Akeela
149 subscribers
25 photos
12 videos
3 files
اذكروا الله وصلوا على النبي
"جعل الله أيامكم مطاياكم إلى آمالكم"
هُنَا تتلاقى الأرواح التائهة 🌌🌻
Download Telegram
"فلو أنها نفسٌ تموت جميعةً..
ولكنها نفسٌ تَساقَطُ أَنفُسا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل يفقدك أحد أو تفتقده؟
"من أجمل نعم الله علينا أن يرزقنا قلبًا إذا غبنا سأل عنا
وإذا ضاقت بنا الأيام وسعها بكلمة
وإذا تعثرنا أمسك بأيدينا قبل أن نسقط
وإذا رأى دمعة مسحها بابتسامة

والمعيار ليست السنوات
إنما المواقف، المودة، الأرواح، الغياب
وربما كان الغياب هو المعيار الأول للمحبة
كيف يتصرف في غيابك؟
كيف يدافع؟ كيف يتكلم؟ كيف يحفظك؟

اللهم أصلح ذات بيننا وألِف بين قلوبنا
اللهم احفظ لنا من نحب
وبارك في أعمارهم وقلوبهم
واجعلهم سعادة لا تزول من حياتنا."

حفظ الله لكم من تحبون ورد لكم غائبكم.
5😢1
ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تخلّف عثمان عن بيعة الرضوان فيضع النبي يده الأخرى قائلًا: وهذه يد عثمان،

وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلى المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته،

وما كانت عائشة تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حادثة الإفك، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت،

وما كان أبو ذر ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تأخر عن الجيش، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسن النبي الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له وظل يقول: كن أبا ذر...فكان.

يا رفيق .. إنما الرفاق للرفاق أوطان، يقيلون العثرات، و يغفرون الزلات، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيّبوا، ويحسنون بهم الظنون، والبر لا يبلى، والنفوس تحب الإحسان، والله من قبل يُحب المحسنين.🤍
5
٢١ يونيو:

كنت أدعو لشخص يهمني أمره، بينما كان في داخلي حزن غريب يجعلني بالكاد قادرًا على حب نفسي هذه الأيام،
إلا أنني كنت أجد في الدعاء له فرحًا وسرورًا. وأحببت كيف ألهمني الله تلك الكلمات حينها، فقلت: "اللهم أرِه التوفيق أينما وجه وجهه، وأرِه من رحمتك ولطفك ما يُطمئن قلبه".

كنت أريد أن يهون الله عليه أيامه العسيرة، وأن يرى أثر الرحمة ظاهرًا في حياته، فيشعر بمعية الله له،
فما كان لي إلا الدعاء في وقت لا يتسنى لي أن أقف بجانبه.

كل هذا لشخص فرّقت بيننا الأيام، وما زلت أحمله في دعائي.
فتساءلت: ما الذي يجعل الإنسان يدعو بهذا الصدق لشخص كان غريبًا عنه قبل زمن ليس ببعيد؟ كانت الخطى تتقاطع بينهما دون أن يشد أحدهما الآخر إليه، ثم يصبح له في القلب هذا المقام كله!

وجعلني ذلك أؤمن أن الدعاء توفيق من الله، وأن من أعظم النعم أن يفتح الله لعبدٍ باب الدعاء لعبدٍ آخر، وأن الإلهام إليه من دلائل الخير والرحمة، يُرجى معه الفضل والإجابة.
وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: «ما من مسلمٍ يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكَّل به: آمين، ولك بمثل».
إذا على المؤمن ألا يحمل هم الاجابة بل يدعو بيقين،
قد رُوي عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «إني لا أحمل هم الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معه».

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل لي نصيبًا من دعوات الصالحين، وأن يضعني في قلب أحدهم، فلا يدعو لنفسه بخير إلا وجعل لي منه نصيبًا.
5
‏سمع كفار قريش أن خبيب رضي الله عنه أسلم، فقبضوا عليه ليعذبوه وعندما رفعوه على الخشبة ليصلبوه، قالوا له أتود أن محمد الآن في مكانك، وأنك آمن بين أهلك؟

فقال: والله ما أود أن محمداً وهو عند أهله يشاك بشوكة، وأني سلمت من موقفي هذا!

