يُعجبني فيكِ أنّكِ ترين نفسك عزيزةً , وأنّكِ ذات دهشةٍ وتألُّق , وأنّكِ جعلتِ الندوبَ ترسمُ خرائط قوّتك , وأنّكِ جابهتِ انكساراتٍ بوجهٍ يشعّ لطفاً , وأنّكِ بجميع حالاتكِ عندكِ مزيد من الحنان والعطاء والنقاء والجمال والنزاهة والصفاء والقُدرة
يُعجبني وجهكِ السموح بكلّ تقلُّباتكِ النفسيّة يظلّ سموحاً،ويُعجبني فيكِ كيفيّة الصبر وراية الثقة تلوّح بين عينيكِ البنيتين
وأنّكِ صامتة بأتجاه مع مَن يُحاول إيلامكِ وستكونين ذات حظّ جميل
مثلكِ تماماً..•
يُعجبني وجهكِ السموح بكلّ تقلُّباتكِ النفسيّة يظلّ سموحاً،ويُعجبني فيكِ كيفيّة الصبر وراية الثقة تلوّح بين عينيكِ البنيتين
وأنّكِ صامتة بأتجاه مع مَن يُحاول إيلامكِ وستكونين ذات حظّ جميل
مثلكِ تماماً..•
من اللامنطقية
أن خيوط الشَمس التي تُبعد
عن كوكبِنا ملايين الكيلو مترات
تأتي إلي كُلَ صباح
وأنت لا تأتي.
أن خيوط الشَمس التي تُبعد
عن كوكبِنا ملايين الكيلو مترات
تأتي إلي كُلَ صباح
وأنت لا تأتي.
مَا لحگت أشَوفك زّين ،
تجِيني شَوية بأحلامِي
أنّة تمنَيت لوّ رسام ؟
وأگعِدك سّاعة گدّامي
تجِيني شَوية بأحلامِي
أنّة تمنَيت لوّ رسام ؟
وأگعِدك سّاعة گدّامي
أي رقة هذه التي تُسكب من خطواتك؟
كيف لتفصيلة واحدة منكِ
أن تُعيد ترتيب ملامح الكون ؟
أنتِ لا تمرّين
بل تُقيمين في الذاكرة.
كيف لتفصيلة واحدة منكِ
أن تُعيد ترتيب ملامح الكون ؟
أنتِ لا تمرّين
بل تُقيمين في الذاكرة.
أُحبُ وجهكِ،
الذي يُشبه قصّيدةً نَبيلة
إنهُ ملائمٌ جداً
لوجهيَّ،
الذي يبدو كأنهُ سفينة ضائعة
حِينما ترسمين القدر
وتَضعين علىٰ كُلِّ خطوةٍ " كُنْ حَذر "
تذكري، سفينةً ماتتْ أمام وجهكِ
قُبطانها إنتحر
ولا تتركي مكاني كذكرىٰ تعبر البحر
بل ضعيني في كُل الصور
رجلًا لم يعرف مستحيلاً
ولاقىٰ في سبيلكِ العُسر واليُسر
الذي يُشبه قصّيدةً نَبيلة
إنهُ ملائمٌ جداً
لوجهيَّ،
الذي يبدو كأنهُ سفينة ضائعة
حِينما ترسمين القدر
وتَضعين علىٰ كُلِّ خطوةٍ " كُنْ حَذر "
تذكري، سفينةً ماتتْ أمام وجهكِ
قُبطانها إنتحر
ولا تتركي مكاني كذكرىٰ تعبر البحر
بل ضعيني في كُل الصور
رجلًا لم يعرف مستحيلاً
ولاقىٰ في سبيلكِ العُسر واليُسر
كنتُ بارعةً في التمثيل،
وماهرةً في الهرب
لذا، لا تندهشْ إن رأيتَني أضحكُ حتّى البكاء،
وأختبئُ خلف ذريعةٍ: أنّ لا أحد يفهمني
لأنّ لا أحد كان ليرى أنّي أُعاني، حتّى أنا
حينَ حاولتُ أن أفهمني، أو أقتربَ من وجعي،
أطبقتُ يديّ على فمي.
وماهرةً في الهرب
لذا، لا تندهشْ إن رأيتَني أضحكُ حتّى البكاء،
وأختبئُ خلف ذريعةٍ: أنّ لا أحد يفهمني
لأنّ لا أحد كان ليرى أنّي أُعاني، حتّى أنا
حينَ حاولتُ أن أفهمني، أو أقتربَ من وجعي،
أطبقتُ يديّ على فمي.
