"لو أني عرفت منذ صغري أن الحزن لا يدوم، والجروح تلتئم مهما كان اتساعها، لقضيت وقتًا أقل في البكاء، ونمت بكامل خفتي"
"أول مرة أرخيت يدي فيها لم أتوقع أن يكون شعور الرضا بداخلي بهذا الحجم، قررت بعدها ألاّ أشد قبضتي على شيء..فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا حتى ولو أفلتناها.“
« وأملُ الإنسان من القرب أن يجد دفئًا في مواضع الصقيع، وأُنسًا في مواضع الوحشة، وسندًا في مواضع الميل، وهونًا في مواضع الشقاء، وقوةً في مواضع الضعف، وبسمةً في مواضع الشدة، ونسمةً في مواضع الحدة »
"إن التمعن في تفاصيل الأشياء بحثًا عن الجمال في المكان، في الصوت، وفي الضوء كان يسد جميع الثقوب التي أحدثتها الأيام الشاقة في روحي."
"أؤمن بأن هذا القلق الذي يحشو رأسي الآن، سوف يسيل يومًا ما، ثم يتشكل على هيئة طمأنينة"
"تنسينَ أيامي
وقد أنساكِ
ثم يطلّ وجهكِ
بين أوراقي الشريدة
ويطلّ حبكِ في خريف العمرِ
أُمنية عنيدة
لو ألف عام فرقتنا
سوف يجمعنا حنينٌ أو قصيدة"
وقد أنساكِ
ثم يطلّ وجهكِ
بين أوراقي الشريدة
ويطلّ حبكِ في خريف العمرِ
أُمنية عنيدة
لو ألف عام فرقتنا
سوف يجمعنا حنينٌ أو قصيدة"
"لا شيء يستحق أن تمُدَّ يديك لإنقاذه، أترك الأشياء تأخذ نصيبها من الإرتطام"
من بين جميع الّذين تقع
عيني على صورِهم
من بين الذين أتذكرهم تارةً
وتارةً أنساهم
كُنت وحدك
محط انتباه
لشخصٍ لا ينتبه
كُنت في ذاكرتي
رُغم نسياني المُستمر
كُنت في وجهي
في جسدّي
في روحي
كان عُمقًا مخيفًا بداخلي
أنتَ الساكِن
بِلا حِراك
لو تعلم!
كيف ترتجِف لك روحي*
عيني على صورِهم
من بين الذين أتذكرهم تارةً
وتارةً أنساهم
كُنت وحدك
محط انتباه
لشخصٍ لا ينتبه
كُنت في ذاكرتي
رُغم نسياني المُستمر
كُنت في وجهي
في جسدّي
في روحي
كان عُمقًا مخيفًا بداخلي
أنتَ الساكِن
بِلا حِراك
لو تعلم!
كيف ترتجِف لك روحي*
"لا تحزني
يا مُنى الدُّنيا وزينَتَها
فإنْ حَزِنْتِ فهَلْ في الكَونِ مُبتهَجُ؟!"
يا مُنى الدُّنيا وزينَتَها
فإنْ حَزِنْتِ فهَلْ في الكَونِ مُبتهَجُ؟!"
"فكرة أننا قد نختفي من حياة أولئك الذين يحبوننا في أي لحظة، أو أن يختفوا هم، إلى الأبد، دون معرفةٍ مسبقة منّا أو منهم، تثير فيّ الرعب."
"صباح الخير.. أرجو ألا تنسى أنك -في وقتٍ مضى- واصلت المسير بمفردك ولم يكن لديك إجابات أو يقين أو رؤية واضحة ومع ذلك تحقق مُرادك. استمر."