعريةٍ
أن أكملهُ،لكني عجزت
أسترخصتُ منكِ بعدها
وسحبتُ من رأسكِ شَعرتَين
وضعتُ واحدةً في صدر البيت
والأخرى في عجزهِ
حتى أكتملت القصيدة
أخيراً
ومنها صرتُ أول شاعراً
يُمشِط قصيدتهُ
قبل أن يُلقيها،
مُتكاسلٌ
و إلى أبعَدِ حد
يطُولُ عَطَشي ويمتد حتى تَمر حبيبتي
فأغرفُ من ظلّها كأساً
وأرتوي
كأنني شربتُ سَد.
أقولُ: صباح الخير،
ولا أوزّع ابتسامتي على العابرين
كما اعتدت،
أغضبُ من الشمس،
رغم أنّ نسمات آخر الصيف
لم تُثقلني بالحرارة
والضيقُ يعرف تماماً
كيف يتخفّى في ملامحي.
إلا أنّ كلماتك وحدها
تعرف جيداً كيف
تشقُّ للابتسامة ممراً
في وجهي،
في أسوأ اللحظات،
لا أجدُ ما يُبقيني،
إلا أن أحبّك.
ولا أوزّع ابتسامتي على العابرين
كما اعتدت،
أغضبُ من الشمس،
رغم أنّ نسمات آخر الصيف
لم تُثقلني بالحرارة
والضيقُ يعرف تماماً
كيف يتخفّى في ملامحي.
إلا أنّ كلماتك وحدها
تعرف جيداً كيف
تشقُّ للابتسامة ممراً
في وجهي،
في أسوأ اللحظات،
لا أجدُ ما يُبقيني،
إلا أن أحبّك.