اللّٰهم في يوم الجمعة
صُب السرور في قلوبنا صباً
وإجعَل أيامنا تحمل لنا مِن الخير
والفرح فوق ما نتمنى .
صُب السرور في قلوبنا صباً
وإجعَل أيامنا تحمل لنا مِن الخير
والفرح فوق ما نتمنى .
سأُعيد ترتيب حياتي
بدايةً بالأشياء
التي تجعلُني سعيداً
وإنتهاءاً بها
سأضع عينيك أولاً
وصوتُك ثانياً
وثالثًا سأُخذ يديك معي حيث أكون
لتبقى أصابعنا مُقفلة على بعضها دائِماً
ورابعاً وعاشراً وألفاً ستكون أنت
أنت كافيٌ جداً
لأُصبح أنا الأكثر فرحاً في العالم
والأكثر حظاً.
بدايةً بالأشياء
التي تجعلُني سعيداً
وإنتهاءاً بها
سأضع عينيك أولاً
وصوتُك ثانياً
وثالثًا سأُخذ يديك معي حيث أكون
لتبقى أصابعنا مُقفلة على بعضها دائِماً
ورابعاً وعاشراً وألفاً ستكون أنت
أنت كافيٌ جداً
لأُصبح أنا الأكثر فرحاً في العالم
والأكثر حظاً.
مَا لحگت أشَوفك زّين ،
تجِيني شَوية بأحلامي
أنه تمنيت لوّ رسام ؟
وأگعدك ساعة گدامي.
تجِيني شَوية بأحلامي
أنه تمنيت لوّ رسام ؟
وأگعدك ساعة گدامي.
تَأْتِي الجمعة كحضنٍ يلم شتاتَنا بَعد
عَناء ستة أيام متواصلة ويأوينا لكهف الأمان.
عَناء ستة أيام متواصلة ويأوينا لكهف الأمان.
أشعر أن حياتي بدونكِ تصبح باهتة،
وأن كل فرح أو ضحكة بلا معنى
أنتِ الضوء الذي يملأ أيامي،
والنبض الذي يجعل قلبي حقيقياً
كل رسالة أكتبها لكِ هي محاولة لأبقيك قريبة مني ولو بالكلمات.
دعنا لا ننقطع أبداً
لا أمانع أن ترسل لي أغنية أحبَبتها في الخامسة فجراً، وتدّعي أنّها وصلتني عن طريق الخطأ،
فأنا أُحبّ الأخطاء التي تحملك إليّ.
لا أمانع أن ترسل لي أغنية أحبَبتها في الخامسة فجراً، وتدّعي أنّها وصلتني عن طريق الخطأ،
فأنا أُحبّ الأخطاء التي تحملك إليّ.
أحياناً لا يكون العناق بين جسدين
بل بين إنسانٍ وذاته
أن تحتضن ضعفك دون خوف
وأن تمنح جرحك ناراً تحوّله إلى نور
فأعظم الحضن،أن نحتوي أنفسنا أولاً.
بل بين إنسانٍ وذاته
أن تحتضن ضعفك دون خوف
وأن تمنح جرحك ناراً تحوّله إلى نور
فأعظم الحضن،أن نحتوي أنفسنا أولاً.
بالأمس،
وأنتِ تنشرين ابتسامتكِ على فراغات قلبي،
كنتُ أتعلم حينها الجغرافيا:
أرسمُ الحدود الممتدة من عينيكِ،
حتى أطول نهرٍ يسيل على حاجبكِ الأيسر.
إليكِ قصيدة مشاغبة تحب اللعب،وخدّكِ حديقة،
ابتسمي قليلاً،
دعيني ألتقط صورةً تذكارية تطل على البحر،
وافتحي نوافذكِ حتى أتسلل إلى فجواتكِ العريقة،
وأصبح مواطناً صالحاً فيكِ.
وأنتِ تنشرين ابتسامتكِ على فراغات قلبي،
كنتُ أتعلم حينها الجغرافيا:
أرسمُ الحدود الممتدة من عينيكِ،
حتى أطول نهرٍ يسيل على حاجبكِ الأيسر.
إليكِ قصيدة مشاغبة تحب اللعب،وخدّكِ حديقة،
ابتسمي قليلاً،
دعيني ألتقط صورةً تذكارية تطل على البحر،
وافتحي نوافذكِ حتى أتسلل إلى فجواتكِ العريقة،
وأصبح مواطناً صالحاً فيكِ.