فصلوا على من تفداه أرواحنا وأجسادنا ﷺ.
5
"‏العربيُّ يُبكيه اكتمالُ البدر، ونوحُ حمامة، وحنينُ ناقة، وهبوبُ الصَّبا، وسنا البرق، وحفيفُ شجر الخابور، ورؤية سُهيل، ومطرُ الوسميِّ، وحادٍ حَدا، ودارٌ سكنها ثم زال عنها فمرَّ بها بعد حين ..

وآيةٌ من كتاب الله، وبيتُ شِعرٍ مجهول النّسبة ..

ثم هم يقولون: أعرابٌ غِلاظ"
1
"‏حُصول المودة مِن وجود رحمة في القلب، فمن كان بك رحيمًا اتصلت به مودتك تبعًا، وأكثر الناس يظن أنَّ المودة تكون بعد زمن من المعرفة، وهذا مُخالف للحال، فإنك تصدفُ من لا تعرفه فترى منه بِرًّا أو عطفًا وإشفاقًا فتودُّه وقتئذ على قدر ما رأيت، فكُل قلب شفيفٍ لا محالة مُستدعٍ قلب غيره".
3
‏مراتب الموت ثلاثٌ: موتةٌ صغرى بالنَّوم، وموتةٌ كبرى ببلوغ الأجل، وموتةٌ وسطى بغياب حيٍّ عزيزٍ فرَّقت بينك وبينه تقلُّبات الأيَّام، فقدَّت مَرْآه، وبقيت ذكراه، لا تتحقَّق موتَه فترثيَه، ولا تتحقَّق مكانَه فتأتيَه.

-الشيخ صالح العصيمي.

** قول الشيخ ما سماه بالموتة الوسطى إنما هو على سبيل التشبيه الأدبي لا التقرير العلمي.
‏انزل الله آية يعاتب فيها رسولهﷺ، ومع ذلك لم يخفيها ولم يهمس بها همسًا بل جمع المؤمنين كافة وتلا عليهم قوله عز وجل "عبس وتولى" وكان يرحب بعبدالله بن مكتوم ويقول مرحبًا برجل عاتبني فيه ربي، قرأ عتاب ربه له ليسمعه البر والفاسد والمؤمن والكافر والجن والانس.

صلوا على الصادق الامين.
قال ابن دريد الأزدي:

إذا بلوت السيف محمودًا فلا
تذممه يومًا أن تراه قد نبا.

انتبه أن تغير مكانة من تحب في قلبك وقد عرفت محبته لك ووثقت بمودته إياك لزلة أو خطأ أو لتقصير، واجعلها مغمورة في بحر حسناته.
2😢1
‏"والله ما أَفلَتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، والفراق واقع، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا"
😢3
‏"يا حبيبي" كلمة نبوية!

روى الحاكم في "المستدرك" بإسناد صحيح أنَّ العباس بعث ابنه عبدالله إلى النبي ﷺ فنام وراءه، وعند النبي ﷺ رجل، فالتفت ﷺ إلى ابن عباس وقال:

متى جئت يا حبيبي؟
2
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟

وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا، ولو كان عزيزا.

وحسبي أن هناك اجتماعا وراء القنطرة؛ فهناك يقف المؤمنون بعدما نُزعت من صدورهم تبعات الدنيا، وطُهِّرت قلوبهم من المظالم، حتى يؤذن لهم بدخول دار السلام.

ولعل القلوب هناك تتلاقى كما لم تتلاقَ من قبل، فيرى المرء وجوهًا طال إليها الحنين، وأحبةً فرقت بينهم الأيام، فإذا بالآخرة تجمع ما بعثرته الدنيا، وتؤلف ما شتته الزمان.

ثم يؤذن لهم بالدخول زمرا زمرا، ثم يمضي كل امرئ إلى الباب الذي أكرمه الله به؛ فهذا من باب الريان، وذاك من باب الصلاة، وآخر من باب الصدقة، ولكل عبدٍ منازل قسمها الله بعدله وفضله. فإذا افترقوا عند الأبواب، لم يكن فراق وحشة، ولكنه انتقال إلى مراتب الأعمال؛ فلكل نفس ما كسبت، ولكل درجة أهلها.

غير أن رحمة الله أوسع من أماني القلوب؛ فهو سبحانه يجمع المؤمن بأهله وذريته، ويرفع الأدنى إلى منزلة الأعلى إكرامًا له، لتقر عينه بمن أحب، من غير أن ينقص من أجر أحد شيئًا.

