✍ مَقال ↯
لَن أُطِيل عَلَيْڪمْ الْيَوْمَ ڪيْ لَا يَمَلَ الْقَارِئ ،
فِي هَذَا الْمَقَال وُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِيڪمْ أَمْرٌ هامٌّ غَفَلَ عَنْهُ جُلُ النَّاسِ إلَّا وَهُوَ الدَّعْوَةُ إلَىٰ اللَّهِﷻ وَهِيَ مُهِمَّةُ ڪُلَ مَنْ يَشْهَدُ أَنَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّه، صَغِيرًا ڪانَ أَوْ ڪبِيرًا ذَڪرًا أَوْ أُنْثَىٰ أبيضاً أَوْ أَسْوَد،، قَالَ تَعَالَى ؛ (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَىٰ اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [يوسف : 108.،، رڪزُوا جَيِّدًا عَلَىٰ ڪلِمَةِ "وَمَنْ اتَّبَعَنِي" أَيْ أنْ ڪلَّ مِنْ اتَّبَعَ النَبيﷺ وَجَبَت عَلَيْهِ مُهِمَّةُ الدَّعْوَة وَقد وَقَعَتْ عَلَىٰ عَاتِقِهِ،،
- الْإِسْلَامُ لَيْسَ فَقَط صِيَامٌ وَصَلَاةٌ وَزَڪاةٌ وَحَجٌ ووو.. الْإِسْلَامُ هُوَ دِينُ الدَّعْوَة قَبْلَ أَنْ يَڪونَ دَيْنَ تَّمْڪين إقتداءً بالنبيﷺ لِأَنَّ التَّمْڪينَ لَا يَتَحَقَّقُ بِدُونِ دَعْوَةٍ لِلَّهِ تَعَالَىٰ،، سَيَقُولُ قَائِلٌ ڪيْفَ نَدْعُو لِدِينِ اللَّهِ وَڪلْ مَنْ حَوْلِي مُسْلِمُون،، أقول؛ صَحِيحٌ أنَّ الْجَمِيعَ مُسْلِمَيْن لَڪنَّ هَذَا لَا يَعنِي أَنَّ نَتْرُك الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَِ عَنْ الْمُنْڪرِ لِڪي نُحفظ مَا بِأَيْدِينَا عَلَىٰ أَقَلِّ تَقْدِيرٍ،،
قَالَ تَعَالَىٰ ؛ (ڪانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْڪرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا ڪانُوا يَفْعَلُونَ) [المائدة : 79]،،
🔸 الْخُلَاصَة يَجِبُ عَلَىٰ ڪلِّ مِنْ رَأَىٰ مُنْڪرًا أنْ يُغَيِّرَه،، ڪمَا فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَال النبيﷺ ؛ « مَنْ رَأَى مِنْكُمْ منكرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ »،،فَلَابُدّ لِڪلّ مُنْڪر نَرَاه أَنْ لَا نَسڪتَ عَنْهُ لڪي لا يتفَشىٰ أڪثر لِأَنَّ السُّڪوت عَنْ الْمُنْڪرِ ڪفَاعِلِه مِنتبرجٍ وتدخينٍ وإختلاطٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهِ مِنْ الطَّامَّات الْكَثِيرَةِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا مجتمعنا ، ،
🔸 ختاما أَذَڪِر نَفْسِي وَإِيَّاڪمْ أَنْ رَأْسَ الْأَمْرِ أَيْ "الدين" هُوَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِوَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْڪرِ ،،
وَمِنْ هَذَا الْمِنْبَرِ أَحُثّ وَأَشْجَع إخْوَانِي الْمُتَابِعَيْن وَڪلَّ مَنْ يَرَىٰ هَذَا الْمَقَال أَن يَتبنىٰ أمرَ الدَّعْوَة إلَىٰ اللَّهِ تَعَالَىٰ وَيَحمِلُهَا ڪمَا حَمْلَهَا النبيﷺ وَصَحَابَتِه رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَالدَّعوَة لَيْسَت مُهِمَّةَ الْعُلَمَاء فَقَط وَإِنَّمَا مُهِمَّةُ الْمُسْلِمِين قَاطِبَة.
