مَـشاعر مُشتتـه.
232 subscribers
619 photos
248 videos
5 links
عِشنا ما لا نستحِقه .
Download Telegram
طب لو هما مش نصيبنا بنقابلهم ليه؟

بنقابلهم علشان نعرف ان مش كل الاشخاص مناسبة لينا
بنقابلهم علشان لما يجي الصح والمناسب نعرف قيمته ونعرف نقدره ونتمسك بيه
بنقابلهم علشان يكونوا درس لينا ونتأكد ان مش اي حد ينفع يدخل حياتنا بالساهل كدا ..
ليش ترسملي محطات وقطار
وسكة مابيها نهاية؟
وليش ماكتلي من الاول
انتَ مو ضلي الحقيقي
لا تضل تركض وراي!
زَرف ترچيه جرحك ما يلمه خّياط.
وما تدري من أحترك
حاضن صورك چنت
بس ماگدرت أطفى
ومن أهلي حيل استحي
دگوا الباب وگلت مو انا بالغرفه
وأعدام چان الحكُم
شلت القضيه وكلت
وعيونه ماعرفه..
بَس مَا تعدي ولازم نشور بيك
حُوبتنه تكتل واحنَا وادم فقرة
لا عفتها تحب شخص غيرك شُجاع
ولا صَرت فَارس صدك نفس الزَلم .
أكثر شي متعبني
و كاسر نَفسي ليليه
شنو من قسوة
شالت روحك اعليه !
ما أريد أحچي عَنك
لكن تصوّر
چنت مكسور و أتعيّر !
و من گالولي غيرك شاف
گلت تربات أديّ ميشوف
بس ثاري اليدوّر سبب لأبعاده
ما يزعل .. يريد يعوف
و رحت ...
بس چانت أسبابك ولا بيه
هيچ آنه رخيص تغربه بأغنية !
تعيش أول أيامك بارد و مرتاح
فَترة و تعرف شخاسر ..
و تتذكرني من تسمع قصيدة بيوم
و تگلهم عفت شاعر
تندم ع الخسرته بس بعد شيفيد
مو كل يوم أكو باچر ..
في حاجات كتير
هتبقىٰ وحشاك
بس خليها وحشاك و متروحلهاش ..
-
ذكَرتَك وَحدي وبچيت
أنه وگلبي وظَلام البيت
اجيتَك دَمعة بعيوني
وحزِن وصياح
چا هَلبَت علَيّ رَدّيت .
شتكل للناس اذا سالوك عني
وشنو عذرك اذا عرفوا بعتني
تكلهم عافني لو انا عفته
خسر هو تكلهم لو خسرته
وچا ليش اشتهي ملاگاك وانت بكلشي لاچمني .
كانَ مُزيف ذلكَ الذي مَنحتهُ
آخر قطعة مـن قلبي
حَطمني بكلِ حقد
و كأنني لم أكن حُبه يومًا
و كأنني لم أعني له شيء .
هالمرة گلبي من الوجع نام
ويسألني ياهو اليجي
بعيونك شضام ؟
وحچاياتهم دگت بالعظام
شلون اگلكم؟
گلبي البنيته عمر
هدمّتة الاوهام
وهذا انة راجع من جديد
بطرك الآلآم .
انت والدنيا عَليَّ وهمومهَا
انت شاَيف عين تبجي بنومها
.
جَاي أصبر و مَا أريد أحاچِيك
بلكَت صِدگ هَل مَرة ناسِيك .
جربت مره وبعدها زنجر بگلبي القفل..
كل شي ياخذني عَليك
الصَفنه و اشواگي و حَسرتي ،
كُلهن يذكرَني بيك ،
و انا حالِف مااجيك .
{وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ}