چا ليش ما كلت من الاول
أبتعد وأنساني
وليش ما كلت من الاول
لا تدگ بيباني !
أبتعد وأنساني
وليش ما كلت من الاول
لا تدگ بيباني !
باچر يُفر بيك الزمن
وأخذ الثار براحتي
يَالعلمتني على السهر
باچر تَرد متعوب الي
ما تلگه مثل ولايتي .
وأخذ الثار براحتي
يَالعلمتني على السهر
باچر تَرد متعوب الي
ما تلگه مثل ولايتي .
تخَاربنا ويه أهلنا وما خربنا وياك
ما حسبالنا بَهالرُخص تنطينا .
ما حسبالنا بَهالرُخص تنطينا .
أنه كملتك وچان النقص بيك
وأنتَ چبت النَقص بيه وأنه كامل
أنه شايل من هلي وحطيت يمكُم
وأنتَ گلبك بعده شايل !
وأنتَ چبت النَقص بيه وأنه كامل
أنه شايل من هلي وحطيت يمكُم
وأنتَ گلبك بعده شايل !
بَعتني والخسرت أنتَ
وأنه رَبحان على النيه
ويا حَالك من أيد لـ أيد
چن كروة العِبريه .
وأنه رَبحان على النيه
ويا حَالك من أيد لـ أيد
چن كروة العِبريه .
صَاير طبع بالعين تنسى اليبعدون
بَس أنتَ ما أنساك لو تعمى العيُون
بَس أنتَ ما أنساك لو تعمى العيُون
اقتباســـــات وَمَشاعࢪ🌗
IMG_7459.JPG
تَستريح رُوحي
وَيأنس قَلبي وأنا في حَضرتك
وَلِسان قَلبي يَتمتم حُروف عِشقك
لَستُ مُحبّاً بَارعاً، وَلا عارِفاً وَجِلاً
وَلا مُؤمناً حَقاً، إنّما رُوحاً رأتْك أهلاً للحُب
والغَرام، فَـ هامت بِك وَحدك ..
وَيأنس قَلبي وأنا في حَضرتك
وَلِسان قَلبي يَتمتم حُروف عِشقك
لَستُ مُحبّاً بَارعاً، وَلا عارِفاً وَجِلاً
وَلا مُؤمناً حَقاً، إنّما رُوحاً رأتْك أهلاً للحُب
والغَرام، فَـ هامت بِك وَحدك ..
عَلِيٌّ مِعيارُ العِصْمَة
أنا لا أستَدِلُّ على عَليٌ بِالعِصْمَةِ كَقالبٍ جَاهِز، بَل أستَدِلُّ بِعَليّ على مَعنَى العِصْمَةِ الحَقِيقيّ، فَعَلِيٌّ هوَ الذي أعطَانِي الفِكرَةَ والـمِثال.
ما مَعنى العِصْمَةِ في عَالَمِ البَشَر؟ إنَّها لَيسَت مُجَرَّدَ (عَدَمِ وُقوعٍ في خَطَأ)، بَل هيَ التَّسَامِي الذي يَجعَلُ الإنسَانَ الأعظَمَ في التَّضحِيَة، والأكمَلَ في كُلِّ فَضِيلَة.
تأمَّل مَسِيرَتَهُ واسأَل: أينَ قَصَّرَ عَلِيّ؟ أفِي العِلْمِ الذي حَارَت فيهِ العُقُول؟ أم فِي القَضَاءِ الذي استَقَامَ بِه العَدل؟ أم فِي إدارةِ الدَّولَةِ التي لَم يَعرفِ التَّاريخُ لَهَا زُهداً ونَزَاهَةً كَزُهْدِه؟
لَم يَكُن عَلِيٌّ مُجَرَّدَ شَخصٍ بَشَرِيّ، بَل كَانَ الـبُرهانَ العَمَلِيَّ الذي يُثبِتُ صِدقَ الرِّسالَة.. لِذَا، فَإنَّ عَلِيّاً هوَ مُعجِزَةُ مُحَمَّد الخَالِدَة.
أنا لا أستَدِلُّ على عَليٌ بِالعِصْمَةِ كَقالبٍ جَاهِز، بَل أستَدِلُّ بِعَليّ على مَعنَى العِصْمَةِ الحَقِيقيّ، فَعَلِيٌّ هوَ الذي أعطَانِي الفِكرَةَ والـمِثال.
ما مَعنى العِصْمَةِ في عَالَمِ البَشَر؟ إنَّها لَيسَت مُجَرَّدَ (عَدَمِ وُقوعٍ في خَطَأ)، بَل هيَ التَّسَامِي الذي يَجعَلُ الإنسَانَ الأعظَمَ في التَّضحِيَة، والأكمَلَ في كُلِّ فَضِيلَة.
تأمَّل مَسِيرَتَهُ واسأَل: أينَ قَصَّرَ عَلِيّ؟ أفِي العِلْمِ الذي حَارَت فيهِ العُقُول؟ أم فِي القَضَاءِ الذي استَقَامَ بِه العَدل؟ أم فِي إدارةِ الدَّولَةِ التي لَم يَعرفِ التَّاريخُ لَهَا زُهداً ونَزَاهَةً كَزُهْدِه؟
لَم يَكُن عَلِيٌّ مُجَرَّدَ شَخصٍ بَشَرِيّ، بَل كَانَ الـبُرهانَ العَمَلِيَّ الذي يُثبِتُ صِدقَ الرِّسالَة.. لِذَا، فَإنَّ عَلِيّاً هوَ مُعجِزَةُ مُحَمَّد الخَالِدَة.
❤3