- هَذَا واللهُ تَعَالىٰ أَعلَىٰ وَأعلَم
- وَالحَمْدُ للهِ ربِ العَالمِين.
- شـــارِك لِـتَـنـفَـعَ غَــيـرك.
🔸ڪَتبهُ الفَقير إلىٰ عَفوِ رَبِه:
- عَبدُالرحمٰن العَتيق
- الأحد ٧ - شوال ١٤٤٣هـ
لَن أُطِيل عَلَيْڪمْ الْيَوْمَ ڪيْ لَا يَمَلَ الْقَارِئ ،
فِي هَذَا الْمَقَال وُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِيڪمْ أَمْرٌ هامٌّ غَفَلَ عَنْهُ جُلُ النَّاسِ إلَّا وَهُوَ الدَّعْوَةُ إلَىٰ اللَّهِﷻ وَهِيَ مُهِمَّةُ ڪُلَ مَنْ يَشْهَدُ أَنَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّه، صَغِيرًا ڪانَ أَوْ ڪبِيرًا ذَڪرًا أَوْ أُنْثَىٰ أبيضاً أَوْ أَسْوَد،، قَالَ تَعَالَى ؛ (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَىٰ اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [يوسف : 108.،، رڪزُوا جَيِّدًا عَلَىٰ ڪلِمَةِ "وَمَنْ اتَّبَعَنِي" أَيْ أنْ ڪلَّ مِنْ اتَّبَعَ النَبيﷺ وَجَبَت عَلَيْهِ مُهِمَّةُ الدَّعْوَة وَقد وَقَعَتْ عَلَىٰ عَاتِقِهِ،،
- الْإِسْلَامُ لَيْسَ فَقَط صِيَامٌ وَصَلَاةٌ وَزَڪاةٌ وَحَجٌ ووو.. الْإِسْلَامُ هُوَ دِينُ الدَّعْوَة قَبْلَ أَنْ يَڪونَ دَيْنَ تَّمْڪين إقتداءً بالنبيﷺ لِأَنَّ التَّمْڪينَ لَا يَتَحَقَّقُ بِدُونِ دَعْوَةٍ لِلَّهِ تَعَالَىٰ،، سَيَقُولُ قَائِلٌ ڪيْفَ نَدْعُو لِدِينِ اللَّهِ وَڪلْ مَنْ حَوْلِي مُسْلِمُون،، أقول؛ صَحِيحٌ أنَّ الْجَمِيعَ مُسْلِمَيْن لَڪنَّ هَذَا لَا يَعنِي أَنَّ نَتْرُك الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَِ عَنْ الْمُنْڪرِ لِڪي نُحفظ مَا بِأَيْدِينَا عَلَىٰ أَقَلِّ تَقْدِيرٍ،،
قَالَ تَعَالَىٰ ؛ (ڪانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْڪرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا ڪانُوا يَفْعَلُونَ) [المائدة : 79]،،
🔸 الْخُلَاصَة يَجِبُ عَلَىٰ ڪلِّ مِنْ رَأَىٰ مُنْڪرًا أنْ يُغَيِّرَه،، ڪمَا فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَال النبيﷺ ؛ « مَنْ رَأَى مِنْكُمْ منكرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ »،،فَلَابُدّ لِڪلّ مُنْڪر نَرَاه أَنْ لَا نَسڪتَ عَنْهُ لڪي لا يتفَشىٰ أڪثر لِأَنَّ السُّڪوت عَنْ الْمُنْڪرِ ڪفَاعِلِه مِن
🔸 ختاما أَذَڪِر نَفْسِي وَإِيَّاڪمْ أَنْ رَأْسَ الْأَمْرِ أَيْ "الدين" هُوَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ
وَمِنْ هَذَا الْمِنْبَرِ أَحُثّ وَأَشْجَع إخْوَانِي الْمُتَابِعَيْن وَڪلَّ مَنْ يَرَىٰ هَذَا الْمَقَال أَن يَتبنىٰ أمرَ الدَّعْوَة إلَىٰ اللَّهِ تَعَالَىٰ وَيَحمِلُهَا ڪمَا حَمْلَهَا النبيﷺ وَصَحَابَتِه رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَالدَّعوَة لَيْسَت مُهِمَّةَ الْعُلَمَاء فَقَط وَإِنَّمَا مُهِمَّةُ الْمُسْلِمِين قَاطِبَة.
- هَذَا واللهُ تَعَالىٰ أَعلَىٰ وَأعلَم
- وَالحَمْدُ للهِ ربِ العَالمِين.
- شـــارِك لِـتَـنـفَـعَ غَــيـرك.
🔸ڪَتبهُ الفَقير إلىٰ عَفوِ رَبِه:
- عَبدُالرحمٰن العَتيق
- الأحد ٧ - شوال ١٤٤٣هـ
❤23👍2🔥2
- وَاللهِ لَوْ صَاحِبَ الْإِنْسَـانُ جِبْرِيلَ
- لَمْ يُسَلِّمْ الْمَرْءُ مِنْ قَالَ وَمِنْ قِيلَ
- قَد قِـيلَ فِي اللهِ أقـوّالٌ مُـدَبَجـةٌ
- تُـتـلَىٰ إذَا رُتَّـل الْـقُــرْآنُ تَـرْتِـيــلًا
- قَــالُــوا بِــأَنَّ لَـهُ وَلَـدًا وَصَـاحِبـةً
- زوراً عَــلَـيْه وَبُـهْـتَـانًا وتَـضـلِيـلًا
- هَـذِه مَــقَالَتَــهُم فِـي اللهِ خَــالِقهِمْ
- فَڪَيْفَ إنْ قِيلَ فِينَا بَعضُ مَا قِيلَ
- لَمْ يُسَلِّمْ الْمَرْءُ مِنْ قَالَ وَمِنْ قِيلَ
- قَد قِـيلَ فِي اللهِ أقـوّالٌ مُـدَبَجـةٌ
- تُـتـلَىٰ إذَا رُتَّـل الْـقُــرْآنُ تَـرْتِـيــلًا
- قَــالُــوا بِــأَنَّ لَـهُ وَلَـدًا وَصَـاحِبـةً
- زوراً عَــلَـيْه وَبُـهْـتَـانًا وتَـضـلِيـلًا
- هَـذِه مَــقَالَتَــهُم فِـي اللهِ خَــالِقهِمْ
- فَڪَيْفَ إنْ قِيلَ فِينَا بَعضُ مَا قِيلَ
❤31👍2
تَعلَّمُوْا أَمْرَ دِيْنَكُمْ pinned «🔺️مُلاحظة جَوهرية هامة🔺️ بَعدَ الإجابةَ على أي إختبَار إضغط على [💡] التي تَظهر بعدَ الإجَابة للتَوضيح أكثر .»
🔸مِن أجمَل ما قالهُ الشَافِعي رَحِمهُ الله
وتَضيقُ دُنـيانا فنحسَـبُ أنّنا
سنموتُ يأسًا أو نَموت نَحيبا
وإذا بِـ لُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي مِنَ اليَبَسِ الفُتاتِ قُلوبا
قُـل لِلَذي مَلأ التشـاؤمُ قلبَـهُ
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظَنك بالذي
خَـلقَ الحَـياةَ وقسَّـم الأرزاقـا
وتَضيقُ دُنـيانا فنحسَـبُ أنّنا
سنموتُ يأسًا أو نَموت نَحيبا
وإذا بِـ لُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي مِنَ اليَبَسِ الفُتاتِ قُلوبا
قُـل لِلَذي مَلأ التشـاؤمُ قلبَـهُ
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظَنك بالذي
خَـلقَ الحَـياةَ وقسَّـم الأرزاقـا
❤39👍4🔥2
🔸قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"المُؤمن يُحبُ المُؤمِن ، وَينصُرَه بِِظهرِ الغَيب،
وَإن تَنَاءَت بِهم الدِيار وَتَباعَد الزَمان".
"المُؤمن يُحبُ المُؤمِن ، وَينصُرَه بِِظهرِ الغَيب،
وَإن تَنَاءَت بِهم الدِيار وَتَباعَد الزَمان".
❤23👍7😢4
📌لِحفظ الصَوتيات ماعليك سوىٰ تحويلها إلىٰ هُنا @mp3toolsbot ليتم تحويلها لك بالصيغة المَطلوبة.
❤16👍1
تَعلَّمُوْا أَمْرَ دِيْنَكُمْ pinned «📌لِحفظ الصَوتيات ماعليك سوىٰ تحويلها إلىٰ هُنا @mp3toolsbot ليتم تحويلها لك بالصيغة المَطلوبة.»
🔸إستَقِيمي فَلَا تَدرينَ أيُّ الأبيَضينِ سَترتدِينَ أولًا.
😢31❤14👍3
🔸أَنتَ المَلاذُ وَ أَنتَ أَلطَفُ رَاحِمٍ وَإِلَيكَ أَمْرِي يَا إِلَٰهِي يَرجِعُ.
❤17👍5😢3
(مَا ڪانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِڪينَ وَلَوْ ڪانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ) [التوبة: 113]
🔸شيرين أبو عاقلةنصرl نية
فلا يجوز الترحم عليها واللهُ تعالىٰ أعلم.
🔸شيرين أبو عاقلة
فلا يجوز الترحم عليها واللهُ تعالىٰ أعلم.
👍19❤6🔥3👏3
تَعلَّمُوْا أَمْرَ دِيْنَكُمْ
(مَا ڪانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِڪينَ وَلَوْ ڪانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ) [التوبة: 113] 🔸شيرين أبو عاقلة نصرl نية فلا يجوز الترحم عليها واللهُ تعالىٰ أعلم.
ينتقدني بعض العاطفيين في هذه الفتوىٰ فيغلب علىٰ ظنه أنها من جُعبتي،، وحاشا أن نُصدر أي فتوىٰ دون الرجوع للڪتاب والسُنة وأهل العلم ولو ڪانت صغيرة،،
فنرد عليهم مستعينين بالله :
🔸من ڪتاب الله،، قال تعالىٰ (مَا ڪانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِڪينَ وَلَوْ ڪانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) [التوبة: 113]
🔸ومن السُنة ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النبيﷺ : ( اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي ) .
- وهذا يدل علىٰ أن النبيَ ﷺ مُنع من إستغفاره لأمه التي أنجبته لأنها ماتت علىٰ الشرك فهذه الحقيقة لا تخفىٰ علىٰ أحد شاءَ من شاء وأبىٰ من أبىٰ ولا يجوز أن نرىٰ مُنڪَراً ولا ننهىٰ المُسلمين عنه ڪما ذڪرنا في المَقال السابق هُنا
🔸 ومن أهل العلم :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى: وقد قال تعالى: (ادعوا ربڪم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين) ـ في الدعاء، ومن الاعتداء في الدعاء: أن يسأل العبد ما لم يڪن اللهﷻ ليفعله، مثل: أن يسأله منازل الأنبياء وليس منهم، أو المغفرة للمشرڪـ/ـين، ونحو ذلك.
فنرد عليهم مستعينين بالله :
🔸من ڪتاب الله،، قال تعالىٰ (مَا ڪانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِڪينَ وَلَوْ ڪانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) [التوبة: 113]
🔸ومن السُنة ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النبيﷺ : ( اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي ) .
- وهذا يدل علىٰ أن النبيَ ﷺ مُنع من إستغفاره لأمه التي أنجبته لأنها ماتت علىٰ الشرك فهذه الحقيقة لا تخفىٰ علىٰ أحد شاءَ من شاء وأبىٰ من أبىٰ ولا يجوز أن نرىٰ مُنڪَراً ولا ننهىٰ المُسلمين عنه ڪما ذڪرنا في المَقال السابق هُنا
🔸 ومن أهل العلم :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى: وقد قال تعالى: (ادعوا ربڪم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين) ـ في الدعاء، ومن الاعتداء في الدعاء: أن يسأل العبد ما لم يڪن اللهﷻ ليفعله، مثل: أن يسأله منازل الأنبياء وليس منهم، أو المغفرة للمشرڪـ/ـين، ونحو ذلك.
❤18👍6👏6🥰2🔥1
|| مرئي بِعنوان ؛البداية والنهاية
🔸 للأسير :خالد الراشد ثبته الله🎙
- علىٰ هَذا الرابط ✅ https://t.me/SAYDAH_2020/3665
🔸 للأسير :خالد الراشد ثبته الله🎙
- علىٰ هَذا الرابط ✅ https://t.me/SAYDAH_2020/3665
🥰6❤4👏3👍2😢2
🔸 أعظَم حَديث في الأجر
- عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ؛ سمعت رَسُولُ اللَّهِﷺ يقول:
{ مَن غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغتَسَلَ ثُمَّ بَڪَّرَ وَابْتَڪَر وَمَشَىٰ وَلَمْ يَرْڪبْ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعْ وَلَمْ يَلْغُ ڪانَ لَهُ بِڪُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامَهَا وَقِيَامَهَا } .
- عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ؛ سمعت رَسُولُ اللَّهِﷺ يقول:
{ مَن غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغتَسَلَ ثُمَّ بَڪَّرَ وَابْتَڪَر وَمَشَىٰ وَلَمْ يَرْڪبْ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعْ وَلَمْ يَلْغُ ڪانَ لَهُ بِڪُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامَهَا وَقِيَامَهَا } .
❤14🥰8👍5👏2😢2
🔸(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيڪُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْڪمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) [التوبة: 14]
- اللهُمَّ لَكَ الحَمد🔥
- اللهُمَّ لَكَ الحَمد🔥
❤20👍8🔥4🥰4👏3
«إستعينوا علىٰ قضاء حوائجڪم بالڪتمان»
🔸 طبعاً هذا ليس حديث نبوي لڪن ڪنت أعتقد بأن الهدف من هذه التوصية أن نتجنّب الحسد والعين، ولڪنني مع الأيام أدرڪت عُمقًا أبعد من ذلك بڪثير،،
- إستعينوا بالڪتمان، ڪي لا تُصابوا بخيبات الأمل علنًا، فهي أڪثر ألمًا،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن الڪلام عن أحلامڪم ومشاريعڪم سهل يجعلڪم تتوقعون من أنفسڪم الڪثير والڪثير، و عندما تحققون القليل تشعرون بالفشل لأن سقف التوقعات الذي أعلنتم عنه بات عاليًا جدًا،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن الأحلام أيضًا تتعرض للسرقة،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن الطاقات تُهدَر في القول بدلاً من الفعل،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن فرحة الوصول وحدڪم وبجهدڪم لا تقدّر بثمن.
🔸 طبعاً هذا ليس حديث نبوي لڪن ڪنت أعتقد بأن الهدف من هذه التوصية أن نتجنّب الحسد والعين، ولڪنني مع الأيام أدرڪت عُمقًا أبعد من ذلك بڪثير،،
- إستعينوا بالڪتمان، ڪي لا تُصابوا بخيبات الأمل علنًا، فهي أڪثر ألمًا،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن الڪلام عن أحلامڪم ومشاريعڪم سهل يجعلڪم تتوقعون من أنفسڪم الڪثير والڪثير، و عندما تحققون القليل تشعرون بالفشل لأن سقف التوقعات الذي أعلنتم عنه بات عاليًا جدًا،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن الأحلام أيضًا تتعرض للسرقة،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن الطاقات تُهدَر في القول بدلاً من الفعل،،
- إستعينوا بالڪتمان، لأن فرحة الوصول وحدڪم وبجهدڪم لا تقدّر بثمن.
❤48👍14👏4🥰1💯1