ولعل الإنسان، منذ خُلق، قد جُبل على الأنس بأحبابه؛ فما اشتاقت نفس إلى نعيمٍ أعظم من أن ترى الوجوه التي أحبتها في الله، وقد أذهب الله عنها كل حزن، فلا يخشى بعدها فراقًا، ولا ينتظر بعدها وداعًا، بل خلودٌ لا يعتريه انقضاء، وأنسٌ لا تعقبه وحشة، ورحمةٌ إذا ابتدأت لم تعرف انتهاء.
🤔1😢1
الثلاثاء ٤ أغسطس الرابعة فجراً، أما بعد:

"ما عاد تفرق لو باقي العمر صدمات
ما توجع الضربة على صدر ميت"
🕊2
‏«الحياةُ حرب وابن العاطفة لن يعِيش طويلًا»

ذكّرتني هذه العِبارة بقول الكندي في أبي تمام:
"إنّ هذا الرّجُل لَن يعيشَ طويلًا؛ لأنّه ينحتُ من قلبِه".

أحيانًا أتمنى لو قسا قلبي قليلًا، لهان عليّ ما أجد، ولعشت كما يعيش كثير من الناس، لا تهزني الكلمات، ولا تثقلني المواقف.

ثم يخطر ببالي أن أقوامًا يدخلون الجنة بقلوبٍ كأفئدة الطير؛ رقيقة، لينة، سليمة... فأطوي أمنتي، وأرضى بقلبٍ يتعبه الإحساس، رجاء أن يكون تعبه يومًا طريقًا إلى رحمة الله.
😢32
‏«رَفِيعُ الرُّتَب، عِزُّ العَرَب!» ﷺ.
2
‏من رسائل ابن حزم:
إذا تكاثرت الهموم سقطت كلها.

ويقول نجيب محفوظ:
عندما تتكاثر المصائب يمحو بعضها بعضًا، وتحلّ بك سعادة جنونية غريبة المذاق.

وللمعري:
"نوائب إن جلّتْ تجلّت سريعةً
وإما توالت في الزمان تولّتِ"


واختم بقول المتنبي:

"نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي
وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ

وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍ
وَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي

وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديماً
وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ

نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ
نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ

رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ

فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ

وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا
لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي"
3😢2
في السعودية، إذا كنا نتوقع أمرا جللا أو مصيبة كبيرة، ثم وقع ما هو أهون منها، نقول: «أشوى».

مثلا، إذا زرنا مريضا وسألناه عن حاله، فقد يقول: «أشوى، الحمد لله»؛ أي: الحمد لله، حالتي الآن أخف، والأمر أهون مما كنا نتوقع.

وقد تفاجأت اليوم حين عرفت أن «أشوى» ليست مجرد كلمة عامية، بل لها أصل في العربية الفصيحة.

فكلمة «الشَّوى» في العربية تأتي للدلالة على الأمر اليسير والهين، ومن هذا المعنى جاءت «أشوى»؛ أي: صار الأمر أهون وأخف.

ومن أجمل الشواهد على ذلك ما رُوي عن كبشة بنت رافع الأنصارية، حين قالت للنبي ﷺ بعد غزوة أُحد، بعدما رأته سالما:
«أما إذا رأيتك سالما فقد أشوت المصيبة».
أي: هانت المصيبة وخفّت حين رأيتك سالمًا.

ولذلك يكثر استعمال «أشوى» عند كثرة المصائب والخطوب؛ فكأن الإنسان حين يرى أن الأمر لم يصل إلى أسوأ ما كان يتوقع، يقول: «أشوى»، أي إن المصيبة، وإن وقعت، فقد كانت أهون مما كنا نخشى.
1
"‏خليليّ إني للثُّريا لحاسد
وإني على ريب الزمانِ لواجد

أيبقى جميعًا شملُها وهي سبعةٌ،
وأفقدُ من أحببته وهو واحد؟"
2😢1
‏"إن الإنسان منّا ليحاربُ طواحين هواجسه داخل نفسه، واختلاجات أمانيه، ولواعجَ أيامِه، وهو صامتٌ مطبقٌ فاه عن الحديث عنها.. وإنه بوده لو يبديها، لكن عزّة الخفاء أهون عليه من يسرِ العلانية."
‏أَجارَتَنا من يجتَمع يَتَفَرَّقِ
ومن يَكُ رهْناً للحَوادِثِ يُغْلِقِ

فَلا السَّالِمُ الباقِي على الدَّهْرِ خالِدٌ
ولا الدَّهْرُ يَسْتَبْقِي حبيباً لِمُشْفِقِ